أخبار عاجلة
إحصائية: 870 كريستيانو رونالدو جديد و3 نيمار! -

نساء فــي البرلمان التركي

نساء فــي البرلمان التركي
نساء فــي البرلمان التركي

الأحد 1 يوليو 2018 01:29 صباحاً

- ارتفع عـــدد النساء فــي البرلمان التركي الجديد، بعد الانتخابات البرلمانية التي شهدتها فــي 24 يونيو/ حزيران المنصرم مــن 88 امرأة إلــى 103، ووصلت نسبتهنّ إلــى نحو 17 فــي المائة بعدما كانت نحو 13 فــي المائة فــي عام 2015. ووصل عـــدد المرشحات للانتخابات إلــى 904 مرشحات، أي مـــا يعادل 21 فــي المائة مــن إجمالي عـــدد المرشحين المدرجين فــي القوائم الانتخابية التابعة للأحزاب العشرة التي خاضت الانتخابات.

وتظهر البيانات الرسمية لنتائج الانتخابات أنّ حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يقوده الـــرئـيـس رجب طيب أردوغان، تمكّن مــن إيصال 52 امرأة إلــى البرلمان مــن بـيـن 295 نائباً محسوباً عليه فازوا أخيراً. مــن جهته، أوصل حزب الشعب الجمهوري، أكبر الأحزاب المعارضة، 18 امرأة إلــى البرلمان مــن بـيـن 168 نائباً محسوباً عليه، فــي حين لم يوصل حزب الحركة القومية المتحالف مـــع حزب العدالة والتنمية، إلا خمس نساء مــن بـيـن 49 نائباً له فازوا خلال الانتخابات الأخيرة.

ويتحدّث مُـــراقــبـون عـــن مفارقة فــي السياق، إذ إنّ حزب الجيد/ الخير الذي تترأسه ميرال أكشينار، لم يوصل إلــى البرلمان سوى ثلاث نائبات فقط مــن بـيـن 43 نائباً فائزاً مــن الحزب. أمّا حزب الشعوب الديمقراطي، فقد نجح فــي إيصال أكبر عـــدد مــن النساء بالمقارنة مـــع عـــدد المقاعد التي فاز بها، فحجزت مرشحاته 25 مقعداً لهنّ فــي البرلمان مــن بـيـن 67 مقعداً نالها الحزب.

تجدر الإشارة إلــى أنّ الطالبة الجامعية رميساء كاداك (22 عاماً) مــن حزب العدالة والتنمية، وبعد فوزها بالانتخابات الأخيرة عـــن دائرة إسطنبول، صارت أصغر البرلمانيات فــي تاريخ البرلمان التركي. أمّا أليف نور بيرام (18 عاماً) التي ترشّحت عـــن دائرة كوجالي عـــن حزب العدالة والتنمية، فهي تُعَدّ أصغر مرشّحة فــي تاريخ تركيا بعد الإصلاحات الدستورية التي جرت المصادقة عليها خلال العام الماضي والتي خفضت سنّ الترشّح مــن 25 إلــى 18 عاماً.

فــي السياق، ترى الأستاذة فــي جامعة محمد الفاتح بإسطنبول، عائشة نور، أنّ "نسبة تمثيل النساء لم ترتفع فــي هذه الدورة إذا أخذنا بعين الاعتبار رفع عـــدد مقاعد البرلمان مــن 500 مقعد إلــى 600، حتى لو كنّا نأمل بنجاح عـــدد أكبر مــن النساء". وتقول نور لـ"الـــعــربـي الجديد" إنّ "ثمة خططاً لدى بعض الأحزاب، وأهمّها العدالة والتنمية، لتشجيع الشباب عموماً والنساء خصوصاً عــلـى المشاركة فــي العمل الـــسـيـاسـي. وهي ليست دعاية بقدر مـــا هي خطط لتوريط كل فئات المجتمع التركي فــي العمل الـــسـيـاسـي والاستفادة مــن اندفاع الشباب واستبدال الكوادر الحزبية القديمة بهم". تضيف نور أنّ "نجاح النساء فــي المدن الكبرى، خصوصاً إسطنبول، أتى أكبر ممّا هو فــي المدن الصغيرة والبعيدة. ففي المدن الصغيرة، المرشحون رجـــال وفاعلون فــي العمل الـــسـيـاسـي والاقتصادي، فــي حين أنّ مرشّحي إسطنبول معظمهم غرباء عـــن الـــمــديـنـة وقلّمـــا يعرفهم الناخب. فــي المدن الكبرى، يُصار التركيز عــلـى الانتخاب أكثر مــن التركيز عــلـى اسم المرشّح أو جنسه". وتلفت نور إلــى أنّه "عــلـى الرغم مــن أنّ المجتمع التركي ليس ذكورياً بطبيعته، فثمّة رئيسة وزراء سابقة هي تانسو تشيلر ولا تخلو الــحــكــومــة مــن نساء، فإنّ ثمّة نساء ترشّحنَ للبرلمان وهنّ لا يملكنَ خبرة سياسية وربّمـــا مؤهلات".

مــن جهته، يقول الإعلامي والمحلل التركي جاهد طوز لـ"الـــعــربـي الجديد" إنّ "لدى السياسيين الأتراك عموماً توجهاً لمنح النساء دوراً أكبر فــي السياسية والاجتماعية، وذلك وفقاً للأنظمة الــداخــلـيـة للأحزاب ورغبةً فــي مشاركة المرأة بالحياة السياسية. فقانون الأحزاب يفرض تمثيل المرأة، وحزب العدالة والتنمية عــلـى سبيل المثال يفرض أن ترشيح امرأة واحدة عــلـى أقل تقدير فــي مقابل كلّ ثلاثة مرشّحين مــن الذكور". ويشرح طوز أنّ "فــي حزب العدالة والتنمية الحاكم فــي تركيا منذ عام 2002، ثمّة ثلاث نساء نائبات لرئيس الحزب، فــي حين أنّنا نجد قسماً خاصاً بالنساء فــي الحزب إلــى جانب قسم خـــاص بالشباب. ويشدد عــلـى أنّ "الأمر يبيّن اهتماماً زائداً وليس تفريقاً أو تمييزاً، وثمّة كثيرات يترأسنَ فروعاً لحزب العدالة والتنمية".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (نساء فــي البرلمان التركي) من موقع (العربي الجديد)"

السابق مظاهرة بسبب نقص مياه الشرب تتحول إلــى أعمال عنف فــي إيران
التالى داعية سعودية يقوم بالدعاية للشاي بعد القهوة ويفجر موجة تعليقات ـ (تغريدات)