أخبار عاجلة
واشنطن غير مستعدة للتفاوض مباشرة مـــع طالبان -
انخفاض أسعار النفط لأقل سعر في 3 أشهر -

إندبندنت: لماذا يخشى الكثيرون فــي أمريكا وأوروبا مــن لــقــاء ترامب مـــع بوتين؟

إندبندنت: لماذا يخشى الكثيرون فــي أمريكا وأوروبا مــن لــقــاء ترامب مـــع بوتين؟
إندبندنت: لماذا يخشى الكثيرون فــي أمريكا وأوروبا مــن لــقــاء ترامب مـــع بوتين؟

الأحد 1 يوليو 2018 08:06 صباحاً

- اعتبرت صــحــيـفــة "إندبندنت" أن أي اتفاق بـيـن الرئيسين الروسي والأمريكي وترامب يخيف الكثيرين فــي الغرب، ويفقدهم وضعا سياسيا مريحا قائما عــلـى تصويرهم "كعدو أبدي" للغرب.

وكتب المحللة السياسية، ماري ديجيفسكي، فــي إندبندنت تقول: "لذلك ليس مــن المستغرب أن يعيق الكثيرون فــي الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية لــقــاء الزعيمين".

وأوضحت أنها كانت تعتقد بأن الخطط المبكرة لتنظيم قمة بـيـن رئيسي البلدين كانت ستلقى التفاهم والدعم، لكن تبين لها للمرة الثانية خلال عام (بعد اجتماع مـــع زعـــيــم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون)، أن رد فعل معظم الدول الغربية هو عكس ذلـك تماما.

وتابعت هذه المحللة السياسية المعروفة تتساءل: "منذ متى كانت المواجهة العسكرية (سوريا)، والنزاعات الإقليمية التي لا تجد حلولا (أوكرانيا) والمشاحنات (المزاعم غير المثبتة بتلقي ترامب مساعدات روسية) أفضل مــن اللقاء الشخصي بـيـن الرئيسين الذي يمكن أن يخفف التوتر بـيـن الشرق والغرب؟ فلا أحد يحتاج إلــى أن تكون القمة المرتقبة دراما أو خيانة للعالم الغربي، ولكن مجرد بداية لعملية يمكن أن تعزز الأمـــن الدولي وتنقذ الأرواح".

وأردفت محللة الصحيفة البريطانية تقول: "فــي أوروبا، يعتقد الكثيرون أن حديث بوتين وترامب عـــن "الـــســلام" يمكن أن يدمر الصورة المفيدة التي يروجونها عـــن كعدو دائم. وبالنظر إلــى حقيقة أن بطولة الـــعــالــم لكرة القدم (فــي روسيا) قد بددت التحذيرات الغربية "الهائلة" بشأن أمان الرحلات والسفر إلــى روسيا، فقد اتضح أنه إذا استطاع قادة الدولتين بالإضافة إلــى ذلـك طرد "شبح حرب باردة جديدة"، فإن الوضع سيتخذ منعطفاً سيئاً للغاية بالنسبة لهؤلاء"، حسبما تعتقد ديجيفسكي.

وحسب رأيها، فإن "هناك موضوعات كافية للحديث بـيـن الزعيمين. وبالإضافة إلــى ذلـك، هناك خطوط عريضة غامضة حول إمكانية التوصل إلــى اتفاق فــي المستقبل يجعل الـــعــالــم أكثر أمنا. فمع روسيا، كما مـــع كوريا الشمالية، يراهن ترامب عــلـى قدرة العلاقات الشخصية، عــلـى إحداث تغيير فــي الأجواء العامة يمكن أن يقود إلــى أكثر مــن ذلـك بكثير. فالقمة مـــع كيم قد أثبتت بالفعل أن هناك فرصة لتخفيف حدة التوتر فــي المنطقة وتسريع التنمية الاقتصادية فــي كوريا الديمقراطية (الشمالية). ويمكن رؤية لمحات مــن شيء مشابه، ولكن فقط بمقاييس كبيرة، إذا مـــا قرر دونالد ترامب وفلاديمير بوتين التوافق".

وسيعقد أول لــقــاء قمة رسمي بـيـن الـــرئـيـس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب فــي ضواحي الـــعــاصــمـة الفنلندية هلسنكي يوم 16 يوليو الجاري. كما ورد فــي بيان للكرملين بهذا الخصوص، أن الرئيسين يعتزمان مناقشة آفاق إعادة العلاقات الثنائية المتدهورة بـيـن البلدين إلــى طبيعتها، وبـحــث القضايا الدولية الراهنة عــلـى الأجندة العالمية. وسيكون هذا أول اجتماع رسمي كامل بـيـن قادة البلدين يعقد ليس عــلـى هامش مؤتمرات وقمم أخرى. فقبل عام، التقى بوتين وترامب لأول مرة فــي هامبورغ عــلـى هامش اجتماع مجموعة العشرين، وبعد ذلـك ببضعة أشهر تم التواصل بينهما لفترة وجيزة عــلـى هامش "قمة أبيك" التي عقدت فــي فيتنام.

المصدر: نوفوستي

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إندبندنت: لماذا يخشى الكثيرون فــي أمريكا وأوروبا مــن لــقــاء ترامب مـــع بوتين؟) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق اغتيال صحافي فــي المكسيك قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأحد ليرتفع إلــى ستة عـــدد الصحافيين الذين اغتيلوا منذ مطلع العام الحالي
التالى السيسي: مواجهة ثلاثة تحديات فــي وقت قياسي أقرب للمعجزة!