أخبار عاجلة
كم طفلا فــي العائلة "المثالية" بالنسبة للروس؟ -
ميلو راو.. المسرح يسائل نفسه -
الجزائر تعيد محاكمة متشدد طردته فرنسا -

هآرتس: هذا مضمون رسالة إسرائيل للنظام بشأن الوضع فــي درعا

هآرتس: هذا مضمون رسالة إسرائيل للنظام بشأن الوضع فــي درعا
هآرتس: هذا مضمون رسالة إسرائيل للنظام بشأن الوضع فــي درعا

الأحد 1 يوليو 2018 09:47 صباحاً

- المحتلة- الأناضول

قــالــت صــحــيـفــة إسرائيلية الأحد إن الــحــكــومــة الإسرائيلية أوصلت رسالة إلــى النظام السوري عبر والولايات المتحدة الأمريكية بشأن التطورات العسكرية فــي الجنوب السورية والمناطق القريبة مــن الجولان السوري المحتل.

 


ونقلت الصحيفة عـــن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تل أبيب "لن تقبل وجودا عسكريا فــي المناطق الحدودية القريبة مــن الجولان المحتل لغير جيش النظام السوري".

 

وأضافت: "تم تحديد للنظام السوري الخطوط الحمراء بالنسبة لإسرائيل، فيما يتعلق بالمعارك الجارية فــي منطقة درعا، عبر رسالة وجهها رئـيـس أركان الـــجــيـش غادي آيزنكوت خلال لقائه رئـيـس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية جوزيف دانفورد".


ولفتت الصحيفة إلــى أن تل أبيب "لن تقبل التنازل عـــن الخطوط الحمراء فيما يخص الوجود العسكري فــي هضبة الجولان، خـــاصـــة رفضها المطلق لوجود قـــوات تابعة لإيران أو لحزب الله اللبناني فيها"، وفق تعبيرها.


وأكدت الــحــكــومــة الإسرائيلية -بحسب الصحيفة- أنها "تريد التزاما سوريا تاما باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتزاما بالبنود التي تحدد طبيعة الأسلحة والقوات السورية التي يمكن لها دخول المنطقة الحدودية".


وأشـــارت "هآرتس" إلــى أن "الـــجــيـش الإسرائيلي يراقب المنطقة ويسعى لمعرفة هوية القوات العاملة باسم الـــجــيـش السوري فــي المنطقة". كما أنه "لن يقبل تواجد قـــوات غيره خلال المعارك وبعد السيطرة عــلـى المنطقة".


وتتزامن التصريحات الإسرائيلية مـــع الحملة العسكرية الشرسة التي تواصلها قـــوات النظا السوري مدعومة مــن روسيا فــي ريف درعا جنوبي الـــبـلاد، وهو الهجود الأشد أن توصلت والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، فــي تموز/يوليو2017، إلــى اتفاقية لخفض التصعيد بمنطقة جــــنـوب غربي سوريا.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (هآرتس: هذا مضمون رسالة إسرائيل للنظام بشأن الوضع فــي درعا) من موقع (عربي21)

السابق فوز الترجي التونسي والأهلي المصري فــي دوري أبطال إفريقيا
التالى "حوادث دمشق اليومية": هامش الرواية الشعبية وحيلها