أخبار عاجلة
تراجع الدينار يبدد رغبة التونسيين فــي السفر -
10 حقائق عـــن مونديال قطر 2022… تعرف عليها -

عائلة "أوزكان" التركية الموقوفة بإسرائيل: ابنتنا ستصبح صوت فلسطين الحر

عائلة "أوزكان" التركية الموقوفة بإسرائيل: ابنتنا ستصبح صوت فلسطين الحر
عائلة "أوزكان" التركية الموقوفة بإسرائيل: ابنتنا ستصبح صوت فلسطين الحر

الأحد 1 يوليو 2018 10:49 صباحاً

- إسطنبول/ حسين كولا أوغلو/ الأناضول

أعربت عائلة المواطنة التركية "إبرو أوزكان" الموقوفة فــي السجون الإسرائيلية منذ 11 يونيو/حزيران الماضي، عـــن إيمانها بأن ابنتهم ستصبح "الصوت الحر" لفلسطين، والقدس، والمسجد الأقصى، وكافة الأمهات الفلسطينيات المكلومات.

جاء ذلـك فــي مقابلات أجراها مــــراســل الأناضول مـــع عائلة أوزكان، حيث قــالــت والدتها، آيتن أوزكان، إن ابنتها مظلومة، وموقوفة مــن قبل السلطات الإسرائيلية مــن غير وجه حق.

وأوقفت السلطات الإسرائيلية، "إبرو"، فــي 11 يونيو الماضي، بعد احتجازها فــي مطار بن غوريون بتل أبيب أثناء عودتها مــن زيارة .

وقررت المحكمة العسكرية الإسرائيلية، قبل أيام، تمديد فترة توقيف إبرو أوزكان حتى اليوم، موجهة لها اتهامات "تهديد أمن دولة إسرائيل والاشتباه باتصالها مـــع تنظيم إرهابي"، وهو مـــا ترفضه أوزكان باستمرار.

ولفتت "آيتن"، إلــى أن "إبرو" زارت القدس مرتين سابقا، وأنها تحب كثيرا كلا مــن هذه الـــمــديـنـة، والأطفال الفلسطينيين، والشعب الفلسطيني، وتصر عــلـى الوقوف بجانبه.

وأضافت أنها لم تتحدث إلــى ابنتها منذ 19 يوما، قائلة "هذا الأمر صعب جدا علي، لكن الله عز وجل يمدني بالقوة والطاقة، وكثيرا مـــا أقول لنفسي لا تكوني أنانية، فأنا لست وحيدة، حيث هنالك الكثير مــن الأمهات الفلسطينيات اللاتي يعشن آلاما أكبر".

وأكدت عــلـى أن "توقيف السلطات الإسرائيلية لإبرو، لن يعيق الأخريات مــن زيارة القدس، حيث سيزورها بدلا منها ألف إبرو، وإن كانت السلطات تعتقد أنها ستخيفنا بمثل هذه الممارسات، فإنها مخطئة، فنحن لا نعرف الخوف إطلاقا".

وأعربت عـــن إيمانها الكامل بعودة ابنتها إليها فــي النهاية، قائلة: "إن هذا امتحان لإبرو، وإننا فــي اختبار فــي كل لحظة، وإن شاء ستجتاز هذا الامتحان بفضل الله".

وأردفت: "أرجو مــن الله عز وجل أن تصبح ابنتي صوتا لفلسطين، والقدس، والمسجد الأقصى، وكافة الأمهات الفلسطينيات المكلومات".

مــن جانبها، أوضحت إليف أوزكان، شقيقة إبرو، للأناضول، أن شقيقتها تخرجت مــن قسم علم الاجتماع، وأنها كانت تعمل سكرتيرة فــي شركة خـــاصـــة.

وقــالـت: "أختي تحب القدس، والشعب الفلسطيني كثيرا، وتسعى منذ 3 سنوات لقضاء شهر رمضان الكريم هناك، وحظيت بفرصة قضاء ليلة القدر فــي القدس هذا العام".

ووفق إليف، "سافرت إبرو مـــع صديقتها إلــى القدس عبر شركة سياحية خـــاصـــة، والدافع الرئيسي لهذه الزيارة هو محبتها للمدينة، ولكي تؤدي فروض العبادة هناك، ولقد أخذت معها الكثير مــن الهدايا لأطفال القدس، كالحلوى والألعاب والكتب وأقلام التلوين.. إنها تحب الأطفال كثيرا".

وتابعت إليف أنها اتصلت بصديقة شقيقتها، وعلمت منها أن "إبرو" لم تغادر القدس مطلقا خلال الزيارة، وأنها قضت معظم أوقاتها بالعبادة، ومع الأطفال، مضيفة: "لقد تفاجأنا بشدة مــن قـــرار التوقيف لدى عودتنا".

وأشـــارت إلــى أن المحكمة الإسرائيلية قررت تمديد توقيف شقيقتها 4 مرات، بتهمة " تشكيل تهديد عــلـى الأمـــن الإسرائيلي"، و"التواصل مـــع تنظيم إرهابي"، دون أن تبرز أي أدلة ووثائق تثبت صحة ادعاءاتها.

إليف، أكدت أن قـــرار التوقيف تعسفي جدا، حيث يتم اتهام "إبرو" بالاتصال بتنظيم إرهابي، دون تحديد اسم التنظيم، لافتة إلــى أن السلطات الإسرائيلية تنفذ بذلك ضغوطات نفسية عــلـى شقيقتها.

وأوضحت أن عائلتها لم تتحدث مـــع إبرو منذ توقيفها بتاريخ 11 يونيو، مشيرة إلــى أن شقيقتها التقت خلال هذه المدة بموظف فــي السفارة التركية، ومحاميها فقط.

وأردفت أنه بالرغم مــن تقدمهم بطلب للسلطات الإسرائيلية عبر السفارة للتحدث إلــى إبرو، إلا أن السلطات رفضت ذلـك، مؤكدة عــلـى أن هذا الأمر يتعارض مـــع القانون الدولي الذي يضمن حتى لأبشع المجرمين مقابلة المحامي الخاص به، عــلـى عكس أختها التي لم يُسمح لها بمقابلة محاميها منذ 15 يوما.

إليف علّلت ذلـك قائلة: "لأنهم لا يريدون لها الـــدفـــاع عـــن نفسها، ويمارسون عليها ضغوطا نفسية فــي هذا السبيل، وأن هذه الممارسات تتعارض مـــع الحقوق والقوانين، ولا يمكن لها أن تجري فــي دولة قانون".

وقــالـت إن الجنود الإسرائيليين أساءوا لتركيا خلال التحقيق مـــع إبرو، إلا أن شقيقتها دافعت عـــن بلادها، وأكدت للقاضي خلال المحاكمة عــلـى أنه لا يحق لأحد الإساءة لبلادها.

وشددت إليف عــلـى أن السطات الإسرائيلية تعتقل المواطنين الأتراك بشكل كيفي، بهدف ثني عزيمة الأتراك مــن زيارة القدس، وأن أختها واحدة مــن أولئك الأشخاص، مؤكدة عــلـى أن قرارات التوقيف لن تثبط مــن همتهم وسيواصلون زيارة القدس رغم كل هذه الضغوطات.

وأكملت: "أختي ستخضع لجلسة محاكمة مرة أخرى بتاريخ 1 يوليو/ تموز (اليوم)"، مؤكدة أنهم نظموا قبل يوم مــن المحاكمة وقفة تضامنية مـــع إبرو فــي إسطنبول، بحضور وسائل إعلام ومنظمات مدنية.

عبد القادر أوزكان، شقيق إبرو، أعرب مــن جانبه، خلال لقائه الأناضول، عـــن أمله فــي ألا تظل انتهاكات إسرائيل هذه دون رد، مضيفا: "المسؤولون الأتراك يتابعون قضية شقيقتي عـــن كثب".

وانتقد عبد القادر توقيف شقيقته بهذه الطريقة، دون امتلاك أدلة ووثائق، قائلا: "لقد أخذت معها (فــي رحلتها للقدس) حلويات وشوكولا وألعاب للأطفال".

وتساءل: "هل هذه الأشياء تعتبر أسلحة وتشكل تهديدا عــلـى الأمـــن الإسرائيلي؟"، مؤكدا عــلـى أن "إسرائيل دولة جبانة لأبعد الحدود".


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(عائلة "أوزكان" التركية الموقوفة بإسرائيل: ابنتنا ستصبح صوت الحر) من (وكالة الأناضول)

السابق مصر تنفي استيراد "بيض بلاستيكي" مــن الصين أثار جدلا فــي الـــبـلاد
التالى الـــجــيـش الإسرائيلي يطالب عشرات اللاجئين السوريين بالابتعاد عـــن الحدود