أخبار عاجلة

صندي تلغراف: ماذا يحدث فــي إيران.. وما مصير روحاني؟

صندي تلغراف: ماذا يحدث فــي إيران.. وما مصير روحاني؟
صندي تلغراف: ماذا يحدث فــي إيران.. وما مصير روحاني؟

الأحد 1 يوليو 2018 11:29 صباحاً

- قــالــت صــحــيـفــة "صندي تلغراف" إن الضغوط عــلـى النظام الإيراني باتت تزداد، فــي الوقت الذي بدأ فيه التجار إضرابهم، بالتزامن مـــع بداية ظهور آثار العقوبات التي أعادت إدارة الـــرئـيـس دونالد فرضها عــلـى الــجــمــهــوريـة الإسلامية. 

 

ويشير الـــتـقــريـر، الذي ترجمته ""، إلــى أن تجار البازار يحاولون إظهار أن لديهم القوة، كما كانت عندما شاركوا فــي الإطاحة بشاه إيران عام 1979، حيث دعموا الثورة ضده، ولهذا قاموا بإغلاق محلاتهم تحت العقود المقببة الأسبوع الماضي، فــي إضراب لمدة 3 أيام. 

 

وتجد الصحيفة أنه "مـــع أن البازار الواسع لم يعد المركز الاقتصادي لطهران، إلا أن الرمزية السابقة لا تزال فــي جوانبه، والسؤال هو عـــن المدة التي سيبقى فيها الـــرئـيـس حسن روحاني فــي الحكم، فــي وقت يتعرض فيه لضغوط مــن المتشددين فــي الداخل، ويواجه ضغوطا جديدة مــن الخارج، متمثلة فــي العقوبات الأمريكية. 

 

ويلفت الـــتـقــريـر إلــى أن المتشددين الذين هاجموا الـــرئـيـس روحاني عندما فاز فــي الانتخابات عام 2013، هم مــن تم تحميلهم مسؤولية الوقوف وراء الإضراب، وبأنهم يحاولون استغلاله لصالحهم، مشيرا إلــى أن هؤلاء يعارضون التعامل مـــع الغرب، ووقف تدخل إيران فــي شؤون

 

وتورد الصحيفة نقلا عـــن التجار، قولهم إن رجالا لم يكشفوا عـــن هويتهم توزعوا عــلـى طرقات البازار، وطلبوا منهم إغلاق متاجرهم، ويعتقد أن هؤلاء مــن أتباع المتشددين، لافتة إلــى أنه تم فتح النار عــلـى الــحــكــومــة الحالية، حيث أشار عـــدد مــن المتشددين، المقربين مــن آية الله علي خامنئي، إلــى أن البلد قد تكون فــي وضع أفضل لو تمت الإطاحة بهذه الــحــكــومــة. 

 

ويفيد الـــتـقــريـر بأن التجار يشعرون بالكثير مــن المظالم، خـــاصـــة بعد انهيار سعر الريال أمام الدولار الأمريكي، بعد خروج الـــرئـيـس ترامب مــن المعاهدة النووية الشهر الماضي، وإعادة فرض العقوبات عــلـى طهران، مشيرا إلــى أن علي خامنئي رد عــلـى الضغوط الأمريكية قائلا: "يحاولون ممارسة الضغوط الاقتصادية لفصل الشعب عـــن النظام، لكن ستة رؤساء أمريكيين حاولوا قبله عــمــل هذا، وتخلوا عـــن محاولاتهم". 

 

وتنقل الصحيفة عـــن ميسم، الذي يبيع الصابون ومستحضرات العناية بالجلد فــي البازار، قوله إن "الإضرابات ربما دفعت بها الجماعات السياسية المعارضة لروحاني، إلا أن أصحاب المحلات يبحثون عـــن طرق للتعبير عـــن احتجاجاتهم"، وأضـــاف: "مـــا نريده وبقية أصحاب المحلات هو الاستقرار". 

 

وينوه الـــتـقــريـر إلــى أن لقطات فيديو نشرت عــلـى وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، أظهرت محتجين وهم يهتفون هتافات معادية للتدخل المكلف فــي سوريا، وهتفوا قائلين: "اتركوا سوريا وفكروا بنا"، حيث قامت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم. 

 

وتستدرك الصحيفة بأن التجار كانوا أكثر حذرا، حيث قــالــت صائغة إن بعض التجار أجبروا عــلـى المضي فــي الإضراب مـــع المحتجين، وأضافت: "لدينا مشكلة بسبب الركود، لكن إغلاق المحلات سيضر بنا أكثر". 

 

وبحسب الـــتـقــريـر، فإن روحاني أظهر تحديا، حيث طالب الإيرانيين بالوحدة؛ "لتركيع "، فيما دعا علي خامنئي إلــى الوحدة ومعاقبة المحتجين.

 

وترى الصحيفة أن المستقبل قاتم بالنسبة لروحاني، الذي لم تظهر عــلـى بلاده نتائج العقوبات الاقتصادية الأمريكية بشكل كامل، حيث ستفرض عقوبات عــلـى تصدير النفط، يبدأ مــن شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، مشيرة إلــى تعليق علي فتح الله نجاد مــن مـــجـــلـــس العلاقات الخارجية الألماني، قائلا: "تواجه إدارة روحاني مشكلات عميقة". 

 

ويذكر الـــتـقــريـر أن إدارة باراك أوباما قادت فــي عام 2015 جهودا لتوقيع اتفاقية نووية مـــع إيران؛ لوقف نشاطاتها النووية، مقابل رفع العقوبات وفتح الـــبـلاد للاستثمار، حيث بدأت الشركات الأوروبية بفتح مكاتب لها، لافتا إلــى أن الدول الأوروبية تريد الحفاظ عــلـى المعاهدة، إلا أن واشنطن تتوقع مــن الأوروبيين والصين وروسيا احترام العقوبات. 

 

وترجح الصحيفة استمرار الإضرابات، حيث شهدت الـــبـلاد فــي كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير سلسلة مــن الاحتجاجات، التي شجع عليها المتشددون، وانتشرت لعدد مــن المدن. 

 

ويورد الـــتـقــريـر نقلا عـــن الـــمــحــلــل الإيراني نايسان رافاتي مــن مجموعة الأزمات الدولية، قوله إن التوقعات كانت مرتفعة مــن الاتفاقية النووية، بأن ينتهي معها زمن العقوبات، إلا أن المشكلات البنيوية، مثل الفساد وسوء الإدارة، لا تزال قائمة. 

 

وتختم "صندي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلــى قول الخبيرة فــي شؤون إيران فــي معهد "بروكينغز" سوزان مالوني، إن هناك مفهوما بأن إيران عــلـى حافة الانهيار، مـــع أنها وخلال الأربعين الماضية عانت الكثير مــن الكوارث "وقد أتقنت القيادة فن البقاء".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (صندي تلغراف: ماذا يحدث فــي إيران.. وما مصير روحاني؟) من موقع (عربي21)

السابق “بي إن” تواصل انتشارها عالمياً و تجلب أكثر مــن 4 ملايين مشترك فــي فرنسا
التالى طعن 10 مهاجرين بمجمع سكني غربي الولايات المتحدة