أخبار عاجلة

المغرب : كشف حساب للعثماني أمام البرلمان والبطالة تؤرق الــحــكــومــة

المغرب : كشف حساب للعثماني أمام البرلمان والبطالة تؤرق الــحــكــومــة
المغرب : كشف حساب للعثماني أمام البرلمان والبطالة تؤرق الــحــكــومــة

الأحد 1 يوليو 2018 12:38 مساءً

- يرتفع ضغط ، التي تواجهها حكومة ، فــي الفترة الأخيرة، فــي سياق متسم باتساع دائرة البطالة، وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وعدم تحريك سلم الأجور منذ ثمانية أعوام.
ويمْثل العثماني، غدا الاثنين، أمام مـــجـــلـــس النواب (البرلمان)، مــن أجل تقديم كشف حساب حكومته فــي  ومحاربة الفقر، فيما عمدت الــحــكــومــة، يوم الجمعة الماضي، إلــى تقديم حصيلة عملها بعد أكثر مــن عام عــلـى تنصيبها.

وأشـــارت الــحــكــومــة فــي تـقــريـر الحصيلة، إلي توفير تدابير لدعم إحداث فرص العمل، بوضع  حديثة النشأة، عبر الإعفاء مــن ضريبة الدخل فــي حدود 1000 دولار، وتحمل الدولة التكاليف الاجتماعية لعشرة أجراء (عمال) بدلا مــن خمسة سابقا، لافتة إلــى أن عـــدد المقاولين فــي القطاع الخاص ارتفع إلــى 60 ألف مقاول، بعدما كان فــي حدود 30 ألفا قبل عامين.

وتشير الــحــكــومــة إلــى أنها حققت إنجازات اجتماعية، بينما يرى منتقدوها أنها لم تحقق شيئا يذكر عــلـى مستوى تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ومحاصرة البطالة وحماية الفقراء والطبقة المتوسطة.
ووصل معدل البطالة العام الماضي إلــى 10.2%، غير أن ذلـك المعدل يبلغ 26.5% بـيـن الشباب المتراوحة أعمارهم بـيـن 15 و24 عاما، وفق بيانات المندوبية السامية للتخطيط، التي تشير إلــى أن البطالة تطاول أكثر الحاصلين عــلـى تعليم عال، بنسبة تصل إلــى 25%.
ولم يستطع تجاوز ضعف مساهمة النمو فــي خلق فرص العمل، حيث يشير المندوب السامي فــي التخطيط، أحمد الحليمي، إلــى أن نقطة مــن النمو كانت تتيح 30 ألف فرصة عــمــل بـيـن عامي 2000 و2008، بينما أضحت تخلق 10500 فرصة عــمــل فــي الثمانية أعوام الأخيرة.


ويشير خبراء اقتصاد إلــى أن الــحــكــومــة لا تتحرك بالسرعة اللازمة مــن أجل معالجة المشاكل المتراكمة، حيث تتطلع الأسر إلــى تحسين قدرتها الشرائية، وتنظيم السوق، والحد مــن الاحتكار وضبط الأسعار. 

ويقول محمد الشيكر، الخبير الاقتصادي، "المنطق الذي يحكم رؤية الــحــكــومــة يقوم عــلـى فتح الباب أمام الأغنياء كي يزدادوا غنى، وتخصيص الصدقات للفقراء، مـــع إسقاط الطبقة الوسطى مــن حساباتها".

كما يعتبر محمد الرهج، الخبير فــي المالية العمومية، أن مـــا تراه الــحــكــومــة إنجازات فــي المجال الاجتماعي مــن قبيل دعم الأرامل أو المطلقات، لا يؤشر عــلـى سياسة اجتماعية تحكمها رؤية شمولية، مشيرا إلــى أنه يمكن للحكومة تحسين القدرة الشرائية للأسر عبر إعادة النظر فــي النظام الضريبي، خـــاصـــة مـــا يتم فرضه عــلـى المواد الأساسية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (المغرب : كشف حساب للعثماني أمام البرلمان والبطالة تؤرق الــحــكــومــة) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الاتحاد الأوروبي “قلق” مــن الهجمات الإسرائيلية عــلـى غزة
التالى سلامة لمجلس الأمـــن: ليبيا تنهار ولا يمكن استمرار الوضع الراهن