أخبار عاجلة

المعلمون الأمريكيون يتدربون بتكتم عــلـى حمل السلاح فــي المدارس

المعلمون الأمريكيون يتدربون بتكتم عــلـى حمل السلاح فــي المدارس
المعلمون الأمريكيون يتدربون بتكتم عــلـى حمل السلاح فــي المدارس

الأحد 1 يوليو 2018 02:26 مساءً

- كوميرس سيتي: عندما اقترح الـــرئـيـس الأمريكي دونالد تسليح المعلمين للتصدي لعمليات إطلاق النار فــي المدارس، كانت أكثرية ردود الفعل غاضبة. ومع ذلـك يبادر موظفو الهيئات التعليمية فــي ولاية كولورادو إلــى اتخاذ خطوات لحمل سلاح غير ظاهر داخل المدارس.

وقامت مجموعة غير ربحية معروفة باسم “فاستر” انشئت فــي اعقاب مـــقــتــل عشرين تلميذا فــي مدرسة ساندي هوك الابتدائية عام 2012، بتدريب أكثر مــن 1300 مــن موظفي المدارس الأمريكية، غالبيتهم فــي اوهايو، عــلـى استخدام مسدسات فــي حال وقوع إطلاق نار داخل تلك المراكز.

و63 مــن اولئك الاساتذة تدربوا فــي ولاية كولورادو حيث تقع ثانوية كولومباين التي شهدت مجرزة عام 1999. وحاكم تلك الولاية المتأرجحة ديمقراطي ولديها عضوان ديموقراطي وجمهوري فــي مـــجـــلـــس الشيوخ الأمريكي.

وقــالـت كيتي وهي معلمة للصف الأول فــي مقاطعة جيفرسون، إلــى الغرب مــن دنفر عاصمة الولاية “اعتقد انه مــن المخيف احضار سلاح الى المدرسة”. لكن المعلمة البالغة مــن العمر 27 عاما اضافت لوكالة فرانس برس “يرون الجانب السلبي وليس الايجابي لعمل السلاح فــي انقاذ الارواح”.

وكــانت مــن بـيـن “الطلاب” الذين شاركوا هذا الاسبوع فــي دورة استمرت ثلاثة ايام بكلفة الف دولار فــي مـــديـنـة كوميرس سيتي قرب دنفر.

والولايات المتحدة هي الدولة المتطورة الوحيدة فــي الـــعــالــم التي تشهد حوادث اطلاق نار مروعة بمعدل حادثة اسبوعيا تقريبا، بحسب مجموعة ناشطة تسعى لتشديد القيود عــلـى حمل السلاح تدعى “ايفري تاون فور غان سيفتي” (كل بلدة مــن أجل حمل السلاح بشكل آمن).

وبحسب أرقام صــحــيـفــة بوست، فإن عمليات إطلاق النار فــي أميركا تودي بحياة 33 ألف شخص تقريبا كل عام. واكثر مــن 214 الف تلميذ شهدوا حادثة اطلاق نار فــي الولايات المتحدة منذ 1999.

وفيما تتزايد تلك الحوادث والكونغرس يقف عاجزا، رأت مجموعة “فاستر” فرصة لتحسين اعمالها، بل حتى قبل اعلان الـــرئـيـس ترامب تأييده لتسليح الاساتذة فــي اعقاب مجزرة عيد الحب فــي فلوريدا.

وقــال مــــديـر المجموعة فــي اوهايو جو ايتون “اضطررت لزيادة اربع حصص اضافية عــلـى برنامجنا لتلبية الطلب هذا العام، لكن لا اعتقد ان ذلـك له علاقة بترامب”.

هذا الاسبوع، شارك 24 مــن موظفي مدارس كولورادو بينهم مدراء مدارس واساتذة ورجال دين فــي حصة تدريبية لثلاثة أيام قدمها أربعة ضباط حاليين فــي وكالات تطبيق القانون.

- المناطق الريفية

تمنع قوانين ولاية كولورادو حمل السلاح فــي حرم المدارس باستثناء مسؤولي الامن المكلفين حماية المدارس- ضباط وكالات تطبيق القانون الــــمــسـؤولــيـن عـــن حماية المدارس- وحراس الامن.

وعـــدد كــــبـيـر مــن المشاركين فــي الحصة التدريبية يمنع عليهم حمل السلاح فــي المدارس لكنهم يأملون فــي ان تسهم تدريباتهم فــي تغيير موقف السلطات المحلية.

وتتضمن الحصة التدريبية معلومات اساسية عـــن الاسلحة واطلاق النار الميداني وإجراءات العناية بالمصابين وتمثيل مواجهة مـــع مطلق نار فعلي ومحاكاة اطلاق نار.

وقــال استاذ الفيزياء جون ماكفارلين (40 عاما) “سأتحدث بالتأكيد مـــع مــــديـر مدرستي ومسؤولي الأمـــن” لافتا إلــى ضعف الإجراءات الأمنية فــي مقاطعته بعد التدريبات.

مــن جهته، قـــال واين وهو مــــديـر المرافق فــي مدرسة ابتدائية ريفية ومدرسة ثانوية ان مقاطعته تقدّر ان عناصر تطبيق القانون يحتاجون لما بـيـن 20 إلــى 25 دقيقة للاستجابة إلــى أي حادثة فــي المدرسة التي ليس لديها عناصر مكلفين الحماية الامنية.

وكــانت 7,5 دقائق فقط كافية لمراهقين قاما بقتل زملائهم فــي مكتبة ثانوية كولومباين، كما قـــال الناجي ايفان تود للتلاميذ. وقتل 12 طالبا واحد الاساتذة فــي المجزرة فــي ليتلتون بولاية كولورادو.

وقــال تود (35 عاما) انه عــلـى “قناعة تامة” انه لو سمح للاساتذة بحمل سلاح لكان عـــدد الضحايا اقل.

لكن فــي المقابل هناك العديد مــن المنتقدين.

وقــال توم ماوزر الـــمــتــحــدث باسم مجموعة “كولورادو سيزفاير” (وقف اطلاق نار فــي كولورادو) وهي لـــجــنـة للعمل الـــسـيـاسـي تطالب بتشديد قوانين الاسلحة “أعرف ان تلك المسألة قد تكون اكثر صعوبة فــي مناطقتنا فــي عمق الريف”.

واضاف “الاساتذة يجب أن يكونوا اساتذة وليس عناصر فــي فرق التدخل السريع″.

وقتل دانيال ماوزر (15 عاما) نجل ماوزر، فــي مجزرة كولومباين.

- خوف ورهبة

فــي نهاية الدورة التدريبية استوفى 21 مــن 24 مشاركا “معايير ضباط السلامة والتدريب (بوست)” وهو المستوى ذاته للضباط الذين يتخرجون مــن اكاديمية الشرطة.

والموظفون الذين ييخضعون لهذا البرنامج يمكن ان تعتبرهم مدارس مقاطعتهم، حراسا أمنيين كي يحملوا سلاحا غير ظاهر فــي حرم المدرسة.

وتشجع مجموعة “فاستر” المدارس عــلـى الاعلان عـــن تواجد موظفين مـــســلــحــيـن لديها كرادع لمطلقي نار محتملين.

والتلاميذ انفسهم منقسمون.

ويقول اليكس ايستون (14 عاما) مــن اورورا بولاية كولواردو “اعتقد ان تلك خطوة ذكية جدا فلا تضطر للانتظار والخوف عــلـى حياتك”.

اما اندريه فوكيه (16 عاما) مــن لويسفيل بكولورادو فأبدى شكوكا. وقــال “هل ستتمكن الشركة مــن تحديد مــن كان يحمل السلاح. الاستاذ سيكون أول شخص يطلق النار عليه. يجب ان نترك الامر للشرطة”.

وتسعى مجموعة “فاستر” لتنظيم دورات فــي ولايتي انديانا ووايومينغ ومعرفة حجم الطلب فــي ولاية العام المقبل.

وقــالـت كيتي معلمة الصف الاول “كلما تحدث الناس عـــن الدورات، وشاركوا فيها وحصلوا عــلـى موافقة مــن سلطات المقاطعات، قل الخوف منها ورهبتها”. (أ ف ب)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (المعلمون الأمريكيون يتدربون بتكتم عــلـى حمل السلاح فــي المدارس) من موقع (القدس العربي)

السابق الأصول الأجنبية للبحرين تتراجع 7.6 بالمائة فــي مايو الماضي
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها