أخبار عاجلة
واشنطن غير مستعدة للتفاوض مباشرة مـــع طالبان -
انخفاض أسعار النفط لأقل سعر في 3 أشهر -

يوم مصيري لميركل و"الاشتراكي" يطرح سياسة لجوء جديدة

يوم مصيري لميركل و"الاشتراكي" يطرح سياسة لجوء جديدة
يوم مصيري لميركل و"الاشتراكي" يطرح سياسة لجوء جديدة

الأحد 1 يوليو 2018 02:47 مساءً

- تناقش اللجان التنفيذية لقادة "الاتحاد المسيحي"، بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل و"الاجتماعي المسيحي"، بزعامة الوزير هورست زيهوفر، اليوم الأحد، فــي جلسات منفصلة بـيـن وميونخ، اتفاقات اللجوء التي تمّت فــي قمة الاتحاد الأوروبي ببروكسل، عــلـى أن تصدر نتائج الاجتماعات مساءً، وفـــي اجتماع لاحق يضمّ المجموعتين، يحدد فيه مستقبل الائتلاف الحاكم بمشاركة "الاشتراكي الديمقراطي".

وتأتي مــحــادثـات اليوم، بعدما أطلعت ميركل شركاءها عــلـى تفاصيل القمة، وتعهد 14 دولة أوروبية بالإسراع باستعادة اللاجئين، قبل أن تعود كل مــن المجر والتشيك لتنفيا قبولهما أي اتفاق مـــع برلين بشأن استعادة اللاجئين.

وقبل الساعات المصيرية للائتلاف الكبير، وبعدما نأى "الاشتراكي" بنفسه عـــن التدخل المباشر عــلـى خط نزاع الهجرة الذي تعيشه ألمانيا بـيـن حليفي "الاتحاد المسيحي" وشريكي الائتلاف الحاكم معه، ارتأى الحزب الأخير مــن أجل إنقاذ "الــتــحــالــف"، وضع شركائه أمام مسؤولياتهم، بعدما أصبح بقاء الــتــحــالــف مرهوناً باستجابة وزير الــداخــلـيـة لنتائج قمة بروكسل وعدم التصرف بصورة أحادية عند الحدود ورفض ميركل للاجئين بعد حصولها عــلـى ضمانات حول السياسة الأوروبية المشتركة للهجرة.

وعمد الحزب إلــى تحضير ورقة مــن خمس نقاط لسياسة لجوء جديد، نشرتها "شبيغل" اليوم، ومن المتوقع إقرارها غداً الاثنين مــن قبل اللجنة التنفيذية للحزب.

ولخص الاشتراكي، بزعامة أندريا ناليس، النقاط الأساسية لسياسة الهجرة واللاجئين الأوروبية، بضرورة التشدد فــي ملف اللجوء، مـــع رفضه المخيمات المغلقة للمهاجرين فــي شـــمـــال أفريقيا ومطالبتهم بقانون هجرة.

ويعتمد "الاشتراكي" فــي طرحه عــلـى أنه مــن أجل نظام اللجوء الأوروبي والمسؤولية المشتركة، يجب العمل عــلـى حلٍّ شامل لأوروبا فــي استقبال اللاجئين ورعايتهم. وأبرزت الورقة أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها فــي قمة الاتحاد الأوروبي، هي أمر مهم لإعادة تنظيم نظام اللجوء الأوروبي المشترك بحق وإنسانية، وأكدت عــلـى دعم سياسة ميركل التي تقوم عــلـى التعاون الأوروبي ببن الشركاء بخصوص الوافدين مــن اللاجئين، وضد التصرف الأحادي التي يريده وزير الــداخــلـيـة زيهوفر. 

إلــى ذلـك، بيّنت الورقة، بحسب "شبيغل"، أنه ينبغي عــلـى اللاجئين الذين ليس لديهم حق بالمطالبة بالحماية، العودة الى وطنهم أو إلــى بلد ثالث آمن، عــلـى أن تتم محاربة أسباب للهروب مــن خلال تقديم الدعم المالي.

ورفض "الاشتراكي" فــي ورقته الخطوات الفردية أوروبياً، مشدداً عــلـى أهمية الحدود المفتوحة بـيـن دول التكتل وحرية الحركة المرتبطة بها، التي يعتبرها مــن أهم الإنجازات الرئيسية لأوروبا، ومن أن فرض ضوابط داخلية يعرض حرية التنقل للخطر، مـــا يؤشر إلــى رفض واضح لخطة وزير الــداخــلـيـة الاتحادي زيهوفر العمل عــلـى إجراءات عودة سريعة للاجئين الذين تقدموا بالفعل بطلب لجوء فــي بلد أوروبي آخر مــن دول الاتحاد الاوروبي، عــلـى أن تكون الــحــكــومــة مسؤولة مستقبلاً عـــن تنظيم عمليات الترحيل.

وتدعو الورقة إلــى تقديم المزيد مــن الدعم والمساعدة لليونان وإيطاليا، الدولتين الأوروبيتين الواقعتين عــلـى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وأن تساعد أوروبا بعمليات التسجيل وإجراءات اللجوء والإيواء والترحيل، وعلى أن تقوم ألمانيا باستقبال أعداد أخرى مــن اللاجئين مــن دول الاتحاد الأوروبي.

ويدعو الحزب إلــى دعم مقررات قمة بروكسل الأخيرة المتعلقة بملف الهجرة وحماية الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي ورفض المخيمات المغلقة فــي بلدان العبور فــي شـــمـــال أفريقيا، وكذلك إجراء تغييرات فــي بعض المراكز الموجودة فــي أوروبا، انطلاقاً مــن أنها تفتقر إلــى أدنى المعايير الإنـســانـيـة الأوروبية، ومن ألا تصبح مراكز تسجيل اللاجئين معسكرات مغلقة.


وطالب "الاشتراكي" بقانون واضح للهجرة يتحكم فــي هجرة العمال وشكلها، ويميز بشكل واضح بـيـن الهجرة لأسباب إنسانية والهجرة لأسباب اقتصادية للاستفادة مــن سوق العمل فــي أوروبا، وهذا أمر يستند إلــى واقع أن الهجرة القانونية تساعد عــلـى القضاء عــلـى الهجرة غير الـــشــرعــيـة. ولفت إلــى أنه بسبب الديموغرافي، تحتاج ألمانيا إلــى عمال مهرة ومؤهلين.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (يوم مصيري لميركل و"الاشتراكي" يطرح سياسة لجوء جديدة) من موقع (العربي الجديد)"

السابق «ستاندرد آند بورز»: تراجع إصدارات صكوك الشركات الخليجية لـ2.6 مليار دولار
التالى تظاهرات العراق… مطالب بالخدمات أم تحول سياسي؟