أخبار عاجلة
موسكو: مستعدون لتنفيذ مخرجات قمة هلسنكي -
كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحج؟ (فيديو) -

العراق يشيد حاجزا أمنيا متطورا مـــع سوريا والأردن

العراق يشيد حاجزا أمنيا متطورا مـــع سوريا والأردن
العراق يشيد حاجزا أمنيا متطورا مـــع سوريا والأردن

الأحد 1 يوليو 2018 03:56 مساءً

- وأعلن قائممقام قضاء القائم العراقي الحدودي مـــع سوريا، أحمد جديان، فــي تصريح لمراسلة "سبوتنيك" فــي العراق، اليوم الأحد، بشروع قـــوات الحدود ببناء حجاز أمني محكم مـــع الأراضي السورية، وصولا إلــى .

وأكــــد جديان، أن "قيادة قـــوات حرس الحدود العراقي، تبني حاجزا أمنيا بمسافة 10 كيلو متر، مــن قضاء القائم، غربي الأنبار، غــــرب العراق، بمحاذاة سوريا".

الموقع

وأوضح، أن هذا الحاجز، ليس عــلـى كامل الحدود، حاليا، وما تمت المباشرة به، مــن قضاء القائم، يعتبر تجربة لمعرفة مدى نجاحها وماذا يؤمن هذا الحاجز الكونكريتي، والأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة، عــلـى جانبي نهر الفرات مــن الجهة الشمالية والجنوبية.

وأضـــاف جديان، أن العمل يجري الآن عــلـى تشييد الحاجز مــن الجهة الشمالية لنهر الفرات، ومن المؤمل أن ينجز فــي جنوبي النهر، خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويقول جديان، "نتأمل أن يمتد الحاجز وصولا إلــى الحدود مـــع الأردن، وما نصبوا له هو مسكك الحدود بقوة، وعمل هذه الحواجز ومنع تسلل العناصر الإرهابية والمسلحة وحتى مهربي الأغنام والسجائر وغيرها مــن المواد".

ولفت قائممقام قضاء القائم، إلــى أن الحدود العراقية — السورية، عبر منطقتي القائم، والبوكمال، كانت تكثر فيها عمليات تهريب الثروة الحيوانية، والسجائر وما شاكل ذلـك.

درع متطور

وفـــي وقت سابق مــن اليوم، أنجزت قـــوات حرس الحدود أعمال نصب سياج حديدي فاصل عــلـى الحدود العراقية السورية تمهيدا لنصب كاميرات حرارية عليه للحد مــن عمليات تسلل الإرهابيين بـيـن البلدين.

وقــال قـــائـد قـــوات حرس الحدود العراقية، الفريق الركن حامد عبد الله إبراهيم، فــي بيان حصلت "سبوتنيك" عــلـى نسخة منه اليوم، "سيتم إنشاء جدار شائك وأبراج كونكريتية ودوريات متناوبة جوالة عــلـى الشريط الحدودي بـيـن العراق وسوريا، بجهود ذاتية صرفة، وبأقل التكاليف"، منوها إلــى أن هذه الخطوة، تعتبر الأولى فــي عــمــل قيادة قـــوات حرس الحدود العراقي فــي تأمين الحدود بأنظمة متطورة.

كلفة

وشدد إبراهيم، عــلـى ضرورة الإسراع بإنجاز ذلـك العمل ليكون درع العراق فــي تأمين حدوده ضد أي عــمــل إرهابي مــن قبل "داعش".

وبين إبراهيم، "نقوم بعمل إستراتيجي مثل كل دول الـــعــالــم لحماية الحدود، ولن يستطيع المتسللون ولا المهربون ولا الإرهابيون اختراق حدودنا مستقبلا"، مضيفا "مخاوفنا الآن مــن الحدود السورية".

وكشف قـــائـد قـــوات حرس الحدود العراقية، عـــن "طرح برنامج عــلـى رئـيـس الـــوزراء، حيدر العبادي، بمتطلبات الحدود السورية، ولدينا 4 مليارات دينار، وبدأنا مــن خلالها فــي تعزيز كل الحدود، بدءا مــن المثلث السوري الأردني العراقي".

وفـــي 20 يونيو/ حزيران الماضي، قـــال قائممقام قضاء القائم، أحمد جديان، "توجهنا بمطلب بكتب رسمية إلــى الــحــكــومــة المحلية لمحافظة الأنبار، وعن طريقها إلــى الــحــكــومــة المركزية، لغرض الإسراع فــي فتح المنفذ الحدودي بـيـن قضاء القائم غربي المحافظة، والجانب السوري، كون هذا المنفذ حيوي وضروري للنشاط التجاري بـيـن البلدين، ولرفع اقتصاد العراق بشكل عام، والقائم بشكل خـــاص".

وطالب جديان "بفتح المنفذ، لتنشيط التبادل التجاري عــلـى أوسع أبوابه مـــع سوريا"، مشددا عــلـى "آمال القائم، مــن الــحــكــومــة الاتحادية، لعرض المنفذ للاستثمار أو البدء بإعادة تأهيله".

وما زال المنفذ مغلقا بالكامل، حتى الآن بعد تحريره مــن سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، فــي مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي، ولا يوجد أي تبادل تجاري، أو دخول وخروج للمسافرين بـيـن البلدين عبره، حسبما نوه جديان.

وذكر جديان، أن المنفذ الحدودي بـيـن العراق وسوريا، عبر قضاء القائم، سابقا قبل عام 2014 التي دخل فيها تنظيم "داعش" الإرهابي الأراضي العراقية، لم يكن المنفذ تجاريا، وإنما للمسافرين فقط (بنحو الــــعــشـــرات يوميا).

وأشــــار قائممقام قضاء القائم، إلــى بداية فتح المنفذ بعد الاجتياح الأمريكي للعراق، خلال سنوات (2007-2009) حين كان المنفذ يشهد تبدلا تجاريا لكنه كان محدودا عبر شاحنات صغيرة، ليس عــلـى غرار منفذي الوليد الحدودي أيضا مـــع سوريا، وطريبيل غربي الرطبة، غــــرب المحافظة، مـــع الأردن.

وكـــان وزير الخارجية ​العراقية، ​إبراهيم الجعفري​، قد تسلم فــي 13 مــن الشهر الماضي، رسالة مــن نظيره السوري، ​وليد المعلم​، بشأن تكثيف الجهود لإعادة افتتاح المنفذ الحدودي فــي ​الأنبار​ بـيـن القائم و​البوكمال​ السورية.

وأكــــد الجعفري، فــي بيان تلقت "سبوتنيك" نسخة منه، خلال تسلمه الرسالة التي نقلها السفير السوري فــي ​بغداد​ اصطام جدعان الدندح، عــلـى ضرورة تنسيق المواقف والتعاون بـيـن البلدين مــن أجل حلحلة المشاكل العربية باعتماد الحلول السياسية وعدم التدخل فــي شؤون الدول.

وأشاد السفير السوري فــي بغداد، للجعفري، بمواقف العراق الداعمة لحل الأزمـــة السورية سلميا، معلنا عـــن رغبة حكومته فــي تعزيز التعاون الثنائي بـيـن البلدين وصولا إلــى تحقيق الاستقرار.

وفـــي 31 مارس/ آذار الماضي، أعلنت هيئة المنافذ الحدودية فــي العراق، عـــن تهيئة منفذ القائم عــلـى الحدود السورية بالكامل.

ويقع قضاء القائم الذي كان يعتبر أحد أخطر معاقل تنظيم "داعش" عــلـى بعد نحو 400 كم شـــمـــال غربي بغداد بالقرب مــن الحدود السورية وعلى طول نهر الفرات.

وحررت القوات العراقية، قضاء القائم بالكامل مــن سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، فــي مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017، ضمن عمليات استعادة مناطق أعالي الفرات، غربي الأنبار.

وأعلن رئـيـس الـــوزراء العراقي حيدر العبادي، فــي 9 ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، تحرير الأنبار "المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة الـــبـلاد"، مــن سيطرة "داعش" الإرهابي وصولا إلــى الحدود السورية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (العراق يشيد حاجزا أمنيا متطورا مـــع سوريا والأردن) من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق باومان وبوردوني: معجم للأزمة وتأويلاتها
التالى اختتام موازين 2018: نسخة استثنائية ودعوات مقاطعة