أخبار عاجلة
موسكو: مستعدون لتنفيذ مخرجات قمة هلسنكي -
كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحج؟ (فيديو) -

حديث عـــن استثمارات فــي مناجم ذهب وماس واستثمارات فــي شركة “الروسا”

حديث عـــن استثمارات فــي مناجم ذهب وماس واستثمارات فــي شركة “الروسا”
حديث عـــن استثمارات فــي مناجم ذهب وماس واستثمارات فــي شركة “الروسا”

الأحد 1 يوليو 2018 04:32 مساءً

- رجل الأعمال البريطاني آرون بانكس

الـــعــربـي”: كشفت صــحــيـفــة “ تايمز″ عـــن الدور الذي لعبته فــي دعم أحد المؤيدين الكبار لخروج بريطانيا مــن الإتحاد الأوروبي وذلك عبر تقديم عروض تجارية له.

وفـــي تـقــريـر مشترك أعده مــن ديفيد كيركباتريك وماثيو روزنبرغ جاء فيه أن رجل الأعمال والممول البريطاني آرون بانكس الذي دفع أموالا ضخمة لدعم حملة الداعين لخروج بريطانيا مــن الإتحاد الأوروبي (البريكسيت) طالما تفاخر بغداء استغرق ست ساعات وشرب فيه حتى الثمالة مـــع السفير الروسي بلندن وذلك قبل ثمانية أشهر مــن الإستفتاء.

فــي الوقت الذي تساءل فيه الكثيرون عـــن زوجة بانكس الروسية المولد ورقم رخصة السيارة الذي يحتوي عــلـى اسم “أم أي فايف”وكــــالــة المخابرات البريطانية الــداخــلـيـة وأنه عميل سابق له X MI5 SPY إلا أن بانكس ضحك مــن فكرة علاقته مـــع الكرملين مـــع أن السجلات التي كشف عنها الآن تظهر أنه والمستشارين المقربين منه كانت لهم علاقة أوسع مـــع الدبلوماسيون الروس.

ففي الوقت الذي كان ينفق فيه بانكس 8 ملايين جنيه استرليني لدعم الخروج مــن الإتحاد الأوروبي وهي نتيجة كانت روسيا تأمل بحدوثها فتحت له السفارة الروسية فــي لندن إمكانية الإستثمار فــي ثلاث مشاريع مربحة فــي مجال التنقيب عـــن الذهب والماس.

وتضيف الصحيفة أن واحدا مــن شركاء بانكس وداعمي الخروج البريطاني مــن أوروبا لاحق الروس فــي واحد مــن المشاريع الثلاثة.

وتقول الصحيفة إن حجم النقاشات التجارية هذه والتي لم يتم الكشف عنها مــن قبل تثير أسئلة حول احتمال قيام الكرملين بمكافأة الشخصيات المهمة فــي حملة البريكسيت.

وكما تحاول البحث فــي إمكانية تعاون حملة دونالد مـــع الروس لحرف مسار الإنتخابات الرئاسية عام 2016 لصالح المرشح الجمهموري فإن بريطانيا تواجه نفس المشكلة وإن كانت قد استخدمت صلاتها مـــع مواطنين بريطانيا للتأثير عــلـى الإستفتاء.

وحصل المحقق الخاص روبرت موللر، المسؤول عـــن التحقيق فــي التدخل الروسي بالإنتخابات الأمريكية وكذا الديمقراطيون الأعضاء فــي لـــجــنـة الإستخبارات عــلـى أدلة عـــن صلات بانكس الروسية والصفقات التجارية المحتملة.

وعبروا عـــن اهتمام بالعلاقات التي أقامها بانكس وغيره مــن قادة البريكسيت مـــع حملة ترامب الإنتخابية.

والتقى بانكس فــي 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 مـــع الـــرئـيـس المنتخب فــي برج ترامب وبعد عودته للندن دعي لتناول الغداء مـــع السفير الروسي حيث ناقشا الزيارة لترامب.

ونقلت الصحيفة عـــن العضو الديمقراطي البارز فــي لـــجــنـة الإستخبارات آدم شيف، النائب عـــن كاليفورنيا “مما رأيناه يبدو التوازي المثير بـيـن التدخل الروسي فــي البريكسيت وحملة ترامب”.

وأضـــاف: “كان الروس يلوحون، عــلـى مـــا يبدو بمناجم الذهب ومناجم الماس كحوافز مالية للشخصيات الكبيرة التي تقف وراء البريكسيت”.

وكـــان بانكس قد قدم شهادة بداية شهر حزيران (يونيو) أمام البرلمان البريطاني وخصص جزء منها لمساءلته عـــن علاقته مـــع الروس.

واعترف أنه عــقــد ثلاث لقاءات “غداءين وفنجان شاي” كما قـــال لاحقا مـــع السفير الروسي ألكسندر ياكونفيكو.

واعترف أيضا فــي تقارير إخبارية أن السفير عرض عليه الإستثمار مــن أجل تقوية ستة مناجم ذهب روسية، وهو عرض رفضه. إلا أنه لم يذكر فــي شهادته عرضين مربحين ظهرا فــي مراسلاته الألكترونية.

وواحد منهما مرتبط بشركة عملاقة مملوكة مــن الدولة “ألروسا” أما الآخر فمرتبط برجل أعمال روسي وصفه بانكس فــي مراسلاته الألكترونية بـ”الأوليغارش الصغير” يملك منجم ذهب فــي كونكري بغينيا.

واعترف بانكس فــي لــقــاء أجرته الصحيفة معه يوم الجمعة أن العروض التجارية حصلت ولكنه لم يلاحقها أبدا. وأنكر أنه قام بعمل شيء ضد القانون مؤكدا أن معارضته انضمام بريطانيا فــي الإتحاد الاوروبي سابقة عــلـى علاقته مـــع السفير الروسي.

وأكــــد أن النقاشات التجارية التي حصلت فــي هذه اللقاءات لم تكن مهمة لأن لم يتابعها ولم يفتح استثمارات فــي روسيا.

وقــال: “بعد عملية السطو الكاملة عــلـى رسائلي الألكترونية لم يتم الكشف عـــن الدليل القاطع″.

إلا أن داميان كولينز، الذي يترأس التحقيق البرلماني وإمكانية استخدام روسيا حملة تضليل إعلامي للتأثير عـــن نتائج الإستفتاء قـــال إنه شاهد رسائل حول استثمارات محتملة فــي المناجم الروسية وتساءل عـــن نوايا بانكس تجاه الروس وقــال: “السؤال هو لماذا يعرض الروس هذا عــلـى بانكس″ و”عــلـى مـــا يبدو فقد قرر الروس انه شخص يمكن التعامل معه ويريدون ازدهاره ونجاحه ويريد بانكس إخفاء مدى علاقاته مـــع الروس″.

ولا يحمل بانكس شهادة جامعية وأصبح ثريا عندما أنشأ شركات تأمين باعت شهادات لركاب الدراجات النارية والحافلات الصغيرة.

ويملك شبكة معقدة مــن شركات التأمين وكذا منجم ماس فــي جــــنـوب أفريقيا حيث عــمــل والده فــي شركات السكر. وبرز اسمه فــي بريطانيا مــن خلال الحملة للخروج مــن الإتحاد الأوروبي ونشر كتابا عـــن الحملة بعنوان: “الأولاد الأشرار للبريكسيت”.

وكــانت رسائله الألكترونية قد سربت للصحافة البريطانية إلا أن مـــا شاهدته الصحيفة مــن رسائل تكشف عـــن حجم علاقاته التجارية مـــع الروس.

واعترف فــي مقابلته يوم الجمعة بلقاء رابع مـــع السفير الروسي واصفا أن الغذاءين مـــع السفير وفنجان الشاي التي وصفها فــي شهادته امام البرلمان “دقيقة”.

وقــال إن رسائله ربما أعطت انطباعا أن علاقاته مـــع الروس كانت أكبر مما تبدو لأن مــــديـر مكتبه الإعلامي أندرو ويغمور كان يقوم بالإتصال مـــع الروس لعقد اللقاءات وحضور المناسبات فــي السفارة. وقــال “لم أنكر علاقة صداقة مـــع السفير”.

وأضـــاف”مــن الطبيعي أن يقوم السفير بربطك برجل أعمال آخر، بهذه الطريقة يتم إدارة التجارة”. وكـــان أول اتصال مـــع السفارة الروسية فــي إيلول (سبتمبر) 2015 أثناء مؤتمر عــقــد حزب الإستقلال المؤيد للبريكيست.

والتقى هو وويغمور مـــع الدبلوماسي الروسي ألكسندر اودود الذي كان مــن بـيـن 23 جاسوسا مشتبها طردوا مــن بريطانيا بعد محاولة اغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال. وقــال بانكس إنه وويغمور سألا أودود إن كانت هناك إمكانية للقاء السفير لأن مقابلته ستكون مثيرة.

وفـــي أول غداء كتب بانكس أن السفير قدم له خمرة فودكا زعم أنها صنعت خصيصا لستالين. وفـــي اللقاء الأول تطوع بانكس للقول إنه يملك منجم ماس فــي جــــنـوب أفريقيا. ودعاه السفير مرة ثانية فــي نهاية ذلـك الشهر وقدمه لرجال أعمال دعاه للتعاون فــي تقوية ست مناجم ذهب روسية.

وقــال فــي رسالة لرجل الأعمال واسمه سيمان بوفارنكين إنه كان متفائلا بشأن الذهب ويريد التعرف. وهو مـــا أداه لطلب المشورة مــن نيك فان دير برل، المستثمر الذي يعرف بمناجم الذهب والماس الروسية.

وكتب فــي كانون الثاني (يناير) 2016 لفان دير برول عـــن “مسرحية الذهب”. وقــال إنه ينوي الحضور إلــى السفارة كذلك” وارسل نسخة مــن الرسالة لأودود الذي طرد بسبب التجسس.

وأكــــد بانكس إنه لم يشارك أبدا فــي صفقات ذهب. ولكن رجل الأعمال بوفارنكين عرض عليه فرصة تجارية أخرى مـــع شركة “ألروسا”.

وكــانت الــحــكــومــة التي تعد مــن أكبر المساهمين فيها تخطط لبيع نسبة 10% مــن حصتها. وكتب مستشار استثماري لبانكس فــي 16 كانون الثاني (يناير) 2016 لم ينس “مشروع الروسا”.

ولكن بانكس فــي مقابلته أكــــد أنه لم يكن يعرف عـــن مشروع الروسا.

وتشيرالصحيفة إلــى أن صديق بانكس وشريكه جيمس ميلون شارك فــي النقاشات، وهو رجل أعمال يعمل مــن أيل أوف مان وهو صديقه وأحد الداعمين لمشروع الخروج مــن الإتحاد الأوروبي.

واستثمر مئات الملايين مــن الدولارات منذ سقوط الإتحاد السوفييتي، وعادة مـــع رجـــال أعمال له صلات مـــع الـــرئـيـس فلاديمير . وبعد فترة باعت الــحــكــومــة جزءا مــن أسهمها ولكنها سمحت لعدد محدد مــن المستثمرين وكــانت شركة ميلون “شارلمان كابيتال” واحدة مــن الذين سمح لهم بالمشاركة.

وقــال دينام إيكي، ممثل ميلون إن الأخير لم يعد يشارك فــي القرارات اليومية لشارلمان كابيتال وأن أي قـــرار يتخذ عبر لـــجــنـة.

وأضـــاف أن موقفه مــن الإستفتاء عــلـى الخروج لا علاقة له باستثماراته فــي روسيا أو بانكس. أما الفرصة الثالثة للإستثمار فــي روسيا فقد كانت عـــن بيع منجم ذهب فــي كوناكري يملكه الأوليغارش الروسي الصغير “والذي يشترك معك فــي حب المعدن الأصفر”.

وأنكر بانكس فــي البداية معرفته بهذا لكنه اعترف لاحقا أنه ربما كان جزءا مــن النقاشات مضيفا أنه لم يستثمر فيه.

وبعد الإستفتاء فــي 23 حزيران (يونيو) 2016 بشهرين تناول بانكس الغداء مـــع السفير وناقشا إمكانية فوز ترامب والدور الذي يمكن أن يلعبه جيف سيسشنز فــي ادارته. ويشك بانكس فــي أن اهتمام الروس به لا علاقة له بكونه رجلهم أكثر مــن محاولة الترويج الروتيني للتجارة.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حديث عـــن استثمارات فــي مناجم ذهب وماس واستثمارات فــي شركة “الروسا”) من موقع (القدس العربي)

السابق فرار لص بمروحية هليكوبتر مــن أحد السجون فــي فرنسا
التالى البرلمان العراقي يلفظ أنفاسه... فهل سيبقى العراق بدون برلمان