أخبار عاجلة
وزيـر الحرس يقلد "الشهري" رتبة "لواء" -

البرلمان العراقي يلفظ أنفاسه... فهل سيبقى العراق بدون برلمان

الأحد 1 يوليو 2018 04:32 مساءً

- ضيف الحلقة: الكاتب والمحلل الـــسـيـاسـي واثق الجابري.

أعلنت رئاسة مـــجـــلـــس النواب، السبت، عـــن انتهاء عمر البرلمان بدورته الحالية، بعد اختتام أعماله.

 

حيث أن نـائـب رئـيـس مـــجـــلـــس النواب آرام الشيخ محمد اختتم أعمال مـــجـــلـــس النواب وأعلن عـــن انتهاء عــمــل مـــجـــلـــس النواب العراقي لهذه الدورة.

وكـــان مـــجـــلـــس النواب قد عــقــد، يوم السبت، جلسة استثنائية، فيما أكــــد مقرر مـــجـــلـــس النواب نيازي معمار اوغلو، أن عـــدد النواب الحاضرين للجلسة وصل الى 127 نائبا.

 

 

© REUTERS /

فيما حذر نـائـب عـــن ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، السبت، مــن أن الفراغ الدستوري الذي سيدخله العراق الأحد سينعكس سلبا عــلـى الوضعين الأمـــني والاقتصادي، داعيا مفوضية الانتخابات الجديدة إلــى الاسراع فــي إظهار نتائج العد والفرز.

 

وقــال عبد الكريم عبطان فــي تصريح صحافي، إن "الدولة العراقية قائمة عــلـى ثلاث ركائز اساسية وهي التشريعية والقضائية والتنفيذية وإن فقدان أي ركيزة مــن ركائزها الثلاث سوف يعرض الـــبـلاد إلــى مشاكل كثيرة تتعلق بالاقتصاد والأمن"، مبينا أن "هذا الخلل يتحمله المشرع العراقي الذي صاغ الدستور الدائم".

 

عـــن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج الحقيقة عــلـى أثير راديو سبوتنيك واثق الجابري:

"سيحدث فراغ تشريعي مـــع انتهاء عمر البرلمان الذي حاول إطالة عمره أو إيجاد ثغرات أو فقرات محددة مــن الدستور مــن أجل البقاء لفترة أطول، لكنه اصطدم بتفسيرات المحكمة الاتحادية، التي أجابت مــن أنه لا يجوز تمديد عمر البرلمان بالاشارة إلــى المادة السادسة والخمسين مــن الدستور العراقي، كما أن المادة الرابعة والخمسين أشارت إلــى إمكانية حل البرلمان والتي يمكن مــن خلال هذه المادة البقاء دون برلمان ولحين دعوة رئـيـس الــجــمــهــوريـة والتي تقدر بستين يوماً. مـــع ذلـك يوجد مؤسسات فــي الدولة تمارس دور الرقابة عــلـى الــحــكــومــة مثل مكاتب المفتشين والمحكمة الاتحادية وغيرها، كما أن البرلمان كان فيه تقصير كــــبـيـر، حيث قام بتشكيل أكثر مــن ثلاثين لـــجــنـة تحقيقية لم ترى النور، لأن البرلمان يشكل هذه اللجان مــن دون متابعتها، لذا فإن مسألة غياب البرلمان لا أعتقد أنه سوف يؤثر عــلـى عــمــل الدولة، فالموازنة سبق وأن تم إقرارها بموجب قانون والذي يبيح للحكومة التصرف بالأموال إلــى نهاية العام.

وتابع الجابري، "للبرلمان ثلاثة أدوار، الأول تشريعي والثاني رقابي والثالث إقرار الموازنة، ونحن فــي الوقت الحاضر لا نحتاج إلــى موازنة، وبالنسبة للدور الرقابي فكما قلنا كان هناك تقصير واضح مــن قبل البرلمان فــي هذا الدور، أما التشريعي كان هناك الكثير مــن القوانين المهمة التي تعد مــن أولويات عــمــل البرلمان، كقانون الخدمة الاتحادية وقانون النفط والغاز وقانون المحكمة الاتحادية، وهذه جميعها لم يقرها البرلمان، حيث انشغل بالصراعات والنزاعات السياسية واستزف وقته بمناقشات القوانين وعطل أعماله وأصبحت قبة البرلمان مكان للخلافات السياسية ومجمع للصراعات".

وأضـــاف الجابري، "النواب الخاسرون هم مــن كان يرغب فــي تمديد عمر البرلمان، فهم غير مقتنعين بالخسارة، وهم يعتقدون أن خسارتهم كانت بسبب التزوير، والموضوع ليس كذلك، ومن حــضــر جلسات البرلمان الأخيرة كان جلهم مــن الخاسرين، لكن كل هؤلاء اصطدموا بإرادة الشعب العراقي والمحكمة الاتحادية، فالجلسات الأخيرة جميعها غير دستورية لأنها خارج الفصل التشريعي، فاليوم يعتبر جميع النواب السابقين نواب عاديين ويحق للقضاء محاسبتهم لانتهاء الحصانة البرلمانية الممنوحة لهم".

إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (البرلمان العراقي يلفظ أنفاسه... فهل سيبقى العراق بدون برلمان) من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق تصاعد التوتر جــــنـوب العراق والشرطة تفرق المحتجين بالهراوات
التالى 4 عقبات تجاوزتهم قطر لتنظيم مونديال ناجح عام 2022