أخبار عاجلة
استيراد 1.1 مليون رأس أغنام لموسم حج العام الجاري -
أول تصريح لرونالدو بعد انتقاله إلــى يوفنتوس -
«تصريح أمني» لأهالي سيناء قبل العودة لمنازلهم -
5 سيارات تحافظ عــلـى قدراتها لسنين طويلة! -

"كتّاب العراق": رأي فــي اختيار وزيـر الثقافة

"كتّاب العراق": رأي فــي اختيار وزيـر الثقافة
"كتّاب العراق": رأي فــي اختيار وزيـر الثقافة

الأحد 1 يوليو 2018 04:32 مساءً

- عــلـى قاعة "المسرح الوطني" فــي بغداد، اختتمت أمس فعاليات  "محمد مهدي الجواهري الثقافي" فــي دورته الثانية عشرة التي حملت اسم ""، وشارك فيها 200 شاعر وباحث مــن مختلف الـــبـلاد العربية. ومع انتهاء المهرجان يجدر طرح عدة أسئلة حول  مــن جهة، ومن جهة أخرى حول مكانة القصيدة العمودية اليوم.

فــي الافتتاح، وجد الأمين العام لـ "الاتحاد العام للأدباء والكتاب فــي العراق"، إبراهيم الخياط، فرصة لمخاطبة الجهات الرسمية التي رعت حفل الافتتاح، دون أن تقدم أي دعم مادي له، ليتحدث عـــن البون بـيـن  وبين مـــا يعيشه اليوم مــن إهمال رسمي فــي هذا المجال. وفـــي بلاد تنتظر عــلـى أحر مــن الجمر تكوين الــحــكــومــة وتعيش فراغاً دستورياً اليوم، شدد الخياط عــلـى ضرورة أن لا يكون وزير الثقافة الذي سيجري تعيينه فــي الفترة المقبلة "رقماً جديداً يضاف إلــى قائمة وزراء الثقافة السابقين"، مؤكداً "نحن فــي اتحاد أدباء العراق نطالب ونطلب بقوة أن يكون لنا دورٌ وقولٌ فــي اختيار وزير الثقافة".

مطلب جريء مــن الخياط، فلم يحدث مــن قبل فــي أي بلد عربي -وغير عربي- ربما أن شارك المثقفون فــي اختيار وزيرهم، مثلما لم يشارك الاقتصاديون فــي اختيار وزير الاقتصاد، ولا التربويون فــي انتقاء وزير التعليم. كلنا نعرف الحسابات والمحاصصات التي تعرفها معظم أنظمة الـــبـلاد العربية عند اختيار الـــوزراء لوزارات بلا دور سياسي. ومن أعجب مـــا يحدث فــي بلادنا أن ليس لوزارة الثقافة أي شأن سياسي فعلاً، وغالباً مـــا تقتصر مهامها عــلـى دعم بعض الإصدارات وتشجيع بعض التظاهرات.

الحال فــي العراق له خصوصياته، فالبلد يعيش فترة مـــا بعد الـــحــرب، وسنوات طويلة مــن الـــعـنـف يُخشى ألا تكون قد انتهت بعد، لذلك فالثقافة لها دورها الجوهري اليوم، فهي القادرة عــلـى المشاركة الحقيقية فــي مداواة الجرح العراقي، وإعادة الهوية الوطنية إلــى مكانها الأصيل والذي تنتمي إليه كافة الطوائف، والثقافة هي التي تؤسس لاحترام التعددية الثقافية وهي التي تظهر المشترك بـيـن الناس، وتجعل المختلف مقبولاً بل ومرغوباً فيه، وتقف فــي وجه ثقافة التطرف والتعصب.

وبالعودة إلــى المهرجان وأسئلته، فإن التظاهرة تحمل عــلـى كتفيها اسمي عملاقيين فــي تاريخ الشعر الـــعــربـي المعاصر؛ الجواهري والنواب، مـــا يثير التساؤل إن كانت القصيدة العمودية التي تكتب اليوم تقترب مــن بلاغة الجواهري وعمقه ورقته فــي آن؟

القصيدة العمودية اليوم، وهذا ليس سراً يخفى، واهنة وقد أصابتها الشيخوخة بكل أمراضها وعللها، ضعيفة فــي موضوعاتها وصورها وبنائها، وهي إن كانت موجودة فبحكم أن هناك قلة تكتبها وتجد مــن يقيم لها المهرجانات، ويدافع عنها متمسكاً بالشكل التقليدي للقصيدة.

ليس الأمر أن هناك موقف ضد الشكل العمودي، لكن لدى قراءة مـــا يكتب اليوم ضمن هذا الشكل يدرك أنه شكل لم يعد ينتج قصائد نعود إليها مثلما نعود إلــى الجواهري.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("كتّاب العراق": رأي فــي اختيار وزيـر الثقافة) من موقع (العربي الجديد)"

السابق التضخم وزيادة الديون تكبحان جماح نمو متفائل لاقتصاد مصر
التالى منع يهودية أمريكية ناشطة فــي الـBDS مــن دخول إسرائيل