أخبار عاجلة
موسكو: مستعدون لتنفيذ مخرجات قمة هلسنكي -
كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحج؟ (فيديو) -

"جنة أوروبا" للمهاجرين

"جنة أوروبا" للمهاجرين
"جنة أوروبا" للمهاجرين

الأحد 1 يوليو 2018 04:44 مساءً


- لم تزل قوافل  العرب تتقاطر صوب "الجنة الأوروبية" نتيجة الحروب، وخاصة بمنطقة الربيع الـــعــربـي، بعدما وقف جلّ "الـــعــالــم الديمقراطي" بوجه تلك الشعوب التي تسعى لنيل قسط مــن حريتها وحقوقها كمواطنين، لا كرعايا، بحسب مـــا تصفهم قيادات بلدانهم، لتأتي الأسباب الاقتصادية ومحاولات تفقير الشعوب لئلا "تشبع وتتطلع للسياسة"، كما عرّف الحكام العرب ثاني الأسباب، وتتالى أسباب لاحقة، مــن قبيل الاضطهاد لبعض المكونات الدينية أو العرقية والتطلع لمواقع سياسية ومالية، بعيداً عـــن بلدان تحدد مــن يقودها، سياسياً واقتصادياً، وإن اضطرت للتوريث.
"
وقف جلّ "الـــعــالــم الديمقراطي" بوجه تلك الشعوب التي تسعى لنيل قسط مــن حريتها وحقوقها كمواطنين، لا كرعايا، بحسب مـــا تصفهم قيادات بلدانهم

"

بيد أن السؤال الذي يتوثب عــلـى الشفاه دوماً: هل يجد الهاربون ضالتهم بالقارة العجوز، حيث تتعالى فيها أصوات أحزاب اليمين المتطرف لطرد اللاجئين، أو حصرهم بجغرافيا ومهن محددة عــلـى الأقل، فضلاً عـــن تراجع مستوى المعيشة ومعاناة دولها مــن ضائقة وأزمة اقتصادية.

مــن الأهمية الإشارة إلــى أن مــن المشرق هم بازدياد، رغم إغلاق الحدود الأوروبية ومحاصرة الطامحين بحياة مختلفة بالشمال المتحضر. فأن يصل للدول الأوروبية فــي 2017، ورغم كل محاولات المنع، أكثر مــن 140 ألف مهاجر عربي، فهذا يدلل عــلـى استمرار تلاشي الأمل بأن تشهد المنطقة العربية بارقة أمل، وإن عــلـى المستوى البعيد، بل وحتى المجازفة بالحياة، بعد غرق مـــا يزيد عــلـى 2500 عربي العام الفائت، خلال محاولتهم الهروب مــن واقع حروب وكبت حريات، يبدو أنه لن ينتهي بالأفق القريب.

نهاية القول: ربما قضية خسارة الكفاءات مــن أوجع المشاكل التي يعيشها العرب اليوم، وسيدفعون ثمنها وعلى الصعد كافة غداً، بيد أن مسألتين جديرتين بالذكر وإن عــلـى عجالة.

الأولى، ذاك النجاح الذي حققه بعض اللاجئين العرب ببلدان لجوئهم الجديدة. فأن تسمع عـــن شارع مطاعم سورية ببرلين وعن تفوق طلاب عرب ببلجيكا أو بدء تنامي رأس المال الـــعــربـي بعموم البلدان الجاذبة للمهاجرين، فذاك يدلل عــلـى "حسرات" كثيرة، ربما كفاءة الإنـســـان الـــعــربـي أولاً، والذي تحول الأنظمة المستبدة دون ظهوره ونجاحاته.

وأما الأمر الآخر، فهو زيادة اللاأمل بعودة المهاجرين العرب، بعد مـــا وجدوه مــن الحريات والديمقراطية والأفق المفتوح، وهو مـــا كانوا يفتقرون إليه فــي بلدانهم، رغم بعض المضايقات التي بدأت تظهر مــن بعض الجماعات والأحزاب اليمينية والقومية الأوروبية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر ("جنة أوروبا" للمهاجرين) من موقع (العربي الجديد)"

السابق فعالية عربية إسبانية تضامناً مـــع الفلسطينيين
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها