أخبار عاجلة
قانون "يهودية الدولة" -
الكنيست يصادق عــلـى قانون يهودية الدولة -

حرب كلامية بـيـن الجزائر وفرنسا بسبب عملاء الاستعمار

حرب كلامية بـيـن الجزائر وفرنسا بسبب عملاء الاستعمار
حرب كلامية بـيـن الجزائر وفرنسا بسبب عملاء الاستعمار

الخميس 12 يوليو 2018 01:20 صباحاً

- : نفت سفارة بالجزائر، مساء الأربعاء، أن تكون تمارس “مساومة” ضد السلطات الجزائرية مــن أجل فرض عودة مستوطنين وعملاء محليين خدموها خلال فترة الاستعمار إلــى بلادهم.

جاء ذلـك فــي بيان ردت مــن خلاله عــلـى اتهامات لمنظمة المجاهدين الجزائرية (قدماء المحاربين)، قــالــت فيه إن فرنسا تمارس ضغطا بشان الملف عــلـى السلطات الجزائرية.

وخلال الأيام الماضية، نقلت وسائل إعلام جزائرية ردا لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، عــلـى سؤال برلماني حول مـــا تقوم به سلطات باريس مــن تحركات لدفع نظيرتها الجزائرية مــن أجل السماح للحركى بزيارة بلدهم الأصلي.

و”الحركي”، اسم يطلق عــلـى جزائريين خدموا الـــجــيـش الاستعماري الفرنسي خلال ثورة التحرير الجزائرية بـيـن 1954 و1962.

ويؤكد مؤرخون أنه بعد استقلال الجزائر فــي 1962، غادر إلــى فرنسا نحو 60 ألفا مــن “الحركي” وعائلاتهم مـــع الـــجــيـش الاستعماري، بينما بقي -حسب تقديرات غير رسمية- مـــا بـيـن 55 و75 ألفا منهم فــي الجزائر، حيث تعرضوا لأعمال انتقامية.

وتقول وسائل إعلام فرنسية، إن “الحركى” وعائلاتهم، يشكلون اليوم جالية كبيرة فــي فرنسا، تمثل نحو نصف مليون شخص.

ورد جان إيف لودريان، عــلـى السؤال البرلماني بالتأكيد أن “السلطات الفرنسية مجندة منذ مدة طويلة مــن أجل مساعدتهم للعودة إلــى بلدهم الأصلي”.

والثلاثاء، انتقدت “منظمة المجاهدين”، فــي بيان لها تصريحات الوزير الفرنسي حول القضية.

واعتبرت أن “ملف الحركى بالنسبة للدولة الجزائرية، طوي بصفة قطعية، ولن يكون تحت أي ظرف محل مساومة، فهو شأن فرنسي لا علاقة لدولتنا به”.

وتساءلت المنظمة (مقربة مــن الــحــكــومــة)، لماذا يتعرض “الفرنسيون الذين اختاروا غداة احتلال بلدهم مــن قبل النازية، التعاون مـــع المحتل للملاحقة، وإنزال أقسى درجات العقوبة بهم، وحرمانهم مــن كافة الحقوق المدنية؟”، فــي وقت تريد فرنسا عودة عملائها إلــى الجزائر.

واعتبرت السفارة الفرنسية، أن كلام وزير خارجية باريس تم تحريفه حيث “لم يتضمن أي حديث عـــن عــمــل فرنسا عــلـى دعم حق الحركى فــي العودة إلــى بلدهم الأصلي أو ممارسة الابتزاز والمساومة فــي هذا الملف ضد السلطات الجزائرية”.

(الأناضول)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حرب كلامية بـيـن الجزائر وفرنسا بسبب عملاء الاستعمار) من موقع (القدس العربي)

السابق صديقي الذي ضيّعه الحب وأنقذته الكُرة (1)
التالى نساء ينتحرن فــي أفغانستان