أخبار عاجلة
مصادر: قاتل «المطرفي» يعزو سبب جريمته للسِحر -

الحيرة تكاد تقتل السوريين

الحيرة تكاد تقتل السوريين
الحيرة تكاد تقتل السوريين

الخميس 12 يوليو 2018 07:35 صباحاً

- يعيش المواطن السوري هذه الأيام مرحلة تتسم بالحيرة وذلك سواء فــي مناطق النظام أو فــي المناطق المحررة أو فــي مناطق سيطرة الأكراد، وشعور دائم يراودني أن الناس فــي كل هذه المناطق لديهم مــن الخوف والحيرة الشيء الكثير.

فالسوري فــي مناطق سيطرة النظام مغيب تماماً عـــن التجاذبات السياسية الدولية ويعيش فــي جو موجات الأخبار والاشاعات الغزيرة التي تضخها وسائل الاعلام لدى النظام ويبني فكره وأفكاره عليها ويعيش فــي نشوة الانتصارات العسكرية التي يحققها الروس والايرانيون عــلـى المجموعات الارهابية المسلحة التي سببت خراب البلد ودمرت الحجر والبشر حسب وسائل اعلام النظام ويغيب عـــن باله أن سبب وقوف وايران بجانب النظام السوري فــي حقيقته ليس محور الـــدفـــاع المشترك ضد أميركا، إنما أطماع استعمارية فالروس يهمهم النفط والغاز والموانئ الساحلية واعتبار سورية مزرعة لها بالإضافة لأطماع إيران فــي نشر مذهب ولاية الفقيه الشيعي وتحقيق حلمها فــي استعادة أمجاد امبراطورية فارس.

المواطن السوري فــي هذه المناطق يعلم فــي كينونة نفسه أن النظام كاذب ولا يملك مــن الأمر شيئاً ولكنهم يطبلون ويزمرون له بسبب الهالة الاعلامية للنظام وللخوف الدفين الذي زرعه فــي داخلهم حتى أصبح جزءاً مــن حياتهم.

"
هناك تجاذب آخر يرى أن الوضع فــي سورية هو تدافع بـيـن الناس ليميز الله الخبيث مــن الطيب وكل مازاد البلاء والضغط صقلت النفوس السيئة والنفوس المؤمنة القادرة عــلـى محاربة دول الظلم والكفر والفساد

"

أما المواطن السوري الذي يسكن فــي مناطق سيطرة الأكراد فيعيش تجاذبات عدة منها أنه غارق فــي حلم إقامة دولة كردستان المنشودة التي يطمح اليها ويعيش بـيـن كنفها ويشعر بالنشوة أنه فــي طريق تحقيق هذا الحلم وأنه غير مرتبط بدولة اسمها سورية فله مشروعه الخاص، متناسياً التجاذبات الدولية وخصوصاً مصالح ايران وتركيا والنظام السوري، وبعضهم يقول فــي نفسه أنا مواطن سوري مــن هذه الأرض السورية التي نشأت وترعرعت فيها وأكلت مــن خيراتها وولائي يجب أن يكون لها فقط فنظام الأسد قادم وسيعيد كل المناطق التي خرجت عـــن سيطرته بالقوة والحديد وبدعم مــن دول عظمى (روسيا وايران)، وهناك مــن هو مـــع الثورة السورية التي خرجت للمطالبة بالحرية والكرامة ومحاربة الظلم الفساد ورموزه مـــع بقاء حلم كوردستان فــي مخيلته.

أما المواطن السوري الذي يعيش فــي المناطق المحررة فيعتبر حقل تجارب لكل التجاذبات السياسية الدولية ويعيش جملة مــن التناقضات المحيرة..

منهم مــن يرى أن الأزمـــة شارفت عــلـى الانتهاء وأن النظام السوري قارب عــلـى إخضاع كل المناطق التي خسرها منذ بداية الثورة السورية وربما هذا النظام سوف يصل الى منطقته بأي لحظة وهو فــي حالة تأهب وانتظار وترقب للوضع ليحزم قراره إما بالعودة الى مناطق النظام أو السفر الى أو أوربا أوغيرها فهو لا تهمه الثورة وليس معها مــن البداية وعند أول ضغط سوف يتخذ طريقه إما العودة للنظام أو الهرب خارج سورية.

وهناك تجاذب آخر يرى أن الوضع فــي سورية هو تدافع بـيـن الناس ليميز الله الخبيث مــن الطيب وكل مـــا زاد البلاء والضغط صقلت النفوس السيئة والنفوس المؤمنة القادرة عــلـى محاربة دول الظلم والكفر والفساد وهو الجيل الذي سيعيد مشروع الخلافة الراشدة الى الوجود ويضحي بنفسه وماله فــي سبيله وان هذه المرحلة التي نعيشها هي مرحلة الحكم الجبري قبيل مرحلة الخلافة الراشدة.

وهناك تجاذب آخر مـــع الثورة السورية قلباً وقالباً بحلوها ومرها وما يحصل عــلـى المناطق المحررة يحصل عليه وهذه الفئة تعتبر هي مــن مؤسسي الثورة ولا يهمها مـــا يحققه النظام لأنه نذر نفسه وماله وملكه لخدمة الثورة وأهلها ولا يهمه كلام المحبطين والمرجفين ونقاد الثورة بل همه هو ان يعيش بكرامة وحرية وان يمد الله بعمره ليشهد نصراً عــلـى نظام الأسد وأعوانه وتنقضي بذلك دولة الظلم والفساد وتقام دولة العدل التي خرج بثورته للوصول اليها، وهذا المواطن يعتبر نفسه فــي حرب دائمة مـــع النظام وعملائه ومع المرجفين والخونة مــن داخل المناطق المحررة..

هذا جزء بسيط مما يجول فــي مخيلة المواطن السوري، فكان الله فــي عونك أيها السوري، ففي رأسك مـــديـنـة لا تعرف النوم.

يعيش المواطن السوري هذه الأيام مرحلة تتسم بالحيرة وذلك سواء فــي مناطق النظام أو فــي المناطق المحررة أو فــي مناطق سيطرة الأكراد، وشعور دائم يراودني أن الناس فــي كل هذه المناطق لديهم مــن الخوف والحيرة الشيء الكثير.

فالسوري فــي مناطق سيطرة النظام مغيب تماماً عـــن التجاذبات السياسية الدولية ويعيش فــي جو موجات الأخبار والاشاعات الغزيرة التي تضخها وسائل الاعلام لدى النظام ويبني فكره وأفكاره عليها ويعيش فــي نشوة الانتصارات العسكرية التي يحققها الروس والايرانيون عــلـى المجموعات الارهابية المسلحة التي سببت خراب البلد ودمرت الحجر والبشر حسب وسائل اعلام النظام ويغيب عـــن باله أن سبب وقوف روسيا وايران بجانب النظام السوري فــي حقيقته ليس محور الـــدفـــاع المشترك ضد أميركا، إنما أطماع استعمارية فالروس يهمهم النفط والغاز والموانئ الساحلية واعتبار سورية مزرعة لها بالإضافة لأطماع إيران فــي نشر مذهب ولاية الفقيه الشيعي وتحقيق حلمها فــي استعادة أمجاد امبراطورية فارس.

المواطن السوري فــي هذه المناطق يعلم فــي كينونة نفسه أن النظام كاذب ولا يملك مــن الأمر شيئاً ولكنهم يطبلون ويزمرون له بسبب الهالة الاعلامية للنظام وللخوف الدفين الذي زرعه فــي داخلهم حتى أصبح جزءاً مــن حياتهم.

"
هناك تجاذب آخر يرى أن الوضع فــي سورية هو تدافع بـيـن الناس ليميز الله الخبيث مــن الطيب وكل مازاد البلاء والضغط صقلت النفوس السيئة والنفوس المؤمنة القادرة عــلـى محاربة دول الظلم والكفر والفساد

"

أما المواطن السوري الذي يسكن فــي مناطق سيطرة الأكراد فيعيش تجاذبات عدة منها أنه غارق فــي حلم إقامة دولة كردستان المنشودة التي يطمح اليها ويعيش بـيـن كنفها ويشعر بالنشوة أنه فــي طريق تحقيق هذا الحلم وأنه غير مرتبط بدولة اسمها سورية فله مشروعه الخاص، متناسياً التجاذبات الدولية وخصوصاً مصالح ايران وتركيا والنظام السوري، وبعضهم يقول فــي نفسه أنا مواطن سوري مــن هذه الأرض السورية التي نشأت وترعرعت فيها وأكلت مــن خيراتها وولائي يجب أن يكون لها فقط فنظام الأسد قادم وسيعيد كل المناطق التي خرجت عـــن سيطرته بالقوة والحديد وبدعم مــن دول عظمى (روسيا وايران)، وهناك مــن هو مـــع الثورة السورية التي خرجت للمطالبة بالحرية والكرامة ومحاربة الظلم الفساد ورموزه مـــع بقاء حلم كوردستان فــي مخيلته.

أما المواطن السوري الذي يعيش فــي المناطق المحررة فيعتبر حقل تجارب لكل التجاذبات السياسية الدولية ويعيش جملة مــن التناقضات المحيرة..

منهم مــن يرى أن الأزمـــة شارفت عــلـى الانتهاء وأن النظام السوري قارب عــلـى إخضاع كل المناطق التي خسرها منذ بداية الثورة السورية وربما هذا النظام سوف يصل الى منطقته بأي لحظة وهو فــي حالة تأهب وانتظار وترقب للوضع ليحزم قراره إما بالعودة الى مناطق النظام أو السفر الى تركيا أو أوربا أوغيرها فهو لا تهمه الثورة وليس معها مــن البداية وعند أول ضغط سوف يتخذ طريقه إما العودة للنظام أو الهرب خارج سورية.

وهناك تجاذب آخر يرى أن الوضع فــي سورية هو تدافع بـيـن الناس ليميز الله الخبيث مــن الطيب وكل مـــا زاد البلاء والضغط صقلت النفوس السيئة والنفوس المؤمنة القادرة عــلـى محاربة دول الظلم والكفر والفساد وهو الجيل الذي سيعيد مشروع الخلافة الراشدة الى الوجود ويضحي بنفسه وماله فــي سبيله وان هذه المرحلة التي نعيشها هي مرحلة الحكم الجبري قبيل مرحلة الخلافة الراشدة.

وهناك تجاذب آخر مـــع الثورة السورية قلباً وقالباً بحلوها ومرها وما يحصل عــلـى المناطق المحررة يحصل عليه وهذه الفئة تعتبر هي مــن مؤسسي الثورة ولا يهمها مـــا يحققه النظام لأنه نذر نفسه وماله وملكه لخدمة الثورة وأهلها ولا يهمه كلام المحبطين والمرجفين ونقاد الثورة بل همه هو ان يعيش بكرامة وحرية وان يمد الله بعمره ليشهد نصراً عــلـى نظام الأسد وأعوانه وتنقضي بذلك دولة الظلم والفساد وتقام دولة العدل التي خرج بثورته للوصول اليها، وهذا المواطن يعتبر نفسه فــي حرب دائمة مـــع النظام وعملائه ومع المرجفين والخونة مــن داخل المناطق المحررة..

هذا جزء بسيط مما يجول فــي مخيلة المواطن السوري، فكان الله فــي عونك أيها السوري، ففي رأسك مـــديـنـة لا تعرف النوم.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الحيرة تكاد تقتل السوريين) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لتنفيذ التزاماتها السياسية بإنهاء حالة الطوارئ
التالى "حماس" ترد عــلـى "قانون القومية" الإسرائيلي استهداف للوجود الفلسطيني