أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

مؤتمر إسرائيلي لبحث "مظاهرات إيران وإمكانية إسقاط النظام"

مؤتمر إسرائيلي لبحث "مظاهرات إيران وإمكانية إسقاط النظام"
مؤتمر إسرائيلي لبحث "مظاهرات إيران وإمكانية إسقاط النظام"

الخميس 12 يوليو 2018 09:23 صباحاً

- تتابع الأوساط السياسية والأمنية والإعلامية الإسرائيلية المظاهرات التي شهدتها قبل أسابيع مدن إيرانية، وتبحث إمكانية أن تتوسع وتنتشر، بما قد يؤدي لإسقاط النظام، أو عــلـى الأقل تغيير مواقفه وسياسته الخارجية.


وعقد مـــا يعرف بـ"معهد للشئون العامة والدولة" الذي يديره د.دوري غولد الوكيل الـــســـابـق لوزارة الخارجية الإسرائيلية، مؤتمرا عاما الأربعاء لـ"بحث الاحتجاجات الإيرانية وإمكانية أن تؤدي إلــى زعزعة استقرار النظام الإيراني"، وذلك باستضافة عـــدد مــن المسئولين والخبراء ذوي الاطلاع عــلـى الملف الإيراني. 


وخلال المؤتمر الذي ترجمت "" مداخلاته، قـــال وزير الطاقة يوفال شتاينيتس، إن "الضغط الاقتصادي عــلـى إيران كفيل بانهيارها خلال عام واحد فقط، وإن الولايات المتحدة مطالبة بتجفيف منابع النظام فــي طهران كي يتم إجباره عــلـى تفكيك برامجه النووية".


وأضـــاف فــي مداخلته إن "عــلـى إيران أن تفهم أن التصميم الأمريكي فــي وقف مشروعها النووي جاد وقوي، وإن قد تكون مستعدة لممارسة ضغط عسكري، أو تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران فــي حال عادت لمحاولاتها لإنتاج سلاح نووي، لأنها ترى نفسها ملزمة بتدمير أي منشأة نووية فــي إيران، بغض النظر عـــن مكان وجودها، أو أي منظومة دفاع جوي موفرة لحمايتها".


"تنازلات كبيرة"

 
وأشــــار شتاينيتس، العضو فــي المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية، أن "التهديد الأمريكي بفرض المزيد مــن العقوبات عــلـى إيران سيؤدي فــي يوم مـــا إلــى الإضرار المباشر بالاقتصاد الإيراني، وتراجع القدرة عــلـى استقرار النظام، وفـــي أوساط الإيرانيين، وفـــي هذه الحالة فإن إيران ستجد نفسها مضطرة للاختيار بـيـن استعدادها للعودة لطاولة الــمــفــاوضــات أم لا".


وأكــــد أنه "فــي حال زادت الضغوط الاقتصادية عــلـى إيران، فإنها سوف تقدم تنازلات كبيرة، وإن نتائج الــمــفــاوضــات الجارية بـيـن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية سيلقي بظلاله السلبية عــلـى الوضع فــي إيران".


وأوضح: "فــي حال نجحت هذه الــمــفــاوضــات، وبدأت بيونغ يانغ بتفكيك سلاحها النووي والبنى التحتية التابعة له، فإن إيران لن يكون أمامها أي خيارات سوى المضي قدما خلف الخطوة الكورية، والتنازل للولايات المتحدة".


وختم الوزير الإسرائيلي مداخلته بالقول إنه "فــي حال فشلت الــمــفــاوضــات الأمريكية –الكورية، فإن ذلـك سيقوي مــن موقف إيران، وتعتقد أن بإمكانها الاستمرار فــي إنتاج السلاح النووي، وتسرع مــن هذه المسيرة".

 

"خطأ إدارة أوباما"

 
رئـيـس المعهد والسفير الإسرائيلي الأسبق فــي الأمــم الـــمــتـحــدة دوي غولد قـــال مــن جانبه إن "النظام الإيراني اختار حيازة السلاح النووي بدل الفوائد الاقتصادية، والجمهور الإيراني يدرك ذلـك، ولهذا بدأ بالتظاهر".


وأضـــاف أن "إدارة الـــرئـيـس الأمريكي الـــســـابـق باراك أوباما أخطأت حين ظنت أن مواقفها تجاه طهران كفيلة بأن تعدل مــن سياستها، وتجعلها أكثر ليونة، مــن خلال توقيع الاتفاق النووي، لكن إيران فــي المقابل زادت مــن تواجدها وانتشارها فــي ، وتحاول اليوم الوصول إلــى ، وحتى وتركيا". 


أما الوزير الإيراني الأسبق ورئيس مؤسسة "متحدون مــن أجل الديمقراطية فــي إيران جواد خادم فقال خلال كلمته بالمؤتمر إن "كل الـــعــالــم يتحدث اليوم عـــن تغيير النظام الإيراني، لكنه لا يأتي عــلـى ذكر اليوم التالي لإسقاطه".


وأضـــاف المعارض الإيراني إن "الجماهير الإيرانية المتظاهرة لا تريد أن تسمع دعما مــن إدارة ترمب لها، خشية أن يتم تفسير ذلـك مــن قبل النظام الإيراني، وكأن الولايات المتحدة هي مــن تتحكم بالمتظاهرين".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (مؤتمر إسرائيلي لبحث "مظاهرات إيران وإمكانية إسقاط النظام") من موقع (عربي21)

السابق العراق.. هل تحقق احتجاجات البصرة أهدافها؟
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها