أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

تركيا ترسل تطمينات لأهالي إدلب: "لن نسحب نقاط المراقبة"

تركيا ترسل تطمينات لأهالي إدلب: "لن نسحب نقاط المراقبة"
تركيا ترسل تطمينات لأهالي إدلب: "لن نسحب نقاط المراقبة"

الخميس 12 يوليو 2018 01:29 مساءً

- فــي الوقت الذي يخيم فيه الترقب والحذر عــلـى مـــديـنـة إدلب عــلـى خلفية الأنباء المتناقلة عـــن احتمال تحول الـــمــديـنـة وريفها إلــى ساحة تصعيد عسكري مقبل مـــا بـيـن المعارضة والنظام، بعثت إحدى نقاط المراقبة التابعة للجيش التركي والمتواجدة بريف مــحــافــظــة إدلب الجنوبي الشرقي تطمينات للأهالي حول مصير إدلب.

 

جاء ذلـك وفق مـــا أكدته مــصـــادر إعلامية مــحـــلــيــة لـ""، قــالــت إن بعثت التطمينات عبر وجهاء ورؤساء مجالس مــحـــلــيــة.

 

 بعد درعا.. إلــى أين ستتجه الأمور فــي إدلب؟


وفـــي التفاصيل، التي نشرتها شبكة "نداء سوريا"، فإن عددا مــن الوجهاء الذين حضروا اللقاء مـــع الضباط الأتراك أكدوا أن انسحاب القوات التركية مــن مــحــافــظــة إدلب فــي حال قررت قـــوات النظام الهجومَ "أمر غير وارد".

 

وأضافوا أن "القيادة التركية ستعمل عــلـى إلزام بتعهداتها، وسحب نقاط المراقبة سيكون فقط بحال حصل اتفاق يضمن بقاء المنطقة فــي أمان".


وبحسب الشبكة، فقد أكــــد المسؤولون الأتراك أن بلادهم لم تكن ضامنا لاتفاق خفض التصعيد فــي مــحــافــظــة درعا، بخلاف اتفاق إدلب التي لن تسمح لطرف بخرقه.

وفـــي تعليقه عــلـى ذلـك، اعتبر الباحث فــي السياسات الدولية هشام منور، أنه "وفق تفاهمات أستانا، فإن تركيا مسؤولة عـــن مــحــافــظــة إدلب، فضلا عـــن المناطق الواقعة تحت سيطرتها فــي درع الفرات وغصن الزيتون، وانتشار الـــجــيـش التركي فــي 12 نقطة مراقبة يؤكد ذلـك، وهو الفارق بـيـن هذه المناطق وبقية المناطق الأخرى التي لا يوجد فيها انتشار للجيش التركي".

وبناء عــلـى ذلـك، اعتبر منور خلال حديثه لـ"عربي21" أن "تطمينات الأتراك لها نصيب كــــبـيـر مــن الصحة".

 

وأضـــاف: "لا أتوقع أن تغامر روسيا بعلاقاتها الجيدة حاليا مـــع تركيا مقابل شن عــمــل عسكري عــلـى إدلب". واستدرك بالقول: "المرحلة المقبلة هي مرحلة إخراج المليشيات الإيرانية مــن سوريا، وليس إدلب".

 

 هل تصبح إدلب منطقة "آمنة" بعد إنهاء تركيا نشر نقاط المراقبة؟


مــن جانبه، رأى الـــمــحــلــل الـــسـيـاسـي سامر خليوي، أنه يتوجب عدم نسيان أن الهدف الاستراتيجي للنظام وحلفائه هو استعادة كامل المناطق السورية الخارجة عـــن سيطرته.

وأضـــاف فــي حديثه لـ"عربي21" أن روسيا فــي الوقت الراهن منشغلة فــي حسم ملف الجنوب السوري، وبعد ذلـك قد تبدأ بتجهيز الأجواء للتدخل فــي إدلب، معتبرا أن ذلـك "لا يعني أبدا أنه لا تفاهمات مـــع تركيا".

وأضـــاف خليوي أنه فــي المقابل "هناك حالة متبادلة مــن عدم الثقة مـــا بـيـن تركيا وروسيا، غير أن المصلحة الآنية لكليهما تفرض عليهما الــتــحــالــف"، مبينا "أن كل دولة تبحث عـــن مصالحها، وتركيا لها مصلحة مشتركة مـــع المعارضة السورية".

 

اتفاق تركي روسي

وبناء عــلـى ذلـك، رأى الـــمــحــلــل الـــسـيـاسـي أن "التواجد التركي فــي الداخل السوري مرتكز عــلـى اتفاقات تركية- روسية مــن جانب، واتفاقات تركية- أمريكية مــن جانب آخر، وهذا مـــا يجعل مــن تركيا رقما صعبا فــي الشمال السوري، كل ذلـك يوحي بأن تركيا قادرة عــلـى انتزاع فتيل التصعيد فــي المنطقة".

وفـــي ذات السياق، اعتبر مصدر تركي أن التطورات العسكرية فــي سوريا تضع أنقرة أمام مواجهة خيارين، الأول اتخاذها خطوات حاسمة ضد "هيئة تحرير الشام" فــي إدلب، أو تحمل تبعات عملية عسكرية قد تودي بحياة مئات القتلى وهروب مئات الآلاف مــن النازحين إلــى الحدود التركية.

وأشــــار المصدر خلال حديثه لـ"عربي21" طالبا عدم الكشف عـــن اسمه، إلــى خشية تركيا مــن إقدام النظام السوري وحلفائه عــلـى الأرض عــلـى مهاجمة إدلب، حتى لو قاد ذلـك إلــى القضاء عــلـى مسار أستانا بشكل كامل.

لكنه رجح فــي المقابل أن يكون خيار تركيا هوعدم الدخول فــي مواجهة عسكرية مباشرة مـــع "هيئة تحرير الشام"، بل باستنزافها تدريجيا مــن خلال بناء تشكيلات عسكرية جديدة، وعزلها وصولا لإضعافها وإنهاء تواجدها بأقل الخسائر.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (تركيا ترسل تطمينات لأهالي إدلب: "لن نسحب نقاط المراقبة") من موقع (عربي21)

السابق توقعات بنمو الاقتصاد اللبناني فــي 2018
التالى رغم خيبة المونديال.. هذه فرص «ميسي» للفوز بـ«الكرة الذهبية»