«ترامب» يواصل مهاجمة حلفائه بـ«الناتو» و«ماكرون» يدعو للهدوء

«ترامب» يواصل مهاجمة حلفائه بـ«الناتو» و«ماكرون» يدعو للهدوء
«ترامب» يواصل مهاجمة حلفائه بـ«الناتو» و«ماكرون» يدعو للهدوء

الخميس 12 يوليو 2018 02:34 مساءً

- فــي اليوم الثاني لقمة «حلف شـــمـــال الأطلسي» (الناتو)، دعا العديد مــن قادة الدول الأعضاء إلــى التحلي بالهدوء والتقدم باتجاه الحفاظ عــلـى وحدة الصف داخل الحلف.

بينما شن الـــرئـيـس الأمريكي «دونالد » هجوما جديدا عــلـى حلفائه فــي الحلف؛ مـــا دفع الأمين العام لـ«الناتو» لطلب عــقــد جلسة مغلقة وســـط تصاعد الخلافات بـيـن وباقي الأعضاء، حسب «رويترز».

وشدد الـــرئـيـس الفرنسي «إيمانويل ماكرون» عــلـى ضرورة العمل بهدوء وبحزم لمواجهة التحديات، كما كان الحال دائما.

وقــال، فــي تصريحات صحفية، إنه يجب استمرار العمل للحفاظ عــلـى وحدة الصف.

وأوضح «ماكرون» أن أجواء العمل داخل القاعات المغلقة أفضل مما نتصوره.

مــن جانب آخر، قــالــت مــصـــادر إن «ترامب» هاجم مجددا شركاءه فــي «الناتو»، عــلـى خلفية التباين بشأن الإنفاق والممارسات التجارية الأوروبية خلال جلسة مغلقة ضمن قمة للحلف، الخميس.

وأوضح مصدر دبلوماسي أن الـــرئـيـس الأمريكي استغل الوقت المعطى له لإلقاء كلمته للعودة إلــى موضوع الإنفاق العسكري.

ونقلت «رويترز» عـــن مصدرين قولهما إن قادة الحلف طلبوا مــن الدول غير الأعضاء، مثل أوكرانيا وجورجيا، مغادرة القاعة لعقد جلسة غير مقررة تقتصر عــلـى الحلفاء فحسب.

إلا أن الخلافات لم تصل إلــى حد تهديد «ترامب» بالخروج مــن الــتــحــالــف العسكري، رغم توبيخه الشديد لحلفاء بسبب إنفاقهم القليل جدا عــلـى الـــدفـــاع، وفق مـــا أكدت الــمــصـــادر.

كان «ترامب» اقترح، الأربعاء الماضي، عــلـى الدول الأعضاء فــي «الناتو» زيادة نفقاتها العسكرية إلــى 4% مــن إجمالي الناتج الداخلي؛ أي ضعف الهدف المحدد لهم، وهو 2% لعام 2024.

وقــالـت المتحدثة باسم البيت الأبيض، «سارة ساندرز»، إن «ترامب» كان أثار الأمر نفسه مـــع الحلف الأطلسي فــي السنة الماضية، مشيرة إلــى أنه يريد أن يساهم الشركاء بقسط أكبر فــي العبء، وأن يوفوا عــلـى الأقل بالتزاماتهم التي أعلنوها.

وفـــي الأسابيع الأخيرة، كرر «ترامب» مرارا مطالبته بأن يزيد الأوروبيون نفقاتهم العسكرية، لكن المطروح حتى الآن هو احترام الدول للتعهد بتخصيص 2% مــن ناتجها الداخلي لنفقات الـــدفـــاع بحلول 2024 وليس المضي إلــى 4%، وهي نسبة تفوق حتى مساهمة واشنطن البالغة 3.5%.

وعلقت الرئاسة الفرنسية بأن هذا «موقف قديم لدونالد ترامب»، مضيفة: «ستجدونه فــي كثير مــن خطبه، إنها نقطة كلاسيكية فــي موقفه مــن النفقات داخل الحلف الأطلسي، وهو يجعل نسبة نفقات الولايات المتحدة فــي الناتج الإجمالي مرجعا».

ويؤكد الأوروبيون عــلـى أنهم يبذلون جهودا حثيثة مــن أجل زيادة مصروفاتهم الدفاعية، لكنهم يتحفظون عــلـى الرد عــلـى الدعوة الأخيرة للرئيس «ترامب»، التي طالبهم فيها برفع نسبة مخصصاتهم الدفاعية إلــى 4% مــن الناتج الإجمالي المحلي، بدل 2% التي كان يطالبهم بها حتى الآن.

ويكرس زعماء الحلف اليوم الثاني مــن مناقشاتهم لسياسة التوسيع؛ حيث سيدعون مقدونيا إلــى بدء مــفــاوضــات انضمامها بشرط الموافقة عــلـى تغير اسم الدولة، إلــى مقدونيا الشمالية.

كما سيعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء فــي الــتــحــالــف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» اجتماعا لهم بدعوة مــن الأمين العام للحلف «يانس ستولتنبرع»، والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فــي «الاتحاد الأوروبي»، فيديريكا موغيريني»، ووزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو».

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر («ترامب» يواصل مهاجمة حلفائه بـ«الناتو» و«ماكرون» يدعو للهدوء) من موقع الخليج الجديد

السابق  الأردن يلاحظ:  النازحون السوريون يعودون لبلادهم
التالى تايلاند: عشرات القتلى والمفقودين فــي غرق سفينة سياحية جنوبي الـــبـلاد