أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

فريق بحثي فــي جامعة قطر يطور صمامات القلب المهندسة

فريق بحثي فــي جامعة قطر يطور صمامات القلب المهندسة
فريق بحثي فــي جامعة قطر يطور صمامات القلب المهندسة

الخميس 12 يوليو 2018 02:35 مساءً

- حقق باحثو جامعة ، قفزة نوعية فــي مجال تطوير صمامات القلب الحيَّة المهندسة، التي يمكن أن تعمل مثل صمام القلب الطبيعي وتنمو بشكل أكبر بعد عملية الزراعة للقلب البشري للمريض.

ووفق بيان رسمي أصدرته جامعة قطر، اليوم الخميس، فقد صُنع الصمام باستخدام مزيج مــن تقنية النانو، والطباعة ثلاثية الأبعاد وتقنيات هندسة الأنسجة التي تم تطويرها حديثًا، حيث يتم أولاً تصنيع شكل ثلاثي الأبعاد لصمام القلب باستخدام نوع خـــاص مــن المواد الحيوية القائمة عــلـى الألياف النانوية والتي يتم حقنها بعد ذلـك بالخلايا البشرية الحية، وتنمو داخل أنسجة تكون حاضنة لها قبل عملية الاختبار وعملية زراعة القلب.

وتقوم الخلايا المحقونة فــي الصمام بإنشاء وإيداع مصفوفة طبيعية خـــاصـــة بها عــلـى مدار الوقت، بينما يتم استخدام المادة الداعمة الأولية المستخدمة فــي جعل الصمام يتلاشى ببطء، ويتم استبداله بالمصفوفة المودعة مــن قبل الخلايا، وهذه التقنية التي تدعى هندسة الأنسجة هي مــن أحدث التطورات فــي مجال الهندسة الطبية الحيوية، وقد تم تطبيقها أخيرًا بنجاح عــلـى الجلود البشرية المطورة هندسيًا.

وضمّ الفريق علماء مــن مؤسسات متعددة فــي بلدان مختلفة، بما فــي ذلـك قطر والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، وتم تمويله مــن قبل برنامج صندوق قطر الوطني للبحث العلمي.

وقد قام الفريق بسلسلة مــن إجراءات الاختبار الجديدة لصمامات القلب المهندسة، لضمان أعلى جودة للصمامات المتقدمة قبل غرسها فــي الجسم الحي، وذلك باستخدام اختبارات تتضمن جهاز نسخ نبضات القلب وآلة رسم القلب التي تنطوي عــلـى إمكانات هائلة للتطبيق الروتيني فــي اختبار الأنسجة المهندسة قبل زرعها.

وقــال الباحث الرئيسي فــي المشروع، الدكتور أنوارول حسن: "توفر الصمامات النسيجية المهندسة حيويًا والقابلة للحياة الصناعية مزايا عدة مقارنة بالصمامات المعدنية وصمامات الحيوانات المتوفرة حاليًا والتي غالبًا مـــا يتم رفضها مــن قبل نظام الـــدفـــاع الطبيعي للجسم بعد بضع سنوات فقط. وستستمر الصمامات النسيجية الهندسية لفترة أطول، ويتم تبنيها مــن قبل الجسم دون الرفض والنمو مـــع نمو المريض".

وأثنت عميدة كلية العلوم الصحية ومديرة مركز البحوث الحيوية الطبية فــي جامعة قطر، أسماء آل ثاني، عــلـى جهود الفريق البحثي وقــالـت: "هذا تقدم رائع ومؤشر واضح إلــى أن جامعة قطر تحقق تقدماً هاماً فــي مجال الأبحاث الطبية، وتستخدم أحدث التقنيات وهي تنتج معلومات جديدة تعتمدها مجلات عالمية رائدة".


وقــال المدير الطبي لمستشفى حمد العام، يوسف مسلماني، إنّ هذا الإنجاز ثمرة تعاون جامعة قطر مـــع مؤسسات عالمية مرموقة، وسوف تكون له نتائج طبية بخاصة إذا أخذنا فــي الاعتبار النقص الهائل فــي المتبرعين بالأعضاء، والحاجة الكبيرة إلــى مثل هذه الأعضاء والأنسجة المهندسة بيولوجيا.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (فريق بحثي فــي جامعة قطر يطور صمامات القلب المهندسة) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الــحــكــومــة العراقية تسعى لاحتواء احتجاجات البصرة
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها