أخبار عاجلة
«العدل» تُعِدُّ قضاتها لمهام المحاكم العمالية -
متى تكون الحيوانات المنوية أفضل لدى الرجال؟ -
أوكرانيا.. نصب تذكاري لمرتش ذهبي! -

 د. وسيم وني: الطائرات الورقية كابوس جديد يلاحق العدو الإسرائيلي

 د. وسيم وني: الطائرات الورقية كابوس جديد يلاحق العدو الإسرائيلي
 د. وسيم وني: الطائرات الورقية كابوس جديد يلاحق العدو الإسرائيلي

الخميس 12 يوليو 2018 03:01 مساءً

-  د. وسيم وني وسيلة جديدة ابتكرها فتيان  أحرقت أشجارا وحقولاً اسرائيلية بمحاذاة الحدود الشرقية للقطاع المحاصر  الذي يشهد حركة احتجاج دعما للاجئين تحت شعار “مسيرة العودة”، ابتكرها شبان غزة فــي وجه آلة القتل الاسرائيلية التي لا ترحم لا كبيراً ولا صغيراً أثارت الرعب لدى القيادة السياسية والعسكرية فــي كيان الإحـــتـلال فهذه الطائرات دقت ناقوس الخطر فــي أوساط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي راحت تتحدث عـــن “سلاح جديد” يستخدمه المتظاهرون فــي قطاع غزة لمواجهتها ولكن دون جدوى لأنهم يعلمون علم اليقين بأن شعبنا لن يكل ولن يمل حتى تحرير مــن النهر إلــى البحر . فــي مواجهة  آلة البطش الاسرائيلية إن الإستمرار فــي إستخدام الإحـــتـلال الرصاص الحي وقنابل الغاز ضد المتظاهرين، كان هو الدافع  وراء تطوير الطائرة الورقية العادية إلــى حارقة و إستخدام الإحـــتـلال الرصاص الحي وقنابل الغاز ضد المتظاهرين، كان هو الدافع  وراء تطوير الطائرة الورقية العادية إلــى حارقة بحيث  أنهم يضيفون علبة حديدية صغيرة، تملأ بالقماش المشبع بالنزين، تربط بسلك حديدي فــي ذيل الطائرة الورقية، ثم تشعل فيها النيران، وتطير فوق المنطقة الحدودية لتطلق بعد ذلـك لتسقط عــلـى حقول القمح والمزروعات فــي الجانب الآخر مــن الحدود الخاضعة لسيطرة الاحتلال . وهذا «الإبداع» الجديد يضاف إلــى ابتكار المتظاهرين عــلـى حدود قطاع غزة، ضمن مسيرات العودة فــي  (ذكرى النكبة) بوسائل تصدٍ وتمويه مختلفة، مــن بينها حرق إطارات مطاطية للتغطية عــلـى الجنود وحجب الرؤية، واستخدام مقاليع كبيرة، وإدخال البصل عــلـى خط المواجهة لاستنشاقه بدل الغاز، واستخدام كمامات ولُثُم، وارتداء لباس موحد للمجموعات المختلفة . خلافات حادة  لدى كيان الاحتلال بشأن التصدي للطائرات الورقية : خلافات عديدة بدأت تطفو عــلـى السطح بـيـن  جديش العدو الاسرائيلي  مــن جهة والمؤسسة الأمنية مــن جهة أخرى نتيجة الطائرات الورقية التي تطلق مــن القطاع ليعلن قادة الاحتلال لاحقاً فشله بالتصدي لها وليعلن وزير العدو الاسرائيلي ليبرمان  بالقول أنه :” وجد نفسه وحيدا أمام الجميع فــي النقاشات التي جرت فــي الأسابيع الماضية حول الرد الإسرائيلي عــلـى الطائرات المحترقة فــي غزة “ كما وخرجت قادة الـــجــيـش الاسرائيلي عـــن صمتها فــي بيان ” بأنهم يعتقدون بأنه لا يجب الذهاب إلــى حرب بسبب  الطائرات الورقية “. كما صرح” داني بن ديفيد” رئـيـس بلدية النقب الغربية بأن “الطائرات الورقية الحارقة” تسبب فــي إتلاف آلاف الدونمات، بما يقابل مئات الآلاف مــن الشواكل الإسرائيلية، فــي وقت تطلق الـــمــقــاومــة الفلسطينية الــــعــشـــرات مــن هذه الطائرات، يوميا، حيث وصف تلك الخسائر الإسرائيلية بأنها “حرب حقيقية “مــن الجانب الفلسطيني، مؤكدا أن الـــجــيـش الإسرائيلي ليس لديه أية وسائل دفاعية مواجهة لتلك الطائرات الورقية الحارقة، معتقدا أن استهداف الحقول الزراعية تعني فــي النهاية محاولة الفلسطينيين قطع علاقتهم بالأرض “المقدسة”، وبــ” الرموز الصهيونية”، فــي إشارة للأرض . الحرائق مستمرة :

 

تواصل الحرائق الناجمة عـــن الطائرات الورقية فــي مستوطنات غلاف قطاع غزة عقب سقوط الطائرات الحارقة عليها، مـــا تسبب فــي التهام المئات مــن الدونمات الزراعية، والتي كان آخرها الحريق الذي وقع فــي” كيبوتس″ “أور هنير” حيث تم الاستعانة بطائرات خـــاصـــة لإطفاء الحرائق، بالإضافة إلــى خمسة طواقم إطفاء ظلت تعمل لساعات طويلة للسيطرة عــلـى الحرائق الكبيرة التي اشتعلت لساعات طويلة  وبحسب الـــمــتــحــدث باسم الإطفائية الإسرائيلية حتى الآن شاركت قـــوات الإطفائية مستعينة بطائرات مروحية فــي إطفاء أكثر مــن 300 حريقا فــي جميع مناطق الغلاف، حيث وصل إجمالي الحقول الزراعية التي احترقت حتى الآن بفعل هذه الطائرات إلــى 250 ألف دونم زراعي, الامر الذي الحق خسائر فادحة فــي مزارع المستوطنات  ، ودفعت الطائرات الورقية الحارقة المستوطنين فــي المستوطنات المحاذية لقطاع غزة إلــى حصد مزروعاتهم قبل موعد النضوج السليم خشية مــن تكبدهم خسائر جديدة بسبب الحرائق التي تسببها هذه الطائرات, وفقاًلوسائل إعلام الاحتلال  أن ظاهرة “الطائرات الورقية” جعلت ســـكــان المستوطنات القريبة مــن السياج الحدودي مـــع غزة مستيقظين طوال الوقت، خـــاصـــة خلال الأسبوعين الماضيين .

وأخيراً  لم يعد الـــعــالــم غبيا، ولم يعد الرأي الحر مقصورا علي القلة القليلة ، فالعالم يري ويسمع وعلينا ان نبقيه كذلك، والعالم الذي يصفق لفلسطين كل يوم فــي كل المحافل لن يكون شاهد زور مادام فينا طفل يرضع يعلو رأسه شامخا ولا يركع.. فثمة  فارق وحيد بـيـن الكيان الاسرائيلي  وشعب  فلسطين المقاوم المتمسك بأرضه و بأدواته الصغيرة، فهو  يعتقد  أن الإنقضاض عــلـى صار (لقمة) سائغة  ولكن خسئو  وأما شعبنا الفلسطيني يجزم أن النصر آت لا محالة ولهذا السبب يتوارث  أبناء شعبنا استعدادهم  للاستشهاد  مــن أجل فلسطين وتحريرها وإفشال صفقة القرن البغيضة  ومن أجل حياة يستحقونها  فــي أرضهم التي اغتصبها العدو الاسرائيلي ولو بالطائرات الورقية التي  باتت كابوس جديد يلاحق العدوالاسرائيلي .  مــــديـر مركز رؤية للدراسات والأبحاث فــي

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر ( د. وسيم وني: الطائرات الورقية كابوس جديد يلاحق العدو الإسرائيلي) من موقع (رأي اليوم)

السابق ليلة ولادة تركيا
التالى كم يبلغ تعداد القطط فــي واشنطن؟