أخبار عاجلة
«العدل» تُعِدُّ قضاتها لمهام المحاكم العمالية -
متى تكون الحيوانات المنوية أفضل لدى الرجال؟ -
أوكرانيا.. نصب تذكاري لمرتش ذهبي! -

الدكتور ثابت المومني: التنبؤ بالزلازل بـيـن الحقيقة والتهويل الاسرائيلي!

الدكتور ثابت المومني: التنبؤ بالزلازل بـيـن الحقيقة والتهويل الاسرائيلي!
الدكتور ثابت المومني: التنبؤ بالزلازل بـيـن الحقيقة والتهويل الاسرائيلي!

الخميس 12 يوليو 2018 03:01 مساءً

- الدكتور ثابت المومني بداية لا يسعني قولا الا ان اعبر عـــن امتعاضي مما يجري مــن عمليات تهويل لخطر حدوث زلزال مدمر ضمن حملة اعلامية صهيونواسرائيلية تبنتها جهات رسمية وشعبيه اردنية وعربيه . عمليا فانه لا يمكن التنبوء فــي وقت حدوث الزلزال ولا بقوته قبل حدوثه ، ولا يوجد اي جهاز يستطيع التنبو ورصد هكذا حدث قبل وقوعه وسيبقى ذلـك مــن علم الغيب بسبب الالية التي يعتمد عليها حدوث الهزة الزلزال والتي تعتمد اساسا عــلـى قياس معدل الضغط والاجهاد الواقع عــلـى صخور نتيجة حركة صفائح . ان قياس معدل ضغط واجهاد واقع عــلـى اساسات بناية سكنية او جسر او طريق او اي منشأة مثلا يمكن قياسه بمعادله بـيـن طريقة وكمية وكيفية تسليح الحديد مـــع معدل الوزن القائم الواقع عــلـى وحدة المساحة فــي قاعدة البناء وهكذا يبنى اي بناء هندسي صحيح. ولكن فــي حال الطبقات والكتل الصخريه يمكن قياس معدل وقدرة تحمل صخر للضغط الذي يمكن للصخر ان يتحمله ولكن لا يمكن قياس معدل الاجهاد هذا قبل حدوث الصدع او الكسر المسبب للهزة او الزلزال وهنا تكمن عدم امكانية التنبوء بوقت حدوث الزلزال لان الزلزال هو كسر فــي صخور ، ولكن تحديد متى سيحدث هذا الكسر سيبقى فــي علم الغيب مـــا دام الانسان عاجز عـــن قياس معدل او كمية الضغط والاجهاد الواقع عــلـى الصخر قبل ان ينكسر. اذن امكانية التنبوء والتوقع عمليا صعبة لا بل مستحيله، ولكن يمكن التوقع ولو بدرجة ضئيله مــن خلال قدرة خبير عــلـى تحليل وتقييم لمنطقه معينة بدراسة تاريخها الزلزالي وطبيعتها الصخرية والتكتنويه معطوفا عــلـى مدى فهم وفراسة الخبير وقدرته فــي اسقاط مفهوم تكتونية الصفائح وآلية عملها عــلـى المنطقة المعنيه كمنطقة صدع التحويلي. فيما يتعلق بالتقارير الاسرائيليه وتهويل الاعلام الاسرائيلي لها فانا اشك فــي ذلـك للاسباب عديده اولها ان اليهود يتقدمون عــلـى كل الـــعــالــم فــي علوم الجيولوجيا وعلم الرصد الزلزالي ولكن مـــا نعرفه نحن فــي الاردن وما يعرفه اليهود والعالم ان منطقتنا تمتاز بوضع تكتوني يميزه عـــن غيره كصدع سان اندرياس فــي كاليفورنيا مثلا ، فصدع الاردن التحويلي صدع تتحرك فيه الصفيحه الاردنية العربية باتجاه شـــمـــال شرقي بينما تتحرك فيه الصفيحة الفلسطينية الافريقية نسبيا باتجاه جــــنـوب غربي اي ان الحركة ليست متوازية متضادة تماما بل هي متوازية متضاده متباعده وهنا يكمن لطف الله بما وبمنطقتنا. الحركة المتوازيه المتضاده تماما يحدث فيها اجهاد كــــبـيـر للصخور نتيجة الاحتكاك الكلي للكتل الصخريه وبالتالي عرضتها للزلالزل تصبح كبيره ولكن ان يمن الله علينا بحركة تباعدية نسبيا فهذا لطف منه سبحانه وتعالى. هذا عــلـى الجانب التكتوني ولكن عــلـى الجانب الصخري فالصخور المحاذيه لجانبي صدع الاردن التحويلي فــي الاردن وفلسطين المحتله وبخصائصها لا تحتمل اجهادا وضغطا كبيرا وبالتالي فانها تنكسر قبل ان تختزن كميات طاقة كبيره فتحدث هزة خفيفة مــن هنا وهزة مــن هناك وبالتالي تحدث عملية تفريغ طاقة فــي طور التخزين والبناء وليس عملية تنفيس طاقة هائلة كانت قد اختزنت بطاقتها القسوى فبدات تتكسر شيئا فسيئا فتسببت فــي هزات خفيفة تتصاعد بالقوة لتتوج بزلزال مدمر كما يحدث عــلـى طول صدع سان اندرياس مثلا. مـــا يحدث فــي منطقتنا هي عملية تفريغ اولي مرحلي فــي طور البناء وليس فــي مرحلة مـــا بعد التخزين الاقصى للطاقه المختزنة فــي صخر قبل صدعه او كسره. اليهود يدركون هذه الحقيقه ويدركون ان سلسلة الهزات هذه مـــا هي الا عملية تفريغ اولي للطاقه وبالتالي فان هذه العمليه مــن التفريغ ستكون عاملا ايجابيا فــي عدم حدوث زلزال مدمر بقوة 7 او 8 حسب مقياس رختر . اليهود والعالم المتقدم يدرك هذه الحقيقه ولكن اليهود يستغلون بساطتنا وجهلنا وانفعالاتنا فيخططون لمكرهم معتمدين عــلـى قدراتهم العلميه. اذن مـــا هو سر التحذيرات الاسرائيليه مــن خطر قرب وقوع زلزال مدمر. بصراحه نحن لا نعلم الغيب ولكن لنا ان نحلل فــي ضوء فهمنا للفكر الصهيوني اليهودي المتطرف واستهدافه للاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحيه. اليهود يتربصون اللحظة التي ينهار فيها الاقصى لاجل اقامة هيكلهم المزعوم ، وعليه فهم يستغلون هذه السلسلة مــن الهزات لتسويق مخططهم و لتنفيذه فــي الوقت المناسب والصاق انهيار مفترض للاقصى بهزة ارضة مدمرة اي زلزال مدمر. حقيقة هذا لن يحدث كزلزال والله اعلم ، فهذه الارض وهذا الاقصى باركه الله ولكن مـــا يمكنني قوله ان اليهود ربما كانوا قد فخخوا اساسات الاقصى انتظارا لساعة الصفر واستغلال حدوث هزة قوية تلصق فيه جريمتهم. تحليلي هذا ليس كل شي ولكن هو راي شخصي يمتزج فيه التحليل بـيـن الواقع الصخري والتكتنوي للمنطقة فــي ظل عقلية صهيونية محتلة مغتصبه تستغل جهل امتنا لتنفيذ مخططاتها . خلاصة القول…. لن يحدث زلزال مدمر فــي منطقتنا بعون الله وان حدث فستكون الاضرار محدودة بفضل الله .

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (الدكتور ثابت المومني: التنبؤ بالزلازل بـيـن الحقيقة والتهويل الاسرائيلي!) من موقع (رأي اليوم)

السابق ترامب يصرح بالشيء ونقيضه "كعادته".. ماذا قـــال؟
التالى صحفية تونسية: مـــا هي فرص وصول يوسف الشاهد إلــى قصر قرطاج