أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

سيمونا عبد الله.. إيقاعات فــي المنفى

سيمونا عبد الله.. إيقاعات فــي المنفى
سيمونا عبد الله.. إيقاعات فــي المنفى

الخميس 12 يوليو 2018 03:32 مساءً

- ينظّم فضاء "آرتز كانتين" فــي عند الثامنة مــن مساء بعد غدٍ السبت حفلاً موسيقياً للفنانة الفلسطينية الدانماركية سيمونا عبد الله (1979) ضمن فعاليات "مهرجان للفنون العربية" الذي تختتم فعالياته فــي الخامس عشر مــن الشهر الجاري.

لم تكن تعلم عازفة الإيقاع وهي تنتقل أثناء طفولتها مــن منفى إلــى آخر، أنها ستبدأ رحلة احترافها مـــع الطبلة "الدربوكة" وتقدّم حفلاتها عــلـى عـــدد مــن المسارح العالمية، إذ عائلتها عائلتها مخيم البداوي قرب مـــديـنـة إبان الـــحــرب الأهلية اللبنانية ولجأت إلــى ألمانيا حيث ولدت سيمونا هنا قبل أن تعاد قسراً إلــى ، وتتوجه مـــع أفراد الأسرة فــي رحلة لجوء جديدة إلــى الدانمرك حيث لا يقيمون فيها إلــى اليوم.

كانت الأغاني الطربية بألحان محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي محطّتها الأولى قبل أن تمزج الإيقاعات الشرقية والغربية فــي موسيقاها، حيث تحرص فــي حفلاتها عــلـى تقديم أغاني مثل "يا ناسيني" و"دارات الأيام" و"فكروني" و"قارئة الفنجان" فــي أداء منفرد ضمن توزيع موسيقي جديد، إضافة إلــى أغنية "زي الهواء" التي أعاد توزيعها الفنان الفلسطيني سعيد مراد.

قدّمت أولى معزوفاتها فــي الثامنة عشر مــن عمرها، ثم قرّرت التفرّغ للموسيقى عام 2007 لتعريف الجمهور الغربي عــلـى الطرب الـــعــربـي بأسلوبها العصري الخاص، وأقامت عشرات الحفلات فــي كوبنهاغن ولندن وباريس وأمستردام وأوسلو واستكهولم ونيروبي والقاهرة وبيروت.

تعاونت عبد الله مـــع عـــدد مــن الموسيقيين، منهم الفنانة المصرية البلجيكية نتاشا أطلس، واللبناني جاد الرحباني، والسوري لؤي الحناوي الذي أعاد معها توزيع أغاني عدّة لفيروز مثل "كان الزمان وكـــان"، والجزائري الشاب خالد والمصري محمد بشير، والدانمركي توماس هولمن واشتركت فــي حفلات مـــع فرق أفريقية راقصة.

أدخلت الموسيقى الإلكترونية والروك والهيب هوب فــي مقطوعاتها اللاحقة ودمجها بإيقاعات عربية وتركية فــي أغانٍ مثل "عرافة" و"وصول"، واشتركت العام الماضي مـــع الفنانة الفلسطينية عشتار معلم بتأليف موسيقى عملها الكوريغرافي "إنهيدوانا" الذي يتناول شخصية أميرة أكادية وأول كاهنة مــن أصول ملكية فــي زمنها وتسقطها عــلـى حالات متعدّدة للمراة فــي المجتمعات العربية اليوم.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (سيمونا عبد الله.. إيقاعات فــي المنفى) من موقع (العربي الجديد)"

السابق المرأة البشتونية تشارك فــي انتخابات باكستان بقوة
التالى البنتاغون يقدم 200 مليون دولار لأوكرانيا