أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

صــحــيـفــة: "إصلاحات" ابن سلمان عمقت الأزمـــة بدل إنقاذ الاقتصاد

صــحــيـفــة: "إصلاحات" ابن سلمان عمقت الأزمـــة بدل إنقاذ الاقتصاد
صــحــيـفــة: "إصلاحات" ابن سلمان عمقت الأزمـــة بدل إنقاذ الاقتصاد

الخميس 12 يوليو 2018 03:38 مساءً

- نشرت صــحــيـفــة "إكسبرت" الروسية تقريرا تحدثت فيه عـــن الأزمـــة فــي سوق الشغل فــي ، التي أدت إلــى رحيل أكثر مــن 800 ألف عامل أجنبي فــي الفترة الممتدة بـيـن موفى سنة 2016 إلــى حدود شهر نيسان/ أبريل مــن هذه السنة.


وقــالـت الصحيفة، فــي تقريرها الذي ترجمته ""، إن "ذلـك أدى إلــى تراجع حاد فــي الاستثمار الأجنبي، علما بأن أرباب العمل يشكون بشكل متزايد مــن أن السكان المحليين يرفضون العمل فــي أعمال شاقة، كان يتم تخصيصها سابقا للمغتربين".

وأفاد معد تـقــريـر الصحيفة، سيرغي مانوكوف، بأن رحيل الأجانب يرتبط بأحد إصلاحات ولي العهد الــســعــودي الذي يقود المملكة فــي الوقت الراهن نحو تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية.

 

 بيزنس إنسايدر: هذه العقبات التي تواجه خطط ابن سلمان

 

 وتجدر الإشارة إلــى أن السلطات السعودية تريد إقناع الرعايا بعدم الامتناع عـــن القيام بالوظائف العادية والشاقة، التي تمثل ثلثي الوظائف فــي سوق الشغل الــســعــودي.


فضلا عـــن ذلـك، تولي السلطات أهمية خـــاصـــة لمحاولة إقناع العاطلين عـــن العمل بعدم الاكتفاء بالمنح التي تقدمها المملكة، والعمل فــي المقابل فــي الوظائف الشاغرة التي لها تأثير خـــاص عــلـى اقتصاد الـــبـلاد. وبناء عــلـى ذلـك، تخطط السلطات لتوفير 540 ألف موطن شغل لمواطني المملكة بحلول سنة 2020.

وأشـــارت الصحيفة إلــى أن العمال الأجانب يشكلون ثلث ســـكــان المملكة العربية السعودية.

 

ويطمح الأمير الشاب إلــى طرد المغتربين، ولهذا السبب يرفع الضرائب عــلـى الشركات التي تشغل الأجانب.

 

بالإضافة إلــى ذلـك، بدأت السلطات السعودية بمطالبة الأجانب بدفع ثمن إقامة أقاربهم الذين يعيشون معهم. وأصبحت القطاعات الاقتصادية التي تشغل الأجانب محدودة.

وأكدت الصحيفة أن هذه الظروف، إلــى جانب انخفاض أسعار النفط بـيـن سنة 2014 و2016، والتراجع الحاد فــي الاستثمار الأجنبي، أدى إلــى نزوح العمال الأجانب مــن المملكة. ونتيجة لذلك شهدت الـــبـلاد انخفاضا ملحوظا فــي سوق الإيجار.

ولفتت الصحيفة إلــى أن العمالة الوافدة مــن الدول الغربية تعد الأعلى أجرا، إلا أنها تجد صعوبات فــي العمل فــي المملكة، حيث يتم تضليلها بعدم وجوب دفع الضرائب.

 

خلافا لذلك، تتوافد معظم العمالة الأجنبية إلــى السعودية مــن آسيا، وتعمل الغالبية العظمى منها فــي وظائف متدنية الأجر. لكن، وفـــي القطاعات الاقتصادية الهامة فــي المملكة، بات السعوديون يطالبون الآن بالعمل فيها.


وأشـــارت الصحيفة إلــى أن رجـــال الأعمال يدقون ناقوس الخطر، نظرا لأنهم يجدون مشكلة فــي ملء الوظائف الشاغرة مــن السعوديين المعتادين عــلـى العمل فــي وظائف مرموقة، أو عــلـى البطالة، والحصول عــلـى المنح العالية، مـــا يجعلهم غير مضطرين للعمل.

فــي الواقع، يعد رفض السعوديين للعمل فــي وظائف غير مرموقة السبب الـــرئـيـس لنقص العمالة التي شكلت أزمـــة اقتصادية حقيقية فــي المملكة العربية السعودية. ومن المثير للاهتمام أن المشكلة تعد خطيرة جدا، وتتم مناقشتها بصفة جدية فــي المملكة، وفق الصحيفة.

 

 أتلانتك: هذا أخطر مـــا يهدد قبضة ابن سلمان عــلـى السلطة


وأوضحت أنه خلال شهر شباط/ فبراير الماضي، ناشدت مجموعة كبيرة مــن المؤسسات المالية والصناعية المختلفة الــحــكــومــة بإعادة النظر فــي بعض الإصلاحات، خـــاصـــة بعد ظهور عـــدد مــن المشاكل فــي مـــا يتعلق باليد العاملة، وعلى سبيل المثال فــي قطاع البناء.

 

والجدير بالذكر أن العديد مــن الشركات فــي هذا المجال مهددة بغلق أبوابها نتيجة نقص اليد العاملة.

وأضافت الصحيفة أن العديد مــن أرباب العمل فــي السعودية يحاولون التعامل مـــع هذه المشاكل الاقتصادية فــي المملكة التي قد تؤدي إلــى إفلاسهم.

 

ويرى أرباب العمل أن الشباب الــســعــودي كسول ولا يريد العمل، ويتهمونه بأنه يفضل البقاء فــي المنزل عــلـى العمل، ويتعلل بأن الوظائف المُتاحة لا تتوافق مـــع مؤهلاته أو غير مناسبة له.

 

وبات مــن الواضح أن جيلا كاملا مــن الشباب الــســعــودي يفضل عدم العمل وتقاضي أجر دون القيام بأي شيء، وهو مـــا يمثل تهديدا للاقتصاد الــســعــودي.


وأكدت الصحيفة أنه عــلـى الرغم مــن الاحتجاجات والمطالبات بالتراجع عـــن الإصلاحات، إلا أن السلطات السعودية رفضت ذلـك، علما بأن ولي العهد، ، يأمل فــي أن يكسب أكثر مــن 17 مليار دولار مــن الضرائب المفروضة عــلـى المغتربين بحلول سنة 2020. كما أن السعودية بحاجة للمال فــي ظل ارتفاع أسعار النفط هذه السنة.

وفـــي الختام، أوردت الصحيفة أن السعودية بحاجة لمحاربة العجز فــي الميزانية، وتمويل مشاريع اقتصادية جديدة. وفـــي الأثناء، يتساءل المنتقدون عـــن مـــا إذا كانت عائدات الضرائب ستكون قادرة فعلا عــلـى تعويض الخسائر الناتجة عـــن رحيل العمالة الأجنبية مــن المملكة، مـــع العلم أنه بالإضافة إلــى دفع الضرائب، فقد اضطر العمال الأجانب إلــى إرسال زوجاتهم وأبنائهم مــن الـــبـلاد.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (صــحــيـفــة: "إصلاحات" ابن سلمان عمقت الأزمـــة بدل إنقاذ الاقتصاد) من موقع (عربي21)

السابق العراق.. هل تحقق احتجاجات البصرة أهدافها؟
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها