أخبار عاجلة
«العدل» تُعِدُّ قضاتها لمهام المحاكم العمالية -
متى تكون الحيوانات المنوية أفضل لدى الرجال؟ -
أوكرانيا.. نصب تذكاري لمرتش ذهبي! -

كيف تساعد “الحمية الكيتونية” فــي القضاء عــلـى السرطان؟

كيف تساعد “الحمية الكيتونية” فــي القضاء عــلـى السرطان؟
كيف تساعد “الحمية الكيتونية” فــي القضاء عــلـى السرطان؟

الخميس 12 يوليو 2018 04:01 مساءً

- أكدت مجلة “نايتشر” Nature العلمية أن “نظام الحمية الكيتوني ketogenic diet الغذائي، يحسن عــمــل الدماغ والعضلات، ويضاعف فعالية العقاقير المضادة للسرطان فــي القضاء عــلـى الأورام بشكل أسرع”. وجاء فــي مقال لفريق مــن علماء “مركز ماير للسرطان” فــي ، برئاسة بنيامين هوبكنز: “مثل هذا التأثير الناجع للحمية الكيتونية عــلـى نتائج العلاج الكيميائي، يجعلنا نفكر كيف تساعد بعض التقاليد العلاجية وبينها سيروم الغلوكوز، وتناول الأطعمة الغنية بالسكر، أو أدوية الجلوكوكورتيكويد عــلـى صمود مرضى السرطان “، حسب “غدي نيوز”. الحمية الكيتونية يشار إلــى أن “الحمية الكيتونية”، نظام غذائي ينتشر بسرعة اليوم بـيـن محبي اللياقة البدنية والرياضة. ويتميز هذا النظام عـــن المنظومات الغذائية الأخرى، بأن مصدر السعرات الحرارية الرئيسية فيه، ليس فــي النشويات، وإنما فــي الدهون والبروتينات. وهذا الغذائي يجبر الدماغ والأعضاء الأخرى فــي الجسم عــلـى عدم استخدام الغلوكوز، بل الأحماض الدهنية والكيتونات مصدرا رئيسيا للطاقة. ويجبر هذا النظام العضلات وخلايا الدماغ عــلـى الانتقال للعمل وفق نظام خـــاص مميز “لتوفير الطاقة”، مـــا يجعل العضلات أكثر قدرة عــلـى التحمل والدماغ أكثر مقاومة للشيخوخة. ولهذا السبب، تنتشر “الحمية الكيتونية” بشكل خـــاص اليوم بـيـن راكبي الدراجات والعدائين فــي الماراثونات وممارسي الرياضات التي تتطلب القدرة عــلـى التحمل. وعثر هوبكنز وزملاؤه، عــلـى استخدام جديد غير متوقع لهذه الحمية، وذلك خلال دراستهم لسلوك الخلايا السرطانية التي تولدها إحدى الطفرات الأكثر شيوعا  وهي التلف فــي جين PI3KCA. هذا المقطع مــن الحمض النووي، مسؤول عـــن نقل جزيئات الإشارة المختلفة داخل الخلايا، ويتسبب تلفه “بإعادة برمجة” هذه الجزيئات، ويجعلها تتكاثر باستمرار. مكافحة الأورام واكتشف العلماء مؤخرا، أن مستوى نشاط PIK3CA، يتعلق بمقدار كمية الإنسولين والغلوكوز الموجودة فــي الخلية، فكلما زادت كمية الهرمون أصبح هذا الجين أكثر نشاطا. ودفع ذلـك مجموعة العلماء، إلــى استنتاج أن كبح وتطويق عــمــل هذا الجين، والبروتين المصاحب له يمكن أن يجعل الخلايا السرطانية أكثر حساسية للعلاج الكيميائي. ولكن تأثير المواد الكابحة لعمل PI3KCA كان مؤقتا لعدة ساعات فقط، وحدث ذلـك لأن رد فعل الجسم عــلـى هذه المادة، تلخص فــي زيادة إنتاج الإنسولين والغلوكوز وهو مـــا جعل خلايا الجسم “تتجاهل” جزيئات الدواء. وتم التغلب عــلـى هذه المشكلة عـــن طريق استخدام الحمية الكيتونية مـــع دواء Gliflozin مما أدى إلــى التخلص مــن كل العوارض الجانبية السلبية التي رافقت عملية كبح PI3KCA. وفـــي القريب، سيختبر بنيامين هوبكنز وفريقه عددا مــن المرضى للتحقق مــن مدى فعالية وأمان هذه الطريقة فــي مكافحة الأورام ومرض السرطان لدى الإنـســـان، وفق مـــا أشارت وكــــالــة “نوفوستي” الروسية نقلا عـــن “نايتشر”.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (كيف تساعد “الحمية الكيتونية” فــي القضاء عــلـى السرطان؟) من موقع (رأي اليوم)

السابق قمة البشير والسيسي الخميس بالخرطوم .. اللقاء 22 فــي 4 سنوات
التالى «السيسي» يؤكد رغبة مصر فــي كشف ملابسات مـــقــتــل «ريجيني»