أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

مـــا هي خيارات السيسي بعد استنفاذ فرص الاقتراض الخارجي؟

مـــا هي خيارات السيسي بعد استنفاذ فرص الاقتراض الخارجي؟
مـــا هي خيارات السيسي بعد استنفاذ فرص الاقتراض الخارجي؟

الخميس 12 يوليو 2018 04:02 مساءً

- سجلت الديون الــداخــلـيـة والخارجية لمصر ارتفاعات قياسية خلال السنوات القليلة الماضية، وتشير الأرقام والبيانات الرسمية إلــى ارتفاع إجمالي الدين الخارجي لمصر ليسجل نحو 82.9 مليار دولار.

وذكر البنك المركز المصري فــي بيانات حديثة، أن نسبة رصيد الدين الخارجي إلــى الناتج المحلي بلغ نحو 36.1 بالمئة، لكنه يرى أن هذه النسبة مازالت فــي الحدود الآمنة وفقا لمعايير الدولية.

وتستورد شهرياً سلع ومنتجات بما يعادل 5 مليارات دولار فــي المتوسط، بإجمالي سنوى يقدر بأكثر مــن 55 مليار دولار، فــي حين تستهدف حكومة رئـيـس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي استدانة نحو 11.5 مليار دولار، منها نحو 3 مليارات دولار مــن صندوق النقد والبنك الدولي، وفق وزارة المالية.

لكن مـــع تفاقم القروض التي توسع السيسي وحكومته فــي استدانتها، فإنه ووفق النظريات الاقتصادية هناك 8 آليات رئيسية يمكن اللجوء إليها فــي حال الحاجة إلــى تمويل وعدم وجود ممول خارجي.

أولى هذه الآليات تتمثل فــي تعظيم الصادرات للخارج، ورفعها بنسبة 50 بالمئة لتصل إلــى نحو 3.5 مليار دولار شهريا، مما يضيف نحو 1.2 مليار دولار شهريا، ويمكن ذلـك بتنشيط آليات التصدير وتخفيف الأعباء عـــن المصدرين مـــع تشجيع الصناعة المحلية، وفتح أسواق لها فى الخارج خـــاصـــة فى السوق الأفريقي.

وتتمثل الثانية فــي الاتجاه إلــى خفض فاتورة الواردات بنسبة 25 بالمئة، مما يوفر 1.2 مليار دولار شهريا، وربما يصعب تطبيق هذا الاقتراح بسبب اعتماد مصر عــلـى توفير مـــا يقرب مــن 60 إلــى 70 بالمئة مــن إجمالي الاستهلاك سواء الغذائي أو الصناعي مــن الاستيراد الخارجي.

 

 قروض مصر الجديدة.. طوق نجاة أم حبل مشنقة؟

أما المحور الثالث فيتطرق إلــى تنشيط العائدات مــن السياحة عبر تنفيذ برامج دعاية مكثفة لرفع حصيلة السياحة لإضافة 500 مليون دولار شهريا، مما يحول دون احتياج مصر للاقتراض الخارجى.

 

ويتمثل المحور الرابع فــي التوسع فــي طرح الشركات فــي البورصة لتوفير النقد الأجنبي وربما هو الاقتراح الأقرب إلــى التنفيذ وبالفعل بدأت الــحــكــومــة اتخاذ خطوات جدية وهناك توقعات ببدء طرح شركات حكومية فــي البورصة خلال الشهرين المقبلين.

المحور الخامس يتمثل فــي التصرف فــي مئات الأصول التابعة للشركات العامة، ومنها قطاع الأعمال العام الذي تتخطى أصوله العقارية والأراضي التابعة له أكثر مــن تريليون جنيه، مـــع السماح بالدخول فــي شراكات مـــع المؤسسات الدولية لتوفير مليارات الدولارات سواء ببيع الأراضى أو بحصص فى الشركات وفتح الباب للمصرين بالخارج.

ويتمثل المحور السادس فــي التوسع فــي استكشافات الغاز والبترول عبر الشركاء الأجانب لضخ استثمارات دولارية جديدة، مما ينعكس عــلـى توفير العملة الصعبة، خـــاصـــة أن وزارة البترول تستهدف جمع عائدات تقدر بنحو 10 مليارات دولار خلال العام المقبل مقابل نحو 8.5 مليار دولار فــي العام المالي الماضي.

 

 مصر تتحدث عـــن تعافي اقتصادها.. وخبراء: المستثمرون يهربون

المحور السابع يتمثل فــي التوسع فــي التعاون مـــع الصناديق العربية والمؤسسات الدولية لضخ المزيد مــن الاستثمارات بالعملات الأجنبية فــي الاقتصاد المصري، وهو اقتراح يصعب تطبيقه فــي ظل الأجواء التي تعيشها الساحة العربية واتجاه غالبية الدول إلــى تسجيل عجوزات ضخمة.

أما المحور الثامن فيتمل فــي تنفيذ حملة ضخمة لدعوة المصريين بالخارج إلــى الاستثمار فــي مصر، وزيادة التحويلات الدولارية عبر البنوك المصرية. أيضاً استهداف زيادة الاستثمارات إلــى 12 مليار دولار عبر تنشيط الترويج فــي الخارج. وأخيراً تكثيف التعاون مـــع شركاء التنمية لزيادة المنح المجانية للمشروعات التنموية مما يقلل مــن حجم الاقتراض.

 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (مـــا هي خيارات السيسي بعد استنفاذ فرص الاقتراض الخارجي؟) من موقع (عربي21)

السابق كيف تساعد “الحمية الكيتونية” فــي القضاء عــلـى السرطان؟
التالى إحباط تهريب كميات ضخمة مــن مواد غذائية تدعمها الــحــكــومــة عــلـى حدود الجزائر مـــع مالي