أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

نازحو درعا بعد عودتهم: لا نملك الكثير مــن الخيارات

نازحو درعا بعد عودتهم: لا نملك الكثير مــن الخيارات
نازحو درعا بعد عودتهم: لا نملك الكثير مــن الخيارات

الخميس 12 يوليو 2018 04:29 مساءً

- عادت آلاف العائلات السورية إلــى البلدات التي نزحت منها فــي مناطق ريف درعا الشرقي، بعد توصل مقاتلي المعارضة إلــى اتفاق تسوية مـــع يوم الجمعة الماضي، فــي حين رفض عـــدد آخر منهم التسوية وقرروا التوجه إلــى مناطق الريف الغربي الذي لا يزال تحت سيطرة فصائل المعارضة.

ووصف السبعيني جودت أبو محمد، لـ"الـــعــربـي الجديد"، الحال بعد عودته لبلدته فــي "اللجاة"، قائلا إنها "عودة مذلة بكل معنى الكلمة. عدت إلــى بيتي فلم أجد شيئا، كما وجدت محالّي التجارية أفرغت بالكامل وكأنه تم تنظيفها. الشبيحة فــي كل مكان، وسياراتهم منتشرة فــي الأرجاء، وسألت أحد الجنود عـــن معدات كانت فــي متاجري، مولدات كهرباء وبراد لحفظ المثلجات، فأجاب بسخرية: عوضك عــلـى الله. أغراض دكانك فــي مــعــرض لبيع المستعمل فــي دمشق، عفشناها وسنبيعها بسعر جيد".

وتابع أبو محمد: "حتى المساجد لم تسلم منهم، سرقوا السجاد والأبواب والنوافذ ومكبرات الصوت، وحطموا كل مـــا لا يمكن سرقته، ولا ندري كيف سنعيش وســـط هؤلاء الأشخاص الذين لا يملكون مــن الأخلاق شيئا. أشعر بالندم لعودتي، لكن لم يكن هناك مفر مــن العودة".

وتقول هند الرمح، مــن المليحة الشرقية، بعد أن عادت مـــع عائلتها إلــى البلدة: "الخوف يتملك الجميع، والترقب سيد الموقف، والجنود الروس يتجولون فــي الأرجاء برفقة جـــنـود النظام، وكأنهم يقولون: سنحكمكم بالقوة، ولن تتنفسوا أو تأكلوا أو تشربوا دون إذن. الأمر حقا محزن، لكن التشرد والذل الذي عانيناه عــلـى الشريط الحدودي مـــع أرغم العوائل عــلـى القبول بالتسوية والعودة لمنازلهم، خـــاصـــة مــن لديهم أطفال صغار".

وأضافت لـ"الـــعــربـي الجديد": "فــي حال رفضنا العودة كنا سنتجه إلــى الريف الغربي، وقد يسيطر النظام عليها لاحقا ويرغمنا عــلـى العودة، لذلك كان الأفضل أن نرضخ للأمر الواقع، فليس بالإمكان أن نصل إلــى حال أفضل مــن هذا".

أكثر مـــا يثير مخاوف الخمسيني أبو أيمن الزعبي، هو الملاحقات الأمنية للعائدين، فالنظام لا يؤمن جانبه، ويقول الزعبي لـ"الـــعــربـي الجديد": "عدت فوجدت مزروعاتي ضربها الجفاف، وحاولت إنقاذ مـــا تبقى منها، فلم يعد لي سوى أرضي، ومنزل شبه مدمر أعمل عــلـى ترميمه، وأشعر اليوم أنني عدت صفر اليدين، وأدعو الله أن لا أموت إلا فــي أرضي، فلم أعد أبالي بشيء".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (نازحو درعا بعد عودتهم: لا نملك الكثير مــن الخيارات) من موقع (العربي الجديد)"

السابق «أمن الدولة» اقتحم منزله.. السعودية تعتقل الشيخ «عــلـى الغامدي»
التالى الرئاسة الفلسطينية تحذر مــن التصعيد الإسرائيلي عــلـى غزة وتطالب بوقفه