أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

إقبال عــلـى البطيخ العراقي فــي فصل الصيف

الخميس 12 يوليو 2018 05:44 مساءً


- عاد البطيخ العراقي ليتصدر المشهد فــي أغلب مدن ومحافظات الـــبـلاد، بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلــى مستويات قياسية، إذ أصبح "الرقي" كما يقال له باللهجة المحلية وجبة أساسية فــي المائدة العراقية، بالنظر لفوائده وقيمته الغذائية كونه يساعد الجسم عــلـى استعادة السوائل التي يفقدها نهاراً، إضافة إلــى أسعاره المناسبة. 

وســـط الـــعــاصــمـة بغداد وتحديدًا عند بوابة مرأب النهضة لنقل المسافرين، يقف العراقي حسين قاسم وســـط كمية كبيرة مــن البطيخ (الرقي) وهو ينادي بأعلى صوته لاستقطاب الزبائن إلــى سلعته: "يقرا ويكتب.. اكتل الحر بماعون رقي"، و"يقرأ ويكتب" مَثل عراقي عادة مـــا يقال للدلالة عــلـى أهمية الشيء وضرورته، والعبارة عــلـى لسان التاجر تدعو إلــى اقتناء البطيخ الأحمر اللذيذ للقضاء عــلـى الحرارة.

ويقول قاسم لـ"الـــعــربـي الجديد"، إنه يشتري البطيخ العراقي مــن سامراء أو الحلة أو أبو غريب أو المحمدي بالأنبار ويبيعه بعد تقطيعه ووضعه فــي الصحون مـــع شوكة للمسافرين بسعر 500 دينار (أقل مــن نصف دولار)، وبذلك يربح فــي الحبة الواحدة ضعفها مقارنة بسعرها لو باعها كاملة.

ويضيف "الناس تحب البطيخ بهذا الشكل، تأكل وتغادر وهو أفضل مــن العصائر الصناعية الأخرى والمشروبات الغازية، مغذ ومنعش وصحي".

ويبين الـــمــتــحــدث أن "البطيخ يعدّ مصدر رزق له ولعشرات العوائل فــي بغداد والمحافظات، إذ يكثر الإقبال عليه فــي فترة الصيف"، موضحا أنه يشتريه مــن المزارعين والتجار الذين يقومون بنقله مــن محافظات الشمالية والوسط، ليبيعه للزبائن".

ويتابع "يقبل الزبائن عــلـى أطباق البطيخ الذي نعرضها حمراء شهية، هروبا مــن حر فصل الصيف" لافتا إلــى فساد وزارة الكهرباء التي لم تفلح بتوفير الطاقة لهم، مــن أجل تبريد البطيخ.

ويشير إلــى أن" أسعار البطيخ خلال هذا الموسم أفضل بكثير مــن سابقه، وعزا ذلـك إلــى توسع زراعته وإنتاجه فــي عدة مناطق خـــاصـــة ديالى وكركوك ونينوى بعد أن تحررت مــن قبضة تنظيم "داعش"، فعاد البطيخ المحلي إلــى السوق بقوة، بعد أن هيمن لمدة طويلة البطيخ التركي والإيراني الذي لا يمتاز لا بحلاوة أو حمرة البطيخ (الرقي) العراقي".

ويبين أن سعر الكيلوغرام الواحد منه حوالي 500 دينار عراقي، مشيرا إلــى أنهم يبيعونه بالتقسيط عبر تقطيع البطيخة إلــى قطع صغيرة وبيعها بعد رش الثلج عليها لتصبح أكثر برودة".

ويختم مازحا "إذا سمعت عراقيا ينادي ويقول "حمرة وريانة وفحص عــلـى السكين"، فهذا يعني أنها تقرا وتكتب وكل منها حتى تشبع". فــي إشارة منه إلــى البطيخ العراقي.

مــن جهته يقول أحد تجار الـــعــاصــمـة بغداد، وهو متخصص بالفواكه والخضروات ويدعى عبد الرحمن سيف لـ" الـــعــربـي الجديد"، إن" العام الحالي يعتبر أفضل السنوات لموسم البطيخ العراقي، وذلك لأن مناطق كانت غائبة عـــن سوق بغداد ومدن الجنوب عادت مجددا بعد تحريرها مــن قبضة تنظيم داعش الإرهابي"، ويشير إلــى أنه يشتري البطيخ مــن ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، وأن الإنتاج وفير وأسعاره كذلك أقل مــن السنوات السابقة حيث كنا نستورد التركي والإيراني لسد حاجة السوق".

01d512ff53.jpg
أسعار البطيخ العراقي فــي متناول الجميع (فيسبوك)

ويشير إلــى أن" الأسعار تختلف حسب حمولة السيارة، فنحن نشتري بأسعار أقل ونبيع بأسعار السوق التي تتراوح حسب الحمولة مــن 150 ألف دينار عراقي وتتجاوز ثلاثة ملايين دينار للسيارة الكبيرة".

9dd5fb524b.jpg
زرعته عدة مناطق بعد تحريرها مــن قبضة داعش (فيسبوك) 

مــن جهته يقول أحد ســـكــان الـــعــاصــمـة بغداد ويدعى عمر الأعظمي لـ" الـــعــربـي الجديد"، إن" البطيخ هو صديق العائلة العراقية لأنه يضمن انتعاش البطون بعد انقطاع الكهرباء". ويؤكد أن العراقيين يتناولون البطيخ فــي وجبات الغذاء بصورة يومية تخفيفا مــن حر الصيف".

ويلفت إلــى أن بطيخ هذا الموسم يمتاز بشدة حلاوته ولونه الأحمر، وأن المائدة العراقية افتقدته منذ سنوات بسبب سيطرة داعش عــلـى المناطق التي تشتهر بزراعته وهي العظيم فــي ديالى والحويجة فــي كركوك وباقي مناطق نينوى وصلاح الدين".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إقبال عــلـى البطيخ العراقي فــي فصل الصيف) من موقع (العربي الجديد)"

السابق “ألف كنيسة وكنيسة” التركية تتطلع لاستقبال زوارها فــي الموسم الجديد
التالى الكويت.. حكم نهائي بحبس 8 نواب حاليين وسابقين 3.5 سنوات