أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

أبرز محاور الورقة البيضاء البريطانية بشأن "بريكست" وما بعدها

أبرز محاور الورقة البيضاء البريطانية بشأن "بريكست" وما بعدها
أبرز محاور الورقة البيضاء البريطانية بشأن "بريكست" وما بعدها

الخميس 12 يوليو 2018 05:44 مساءً

- أصدرت الــحــكــومــة البريطانية، اليوم الخميس، ورقتها التي تحدد الخطوط العريضة لرؤيتها لمسار مــفــاوضــات بريكست، والتي تم الاتفاق عليها يوم الجمعة الماضي فــي قصر تشيكرز، وأدت إلــى استقالة وزير بريكست ديفيد ديفيز ووزير الخارجية بوريس جونسون اعتراضاً عليها.

وتضم هذه الورقة الخطة الأكثر تفصيلاً مــن الجانب البريطاني حول تصوره للعلاقة مـــع الاتحاد الأوروبي فــي مرحلة مـــا بعد بريكست.

وتنص الوثيقة عــلـى أن بريطانيا ستسعى إلــى "بريكست عملي"، ولكنه أيضاً "مبني عــلـى المبادئ" التي طرحتها رئيسة الـــوزراء فــي خطاباتها السابقة فــي كل مــن قصر لانكاستر، وفلورنسا، وقصر مانشن، وميونخ. كما تهدف أيضاً إلــى التعامل مـــع "الأسئلة التي وضعها الاتحاد الأوروبي" حول عـــدد مــن القضايا الرئيسية.

وتسعى الورقة البيضاء إلــى دفع عجلة التفاوض قدماً إلــى الأمام، ولكن مــن دون التفريط بنتيجة استفتاء بريكست "واحترام قـــرار الشعب البريطاني باستعادة السيطرة عــلـى القوانين والحدود والأموال البريطانية".

وتأمل الوثيقة بأن تكون العلاقة الجديدة مـــع الاتحاد الأوروبي أفضل مــن أية علاقة أخرى يمتلكها مـــع دول ثالثة.

وتضم الورقة البيضاء خمسة محاور أساسية. وتسعى فــي المجال الاقتصادي إلــى تطوير علاقة اقتصادية قوية وواسعة مـــع الاتحاد الأوروبي تفتح أبواباً واسعة جداً مــن التعاون بـيـن الطرفين بحيث تحد مــن عرقلة التجارة بـيـن الطرفين ولكنها تقوم أيضاً بحماية أسواق العمل لدى الطرفين، وتسمح لبريطانيا بالدخول فــي صفقات تجارية مـــع أطراف ثالثة بما يحفظ مصالحها الخاصة.

وتمنح الورقة البضائع حرية الحركة بـيـن بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وهو مـــا يعني حماية شبكة التموين الخاصة بالبضائع التي يتم تصنيع موادها الأولية فــي بريطانيا أو دول الاتحاد، إضافة إلــى الحفاظ عــلـى سرعة تنقلها بـيـن هذه الدول بحيث لا تتضرر الشركات المصنعة مــن أي تأخير عــلـى الحدود ولا تتحمل تكاليف جمركية إضافية.

ولذلك تنص الخطة عــلـى أن تمر المنتجات عبر سلسلة موافقات موحدة بـيـن الطرفين، بحيث إن وافق عليها أحدهما يمكن لها أن تباع فــي أسواق الطرف الآخر.

أما مــن ناحية الخدمات المالية، فتسعى بريطانيا لأن تمتلك الحرية الكافية لشق مسارها الخاص فــي المجالات التي تعزز مــن قوة اقتصادها.

ويشمل الاتفاق أيضاً كتيب قواعد مشتركة حول الصناعات الزراعية والغذائية، إضافة إلــى عضوية بريطانيا فــي الهيئات الأوروبية الخاصة بالصناعات الكيميائية والطيران والأدوية "بحيث تلتزم بقواعد هذه الهيئات وتساهم فــي تكاليفها".

أما مــن حيث حرية الحركة، فتنص الوثيقة عــلـى وضع حد لها، ولكنها تسعى أيضاً لجعلها انتقائية لجذب المهارات مــن الاتحاد الأوروبي، بحيث تتيح الفرصة أمام الأعمال لدى الطرفين للتنقل بحرية.

كما سيكون لمواطني الاتحاد الأوروبي الحق بزيارة بريطانيا بغرض السياحة والعمل المؤقت مــن دون تأشيرة دخول، وسيسمح لهم أيضاً بالدراسة فــي الجامعات البريطانية. ولكن الوثيقة لا تدخل فــي التفاصيل تاركة إياها للمفاوضات اللاحقة مـــع الاتحاد.


وتنص الوثيقة أيضاً عــلـى حماية الوحدة التنظيمية لأراضي المملكة المتحدة، وهو مـــا يعني عدم إخضاع أيرلندا الشمالية للنظام الأوروبي وفصلها عـــن بقية بريطانيا. ولكن لن يتم ذلـك عــلـى حساب اتفاق الـــســلام فــي أيرلندا، حيث ستلتزم بريطانيا بعدم رفع الحدود الصلبة فــي الجزيرة مـــع ضمان الوحدة الدستورية البريطانية، ومنح شطرها الأيرلندي السلطات المحلية الواسعة والكافية للتعامل مـــع الوضع الجديد.

كما تنص عــلـى تشكيل "منطقة جمركية مشتركة" تقوم بريطانيا فيها بتطبيق التعرفة الجمركية والسياسات التجارية الخاصة بالاتحاد الأوروبي فــي مـــا يتعلق بالبضائع المتجهة إلــى الاتحاد، بينما تطبق التعرفة المحلية عــلـى البضائع المخصصة للسوق البريطانية.

وتنص الاتفاقية الجمركية الميسرة التي تسعى إليها بريطانيا فــي هذه الوثيقة عــلـى "حماية التجارة السلسة لغالبية البضائع البريطانية، وتيسير الاستيراد والتصدير أمام التجار البريطانيين".

كما أن الــحــكــومــة البريطانية مستعدة "للبحث فــي أخبار التقنيات المستقبلية المتطورة فــي تيسير سير البضائع".

وتتعهد بريطانيا فــي الوثيقة باستمرار التعاون مـــع الاتحاد الأوروبي مــن الناحية الأمنية، مــن حيث مشاركة البيانات والمعلومات لحماية مواطني الطرفين، إضافة إلــى استمرار عضوية بريطانيا فــي هيئات مثل يوروبول. وتضم أيضاً تنسيق الطرفين فــي السياسات الدفاعية والخارجية.

وتنص الوثيقة أيضاً عــلـى تطلع بريطانيا لدور أكثر عالمية بعد بريكست، حيث تجدد التزامها بنشر الانفتاح والحرية، وعدم الانكفاء بعد خروجها مــن الكتلة الأوروبية والاستسلام للانعزالية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أبرز محاور الورقة البيضاء البريطانية بشأن "بريكست" وما بعدها) من موقع (العربي الجديد)"

السابق «حماس» تتوعد (إسرائيل): القصف بالقصف والقنص بالقنص
التالى الهلال الــســعــودي يتعاقد مـــع البيروفي كاريو