أخبار عاجلة
«العدل» تُعِدُّ قضاتها لمهام المحاكم العمالية -
متى تكون الحيوانات المنوية أفضل لدى الرجال؟ -
أوكرانيا.. نصب تذكاري لمرتش ذهبي! -

 مهند النابلسي: فيلم العداءآت (هوستايلز 2017): ويسترن جديد أكثر وحشية ولكنه ليس الأفضل: جماليات مشهدية مفعمة بالوحشية المتبادلة والرومانسية الشاعرية

 مهند النابلسي: فيلم العداءآت (هوستايلز 2017): ويسترن جديد أكثر وحشية ولكنه ليس الأفضل: جماليات مشهدية مفعمة بالوحشية المتبادلة والرومانسية الشاعرية
 مهند النابلسي: فيلم العداءآت (هوستايلز 2017): ويسترن جديد أكثر وحشية ولكنه ليس الأفضل: جماليات مشهدية مفعمة بالوحشية المتبادلة والرومانسية الشاعرية

الخميس 12 يوليو 2018 06:31 مساءً

-  مهند النابلسي مــن بطولة كل مــن: كريستيان بيل بدور كابتن جوزيف بلوكر، وروساموند بليك بدور روسالي كواد، وويس ستودي بدور الهندي  “شيف يالو هاوك”، وجيسي بليمونس، آدم بيش، ورودي كوشرين. ومن اخراج وكتابة سكوت كوبر، صاحب فيلم “القداس الأسود” المافيوزي: هذا الفيلم هو “ويسترن” ومزيج مــن الأكشن والمغامرة والدارما: *يروي الفيلم قصة الكابتن الاسطوري “كريستيان بايل” فــي العام 1892، الذي يوافق عــلـى مضض، بعد اصرار وعناد يوافق مجبرا (بعد التهديد بايقاف راتبه التقاعدي) عــلـى مرافقة زعـــيــم هندي مــقــاتـل يحتضر”ويس ستودي”، بصحبة عائلته (المكونة منه وابنته وزوجها وحفيدته) الى أرضه القبلية ومسقط رأسه، وهو يقوم بهذه الرحلة الخطرة ابتداء مــن منطقة “فورت بيرينغر” وهو مركز عسكري معزول وناء يقع فــي “نيو مكسيكو”، ويستمر خط الرحلة المروعة الى مراعي “مونتانا”،حيث يواجه هذا المتمرد العنيف “روساموند بايك” الأرملة التي قتلت كامل اسرتها مــن قبل الهنود فــي السهول، وحيث يتوجب عليهما الانضمام لباقي المجموعة ومواجهة التضاريس القاسية وقبيلة “الكومانش العدائية المتوحشة”وكذلك باقي الخارجين عـــن القانون البيض الشرسين (مــن صائدي جوائز وملاك الأراضي) اللذين لا يأبهون بالقانون والسلم، طوال الرحلة الحافلة بالمخاطر والقتل… *انه التجسيد الأخير الكبير الصادم للغرب الأمريكي الضاري، يتعمق فــي المكونات الشيقة لصناعة الاسطورة، تبرز خصوصية هذا الشريط اللافت “عداءآت” بكونه نموذجا سينمائيا جديدا للتنميط الثنائي المعهود “الهندي-الأمريكي” الذي يسترجع القصص الاحادية مـــا بـيـن “المتوحشين القساة” و”الحكماء الصوفيين”، حيث لا شيء بينهما، فهو يستعيد بحماس الاسس الأخلاقية للويسترن الغربي، كما يسلط الأضواء عــلـى الغرب المتوحش الحزين القوي المتوحد فــي عالم ملتبس مــن “الجمال والدموع والدماء”، لكن الفيلم بالحق يشيطن الأشرار مــن كلا الطرفين، ويبجل هؤلاء اللذين خرجوا مــن التجارب المريرة المرعبة وعادوا لطبيعتهم الانسانية الطيبة، بعد ان شعروا بالذنب والندم… يقدم لنا “بيل” طوال الشريط  أداء استثنائيا تقمصيا مذهلا (حيث يقال انه تقمص الدور طوال فترة التصوير ولم يتمكن مــن مغادرته الا بعد انتهاء التصوير)، ومع التصوير السينمائي الطبيعي الآخاذ الذي يلتقط جماليات التضاريس والمناخات فــي الغرب الوحشي البري، ينطلق هذا الفيلم ليحدث زلزالا مشهديا، تتخلله لقطات حافلة بالبطولة والجماليات والتعثر المتقطع وخفايا السلوك البشري “الشريرة والطيبة” عــلـى حد سواء، وهو يحفل كذلك بالبعد التأملي العميق والديني (اهمية الايمان لتقبل الواقع المرعب مـــع أن الله قد غض النظر عـــن الممارسات الاجرامية فــي تلك الدروب البرية والمتاهات التضاريسية كما يقول ابطال الفيلم)، وكذلك الرؤيا الاجتماعية الانسانية والتعاطف البشري التلقائي، والتي يشع بريقها مــن خلال نوبات الـــعـنـف والتوحش والعزلة وحتى الملل احيانا. *وتبرز خصوصية هذا الويسترن الجديد بقدرته عــلـى الخلط الابداعي مـــا بـيـن “الشاعرية والشراسة”، كما التسلية والتفكير العميق، ويملك خاصية سيكلوجية بقدرته عــلـى سبر أغوار طبيعة الـــعـنـف المتأصلة فــي الغرب الأمريكي الذي بدأ بالتحول تدريجيا لسلطة مدنية نظامية حضارية، وحيث يعرض قصص الـــعـنـف فــي الويسترن الكلاسيكي كما لم يتم طرحها هكذا مــن قبل، حيث روايات الـــعـنـف البالغة الشراسة كما يرويها الأبطال تتغلب عــلـى مشاهد الـــعـنـف والقتل ذاتها (الا بلقطتين او ثلاثة تقريبا): “لا تحسد الأشرار الملاعين بل احسد الموت اليقيني”! قوة الفيلم تكمن باستخدامه القوة المطلقة للجنس الأبيض المسيطر وصولا للذروة الشاملة، ويسعى لطرح وجهة نظر شمولية معتمدا عــلـى وسائل “رجعية وتقليدية”، وينتهي الأمر باظهار ابطال مزيفين يتجملون بالنوايا “الطيبة” التي لا تنعكس ابدا عــلـى اعمالهم، لقد عرض هذا لفيلم فــي افتتاحية “تيلورايد”، وكذلك فــي مهرجان تورنتو العالمي. “ان الناس تنذهل بشخصية القاتل اكثر مما ينذهلون بشخصية القديس″! *يبدأ الفيلم بشخص يطلق النار عــلـى مولود جديد، وهذا ليس مجرد انذار، فنحن فــي العام 1892، بل مقدمة لمجزرة  شاملة، فهناك مستوطنة تدعى “روزالي كيد”(الممثلة روزاموند بايك) تكون منشغلة بتعليم ابناءها “قوة المجاز اللغوي”، عندما تداهم نيومكسيكو ومنزلها مــن قبل مجموعة مــن متمردي “الكومانش”، ثم يباشرون بقتل زوجها، ويطلقون النار عــلـى فتاتيها، وتذهب رصاصة مباشرة لرضيعها فــي لفته، وتنجح بالهروب للغابة المجاورة كاتمة أنفاسها  ثم تبقي روزالي “لفة الرضيع الميت الملطخة بالدماء” لعدة ايام بـيـن ذراعيها قبل أن يهرع العقيد الشجاع “جوزيف بلوكر” ورجاله بمساعدتها لدفنها مـــع جثث زوجها وابنتيها فــي نفس السهل التي تتمنى هي ايضا ان تدفن يوما فيه كما وصت جوزيف، يبدع كوبر باخراج هذا الفيلم، ويذكرنا هنا بمشاهد مؤثرة مــن فيلمه الشهير “القداس الأسود”(2015): حيث يبدأ هذا الشريط بمشهد لافت عــنـيـف  يتمثل بضرب مبرح لحارس الملهى الليلي الذي يملكه “بولغار” لأنه تجرأ ومنع ثلاثة “زعران” مــن دخول الملهى لقرفه مــن سلوكياتهم ووقاحتهم…حيث يدخلنا “سكوت كوبر” مــن أول اللقطات باجواء الـــعـنـف والاجرام، ويدلنا عــلـى مرجعية القيم الكاثوليكية للايرلنديين المغتربين وعنصريتهم البغيضة، كما يشطح بنا بتفاصيل اجرام المدعو “بولجر” بالسبعينات والثمانينات مــن القرن الفائت، أما المغزى الفلسفي لثيمة الفيلم، فتتطرق لكيفية “عدم اختفاء اشياء، حيث أنها تصبح غير مرئية فقط”، ويشرح ذلـك بتباهي  لابنه الصغير ذي الثمان سنوات عــلـى مائدة الفطور قبل ذهابه للمدرسة قائلا:”المهم أن لا يراك أحدعندما تسدد قبضتك بوجه زميلك…ولا تشعر بالسؤ ان ضربت احدا، بل احرص عــلـى أن لا يراك أحد”!: يؤكد هذا الشريط الشيق كما بفيلمنا هذا مقولة ادونيس: “ان الناس تنذهل بشخصية القاتل اكثر مما ينذهلون بشخصية القديس″…كما ان  الربط المجازي  المعبر بـيـن الاجرام والجرأة القتالية والغدر والفساد والقداسة كان معبرا! *هناك فــي الجنوب، يغلي الكابتن الفارس المقدام جوزيف بلوكر (كريستيان بيل) غضبا، ونراه يعامل سجناء “الشايان” عــلـى نفس الدرجة مــن الوحشية، الأمر الذي يبدو مكررا طوال مشاهد الفيلم فــي ال130 دقيقة القادمة، حيث تصبح لغة الكراهية والممارسات الوحشية هي الدارجة بـيـن الجميع، وحيث يتحمل الرجل الأبيض مسؤولية هذه الدورة المرعبة مــن القتل والمجازر، لأنه بادر بالاعتداء والسرقة والقصاص والحقد منذ أن غزا الأرض التي ليست ملكه ونكل بالسكان الأصليين (لنتذكر دولة الاحتلال اسرائيل التي مازالت تمارس القهر والاذلال والاجرام مــن طرف واحد دون حسيب او رقيب)!  لذا فهو بالحق الذي يتحمل وحده مسؤولية انهاء هذه الدورة الدموية. *ويبدو للغرابة ان المخرج “كوبر” قد تقمص شخصية هذا الرجل الأبيض العدوانية، وانه يحاول فــي أفلامه تقديم اوهام ترتبط بالحلول العبثية لفورات الـــعـنـف الدموية هذه، وهو يكرر مبدعا مـــا سبق وقدمه فــي معظم أفلامه ولكن بعمق أكبر، مستندا لمخطوطة كتبها “دونالد ستيوارت”( مطاردة اكتوبر الأحمر)، وحقق عملا مفعما بالسادية الوحشية، وقد اعاد لهذا الطراز النادر مــن “الويسترن” الغربي. “أنا أعرف مــن انت”؟ *يبدأ الفيلم جديا عندما كلف جوزيف بالافراج عـــن أسيره الأكثر شهرة “الصقر الأصفر”(رئـيـس الشايان ويس ستودي) مـــع زوج ابنته الشاب “الصقر الأسود” وابنته وحفيدته، بغرض مرافقته والعودة معه الى وادي الدببة لكي يدفن هناك فــي مسقط رأسه، ونظرا لأن جوزيف قد حارب الشايان طوال حياته، فقد أصبحت تجاربه معهم تضج بالكراهية العمياء “أنا أعرف مــن انت”؟، مدعيا انه يتوق للافراج عـــن “الصقر الأصفر” مــن زنزانته، ولحسن الحظ فهما ليسا وحدهما، فالأول ترافقه مجموعة مــن الجنود المختارين بعناية، وللأخير ابنته “اوريانكا كليشر” (مـــع زوجها المخلص وابنتها الصغيرة) والتي تسعى جاهدة للم الشمل بعد كل هذه السنوات والمواجهات الدموية، ولكن تداعيات الذكريات لا تأتي الا فــي اليوم التالي عندما تواجه المجموعة “قشورا وجثثا ورمادا محترقا”، حيث عاشت هناك “روسالي” يوما مـــا، وما زالت ترتجف مــن هذه الذكرى، كما انها تعرج وترتجف وتصرخ مذعورة  بتأثير الصدمة والتداعيات الأليمة لمقتل عائلتها كاملة ووليدها (فــي بداية الشريط)، وهذا مـــا يستدعي تعاطف جوزيف “الغير اعتيادي” مـــع هذه المراة المكسورة المصدومة المرعوبة، مقررا ان يصحبها الى بر الآمان…ويبقى هذا الفريق مصرا عــلـى اجتياز الحدود ومواجهة الغزوات الوحشية المتتابعة مــن الشايان المتوحشين والبيض المارقين، مستعرضا قوته وذكورته وصمته المعبر كوسيلة “رومانسية” وحيدة يتقنها للايحاء بسلوك جنسي محبب وصامت ومجازي، حيث يتم كل هذا وســـط صمت الجنود المريب و”مسابقات تناول الطعام وتحمل المطر الشديد والغناء والنوم ” حيث كل نظرة مجانية عدوانية قابلة لاشعال فتيل مــن المجابهات القاتلة…ولكن “جوزيف” يتمالك أعصابه وســـط هذه الأجواء المتوترة، فيحتفظ بالصقر الأصفر وكأنه يحميه مـــع عائلته، كما يزود “روسالي” ببطانية للتدفئة ويطمئنها دوما بحرص ومحبة، ثم نراه يتأثر بحرقة كبيرة حابسا دموعه لمقتل رفاقه الثلاثة الفرنسي الشاب الصغير والأسمر المرافق الحارس المخلص العتيق والثالث العنيف الذي استفاق ضميره, ورغب بتطهير ضميره المثقل بخطايا القتل والاجرام، والذي ينجح بمطاردة القاتل المعتقل الهارب “بن فوستر” وقتله قبل أن يتلقى بدوره رصاصات قاتلة مــن هذا الأخير. * لكن المخرج “كوبر” يبقى مصرا عــلـى استعراض هذه الممارسات الهمجية بحذافيرها، مستغلا الـــعـنـف لايماءآت رومانسية-انسانية مؤثرة (غير مقبولة ومستفزة)، فبالرغم مــن قساوة مشاهد “القتل والتقطيع والشنق والاغتصاب” التي تستمر طوال الشريط الطويل، تتجلى “الكوميديا السوداء” بمشاهد الاقتتال مــن عــلـى ظهور الخيل عـــن قرب، حيث يبدو الطرفان (وحدة جوزيف وهنود الكومانش) وكأنهما يلعبان لعبة “البولو” الشهيرة! لم يظهر “الغرب المتوحش” أكثر جمالا مــن قبل كما بدا بهذا الشريط الساحر! *لم يظهر “الغرب المتوحش” أكثر جمالا مــن قبل كما بدا بهذا الشريط الساحر، وقد ألقى الفيلم أضواء “مبهجة” نوعا مـــا عــلـى رواية “كورماك ماكارثي” القاتمة والمتشائمة، ولقد نجح “كوبر” بحسن اختياره للشخصيات، التي بدت احيانا وكأنها تقمصت ادوارها وأصبحت تتحدث لبعضها البعض، فــي أجواء يسودها انعدام الرحمة وغياب القانون فــي بيئة صحراوية عدائية، ونرى الشخصيات تتحدث احيانا مـــع ذاتها، وحيث توجد فرص اجبارية للتغيير ومراجعة الذات وصولا لاستعراض درامي مؤثر وفريد: ففي منتصف الفيلم يواجه جوزيف شخصية تدعى “قاتل الفأس” (المجرم المعتقل بن فوستر) بغرض توصيله لحصن قريب ليتم شنقه، وهنا تجد القصة لها محركا سرديا جديدا شيقا ابتداء مــن تلك الحكاية… *ثم نعلم حينئذ أن لجوزيف تاريخا قديما مـــع تهمته الجديدة ولكن كمقاتل عسكري نظامي، وتبدو الطريقة التي عالج بها كوبر العلاقة بـيـن الرجلين…تبدو “صادقة ومؤثرة وشاعرية” وربما للتعويض عـــن نقاط الخلاف الخفية بينهما: مثل طريقة مواجهتهما معا لغارة الكومانش المفاجئة. ولكن بالحق فهناك ثلاثة مشاهد لم تكن مقنعة تماما وهي مشاهد الاغتصاب بآخر الشريط، وطريقة قتل المغتصبين داخل خيمتهم ثم اخيرا موت العجوز الهندي وسرعة دفنه فــي ارض الدببة! *لقد ساعد كوبر الممثل القدير “جيف بريدجيس” قبل حوالي الثمان سنوات للحصول عــلـى الاوسكار لدوره المميز فــي فيلم “كريزي هارت”، فــي حين ترشح “جوني ديب” لنقابة ممثلي السينما عـــن دوره اللافت فــي فيلم ” القداس الأسود، ولقد قدم الممثل “كريستيان بيل” ربما هنا أعظم ادواره عــلـى الاطلاق، كما تفوقت الممثلة “روساموند بايك” عــلـى ذاتها بتقمصها لدور المرأة المسكينة القوية الارادة التي واجهت خسارة فادحة فــي مشاهد الاستهلال، وبدا وويس ستودي بدور الهندي  “شيف يالو هاوك” وكأنه احياء واستعادة “شبحية” للشخصية القديمة، اما تصوير “ماسانوبو تاكاياناجي” للمناظر الطبيعية والاضاءة الــداخــلـيـة فقد كان بالحق آخاذا ومعبرا وساحرا، وقد استخدم المخرج مهارات التصوير الفذة هذه كسلاح سري، فيما ابدع “ماكس ريشتر” باضافة قيمة “عاطفية- رومانسية” للمشاهد بموسيقاه التصويرية المؤثرة التي علقت بذهن المشاهد طوال الفيلم وأبعدت عنه الملل…تبقى المفارقة ذات الدلالة فــي نهاية الشريط حيث يقتل الجميع بالمواجهات ولا يبقى الا جوزيف وروسالي والحفيدة الهندية الصغيرة، ونلاحظ اشعاع الحب فــي نظراتهما قبل مغادرتهما بالقطار، ويغادر جوزيف تائها المحطة ثم يعود متسللا للقطار فــي اللحظات الأخيرة… “لقد فعلتها بنزاهة”! *فــي الختام فقد قـــال كوبر جملة معبرة: “لقد فعلتها بنزاهة”…انها الخبرة والتجربة الأكثر أهمية بالنسبة لي، فأنا اؤمن بهذا الفيلم، مهما سيكون الأمر”! وهذا بالفعل مـــا يفتقده الكثير مــن صناع السينما فــي الـــعــالــم قاطبة، الذين يهرعون ويسرعون أحيانا بعرض افلام تجارية او حتى نخبوية حسب مـــا يعتقدون (وثائقية او روائية)، ذات حبكة ضعيفة احيانا، وربما يكون موضوعها عصري وجدلي ومثير للاهتمام، ولكنها تفتقد احيانا لعناصر الابداع السينمائي المتكاملة، ويهرع النقاد للمجاملة واغداق الثناء عليها بلا مبررات موضوعية وربما لأسباب يتعلق جلها بالعلاقات العامة، ومع ذلـك فقد يفوز بعضهم بالجوائز عـــن غير جدارة وهذا بالحق محبط ومؤسف وقد يضر صناعة السينما العالمية والمحلية والاقليمية، كما قد يشعر الانسان (العادي أحيانا والناقد الواعي) بالندم لاضاعة وقته وتضليله (وهذا رأي شخصي قد لا يروق للكثيرين)! /باحث وناقد سينمائي/ [email protected]

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر ( مهند النابلسي: فيلم العداءآت (هوستايلز 2017): ويسترن جديد أكثر وحشية ولكنه ليس الأفضل: جماليات مشهدية مفعمة بالوحشية المتبادلة والرومانسية الشاعرية) من موقع (رأي اليوم)

السابق شبح الـــحــرب يخيم عــلـى غزة وإسرائيل تشدد الحصار عــلـى القطاع
التالى حيثيات حبس اللبنانية «منى المذبوح» 8 سنوات بمصر