أخبار عاجلة

الــحــكــومــة المصرية ترفع أسعار الوقود بحلول منتصف 2019

الــحــكــومــة المصرية ترفع أسعار الوقود بحلول منتصف 2019
الــحــكــومــة المصرية ترفع أسعار الوقود بحلول منتصف 2019

الجمعة 13 يوليو 2018 12:04 صباحاً

- قـــال صندوق النقد الدولي، الخميس، إن الــحــكــومــة المصرية سترفع أسعار الوقود بحلول منتصف العام المقبل.

وتستهدف الخطوة وفق تـقــريـر المراجعة الثالثة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، إلغاء دعم الوقود بشكل كامل.

وأبقى الصندوق عــلـى نظرة مستقبلية إيجابية لاقتصاد فــي ثالث مراجعة رئيسية يجريها لبرنامج قرض للبلاد، لكنه حذر مــن مخاطر ارتفاع أسعار الوقود وتخارج المستثمرين مــن أسواق ناشئة، وفق «رويترز».

ورفعت مصر أسعار الوقود 3 مرات منذ يوليو/تموز 2014؛ كان آخرها فــي يونيو/حزيران الماضي؛ وذلك ضمن إجراءات رفع دعم الوقود.

وقــال الـــتـقــريـر إنه مــن المتوقع أن تشكل فاتورة دعم الوقود فــي مصر 2.1% مــن الناتج المحلي الإجمالي فــي السنة المالية 2018-2019، ارتفاعا مــن تقديرات سابقة عند 1.2% بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للوقود.

وطالب النائب الأول للمدير التنفيذي لصندوق النقد، «ديفيد ليبتون»، البنك المركزي المصري، باحتواء آثار الجولة الثانية مــن زيادات أسعار الوقود والكهرباء، مـــع تغيير السياسة فــي المستقبل استرشادا بتوقعات التضخم وضغوط الطلب.

وأضـــاف الصندوق أن بند دعم الطاقة فى العام المالي المقبل 2020/2019، سينخفض إلــى 52.8 مليارات جنيه، أي لقرابة النصف مقارنة بقيمة دعم حاليا تقدر بـ115.1 مليار جنيه.

واستثنت الــحــكــومــة المصرية أسعار الغاز الطبيعي والمازوت المستخدم فــي توليد الكهرباء والمخابز، مــن مستهدف الوصول إلــى نسبة 100% مــن سعر التكلفة فــي هذا الموعد. 

كما عدل صندوق النقد الدولي توقعاته لمعدلات الدين الخارجي لمصر بنهاية العام المالى 2019/2018 لتسجل نحو 91.5 مليار دولار مقابل 85.2 مليار كان قد توقعها فى وثائق المراجعة الثانية المعلنة آواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

ورفعت الــحــكــومــة أسعار الوقود فــي يونيو/حزيران الماضي، بنسبة 44%، فــي المتوسط، بعد أن رفعت فــي يونيو/حزيران 2017، أسعار البنزين والديزل بمتوسط 53% وكذلك أسعار الغاز الطبيعي والكروسين والمازوت، بـ100 و55 و40% عــلـى التوالي.

وعقب الزيادة الأخيرة فــي يونيو/حزيران 2018، فإن سعر بيع الوقود للمستهلكين أصبح يمثل نحو 73% مــن التكلفة الفعلية قبل الضريبة، وذلك بالنسبة للبنزين والديزل والكروسين والمازوت، فيما عدا المازوت المستخدم فــي توليد الطاقة والمخابز، بحسب وثيقة المراجعة الثالثة التي أعلنها الصندوق.

وتعمل وزارة البترول مـــع وزارة المالية، لوضع آلية للتسعير التلقائي للوقود، معتمدة عــلـى عـــدد مــن المحاور أبرزها سعر الصرف، وسعر خام برنت العالمي، إضافة إلــى متغيرات أخرى، دون تحديدها، بحيث يتم الإعلان عـــن الأسعار فصليا.

ويحذر خبراء مــن تداعيات قـــرار رفع أسعار الوقود بالإضافة إلــى تدابير تقشفية أخرى، عــلـى معاودة صعود التضخم وتعميق الركود الاقتصادي، وتآكل الطبقة الوسطى.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (الــحــكــومــة المصرية ترفع أسعار الوقود بحلول منتصف 2019) من موقع الخليج الجديد

السابق التدخين السلبي يهدد حياة الحوامل وأطفالهن فــي البلدان النامية
التالى مجموعة نسائية تهدف لمساعدة اللاجئات عــلـى الاندماج فــي ألمانيا