أخبار عاجلة
الضغوط تطيح بمخططات أبوظبي فــي الحديدة -

فلسطينيون بترت أطرافهم الاعتداءاتُ الإسرائيلية يشكلون أول فريق لكرة القدم فــي غزة

فلسطينيون بترت أطرافهم الاعتداءاتُ الإسرائيلية يشكلون أول فريق لكرة القدم فــي غزة
فلسطينيون بترت أطرافهم الاعتداءاتُ الإسرائيلية يشكلون أول فريق لكرة القدم فــي غزة

الجمعة 13 يوليو 2018 12:05 صباحاً

- ـ « الـــعــربـي»: قبل ثلاثة أيام مــن انطلاق صفارة حكم المباراة النهائية فــي التي سيحضرها الـــرئـيـس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، انطلقت صفارة مباراة عــلـى ملعب صغير لكرة القدم فــي ، معظم اللاعبين فيها هم ممن فقدوا طرفا أو أكثر جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
ويصل الـــرئـيـس عباس غدا إلــى موسكوا تلبية لدعوة مــن نظيره الروسي فلاديمير لمشاهدة مباراة وكرواتيا عــلـى كأس الـــعــالــم، ولن يكون الـــرئـيـس عباس فريدا فعلى منصة الشخصيات المهمة، بل سينضم إلــى عـــدد مــن زعماء الـــعــالــم الذين لن يضيعوا مثل هذه الفرصة عــلـى الرئيسين الفرنسي والكرواتي.
وخلافا لأبو مازن اختار رئـيـس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاهدة مباراة نصف النهائي بـيـن المنتخب الإنكليزي ونظيره الكرواتي الذي الحق الهزيمة بخصمه.
وبعيدا عـــن موسكو فقد وجد عـــدد مــن الفلسطينيين الذي فقدوا طرفا او أكثر جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عــلـى قطاع غزة، أن ظروفهم الجسدية لم تمنعهم مــن متابعة شغفهم بكرة القدم والإصرار عــلـى اللعب، عــلـى أمل تعميم هذه التجربة والمشاركة فــي المنافسة محليا ودوليا.
بترت الساق اليسرى لإسلام أموم (27 عاما) فــي قصف جوي اسرائيلي فــي حرب 2014. ويقول «كنت حارس مرمى لفريق أشبال خدمات مخيم البريج قبل الإصابة، واليوم صار بإمكاني مواصلة مشواري الكروي». ويضيف لوكالة الصحافة الفرنسية «الإعاقة الحركية لا تعيق الطموح».
أموم هو واحد مــن 15 لاعبا مــن مبتوري الأطراف تتراوح أعمارهم بـيـن 16 و40 عاما، باتوا يشكلون أول فريق مــن هذا النوع فــي القطاع المحاصر، بينهم قـــائـد الفريق محمد جويفل (22 عاما) الذي بترت ساقه اليمنى جراء حادث سير تعرض له فــي سن الثالثة عشرة.
أعد جويفل وأموم أغنية للفريق مــن وحي موسيقى «الراب» لاقت انتشارا كبيرا عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي، وتقول كلماتها «رغم الظلم رغم الألم لازم (يجب أن) نعرف»، هدفها حسب «الكابتن» توجيه رسالة بأن «ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء مــن المجتمع حتى فــي كرة القدم».
يخوض أعضاء الفريق يوميا تمارين بدنية فــي غرفة مخصصة لهم فــي جمعية تأهيل المعاقين حركيا فــي دير البلح، ويلتقون عصر كل يوم إثنين عــلـى ملعب دير البلح، وينقسمون إلــى تشكيلتين تضم كل منهما ستة لاعبين.
عــلـى أرض الملعب المفروشة بالعشب الصناعي والمحاطة بسياج معدني، يتمرن اللاعبون بإشراف المدرب خالد المبحوح (32عاما) الذي يعمد كلما دعت الحاجة، الى وقف المباراة لإعطاء توجيهات يستعين فــي تحضيرها بأشرطة مصورة عــلـى الإنترنت أو نصائح مــن متخصصين.
ويقول المدرب المتطوع «آمل فــي الحصول عــلـى دورات وتأهيل فــي الخارج لان مبتوري الأطراف بحاجة لتدريبات خـــاصـــة وعكازات مخصصة».
«التدريبات شاقة لكنها ممتعة»، حسب مـــا يؤكد عبد المجيد أبو معيلق، الشاب البالغ مــن العمر 25 عاما والقاطن فــي مخيم المغازي الفقير وســـط القطاع. ويقول إن اصابته تعود لانفجار قذيفة «مــن مخلفات الاحتلال» كان يلعب بها مـــع أقرانه قرب الحدود مـــع إسرائيل شـــرق المخيم. لم يرغب أبو معيلق فــي ان تحول إصابته دون مزاولته اللعبة، والآن يشعر أنه «حارس مرمى يمكن أن أنافس».
لا يزال الفريق الحديث العهد يفتقد لإمكانات تتيح له الحصول عــلـى مقر مستقل أو ملعب مخصص، حسب مؤسس الفريق فؤاد أبو غليون. ويضيف صاحب فكرة تأسيس اتحاد البتر الفلسطيني لكرة القدم، وعضو اللجنة الفلسطينية البارالمبية، «جاءتني فكرة الفريق عندما كنت أشاهد مباراة مبتوري الأطراف بـيـن فريقي وإنكلترا فــي نهاية العام الماضي».
يضيف «شعرت بأنني استطيع أن احقق حلم مئات مبتوري الأطراف فــي غزة سواء بسبب الاحتلال الإسرائيلي أو مــن حوادث». ويتابع «الفريق أطلقنا عليه فريق الأبطال»، آملا فــي زيادة عـــدد الفرق المماثلة فــي وقطاع غزة، وصولا لتنظيم «دوري محلي لكرة قدم البتر» والحصول عــلـى ضوء أخضر مــن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
بدأ أبو غليون تشكيل الفريق الذي يؤكد أن غالبية لاعبيه أصيبوا بنيران الـــجــيـش الإسرائيلي، فــي 30 مارس/ آذار بالتزامن مـــع اندلاع الاحتجاجات قرب السياج الحدودي مـــع إسرائيل، التي أسفرت حتى الآن عـــن مـــقــتــل نحو 150 فلسطينيا وإصــــابـة أكثر مــن 15 ألفا، بينهم مئات بترت أطرافهم، إلا أن الفريق لا يضم فــي صفوفه مصابين مــن الأحداث الأخيرة.
أقام الفريق الشهر الماضي مباراتين فــي رفح فــي جــــنـوب القطاع وفـــي مخيم النصيرات (وســـط)، حضرهما نحو ثلاثة آلاف شخص، وحضور المشجعين ليس مــن باب الشفقة».
ويقول ابراهيم خطاب (13 عاما) أصغر اللاعبين سنا، الذي بترت قدمه اليسرى جراء صاروخ إسرائيلي فــي حرب 2014، «أحلم بأن أصبح لاعبا مشهورا وأحمل الكأس بفوز ».

فلسطينيون بترت أطرافهم الاعتداءاتُ الإسرائيلية يشكلون أول فريق لكرة القدم فــي غزة
نتنياهو يحضر نصف نهائي المونديال وعباس سيشهد المباراة النهائية

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (فلسطينيون بترت أطرافهم الاعتداءاتُ الإسرائيلية يشكلون أول فريق لكرة القدم فــي غزة) من موقع (القدس العربي)

السابق السعودية تعتقل الداعية الإسلامي سفر الحوالي وعددا مــن أبنائه
التالى عشراوي تناشد أوروبا الاقتداء بإيرلندا وليبرمان يدعو إلــى إغلاق السفارة فــي دبلن