أخبار عاجلة
Parachuting for relief aid in South Hodeidah -

وزيرة الصحة أرادت تجميل السلطة فحفرت لها حفرة والسلام الوطني لا يشفي مــن أمراض القلب ولا يعالج السكري

وزيرة الصحة أرادت تجميل السلطة فحفرت لها حفرة والسلام الوطني لا يشفي مــن أمراض القلب ولا يعالج السكري
وزيرة الصحة أرادت تجميل السلطة فحفرت لها حفرة والسلام الوطني لا يشفي مــن أمراض القلب ولا يعالج السكري

الجمعة 13 يوليو 2018 12:23 صباحاً

- القاهرة ـ « الـــعــربـي» : أرادت وزيرة الصحة الجديدة أن تغازل السلطة التي دفعت بها نحو المنصب المرموق فوضعتها فــي مأزق.. بالتأكيد فإن الدكتورة هالة زايد لم تكن تتوقع، أن القرار الذي أطلقته مؤخراً بشأن بث الـــســلام الوطني فــي مستشفيات كل صباح، سوف يسفر عـــن موجات متتالية مــن السخرية والهجوم، الذي وصل مداه حتى للصحف الحكومية.
وقد وجدت السلطة الحاكمة والوزيرة الوطنية نفسيهما فــي ورطة، لا تعرف الــحــكــومــة كيف تتعامل معها حيث لم يثبت طبياً لا فــي بلاد الغرب أو الشرق وجود علاقة بـيـن التعافي مــن المرض وسماع الـــســلام الوطني، كما أن الوطنية لا تقاس بعدد الاستماع للاغاني الوطنية، ولا لتحية العلم، وقد اختزل الحقوقي جمال عيد الملهاة فــي عبارة ساخرة: «تخفيض ميزانية الصحة مــن 3٪ إلــى 1.7٪ والمرضى ياخدوا بالباقي نشيد وطني».
وفـــي السياق ذاته تابع أنور الهواري: «الست وزيرة الصحة فــي قـــرار وزاري صادر عنها بشأن إذاعة النشيد الوطني ويمين أبقراط يوميا فــي مستشفيات وزارة الصحة، تشير إلــى مـــا تسميه (تنفيذا للتوجيهات الحالية فــي هذا الشأن) هي لم تقل توجيهات مــن؟ لكنها أشارت إلــى وجود توجيهات هي مكلفة بتنفيذها.. ربنا يستر وما يطلعش الموضوع (أوامر عليا)».
أما محمد سعد عبد الحفيظ فصرخ مندداً بقانون الإعلام الجديد: «إن غاية مـــا تستطيع الــحــكــومــة فعله هو أن تكمم الألسنة عـــن الكلام، وتمنع الكلام عـــن الصرير، والاشخاص عـــن الاجتماع، ولكنها لا تستطيع أن تمنع القلوب عـــن التقلب والعقول عـــن التفكير».

العدل يا ريس

النتيجة التي توصل لها عبد الله السناوي فــي «الشروق»: «أنه بقدر عدالة توزيع أعباء الإصلاح الاقتصادي يحصن المجتمع نفسه مــن أي هزات مفاجئة تحت ضغط الأنين الاجتماعي المتصاعد. لا مصر تحتمل هزات جديدة مــن فرط إنهاك شعبها، ولا قدرة التحمل مرشحة للبقاء عــلـى حالها. فــي أي حسابات اجتماعية، فإن لطاقة التحمل حدودا لا يعرف أحد مـــا قد يحدث إذا مـــا أفلتت تفاعلاتها عـــن أي قيد. عدالة توزيع الأعباء مــن ضمانات سلامة المجتمع وتماسكه وثقته فــي مستقبله. لا يعقل أن تتحمل الطبقة الوسطى والفئات الأكثر فقرا وعوزا فواتير الإصلاح الاقتصادي وحدها وتُعفى مــن أي أعباء الفئات الأكثر غنى والوزراء والمحافظون وكبار الــــمــسـؤولــيـن. إذا مـــا توافرت مقومات عدالة توزيع الأعباء فإنها رسالة إلــى المواطن المنهك بأنه ليست هناك فئات مستثناة تحصل عــلـى الامتيازات المالية وغير المالية، فيما هو مطالب وحده بالتجلد والصبر تحت عبء الأزمـــة. أول مدخل ضروري فرض الضرائب التصاعدية وفق الالتزام الدستوري، الذي ينص عليها. لا يوجد تسويغ واحد مقنع لتعطيل الالتزام الدستوري. تشجيع الاستثمار لا محل لها فــي أي نقاش حيث تعرف اقتصاديات السوق فــي دول غربية عديدة الضرائب التصاعدية، بدون أن تؤثر فــي استثماراتها ومعدلات نموها، بل إن أحد كــبـار رجـــال الأعمال المصريين اقترح عــلـى رئـيـس الـــوزراء الأسبق حازم الببلاوي بعد تكليفه بمهمته أثر 30 يونيو/حزيران فرض ضريبة عــلـى الثروة لمرة واحدة، لكن ذلـك لم يحدث. ولا يوجد تسويغ آخر لتعطيل ضريبة الأرباح الرأسمالية فــي البورصة، فيما تستحدث ضرائب وجبايات عــلـى المواطن العادي تنهكه بقسوة وتمنع عنه قدرته عــلـى توفير الحد الأدنى مــن متطلبات بكرامة. إذا غابت العدالة اليأس يخيم والإحباط يصل ذروته».

سلام يا وطني

بهدوئه المعتاد قرر محمد بركات فــي «الأخبار» أن يهمس فــي أذن وزيرة الصحة: «رغم احترامي الشديد للوزيرة الدكتورة هالة زايد، وتمنياتي لها بالتوفيق فــي مهمتها الثقيلة ومسؤولياتها الجسام، فــي ظل التكليفات المنوطة بها فــي الــحــكــومــة، بوصفها المسؤول الأول عـــن الرعاية والخدمة الصحية التي تقدمها الدولة لجماهير الشعب. وعلى الرغم مــن تقديري البالغ لحماسها الواضح فــي أداء عملها، وتحمل الأعباء والتبعات الناجمة عـــن المشكلات والسلبيات العديدة، فــي منظومة الرعاية الصحية فــي وزارة الصحة، التي وصلت إلــى حالة متردية نتيجة القصور والتقصير، الذي تراكم وتزايد عاما بعد عام طوال الأعوام الماضية. رغم هذا، أريد أن أهمس فــي أذنها، بأن مشكلة سوء وضعف الخدمة والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مــن خلال المستشفيات العامة، لن تحل بمجرد تعميم وإذاعة «الـــســلام الوطني»‬ و«‬قسم الأطباء» خلال الإذاعة الــداخــلـيـة فــي المستشفيات. وفـــي تقديري إنها تدرك أن قيم الانتماء للوطن وحب العمل وأداء الواجب، مكانها القلب وموطنها الضمير اليقظ والحي، وإنها تترسخ فــي الوجدان منذ النشأة الأولى وتزداد وتتعمق عاما بعد عام، وأبدا لن تكون وليدة مجرد السمع عبر إذاعة داخلية مرة أو عدة مرات متكررة فــي كل يوم. وفـــي ظني، وليس كل الظن، ثم أن قصد الوزيرة حسن وجيد، وهو استنهاض الهمم، وإيقاظ الضمائر والنهوض بالعمل الإداري والطبي والفني فــي المستشفيات، حتى يقوم العاملون بدورهم ومهمتهم عــلـى الوجه الأكمل، وبذلك تؤدي المستشفيات هدفها الذي أقيمت مــن أجله».

صحتك مـــع النشيد الوطني

الهجوم عــلـى وزيرة الصحة لا ينتهي ومن المشاركين فيه أشرف البربري فــي «الشروق»: «لم نسمع للسيدة الوزيرة تعليقا عــلـى مخصصات الصحة فــي موازنة العام المالي الحالي التي زادت مــن 54.9 مليار جنيه خلال العام المالي الماضي إلــى 61.8 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي فقط، فــي حين أن معدل التضخم المتوقع للعام المالي الحالي فــي ظل إجراءات الإصلاح الاقتصادي نحو 14٪. ولم نسمع للسيدة الوزيرة تعليقا عــلـى قـــرار نقل تبعية عـــدد مــن مستشفيات، مــن قطاع الطب العلاجي الذي يقدم علاجا مجانيا مهما كان محدودا للفقراء والبسطاء، إلــى قطاع أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الذي يقدم خدماته لمن يدفع فقط. ولم نسمع للوزيرة تعليقا عــلـى النقص الحاد والمزمن فــي كل مستلزمات العلاج فــي مستشفيات وزارة الصحة المجانية، حتى بات شراء المريض للعلاج ومستلزماته مــن الخارج أثناء وجوده فــي المستشفى الحكومي أمرا شائعا ومستقرا. تركت الوزيرة كل هذا وأكثر وقررت غرس روح الوطنية والانتماء و«إرساء القيم وعودة ثقافة الأخلاق وتذكير الأطباء بالقسم الذي أقسموا عليه عقب تخرجهم فــي كلية الطب» عــلـى حد قول الـــمــتــحــدث باسمها الدكتور خالد مجاهد مــن خلال إلزام المستشفيات بإذاعة الـــســلام الوطني وقسم أبقراط فــي إذاعاتها الــداخــلـيـة كل يوم. فهل الـــســلام الجمهوري وقسم أبقراط سيكفيان لعلاج النقص الشديد فــي الأدوية والمستلزمات الطبية فــي المستشفيات الحكومية؟ وهل الـــســلام الجمهوري سيرفع الحس الوطني لدى المرضى وذويهم فلا يعتدون عــلـى الأطباء والعاملين فــي المستشفيات، عندما يقولون لهم إنه لا يوجد سرير للمريض؟ وهل الـــســلام الجمهوري وقسم أبقراط يكفيان لتلبية احتياجات الطبيب المعيشية بالراتب الزهيد الذي يحصل عليه مــن الوزارة فلا يحتاج إلــى العمل فــي مستشفى خـــاص؟».

الصمت خيانة

منذ أيام يخوض جمال سلطان حرباً لا هوادة فيها ضد فــي «المصريون» مـــا كلفه اتهامات بالعمالة للأمن: «جماعة الإخوان التي احترفت صناعة «المظلوميات» عــلـى مدار ثمانين عاما، لكي تبتز ضمائرنا لنسكت، وتحول بـيـن أي كاتب أو باحث أو سياسي، ونقد تجاربها الخاطئة وانتهازيتها السياسية المتكررة، لا تتوقف عـــن خلط الأمور هنا فــي الأحداث التي جرت فــي 2013، فهي تريد أن تحصن نفسها وتصبح الجماعة المعصومة، والصنم المقدس الذي لا يجوز لمواطن مصري أن يعترض عليه أو يعارضه، فضلا عـــن أن يتظاهر ضده، وأي معارضة له فهي خيانة للوطن وخيانة للدم، وفـــي سبيلها لترسيخ تلك القاعدة الشيطانية تعمل عــلـى وصم كل مــن تظاهر ضد الجماعة وضد محمد مرسي، بأنه مشارك فــي الدم الذي جرى فــي رابعة والحرس، وكل الدم الذي سال بعد ذلـك، هذه ـ فــي حد ذاتها ـ جريمة سياسية، تضليل للعدالة، ولو استخدمنا هذا المنطق لحملنا جماعة الإخوان كل الجرائم التي ارتكبت فــي مصر بعد 1952، لأنها هي التي تظاهرت دعما لعبد الناصر وضباطه، وهي التي أيدت خلع نظام الملك فاروق، وحل الأحزاب ومصادرة ممتلكاتها وإغلاق صحفها وتشريد أعضائها، وإعدام العمال الغلابة الذين تظاهروا ضد عبد الناصر طلبا لتحسين أجورهم، فالجماعة هي التي دافعت عـــن ذلـك كله بكل بسالة فــي صحفها ومجلاتها وأقلام كتابها، ومع ذلـك زورت التاريخ بعد ذلـك لكي تصنع مظلومية جديدة تقدم نفسها مــن خلالها كضحية لعبد الناصر، الذي وصفوه بعدو الإسلام وعدو الديمقراطية، والحقيقة التي عرفها الجميع بعد ذلـك أنه كان تحالفا فــي الظلام بـيـن ذئبين، أكل أحدهما الآخر بعد أن فرغا مــن أكل الآخرين».

لماذا يكرهونهم؟

يتوقف محمد سيف الدولة فــي «الشعب» أمام حالة العداء للمملكة ، الواضحة فــي كثير مــن تعليقات المشاهدين العرب عــلـى مباراة الافتتاح فــي كأس الـــعــالــم بـيـن والسعودية، فعقب مغرداً: «لقد انتصر الريال عــلـى النضال، وانتصرت الثروة عــلـى الثورة، كما كان يقال منذ نهاية حرب 1973. وهي الحقيقة المرة التي أضافت عقبة كبرى جديدة أمام أي مشروع مستقبلي للإصلاح أو للتغيير الثوري فــي بلاد العرب. وبدون حلها، لا خلاص لنا ولا أمل فــي المنظور القريب، وهي عقبة الهيمنة المالية النفطية عــلـى القرار الـــعــربـي الرسمي، وعلى كافة أنظمة الحكم ومؤسساتها فــي غالبية الدول العربية. ولم يقتصر تدخلهم عــلـى أقطار الثورات العربية، وإنما امتد إلــى بلدان مثل الذي تحكمه معادلة محاصصة خـــاصـــة منذ عقود طويلة، تحافظ عــلـى توازنه واستقراره، وتجنبه السقوط مرة أخرى فــي أتون الـــحــرب الأهلية، فإذا بهم يخطفون رئـيـس الـــوزراء اللبناني، ويمارسون أقصى أنواع الضغوط المالية والاقتصادية، فــي خطة لا تخفى عــلـى أحد تستهدف تفجير الوضع الداخلي. حتى الرياضة المصرية لم تنجُ مــن اعتداءات أثرياء النفط، فنجد مسؤولا سعوديا يقوم باختراق مجال الكرة المصرية بإدرار ملايين الجنيهات، وحين يختلف مـــع إدارة النادي الأهلي يصدر بيانا مهينا يتفاخر فيه بكم الأموال التي وهبها له عــلـى طريقة «كله بفلوسى». ثم يتمادى فــي الثأر والانتقام، فيقوم بشراء أحد النوادي المصرية ويضخ فيه ملايين أخرى نكاية فــي النادي الأهلي، وفـــي تاريخ الكرة المصرية وعراقتها، ويجد للأسف مــن القامات الكروية الكبرى مــن يقبل عطاياه ويساعده فــي تحقيق أغراضه. ويؤكد الكاتب: «لو كنت سعوديا، لاهتممت كثيرا بتحليل ودراسة وفهم وتدارك أسباب كل هذه الكراهية الشعبية العربية مــن المحيط للخليج، لمملكة آل سعود، التي كشفتها الانحيازات والتشجيعات والتعليقات العربية فــي مباراة السعودية مـــع روسيا».

جميلة الجميلات

لا شك فــي أن رئيسة كرواتيا الجميلة والرشيقة ذات الخمسين عاما كوليندا كيتاروفيتش هي شخصية المونديال الروسي 2018 بدون منافس كما رشحها لتلك المرتبة فراج إسماعيل فــي «المصريون»: «إذا كان الجنس اللطيف قد طغى عــلـى الحضور الجماهيري لهذا المونديال، فالرئيسة كوليندا تجلس عــلـى القمة منه متحررة تماما مــن الرسميات والبروتوكول، مرتدية قميص منتخب بلادها، ترقص مـــع لاعبيه بعد كل فوز. اكتسب المونديال الروسي جماله مــن جمال نسائه ودموعهن لحظة الهزيمة وأفراحهن ورقصهن لحظة تسجيل الأهداف لصالح منتخباتهن، خصوصا الروسيات المعروف عنهن الجمال والرشاقة وخفة الدم، حتى أن أحد زملائنا كتب عــلـى حسابه فــي فيسبوك، أنه ليس حزينا عــلـى خروج روسيا أمام كرواتيا، بل عــلـى خروج الروسيات مــن قائمة الحضور الجماهيري فــي المباريات المتبقية. الرئيسة كوليندا هي أيضا وجه جميل لم يتأثر بتجاعيد الخمسين عاما مــن عمرها، فهي مــن مواليد 1968، الأكثر أن جمالها كان خارقا فــي شبابها، لكنه جمال معجون بحبها الجارف للعلم لكثرة المؤهلات العلمية الحاصلة عليها وإجادتها سبع لغات عالمية، وبخبراتها السياسية الكبيرة كمعارضة سابقة ودبلوماسية شغلت منصب الأمين العام المساعد للشؤون الدبلوماسية العامة فــي حلف شـــمـــال الأطلسي، ووزيرة خارجية، ثم سفيرة كرواتيا فــي فــي مـــا بعد».

مافيا الشائعات

«لا يمكن أن نترك المجتمع المصري فريسة للشائعات التي يقودها، كما يسميهم دندراوي الهواري فــي «اليوم السابع»، بالذباب الإلكتروني، المسخر مــن جماعات وتنظيمات إرهابية وحركات فوضوية وكيانات خارجية، تعبث بأمن وأمان واستقرار الوطن، وتثير نار الشك فيه، والتسخيف مــن كل القرارات التي تتخذها الــحــكــومــة، سواء كانت قرارات تخفيف الأعباء عـــن كاهل المواطن، أو غيرها، لا يهمها إذا كانت القرارات إيجابية أو سلبية، المهم إثارة البلبلة. لا يوجد فــي الكون مهما كانت قوته، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا واليابان وروسيا والصين، وغيرها مــن الدول الكبرى، تتحمل «خُمس» مـــا تتعرض له مصر عــلـى يد الذباب الإلكتروني عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر»، فكيف لدولة يعيش مجتمعها أسيرًا لشائعات وتشكيك واغتيال معنوي وتشويه الشرفاء كل لحظة، وعليه أن يتقدم ويزدهر ويستقر؟ ولكم فــي شائعات القبض عــلـى اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، واللواء أبو بكر الجندي وزير التنمية المحلية الـــســـابـق، أسوة سيئة! تأثيرات الذباب الإلكتروني، تظهر فــي عزوف الكثيرين مــن الكفاءات عـــن قبول مناصب وزارية ومحافظين، حتى لا يتعرضون لعملية اغتيال السمعة، وهذا مـــا لخصه أحد المرشحين مــن الشخصيات البارزة، لمنصب وزير فــي حكومة المهندس شريف إسماعيل، السابقة قـــال بالحرف الواحد لأسرته وأصدقائه المقربين: «مــن المجنون الذي يقبل أن يلقي بنفسه أمام قطار كهربائي فائق السرعة فتتقطع جثته وتتناثر أشلاؤه»، موضحًا أن العمل العام فــي مصر حاليًا، تعذيب وتنكيل لكل مــن يتصدر له وكأن الجالسين مــن النخب والناشطين والمتحكمين فــي مفاتيح الكيبورد يعاقبون مــن يتولى المسؤولية».

أبطال مــن ورق

نتوجه نحو أبطال الـــمــقــاومــة الذين يحتفي بهم مكرم محمد أحمد فــي «الأهرام»: «فشلت إسرائيل فــي مواجهة طائرات الفلسطينيين الورقية وبالوناتهم الحارقة التي أشعلت الحرائق فــي آلاف الأفدنة مــن الغابات والأرض الزراعية التي تحيط بالمستوطنات والقرى الإسرائيلية فــي ظهير قطاع ، وتحولت إلــى أرض محترقة سوداء جرداء، بعد أن دمرت الحرائق أشجار الغابات التي كانت تُشكل سياجاً يحمى هذه المستوطنات التي أصبحت مكشوفة تماماً، لأي نيران معادية، بعد إبادة سبعة آلاف فدان، فــي غابتين كبيرتين فــي آري كيسوبيم زرعهما الإسرائيليون تُشكلان سياجاً يحمي المستوطنات والقرى المجاورة لقطاع غزة، كجزء مــن مشروع الزراعة الأمنية الذي بادر بتنفيذه صندوق أراضي إسرائيل فــي خمسينيات القرن الماضي، ولم يستطع جيش الـــدفـــاع الإسرائيلي بكل إمكاناته المتطورة إلا أن يقف عاجزاً بينما تحترق آلاف الأفدنة (28 ألف دونم تساوى 7 آلاف فدان). وأمس فقط اندلع 34 حريقاً دمر الزراعات فــي آلاف الدونمات التي تحولت إلــى أرض محروقة، وقــالـت الصحف الإسرائيلية التي تشن هجوماً شديداً وانتقادات لاذعة لرئيس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتهمه بالفشل، إن البالونات الحارقة وصلت إلــى عمق 35 كيلومتراً مــن الحاجز الأمـــني عند قطاع غزة! ووصف آبي جباي رئـيـس الحزب الصهيوني نتنياهو بأنه سيد الميكروفون، ولم يعد سيد الأمـــن بعد فشله فــي إيجاد حل لمشكلة البالونات الحارقة والطائرات الورقية، وأن الجنوب يحترق بينما يتهرب رئـيـس الـــوزراء مــن المسؤولية، ويدعو وزير دفاعه أفيغدور ليبرمان إلــى حرب جديدة عــلـى قطاع غزة بسبب الطائرات الورقية».

قانون للصمت

«قانون تنظيم الصحافة لا يتخطى فقط مـــا جاء فــي الدستور مــن كفالة حرية الصحافة وإلغاء العقوبات السالبة للحريات، ولا يعيد الحبس الاحتياطي فــي قضايا النشر مرة أخرى، لكن هذا القانون، كما تؤكد كريمة كمال فــي «المصري اليوم»، منح المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام السلطة التي يمارسها عـــدد مــن الجهات الآن خارج إطار القانون، ليصبح مــن حق المجلس قانونا منع تداول مطبوعات وسحب تراخيص مؤسسات وحجب مواقع إلكترونية ووقف النشر لمواد إعلامية وحظر النشر لمواد إعلامية، أي أن القانون يمكن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالمخالفة للدستور، مــن القيام بالرقابة والمنع، حيث أن القانون منح المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام صلاحيات مطلقة فــي مـــا يخص الحريات، بل منح الهيئة الوطنية للصحافة مــن ناحية أخرى الحق فــي دمج وإلغاء المؤسسات الصحافية. لكي ندرك خطورة إقرار القانون علينا أن ندرك أولا الهدف الأساسي الذي مــن أجله تم التفكير أصلا فــي تشريع هذا القانون، فالأساس هنا كان فــي الأصل أن يتم إلغاء وجود منصب وزير الإعلام ووضع تشريعات بديلة تمكن المؤسسات الصحافية مــن أن تغدو مستقلة عـــن طريق إيجاد مؤسسات تقوم بالدور المطلوب، بعد غياب منصب وزير الإعلام، حيث تصبح هي المشرفة عــلـى الإدارة، وهي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، أي أن الأصل فــي إيجاد هذه المؤسسات كان توفير الاستقلالية للعمل الصحافي الذي عانى طويلا مــن السيطرة مــن أعلى، فــي ظل وجود سلطة وزير الإعلام، ومن هنا كان عــلـى هذه المؤسسات أن تمنح الاستقلالية للمؤسسات الصحافية، وأن تحرس حرية الصحافة وتحرص عــلـى تحقيقها».

صنع فــي مصر

حلم إنتاج سيارة مصرية الصنع ورخيصة الثمن يراود الكثيرين مــن بينهم محمد السيد عيد فــي «الأخبار»: «هناك حديث جاد عـــن ثلاثة أنواع مــن السيارات يمكن أن تكون بديلة للتوك توك. وتوفر الملايين مــن العملات الصعبة التي ندفعها لاستيرادها سنوياً. السيارة الأولى مــن تصميم علماء الأكاديمية البحرية، وهي سيارة ذات أربعة أبواب، وزجاج كهربائي، وفتحة سقف، وإشارات، ومرايا، وأحزمة أمان. تم تصنيعها فــي الهيئة العربية للتصنيع، وتشكلت لـــجــنـة لاعتمادها مــن الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وهيئة المواصفات والجودة، والإدارة العامة للمرور، وقسم هندسة السيارات فــي كلية الهندسة، لكن المشروع توقف لاعتراض إدارة المرور. المشروع الثاني لسيارة صممها شاب اسمه أحمد سعيد، ويمكنها أن تحمل ستة أفراد، ونسبة تصنيعها تبلغ 90 ٪، ولها موتور 300 سي سي. أما سعرها فيبدأ مــن ثلاثين ألف جنيه، أي أقل مــن سعر التوك توك. وهذا المشروع أيضاً ينتظر الترخيص له. المشروع الثالث يسمى سيارة مايسترو، وصاحب الملكية الفكرية له هو علاء خلف، وتم تصنيع السيارة فــي مصنع الطائرات فــي الهيئة العربية للتصنيع، ومكوناتها مصرية أيضاً بنسبة 90٪، وفيها جميع الكماليات، وتستهلك ثلاثة لترات ونصف اللتر بنزيناً فــي كل مئة كيلومتر، وتتسع لخمسة أفراد، وتصل سرعتها لستين كيلومترا فــي الساعة. غير أنها أيضاً لم تُعتمد مــن الإدارة العامة للمرور. ولا بد أن نشكر الإدارة العامة للمرور لحرصها عــلـى سمعة المنتج المصري، وسلامة المواطن المصري، لكني أسألها، وأرجو أن تعذر جهلي، هل حصل التوك توك عــلـى اعتمادكم؟ وهل هو أكثر أمناً مــن هذه السيارات؟».

تكلم يا دكتور

منذ أيام بدأ عباس الطرابيلي شن حملة صحافية فــي «المصري اليوم» عــلـى رئـيـس حزب الوفد الـــســـابـق: «سألت محدثي: أليس صمت الدكتور السيد البدوي، رئـيـس حزب الوفد الـــســـابـق، يعني اعترافه بما يتردد عــلـى ألسنة الناس؟ ثم أليس طول الصمت يزيد الحيرة؟ ويستمر وجود النقطة السوداء، لتلوث الثوب الأبيض للوفد، خصوصاً أن هناك مــن يقول إن الدكتور أهدر أموال الحزب ونحن الآن نعلم كم يحتاج الوفد لهذه الأموال، لكي ينطلق فــي عمليات إعادة بناء هذا الحزب العريق. أليس كل ذلـك عبثاً بالمال العام؟ فإن كان لديه دفاع فلينشره، وبكل صراحة. إن صمت الدكتور يدينه، عــلـى الأقل فــي قضية عــقــد شركة الإعلانات وحقوق الوفد فيه 18 مليون جنيه. ولا أذيع سراً إذا قلت إن الدولة تحركت لكشف الحقيقة، إذ بدأت نيابة الأموال العامة – ومنذ ساعات قليلة – تحقق فــي مـــا نشرته، وما يعرفه شرفاء الوفد عـــن هذه الأموال المهدرة، وكم أكون سعيداً إذا أثبتت التحقيقات الجارية نظافة يد الدكتور، ونظافة ذمته المالية، لأنه جلس يوماً فــي مقعد سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، وكـــان النحاس وسراج الدين شغلا منصب سكرتير عام الوفد، وهو المنصب الذي شغله الدكتور عقب وفاة سعد بك فخري عبدالنور.. كما شغل ولسنوات موقع سعد والنحاس كرئيس لهذا الحزب العريق. تكلم يا دكتور سيد.. ليس دفاعاً عـــن نفسك فقط.. ولكن دفاعاً عـــن الحزب وعن نظافته.. ونستصرخ الدكتور ليرد ويقول كما قـــال أحد الفلاسفة العظام: تكلم حتى نراك.. وإنا لمنتظرون فاستمرار الصمت اعتراف بالحقيقة، فهل هي كذلك فعلاً؟ أم ليس عنده مـــا يرد به؟».

لن تنهار

«الذين يشنون حملات الكراهية والتحريض ضد مصر ارتضوا، عــلـى حد رأي مرسي عطا الله فــي «الأهرام»، أن يبيعوا أنفسهم وضمائرهم لحلف الشر والكراهية المعادي لمصر.. وربما يزيد مــن شدة الأسف أن هؤلاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان يعرفون الحقيقة ولا يغيب عنهم أن مصر تمضي عــلـى الطريق الصحيح، ومع ذلـك يستسلمون لأوامر وتوجيهات هدفها وضع الأحجار عــلـى طريق النهضة تحت وهم الاعتقاد أن هذه الأحجار يمكن أن تعطل الحركة عــلـى الطريق. والحقيقة أننا إزاء حالة غريبة ومستهجنة لم تعرف المعارضة المصرية شبيها لها.. وربما لهذا السبب أصبحت أشد ميلا لآراء لها وزنها وقيمتها فــي المشهد المصري بأنه لا فائدة مــن الحديث مـــع هؤلاء الناس ومحاولة إسداء النصح لهم، لأنهم اختاروا ـ وعن عمد ـ أن يسيروا عــلـى الطريق الذي لا عودة منه. ورغم أنني مثل غالبية المصريين، لا يساورني أدنى شك فــي أن هذه المخططات العدائية ضد مصر سوف تفشل وسوف تندحر مهما أنفق عليها مــن ملايين الدولارات لتمويل الإرهاب الأسود، أو شراء بعض النفوس الضعيفة. الذين يحلمون بإعادة بناء تجمعات الكراهية المعادية للدولة الوطنية مــن جديد عــلـى غرار مـــا جرى قبل أكثر مــن 7 سنوات، فإنني أحذر مــن أن تغفو عيوننا عـــن متابعة وملاحقة نذر الخطر التي مازالت ماثلة، حيث مازالت رؤوس الشر فــي حلف الكراهية تحلم بإحراز مجرد انتصار معنوي يؤدي لهز نفسية الشعب وتشكيكه فــي قدرة قيادته السياسية عــلـى تثبيت الاستقرار الأمـــني أو تخفيف المعاناة الاجتماعية والاقتصادية، واتخاذ ذلـك ذريعة لإعادة نشر الفوضى.. ولسوف نرى خلال الأسابيع والشهور المقبلة جهدا مستميتا مــن جانب الأشرار لصنع شيء مـــا لتشكيك مصر فــي ذاتها وتشكيك المجتمع الدولي فــي حقيقة استقرارها!».

نكسة ونكسة

«أرجع بعض الكتاب سبب نكسة المنتخب الوطني إلــى أن لاعبي الـــعــالــم يأكلون الطعام بالسمن البلدي.. ومصر تأكل بالسمن الصناعي. أحياناً! أهم سبب مــن وجهة نظر عبد الرحمن فهمي فــي «الوفد» عـــن نكسة كرة القدم منذ هذه السنوات الطويلة، يتمثل فــي الفساد العلني فــي اتحاد الكرة طوال هذه السنوات، ولا أحد يجرؤ عــلـى أن يتخذ قراراً للإصلاح.. حاول طاهر أبوزيد حينما كان وزيراً فحاربه رئـيـس الـــوزراء وألغى كل قراراته، فــي اليوم نفسه. وهناك حكاية طريفة بمناسبة تشكيل مـــجـــلـــس مؤقت للنادي الأهلي برئاسة عادل هيكل، فألغى رئـيـس الـــوزراء القرار بعد خمس ساعات. عادل هيكل منذ ذلـك اليوم حتى الآن يقول: أحمد باشا عبود كان رئيساً للأهلي 19 سنة وصالح سليم 21 سنة والفريق مرتجى عشر سنوات.. وأنا خمس ساعات. زمان قبل ثورة يوليو/تموز كانت كل وزارة جديدة تضع ميزانية جديدة ببعض الأفكار الجديدة، وكـــان خطاب العرش فــي بداية افتتاح البرلمان الجديد يذكر هذه التعديلات الجديدة فــي الميزانية.. وكـــان أبرز وأهم مـــا حدث فــي هذا الموضوع كان فــي حكومة الوفد 1950 حينما كتب الدكتور زكي عبدالمتعال مقالاً فــي جريدة «المصري» عـــن أهم تعديل فــي الميزانية اقتنع به النحاس باشا فقام بتعديل تشكيل الوزارة بعد أقل مــن أسبوع، ليتولى زكي عبدالمتعال وزارة المالية قبل انعقاد جلسة البرلمان. وفـــي جميع أنحاء الـــعــالــم.. حينما تقوم ثورة فــي بلد مـــا تتغير الميزانية تغييراً جوهرياً، لتعبر الميزانية عـــن اتجاهات الثورة الجديدة. هذا فــي جميع أنحاء الـــعــالــم كشيء طبيعي. فــي مصر بلد العجائب ميزانية الدولة قبل ثورة يوليو، وبعد ثورة يوليو، لم تتمخض إلا عــلـى تغيير واحد.. تغيير مضحك.. قررت الثورة أن مصر ولدت يوم 23 يوليو 1952.. لذا السنة (المصرية) تبدأ فــي هذا التاريخ وتنتهي بعد انتهاء الـ12 شهراً (يونيو/حزيران) أما أي تغيير يواكب ظروف مـــا فلا».

هل نريد الـــحــرب؟

سؤال اليوم يطرحه عماد أديب فــي «الوطن»: «مــن يريد الـــحــرب مـــع إسرائيل ويعمل ليل نهار عــلـى القضاء عليها قضاءً مبرماً؟وإذا أردت أن أصعّب المسألة عــلـى نفسي وعليكم أطرح السؤال المخيف وهو «مين فــي أي حرب مـــع إسرائيل كان يريد القضاء عليها؟». الـــحــرب الوحيدة الجادة كانت حرب أكتوبر/تشرين الأول 73 لتحرير سيناء، والأخرى حرب تحرير الجنوب، بهدف إخراج الاحتلال الإسرائيلي. بقية الحروب والتصريحات والبيانات والمؤتمرات كلها «ورق عــلـى ورق» وكــانت للاستهلاك المحلي، ولدغدغة مشاعر الشارع الـــعــربـي، وإبعاد أولوياته السياسية عـــن الملفات الــداخــلـيـة واختطاف الاهتمام كله نحو العداء لإسرائيل وتأجيج المشاعر القومية العروبية. سمعنا عـــن صواريخ ستقسم إسرائيل إلــى نصفين. وسمعنا عـــن استخدام السلاح النووي تجاه الصهاينة. وسمعنا عـــن فيلق القدس فــي إيران، وعن جيش الـ7 ملايين مــقــاتـل فــي العراق. وسمعنا عـــن مليون مشروع لقيادة عسكرية عربية موحدة. تحدثنا عـــن الـــحــرب ولم نحارب إلا حينما كان السيف عــلـى الرقبة. واليوم أصبح البعض منا يعيش فــي كوكب آخر لا يدرى أن القدس والجولان قد تم ضمهما رسمياً للدولة العبرية، وأن محيط غزة، ومحيط وداخل ، وحول القدس أصبح يعيش داخل غابة مــن المستوطنات، وأن أهل القدس الأصليين مــن العرب يتناقصون تدريجياً، ولا يتم تجديد هوياتهم المقدسية إلا بصعوبة. نتحدث عـــن الـــحــرب ولا نحارب، وندعو إلــى مشروع سلام، ونخجل مــن تحمل تبعاته. أسوأ مـــا فــي الأمور أن إسرائيل توقفت عـــن البحث عـــن شريك سلام فلسطيني، أو عـــن ضامن سلام عربي. أسوأ مـــا فــي الأمور أنه لم يعد هناك مشروع الدولتين، ولكن مشروع دولة واحدة هي إسرائيل».

إثيوبيا تتنفس

التقارب الإثيوبي الإريتري مصدر اهتمام الكثيرين، مــن بينهم حسن أبو طالب فــي «الوطن»: «فتح المرافئ الإريترية أمام إثيوبيا يتيح للأخيرة فرصاً أكبر للمشاركة فــي جهود الأمـــن الإقليمي والدولي فــي جــــنـوب البحر الأحمر، وفـــي مواجهة النفوذين التركي والإيراني المتزايدين فــي القرن الإفريقي. بعض الــمــصـــادر الصحافية الإثيوبية أشارت إلــى قناعة أبي أحمد بأهمية أن يكون لإثيوبيا أسطول بحري، وهو أمر يصعب بناؤه فــي حالة عدم توافر مرافئ مفتوحة بلا قيود أمام حركة هذا الأسطول. إذا توافر هذا الشرط فــي الموانئ الإريترية يمكن لإثيوبيا أن تنشئ هذا الأسطول البحري. وهنا يتغير مفهوم توازن القوى فــي القرن الإفريقي. التقارب مـــع أديس أبابا يحقق لإريتريا بعضاً مــن المكاسب الاستراتيجية المهمة، إلــى جانب عودة «بادمي» لسلطة الدولة الإريترية. تصريحات الـــرئـيـس أسياس أفورقي فــي العامين الأخيرين، خـــاصـــة أثناء اشتعال الإضرابات الإثيوبية، توضح إلــى حد كــــبـيـر انشغال أسمرة باستقرار إثيوبيا، واعتبار ذلـك شرطاً جوهرياً لأمن إريتريا ذاتها وأمن المنطقة، وهو انشغال موصول بالرؤية السائدة لدى حزب الجبهة الشعبية الحاكم بأهمية أن يكون للتيجراي المسيحيين دور رئيسي فــي تحديد مستقبل إثيوبيا، وهم الأقرب للتيجراي فــي إريتريا، الذين تشاركوا معاً فــي سنوات الكفاح ضد نظام هيلا سيلاسي، حتى أن بعض التفسيرات انتهت إلــى أن اهتمام أسمرة بموضوع الهوية التيجرانية المسيحية ربما يعكس قناعة بأن المستقبل الحقيقي لإريتريا يرتبط بالوحدة مـــع تيجرانيي إثيوبيا، فــي مواجهة صعود القوميات المسلمة فــي الإقليم».

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وزيرة الصحة أرادت تجميل السلطة فحفرت لها حفرة والسلام الوطني لا يشفي مــن أمراض القلب ولا يعالج السكري) من موقع (القدس العربي)

السابق نتنياهو مــن موسكو ..  لا توجد لإسرائيل مشكلة مـــع نظام عائلة الأسد
التالى وزيرة الصحة أرادت تجميل السلطة فحفرت لها حفرة والسلام الوطني لا يشفي مــن أمراض القلب ولا يعالج السكري