أخبار عاجلة

السَعْوَدة القسرية لا تنقذ اقتصاد المملكة

السَعْوَدة القسرية لا تنقذ اقتصاد المملكة
السَعْوَدة القسرية لا تنقذ اقتصاد المملكة

الجمعة 13 يوليو 2018 12:36 صباحاً

- تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، فــي "إكسبرت أونلاين"، حول الأزمـــة الخطيرة الناشئة فــي سوق العمل بعد ترحيل العمالة الوافدة.

وجاء فــي المقال: الأزمـــة فــي سوق العمل السعودية، تسبب بها رحيل أكثر مــن 800 ألف عامل أجنبي، مــن نهاية العام 2016 حتى نهاية أبريل مــن هذا العام.

ترحيل الأجانب، أحد عناصر إصلاحات ولي العهد، بهدف تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية. تريد الــحــكــومــة إقناع رعايا بشغل وظائف غير مرموقة فــي القطاع العام، أي ثلثي سوق العمل الــســعــودي. وتُبذل جهودٌ فــي الرياض لإقناع العاطلين عـــن العمل بعدم البقاء فــي المنزل والعيش عــلـى المنح، إنما شغل الوظائف الشاغرة. تخطط الــحــكــومــة لتوفير 450 ألف فرصة عــمــل لمواطني المملكة بحلول العام 2020.

إلا أن رجـــال الأعمال يدقون ناقوس الخطر. كثيرون يعانون مشاكل مـــع ملء الوظائف الشاغرة بعمالة مــحـــلــيــة. فالسكان المحليون معتادون عــلـى العمل فــي القطاع العام، أي العمل المريح جدا، والمنافع والإعانات العالية، ومن الواضح الآن أنهم ليسوا فــي عجلة مــن أمرهم لشغل الأماكن التي تم إخلاؤها. عدم الرغبة فــي العمل فــي وظائف غير مرموقة هو السبب الـــرئـيـس لنقص العمالة التي نشأت فــي المملكة مؤخرا. المشكلة جدية إلــى درجة أنها تناقش عــلـى صفحات الصحافة المحلية والناطقة منها بلسان حال الــحــكــومــة السعودية، التي نادرا مـــا تنشر مثل هذا النوع مــن المواد الإشكالية.

فــي فبراير، ناشدت مجموعة كبيرة مــن رؤساء مختلف الجمعيات المالية والصناعية الــحــكــومــة لإعفاء القطاع الخاص كلياً أو جزئياً مــن السعودة. وقد طلبوا ذلـك بشكل خـــاص للقطاعات التي بدأت تعاني قبل غيرها مشاكل فــي القوى العاملة، مثل البناء.

ولا يبدو أن السلطات فــي وارد التراجع عــلـى الرغم مــن الاحتجاجات وطلبات الإعفاء مــن السعودة. فولي العهد، يأمل مـــع حلول العام 2020 بكسب أكثر مــن 17 مليار دولار مــن الضرائب الجديدة عــلـى العمالة الوافدة. الرياض، بحاجة إلــى المال عــلـى الرغم مــن ارتفاع أسعار النفط هذا العام. فــي المقام الأول مــن أجل تغطية متطلبات الميزانية، التي مــن المتوقع أن تبلغ هذه السنة 52 مليار دولار مــن العجز، ولتمويل المشاريع الاقتصادية الجديدة. وفـــي الوقت نفسه، يشير النقاد بحق، إلــى أنه ليس مــن الواضح مـــا إذا كانت عائدات الضرائب سوف تعوض عـــن الخسائر والأضرار الناجمة عـــن رحيل المغتربين، الذين حتى مــن بقي منهم، يرحّلون عائلاتهم بسبب الضرائب.

المقالة تعبر فقط عـــن رأي الصحيفة

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (السَعْوَدة القسرية لا تنقذ اقتصاد المملكة) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق مفيد نجم: «القصيدة المعلقة ـ فــي شعر نوري الجراح»
التالى التدخين السلبي يهدد حياة الحوامل وأطفالهن فــي البلدان النامية