أخبار عاجلة

وزيـر الخارجية الأميركي يودِّع واشنطن ويصفها بـ"اللئيمة"!

وزيـر الخارجية الأميركي يودِّع واشنطن ويصفها بـ"اللئيمة"!
وزيـر الخارجية الأميركي يودِّع واشنطن ويصفها بـ"اللئيمة"!
- - وكالات
الجمعة, 23 مارس, 2018 10:54 صباحاً

ودَّع ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي الذي أقاله دونالد الأسبوع الماضي، بعد شائعات عـــن علاقاتهما السيئة التي راجت لأشهر، الخميس 22 مارس/آذار 2018، مـــديـنـة "اللئيمة".
 
وكما فــي تصريحاته الصحفية، فــي 13 مارس/آذار 2018، يوم أقاله الـــرئـيـس بتغريدة، لم يذكر تيلرسون الـــرئـيـس الأميركي فــي الخطاب الذي ألقاه وســـط تصفيق فــي مقر وزارة الخارجية.
 
وقــال: "أودُّ أن أطلب مــن كل واحد منكم أن يكون لطيفاً كل يوم مـــع شخص آخر. نحن فــي مـــديـنـة قد تكون لئيمة للغاية".
 
واستدرك وقد بدا عليه التأثر: "لكنكم غير ملزمين باتباع هذه النصيحة".
 
وكـــان رئـيـس مـــجـــلـــس الإدارة الـــســـابـق لـ"إكسون موبيل"، غير المتمرس سياسياً، يقول بانتظام منذ توليه منصبه، إنه "جديد" فــي واشنطن.
 
زعيمان عربيان وراء إقالته
 
والأربعاء 21 مارس/آذار 2018، كشفت صــحــيـفــة الديلي ميل البريطانية أنَّ زعيمين عربيَّين تفاخرا بأنَّهما كانا وراء إقالة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وذلك بحسب مــصـــادر مُقرَّبة منها.
 
وقــالـت الصحيفة البريطانية إن الزعيمين اللذين كانا وراء إقالة الـــرئـيـس الأميركي وزيرَ خارجيته، ريكس تيلرسون، قبل أيام، هما ولي عهد الأمير ونظيره الإماراتي محمد بن زايد.
 
وكـــان تيلرسون قد عَلِمَ بفقدانه وظيفته بعدما غرَّد الـــرئـيـس الأميركي، دونالد ترامب، بهذا الخبر فــي تغريدةٍ عــلـى "تويتر" فــي 13 مارس/آذار 2018.
 
وبحسب الصحيفة البريطانية، قـــال بن سلمان، الذي زار ترامب فــي المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الثلاثاء 20 مارس/آذار 2018، لأصدقائه، إنَّه عــقــد اتفاقاً فــي أثناء اجتماعاته مـــع صهر الـــرئـيـس ترامب، غاريد ، العام الماضي (2017)، يُقـــال بموجبه تيلرسون مــن منصبه.
 
وقــال مصدرٌ مقرَّبٌ مــن ولي العهد إنَّ "محمد بن سلمان يدَّعي أنَّ إقالة تيلرسون كانت أحد مطالبه مــن ترامب، قدَّمه عبر غاريد كوشنر، مــن أجل تنفيذه قبل زيارته إلــى الولايات المتحدة. ويبدو أنَّه حصل عــلـى مـــا أراد".
 
وكـــان وزير الخارجية المُقـــال مؤيداً لاتفاقٍ نووي مـــع إيران وكبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وهو الأمر الذي أثار فزع عدوَّي إيران اللدودين: السعودية والإمارات.
 
تيلرسون أغضبهم
 
وأثار تيلرسون غضب هذين النظامين أيضاً بعدما دفع باتجاه إنهاء الحصار البري والبحري والجوي للدولة الخليجية الجارة ، عــلـى خلفية ادعاءات بأنَّ تلك الأخيرة ترعى الإرهاب، الأمر الذي تنفيه الدوحة دوماً.
 
وحاول تيلرسون التوسُّط لعقد مــحــادثـات بـيـن البلدان العربية الثلاثة فــي أثناء زيارته المنطقة فــي أكتوبر/تشرين الأول 2017، بعد مرور 4 أشهر مــن الحصار، لكنَّه تخلَّى عـــن ذلـك حينما لم يحرز أي تقدُّم مـــع بن سلمان، قائلاً للصحفيين: "لا يمكننا فرض مــحــادثـاتٍ عــلـى أشخاص ليسوا مستعدين للحديث".
 
وقــال المصدر للصحيفة البريطانية: "غَضِبَ محمد بن زايد مــن ذهاب تيلرسون إلــى الدوحة وإصداره ذلـك البيان. وكل مرة يريدون فيها اتخاذ إجراء عدواني، كان تيلرسون يُهدِّئ الأمور؛ لأنَّه يُفكِّر كرجل أعمال إصلاحي يدير شركة للنفط، وليس كجنرال فــي الـــجــيـش".
 
وأضـــاف: "تمكَّن (تيلرسون) مــن إقناع وزير الـــدفـــاع الأميركي، جيمس ماتيس، بوجهة نظره، المتمثلة فــي عدم السماح لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد بالسيطرة عــلـى البيت الأبيض عبر كوشنر. وأخاف ذلـك محمد بن زايد؛ لذا حاولا القيام بكل مـــا فــي مقدورهما لجعل كوشنر ينقل الرسالة، التي مفادها أنَّ تيلرسون يجب أن يُقـــال".



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وزيـر الخارجية الأميركي يودِّع واشنطن ويصفها بـ"اللئيمة"!) من موقع (الموقع بوست)"

التالى روان الشهري.. أول سعودية تقتحم عالم الشيلات الرجالي.. (فيديو)