أخبار عاجلة

رئاسة ترامب تلفظ أنفاسها الأخيرة

رئاسة ترامب تلفظ أنفاسها الأخيرة
رئاسة ترامب تلفظ أنفاسها الأخيرة

- الاثنين 16 أبريل 2018 08:32 مساءً  

قــالــت مجلة "نيويوركر" الأمريكية إن الولايات المتحدة تقف أمام الفصل الأخير مــن رئاسة دونالد ، واعتبرت أنه يمر حالياً بأصعب فترات حكمه.

وذكرت "نيويوركر"، الاثنين، أن رئاسة ترامب "تلفظ أنفاسها الأخيرة فعلاً"، مشيرة إلــى عـــدد مــن الشواهد التي تعزز هذا الطرح، وفق مـــا نقل عنها موقع قناة "الجزيرة".

وتقول المجلة، فــي مقال لكاتبها آدم ديفيدسون، إن الولايات المتحدة "تدخل هذا الأسبوع- عــلـى وجه اليقين- آخر فصل مــن فصول رئاسة ترامب، وليس هذا القول مــن قبيل النبوءة، بل هو ببساطة الحقيقة الواضحة للعيان"، عــلـى حد تعبير الكاتب.

وبحسب رأي المجلة فإن الأمر الشائع لدى العامة أن أتباع ترامب انتخبوه لأنهم رأوا فيه تحديداً رجل الأعمال الذي لا يتوانى عـــن فعل أي شيء يضمن له النجاح، وهو فــي الحقيقة "اعتقاد خاطئ".

صحيح أن الكثيرين ليس لديهم فكرة واضحة عـــن نشاطات ترامب التجارية "المشبوهة" لكن مـــا إن يُماط اللثام عنها حتى "تنجلي رواية مختلفة تماماً عـــن حقيقة الرجل"، هكذا يؤكد الكاتب.

أما الرواية التي سينقشع عنها الغموض فهي أن ترامب لم يجلس عــلـى قمة "إمبراطورية عالمية"، فهو- فــي نظر نيويوركر- ليس ذلـك العبقري بالبديهة، ولا ذلـك الفتى القوي الشكيمة الذي جنى ثروة تقدر بمليارات الدولارات بجرأة لا تعرف الخوف.

يقول الكاتب، إن ترامب لم يكن لديه قبل انتخابه رئيساً سوى نشاط تجاري صغير يديره فــي الغالب اثنان مــن أكبر أنجاله (دونالد الابن وإيفانكا) ومحامٍ "رديء" اسمه مايكل كوهين، الذي يواجه الآن "طوفاناً مــن التهم تتراوح مـــا بـيـن الاحتيال المالي وغسل الأموال ومخالفات مالية تتعلق بحملة ترامب" الانتخابية.

ويضيف أن هناك أسئلة قانونية مهمة مـــا تزال مطروحة مثل: "مـــا مقدار مـــا يعرفه ترامب وأبناؤه عـــن إجرام شركائهم التجاريين؟"، وغيره مــن أسئلة.

ويخلص المقال إلــى أن الإجابة عـــن ذلـك السؤال وغيره سيكون لها دور فــي البت بشأن مـــا إذا كان الضالعون فــي تلك العمليات (ترامب وأبناؤه ومحاميه كوهين) سيُزج بهم فــي السجون. وإذا كان ذلـك كذلك، فكم مدة العقوبة التي سيقضونها فــي غياهب السجن؟

وتطرقت المجلة إلــى قضية التدخل الروسي المزعوم فــي الانتخابات الأمريكية، فتقول إنه لم تعد التحقيقات فــي هذا الشأن تقتصر عــلـى التواطؤ مـــع ؛ فهناك إلــى جانب تلك المسألة قضية أخرى عــلـى الأقل تتعلق بفحص الرسائل التي عثر عليها المحققون فــي مــكـتـب المحامي كوهين لدى اقتحامهم له.

ويتوقع الكاتب أن تكشف المعلومات التي وُجدت بداخل مــكـتـب كوهين وغرفته فــي فندق ترامب- بوضوح عــلـى الأرجح- مقدار مـــا يعرفه الـــرئـيـس وعائلته حول التواطؤ مـــع روسيا وعلاقتهم معها.

ويمضي إلــى القول: إن "مـــا نعرفه فعلاً يدعو للقلق"، مشيراً إلــى أن المعلومات التي سيضع المحققون أيديهم عليها قريباً ستزيد الطين بلة عــلـى ترامب وحاشيته وأبنائه.

ومن حق ترامب أن "يستشيط غضباً وترتعد فرائصه"- كما يعبر كاتب المقال- فالمحققون يتحرون الآن عـــن كنه القضايا التي يُشتبه تورط ترامب فيها.

وتعتقد نيويوركر أن كوهين ظل يمثل الوسيط الرئيسي بـيـن عائلة ترامب وشركائهم حول الـــعــالــم، كما أنه مستشاره الأول ومن يعقد الصفقات ويعرف كل شيء ويسجل معظمها، وهو مـــا سيعرفه المحققون.

ولا تعرف المجلة عــلـى وجه الدقة إلــى أين ستسير الأمور خلال الأشهر القليلة القادمة.

وسيكون هناك إنكار ومقاومة وهجوم مضاد مــن قبل ترامب وشيعته، لكن المرجح عــلـى مـــا يبدو أننا عندما ننظر وراءنا سندرك أن هذا الأسبوع يمثل نقطة تحول؛ "فنحن الآن فــي آخر مراحل رئاسة ترامب"، حسبما تقول "نيويوركر" فــي خاتمة مقالها المطول. 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (رئاسة ترامب تلفظ أنفاسها الأخيرة) من موقع (مأرب برس)"

السابق مصرع 4 سعوديين إثر سقوط طائرة فــي محمية شمالي المملكة
التالى تركيا تطرد السفير الإسرائيلي لديها عــلـى خلفية مجزرة غزة