أخبار عاجلة

صحفي يمني مختطف لدى الحوثيين يبعث رسالة لأولاده فــي ذكرى "فبراير" (النص)

صحفي يمني مختطف لدى الحوثيين يبعث رسالة لأولاده فــي ذكرى "فبراير" (النص)
صحفي يمني مختطف لدى الحوثيين يبعث رسالة لأولاده فــي ذكرى "فبراير" (النص)

- الـــعــاصــمـة أونلاين - خـــاص


الثلاثاء, 13 فبراير, 2018 - 04:40 مساءً

 
بعث الصحفي الــيــمــنـي المختطف لدى مــلــيـشــيـات ، عبدالله المنيفي، رسالة لأولاده بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 11 فبراير المجيدة.
 
وكــانت عناصر حوثية مسلحة أقدمت عــلـى اختطاف الصحفيين عبدالله المنيفي وحسين العيسي مــن مكان تواجدهما فــي مـــديـنـة (وســـط) واقتادتهما إلــى "مكان مجهول" بتاريخ 18 فبراير 2016م.
 
وقــال الصحفي المنيفي فــي رسالته التي وجهها لأولاده مــن أحد سجون بصنعاء "خرجنا فــي 11 فبراير 2011م، مــن أجل حر وآمن ومستقر لكم ولكل اليمنيين، وننشد الحرية والعدالة والمساواة والسلام، ولنصنع مستقبل أفضل للجميع ينال فيه الجميع حرياتهم، ويحصل كل أبناء عــلـى حقوقهم فــي التعليم والصحة والعمل".
 
وأضـــاف المنيفي فــي الرسالة التي حصل "الـــعــاصــمـة أونلاين" عــلـى نسخة منها، " خرجنا ونحن نحمل الحب والورود ونرفع راية الوحدة والسلام، لنبني دولة مدنية حديثة".
 
وتابع بقوله "ها أنا اليوم أشهد الذكرى السابعة للثورة الأكثر حضارية وأنا فــي السجن ولا زلت كما الملايين أتطلع إلــى تحقيق الأهداف السامية التي خرجنا مــن أجلها رغم مـــا تعرضت له مــن اعتقال وقمع وسجن، فاليمن تستحق أن نضحي لأجلها، لتكون وطن كل اليمنيين دون إذلال أو قهر أو استبداد".
 
وختم المنيفي رسالته بالتأكيد عــلـى أن "الـــســلام سيحل فــي اليمن بإذن الله، وتنتهي الـــحــرب، لتعود الابتسامة" قائلاً لأولاده "عشتم وعاشت الثورة والوحدة، وعاشت اليمن حرة شامخة".
 
يشار إلــى أنه لا يزال 18 صحفياً مختطفين فــي سجون مــلــيـشــيـات الحوثي الانقلابية فــي الـــعــاصــمـة ، البعض منهم تجاوز ثلاث سنوات، ويتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والحرمان مــن أبسط الحقوق.
.
 


"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صحفي يمني مختطف لدى الحوثيين يبعث رسالة لأولاده فــي ذكرى "فبراير" (النص)) من موقع (العاصمة أونلاين)"

السابق الارياني: المملكة العربية السعودية هي الداعم الأول والابرز للعمليات الإنـســانـيـة الاغاثية فــي اليمن
التالى نقابة الصحفيين اليمنيين تطالب بالأفراج عـــن الصحفي السادة وأسرته توضح الجهة المختطفة