أخبار عاجلة

الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات جديدة على سوريا ولا استهداف واضح لروسيا

الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات جديدة على سوريا ولا استهداف واضح لروسيا
الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات جديدة على سوريا ولا استهداف واضح لروسيا

الاثنين 16 أبريل 2018 05:31 مساءً

- لوكسمبورج (رويترز) - هدد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين بفرض عقوبات جديدة على سوريا بسبب ما يقول الغرب إنها هجمات بأسلحة كيماوية على شعبها لكنهم أحجموا عن الانضمام لإجراءات عقابية أمريكية جديدة متوقعة ضد .

 

ويتطلع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لخطوات من شأنها تكريس عزلة الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن انضمت بريطانيا وفرنسا للولايات المتحدة في إطلاق وابل من الصواريخ بهدف شل منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا ومنع استخدامها.

 

وقال وزراء خارجية جميع الدول الأعضاء وعددها 28 دولة في بيان بعد محادثاتهم في لوكسمبورج ”الاتحاد الأوروبي سيواصل بحث المزيد من الإجراءات المقيدة ضد سوريا طالما استمر القمع“ في إشارة إلى عقوبات اقتصادية.

 

وتبنوا كذلك الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يوم السبت والتي قالت القوى الغربية إنها جاءت ردا على هجوم بغاز سام يوم السابع من أبريل نيسان على جيب للمعارضة في دوما واعتبروها وسيلة لوقف استخدام الأسلحة الكيماوية.

 

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون للصحفيين لدى وصوله للاجتماع ”من المهم للغاية التأكيد (على أن الضربات) لم تكن محاولة لتغيير اتجاه الحرب الدائرة في سوريا أو لتغيير النظام هناك“.

 

وأضاف ”أخشى أن الحرب السورية ستستمر في مسارها المروع البائس. لكن العالم كان يقول (من خلال الضربات) إنه لم يعد يتحمل المزيد من استخدام الأسلحة الكيماوية“.

 

وفرض أي عقوبات جديدة على الأسد سيكون إضافة إلى سلسلة من مثل هذه الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي منذ 2011 والتي تراوحت من حظر السلاح وحظر التعامل مع البنك المركزي السوري إلى فرض حظر سفر وتجميد أموال على مسؤولين وعسكريين ورجال أعمال وعلماء سوريين يتهمون بتطوير أسلحة كيماوية.

 

لكن دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي قالوا يوم الاثنين إنهم لم يتخذوا قرارا يستهدف شخصيات عسكرية روسية ساعدت، إلى جانب إيران، الأسد على استعادة أراض كانت تسيطر عليها المعارضة في الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات ويتهمها الغرب بارتكاب جرائم حرب نتجت عن قصف جوي وهجمات بالغاز على مدنيين ومستشفيات.

 

وقالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن من المقرر أن تعلن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا تستهدف شركات تقول إنها تتعامل في معدات ذات صلة بالأسلحة الكيماوية.

 

لكن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي قالوا إن الحكومات الأوروبية لن تتبع سريعا خطى الولايات المتحدة حتى تأخذ فكرة أكثر شمولا عما تخطط له واشنطن. وفي السابق كانت الإجراءات التي يتخذها الاتحاد الأوروبي تأتي في بعض الأحيان بعد شهور من الإجراءات الأمريكية.

* الدعوة لدخول المساعدات

 

روسيا هي أكبر مورد للطاقة لأوروبا. وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مؤثرة شملت القطاع المالي والدفاعي وقطاع الطاقة على بسبب الأزمة الأوكرانية لكن العلاقات الوثيقة بين روسيا وبعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعرقل مناقشة فرض المزيد من العقوبات.

 

وخص وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي باللوم في بيانهم روسيا وإيران وتركيا ودعوا لإنهاء الحرب والسماح بدخول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق المحاصرة قائلين إن 13.1 مليون شخص يحتاجون للمساعدات منهم أعداد كبيرة تحت الحصار.

 

وقال وزير الخارجية الهولندي ستف بلوك للصحفيين ”علينا مواصلة الدفع عبر مجلس الأمن من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار وإدخال مساعدات إنسانية ومن ثم بدء عملية سلام“.

 

وأضاف بلوك الذي اجتمع مع نظيره الروسي سيرجي لافروف يوم الجمعة للصحفيين ”الحل الوحيد هو عملية سلام عبر مجلس الأمن“.

 

وداخل الاتحاد تتفق أغلب الحكومات الآن على أن الأسد لا يمكنه الاستمرار في منصب الرئيس إذا ما كان لمحادثات السلام أن تنجح. ومن المقرر أن يعقد الاتحاد مؤتمرا دوليا للمانحين من أجل سوريا الأسبوع المقبل.

 

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في لوكسمبورج ”سيكون هناك حل يشمل كل من لهم نفوذ في المنطقة“ وأضاف ”لا أحد يمكنه أن يتصور أن يكون شخص يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه جزءا من الحل“.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات جديدة على سوريا ولا استهداف واضح لروسيا) من موقع (وكالة خبر)"

السابق اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدين اغتيال أحد موظفيها في اليمن (بيان)
التالى نـائـب رئـيـس الــجــمــهــوريـة يعزي فــي وفاة الشيخ الحكم خالد النهدي