أخبار عاجلة

السفارة الإيرانية فــي صنعاء مصدر قلق لقاطني حي "حدة" السكني

السفارة الإيرانية فــي صنعاء مصدر قلق لقاطني حي "حدة" السكني
السفارة الإيرانية فــي صنعاء مصدر قلق لقاطني حي "حدة" السكني

- وضعت السفارة الإيرانية فــي الـــعــاصــمـة الــيــمــنــيــة ، قاطني حي “حدة” السكني جــــنـوب الـــعــاصــمـة فــي قلق مستمر، وباتوا ينظرون بتوجس إلــى النشاط المتنامي والحركة الدؤوبة مــن وإلى مبنى السفارة الواقع وســـط المربعات السكنية للمواطنين.

وقــال مــواطــنـون يسكنون الحي لـ”الـــعــاصــمـة أونلاين”، إنهم يتعرضون لمضايقات مستمرة مــن قبل ميليشيات وعناصر يدعون بأنهم يتبعون أجهزة أمنية مثل جهاز الأمـــن القومي وجهاز الأمـــن الـــسـيـاسـي.

ويخضع السكان للتوقيف فــي الشوارع المجاورة للسفارة وأمام منازلهم باستمرار ويُستجوبون عـــن الوجهة التي يقصدونها، ويضطرون بشكل يومي إلــى إبراز البطائق الشخصية للتعريف بأنفسهم، أو الاتصال بأحد أبناء الحي المعروفين لدى للتعريف بهم.

ويقول عمر الفقيه، وهو أحد السكان، إنه تعرض للتوقيف أكثر مــن عشر مرات، خـــاصـــة فــي ساعات المساء أثناء عودته مــن عمله، ويضطر أحيانًا للاتصال بعاقل الحارة لكي يقوم بتعريف المسلحين بهويته، حتى يتمكن مــن العودة إلــى منزله.

ويؤكد الفقيه أن عناصر الميليشيات الحوثية تقوم بإغلاق الشوارع المجاورة لمبنى السفارة، بشكل متكرر، ولا تسمح لأحد بالدخول أو الخروج مــن الحي لفترات، مشيرا إلــى أن المسلحين أحضروا معهم عناصر نسائية أكثر مــن مرة وتم تفتيش بعض المنازل.

وتساءل الفقيه عـــن السبب الذي يدفع الحوثيين إلــى القيام بهذه الإجراءات التي وصفها بأنها “غير طبيعية”، وتؤكد الشك بأن السفارة تمارس أعمالا لا علاقة لها بالنشاط الدبلوماسي.

وكــانت سفارات الدول العربية والأجنبية أغلقت أبوابها وغادرت صنعاء بعد أيام مــن دخول الحوثيين للعاصمة، فــي سبتمبر 2014م، وانقلابهم عــلـى السلطة الـــشــرعــيـة.

ولم يتبق فــي صنعاء، سوى السفارتين الإيرانية والروسية، وبعض سفارات الدول التي تمتلك جاليات كبيرة مازالت تفتح بعض مكاتبها لخدمة هذه الجاليات مثل السفارة الارتيرية والسفارة الصومالية.

وتتهم الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة ، بتحويل مبنى السفارة الإيرانية إلــى غرفة عمليات عسكرية يجتمع فيها الخبراء الإيرانيون بقيادات الميليشيات الإنقلابية ومخازن للأسلحة والصواريخ مـــا يمثل تهديدًا لحياة السكان المحليين.

ودفعت الإجراءات الأمنية المكثفة ونشاط السفارة الإيرانية المثير للقلق بعدد مــن قاطني الحي الذي تقع فيه السفارة والأحياء المجاورة إلــى بيع مساكنهم والانتقال للسكن فــي أماكن بعيدة.
 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (السفارة الإيرانية فــي صنعاء مصدر قلق لقاطني حي "حدة" السكني) من موقع (العاصمة أونلاين)"

السابق ماليزيا: اغتيال عالم طاقة فلسطيني وناشط في حركة حماس
التالى قـــائـد جبهة قانية :معركة الـــجــيـش فــي البيضاء حاسمة لتحرير مـــا تبقى مــن المحافظة