أخبار عاجلة

مصدر مطلع يكشف عن السبب الحقيقي لعودة بن دغر إلى وحكومته إلى عدن - صحف نت

مصدر مطلع يكشف عن السبب الحقيقي لعودة بن دغر إلى وحكومته إلى عدن - صحف نت
مصدر مطلع يكشف عن السبب الحقيقي لعودة بن دغر إلى وحكومته إلى عدن - صحف نت

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 09:15 مساءً

- عاد رئيس الحكومة اليمنية الدكتور أحمد عبيد بن دغر وعادت معه بشائر الخير إلى وبقية المحافظات المحررة.

وقال مصدر مطلع لـ “” إن عودة رئيس الوزراء تهدف للوقوف على الخدمات التي تحتاجها عدن والمحافظات المحررة، وعلى رأسها الكهرباء والمياه والصحة وتوفيرها بصورة عاجلة.

وبعد وصول رئيس الوزراء أعلن التحالف رسمياً فك الحظر عن مطار عدن ودشنت أولى الرحلات الجوية التي وصلت اليوم إلى مطار عدن من العاصمة المصرية القاهرة.

وأكد المصدر أن هناك مبشرات كبيرة في طريقها لعدن والمحافظات المحررة خلال الأيام القليلة القادمة التي يوليها دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر اهتماماً خاصا.

وفور وصوله عدن مساء أمس أدلى رئيس الوزراء بتصريحات هامة زف فيها بشرى للمحافظات المحررة، حيث قال إن القادم يحمل الأجمل لعدن والمحافظات المحررة، واقتراب زوال كابوس الانقلاب عن المناطق التي ما زالت خاضعة لسيطرة مليشيا وصالح واستعادة الدولة الشرعية ومؤسساتها.

وأكد أن كثيرا من الملفات الخدمية في عدن والمحافظات المحررة، تم وضع حلول مستدامة وناجعة، ستنعكس قريبا وسيلمسها المواطنين في تحسن مستوى الخدمات الاساسية، بدعم اخوي صادق من الاشقاء في بقيادة المملكة العربية .

وقال رئيس الوزراء ” كنا خلال الايام القليلة من غيابنا عن عدن، نستحضر كل المشاكل والهموم التي يعاني منها ونعمل مع فخامة الرئيس والاشقاء في التحالف على البحث عن حلول مستدامة، واستطيع القول بثقة ان القادم سيكون اجمل، فقدرنا ومسؤوليتنا تحتم علينا فِي هذه المرحلة الصعبة وبالرغم من كل التحديات والتعقيدات، ان نضع خدمة المواطن في اولى اولوياتنا وواجبنا فقد عانى شعبنا بما فيه الكفاية وحان الوقت لتتكاتف جميع الجهود الرسمية والشعبية على تخفيفها وازالتها وتحسين مستوى والمعيشة اليومية في جميع الجوانب”.

وأضاف ” لقد نجحنا في الفترة القليلة الماضية بدعم المخلصين من ابناء عدن وباقي المحافظات ان ننجز تحسن ملموس في كثير من القضايا ومنها الأمن والكهرباء والصحة والمياه والطرقات والتعليم وغيرها من المشاريع الهامة، لكننا نطمح الى الافضل دائما”.

ولفت الدكتور بن دغر، إلى ان كل الرهانات الفاشلة على النيل من عدن والمحافظات المحررة باءت بالخسارة، واستطاعت الحكومة وبفضل تضافر جهود المواطنين الذين كانوا معنا في السراء والضراء، وبوعيهم وصبرهم استطعنا افشال رهانات المنتقمين والحاقدين، واخرجنا عدن من عنق الزجاجة لتصبح اليوم نموذج يقتدى رغم ما طرأ مؤخرا من ظروف لكنها ستزول وستكون مجرد ذكرى للعبرة والاستفادة.

ووجه رئيس الوزراء وزارتي الكهرباء والنفط، وبالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية بمحافظة عدن لاستكمال تنفيذ الخطوات العاجلة ومنها تسريع اجراءات وصول المشتقات النفطية التي سيتم استيرادها وتزويد محطات الكهرباء بها، وكذلك تلبية احتياجات المواطنين منها في اقصر وقت ممكن.

وشدد على اهمية تكاتف الجهود المركزية والمحلية باتجاه وضع الحلول المستدامة لملف الخدمات في العاصمة المؤقتة والمحافظات المحررة، بالاستفادة من الدعم المقدم من الاشقاء في دول التحالف العربي، وما ابدته قيادة المملكة العربية السعودية من التزام اخوي لدعم الحكومة، في هذا الجانب، وذلك خلال اللقاء مؤخرا بين فخامة رئيس الجمهورية وسمو ولي العهد السعودي.

وأكد الدكتور بن دغر، دعم الحكومة لقيادة السلطة المحلية في كل ما تبذله من خطوات واجراءات لتحسين مستوى الخدمات الاساسية المقدمة للمواطنين باعتبار العمل تكاملي واستثنائي في هذه الظروف المعقدة.

وقال رئيس الوزراء “سنعمل بكل الجهود على تحسين الخدمات في العاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة وسنواجه بكل حزم وعزم الخلايا الارهابية ومطاردتها اينما وجدت”.

وأكد أن القادم لعدن والمحافظات المحررة أفضل قائلا: “وضعنا حلول مستدامة لمشكلات الكهرباء والصحة والتعليم وغيرها من الخدمات ونضع خدمة المواطن في اولى اولياتنا وواجبنا”.

وبعد ساعات من وصوله إلى العاصمة عدن تدارس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، الجوانب المتصلة بتطبيع الاوضاع الخدمية والامنية في المناطق المحررة، واتخذ عدد من القرارات الكفيلة باستدامة تحسين الخدمات ومعالجة التحديات والاشكالات التي طرأت مؤخرا وابرزها في مجال الكهرباء والمشتقات النفطية.

ووجه مجلس الوزراء شركة النفط بشراء وضخ كميات كافية من البترول في محطات الشركة في عدن والمحافظات المجاورة لها .

وأقر المجلس بحضور قيادة السلطة المحلية بمحافظة عدن، شراء كميات جديدة من مادتي الديزل والمازوت بما قيمته 38 مليون دولار أمريكي ، لكهرباء عدن والمحافظات المجاورة.

ووافق المجلس على صرف الدفعة الأولى من المبلغ المخصص لإعادة تأهيل محطة الحسوة للشركة الأوكرانية المنفذة للمشروع والبالغ خمسة مليون دولار أمريكي من اصل واحد وثلاثين مليون دولار .

كما أقر مجلس الوزراء شراء كميات من الديزل والمازوت لكهرباء بما قيمته عشرة مليون دولار، وشراء كميات جديدة من الديزل لمحطات .

واعتمد المجلس تسديد خمسة مليار ريال من ديون سابقة على كهرباء حضرموت الساحل والوادي، وتسديد خمسة مليون ونصف دولار من ديون سابقة لشركات بيع الطاقة العاملة في حضرموت والتي تراكمت من سنوات سابقة.

وأقر مجلس الوزراء صرف ثمانية مليون دولار لتسديد القسط الثالث من كلفة محطة وادي حضرموت الغازية، التي من المقرر انجازها بعد شهرين فقط من الآن.

كما وافق على تسديد قيمة وقود الطائرات، وبمبلغ ستة مليون دولار لمطاري عدن وسيئون، لضمان انتظام حركة الطيران.

وأكد مجلس الوزراء على المضي في الإجراءات الخاصة بالتزود بوقود الغاز لمحطات كهرباء عدن والمحافظات المجاورة لها، بالشراء أو بالتأجير.

وكلف في هذا الجانب لجنة برئاسة وزير الكهرباء والطاقة، وعضوية أمين عام مجلس الوزراء، ونائب وزير النفط، ومن يستعينون بهم من المختصين في وزارتي النفط والكهرباء، لاختيار أفضل العروض وطرحها للمناقصة العامة، قبل قدوم صيف العام القادم.

وأقر مجلس الوزراء السماح للقطاع التجاري بالاستيراد وفق الية يتم الاتفاق عليها بين شركة النفط والقطاع الخاص، ووجه الجهات المختصة بتسهيل الإجراءات أمام الشركات المتنافسة.

وصادق على اعتماد مبلغ 14 مليون ومائتين وستين الف دولار أمريكي وذلك لاستكمال تطوير مشروع الاتصالات والإنترنت بما في ذلك شراء الأجهزة المتعلقة بإنجاز مشروع الكيبل البحري والبوابة الدولية في عدن.

وفيما يخص محافظة ، أقر مجلس الوزراء اعتماد ملياري ريال للبدء بإعمار بيوت المواطنين والمؤسسات العامة التي تضررت جراء الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على مدينة تعز، وفقاً لخطة يقدمها محافظ تعز للحكومة، مع مراعاة الالتزام في جميع الاعمال بقانون المناقصات..موجهاً بدفع مليون دولار لعلاج جرحى تعز، وما قيمته مليون دولار بالعملة المحلية تسلم للجنة الطبية بالمحافظة.

وشدد مجلس الوزراء على استمرار صرف مرتبات الموظفين في محافظة تعز شهريا وبانتظام أسوة ببقية المحافظات المحررة، مؤكدا اهمية تعزيز دور وعمل فرع البنك المركزي في المحافظة، وتحسين الإيرادات.

ووقف مجلس الوزراء امام استحقاقات السلك الدبلوماسي ومخصصات الطلاب المبتعثين للخارج، ووجه بهذا الشان بدفع مستحقات الدبلوماسيين المحليين وما تبقى من المساعدات الطلابية للمبتعثين، في اسرع وقت ممكن وبالتنسيق مع محافظ البنك المركزي.

واطلع مجلس الوزراء على تقرير عن اقساط الدين الخارجي للمؤسسات الدولية، والذي اشار الى ان الحكومة سددت خلال العام الماضي اقساط بقيمة 60 مليون دولار.. وأكد بهذا الخصوص على الاستمرار في تسديد أقساط الدين الخارجي للمؤسسات الدولية.

وخلال الفترة السابقة استطاعت حكومة بن دغر تحقيق عدد من الانجازات شملت معظم الجوانب المتصلة بحياة المواطنين، ورصدها “أبابيل نت” في تقرير سابق، ونعيد نشر بعضها في السطور التالية:

ملف الرواتب:

صرفت حكومة بن دغر الرواتب في المحافظات المحررة للعسكري والمدنيين والمتقاعدين بانتظام، ولم تكتف بذلك فقط، وقامت بالتالي:

– اعتمدت راتباً شهرياً لأسر الشهداء والجرحى المعاقين.

– وفرت العناية الكاملة لجرحى والمقاومة الشعبية.

– حولت 56 مليار ريال يمني لمرتبات القوات المسلحة لشهري يناير وفبراير.

– سلمت مرتبات المنقطعين عن أعمالهم في الجيش منذ حرب صيف 1994م.

– صرفت مرتبات محافظة تعز لينتظم صرفها كبقية المحافظات المحررة.

– أرسلت مرتبات القضاة والأكاديميين إلى مختلف محافظات الجمهورية.

– حولت مرتبات موظفي التربية بأمانة العاصمة لشهر ديسمبر.

ملف الكهرباء:

لتخفيف معاناة المواطنين سارعت حكومة بن لحل أزمة كهرباء عدن وبقية المحافظات المحررة بمبالغ كبيرة، وما زالت الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لتفي بوعد الدكتور أحمد عبيد بن دغر الذي وعد مواطني عدن وبقية المحافظات بقضاء صيفاً بارداً، وهنا يمكن الإشارة إلى ما أنجز في كل محافظة على حدة:

كهرباء عدن:

– شراء 30 ألف طن من الديزل و24 ألف طن من المازوت لوزارة الكهرباء.

– مواجهة الاحتياجات العاجلة لشراء الديزل والمازوت لمحطات الكهرباء بعدن بخمسة    مليار ريال.

– ربط كهرباء المنصورة  خور مكسر الخساف بـ 115 مليون دولار.

– إعادة تأهيل محطة الحسوة بـ   29.7 مليون دولار.

– استبدال عدد من خطوط نقل الكهرباء المهترئة والمعطوبة في عدن.

– إعداد دراسة لـ 950 ميجا على الفحم الحجري أو الغاز لإنشاء مشروع استراتيجي في عدن وبقية المحافظات بـ 10 مليون دولار.

كهرباء :

– صيانة الكهرباء الغازية في مأرب 60 مليون دولار

– ربط كهرباء مأرب بالمحطة الغازية 2,3 مليون دولار

كهرباء حضرموت:

– شراء وقود لمحطات الكهرباء بحضرموت 10 مليون دولار

– تحويل مستحقات سابقة للمحطة الغازية في وادي حضرموت 25 مليون دولار

– تحويل مستحقات سابقة لشركة الجزيرة لإعادة تشغيل المحطة الغازية بـ  5 مليون دولار.

كهرباء :

– خط النقل ومحطات التحويل جعار  لودر بـ     45 مليون دولار.

– اعتماد شراء مولدات كهربائية 20 ميجاوات.

– وضع حجر الاساس لمشروع بناء وتركيب محطة توليد كهرباء بقدرة 30 ميجاوات لمحافظة ابين زنجبار _خنفر.

كهرباء :

– افتتاح محطة كهربائية بقدرة 10 ميجاوات.

– مشاريع الطاقة الكهربائية في مديرية قشن بـ 320 مليون ريال.

– وضع حجر الأساس لمشروع طاقة كهربائية بقدرة 40 ميجاوات.

– مشروع إعادة تأهيل خط ماكيب للضغط العالي بـ 39 مليون ريال.

كهرباء :

– صيانة محطات الكهرباء بمحافظة الجوف وتوفير المشتقات النفطية لمحطات التوليد.

ملف الأمن والجيش:

وحكومة بن دغر عزمت على إرساء الأمن وتطوير قدرات الجيش فكانت النتيجة:

– تطبيع الأوضاع الأمنية في المحافظات المحررة.

– فرض منع حمل السلاح في عدن.

– دمج الشعبية في الجيش الوطني.

– تصحيح أوضاع العسكريين المتقاعدين .

– تجهيزات مقار الأمن في عدن بنصف مليار ريال.

– إعادة افتتاح الكليات والمعاهد العسكرية بعدن.

– ترميم في المنطقة العسكرية الثانية بـ 850 مليون ريال.

ملف الاقتصاد:

أولت حكومة بن دغر الملف الاقتصادي اهتماماً خاصاً وعملت على انجاز التالي:

– إنهاء الهدنة الاقتصادية مع الانقلابيين.

– نقل البنك المركزي إلى عدن.

– الحد من تدفق الإيرادات للانقلابيين في .

– استئناف تصدير النفط من محافظة شبوة.

– إعادة العمل بنظام المناقصات العامة.

– تحويل قرابة مليون برميل من النفط الخام إلى مصفاة عدن لتشغيلها.

– إعادة تفعيل الهيئة العامة للاستثمار.

– تسديد 60 مليون دولار ديون مستحقة للبنك الدولي ولمنظمات الدولية.

– تخصيص منحة البنك الدولي 450 مليون دولار للمشاريع الطارئة.

ملف التعليم:

وإيماناً بحق الأجيال في التعليم قامت حكومة بن دغر بالتالي:

– رممت عدد كبير من المدارس في المحافظات التي شهدت معارك التحرير من الانقلابيين.

– وزعت الكتاب المدرسي دون تعثر يذكر.

– صرفت مستحقات جميع الطلاب المبتعثين حتى الربع الثاني من 2017م بمبلغ 17 مليون دولار كل ربع سنة.

– بنت أربعة مختبرات لكلية التربية بعدن بـ 35 مليون و 800 ألف ريال.

ملف الصحة:

وفي الجانب الصحي قامت حكومة بن دغر بالتالي:

– تسفير ما يزيد عن 5000 من جرحى الجيش الوطني والمقاومة للعلاج في الخارج.

– صرف 500 مليون لحساب محافظة تعز لشراء الأدوية والمستلزمات الصحية للمحافظة.

– اعتماد موازنة شهرية للمركز الجراحي ومركز العظام التابعين لهيئة مستشفى الثورة بتعز بـ120 ألف دولار.

– صرف 70 مليون ريال لمستشفى الرازي بأبين كموازنة تشغيلية.

– اعتماد 25 مليون لتجهيز غرفة عمليات مستشفى الغيضة المركزي.

– استكمال بناء وتجهيز مستشفى 22 مايو بسقطرى.

ملف المياه والصرف الصحي:

وفي جانب المياه والصرف الصحي قامت الحكومة بتنفيذ عدد من المشاريع العاجلة:

– مشروع مياه منقطتي فقم وعمران بعدن الساحليتين بـ 138 مليون ريال.

– شراء مولدات كهربائية بقدرة ثلاثة ميجاوات احتياطي لدى مؤسسة المياه بـ 300 مليون ريال.

– تنفيذ ستة مشاريع مياه في أربع مديريات بمأرب بـ     500 ألف دولار.

– توريد خط ناقل للمياه من حقل الآبار إلى خزانات الغيضة بـ  300 مليون ريال.

– مشروع خط الضخ الرئيسي لمجاري عدن بـ  3 مليار و 150 مليون ريال.

– مشروع الصرف الصحي في تريم بـ 38 مليون ريال.

ملف النقل والطرقات:

أما في ما يتعلق بمجال النقل والطرقات فقد عملت حكومة بن دغر ومنذ عودتها إلى عدن على هذا الملف حتى تمكنت من إنجاز التالي:

– عودة الملاحة لمطار وميناء عدن و تدشين العمل لتشغيل مطار الغيضة.

– سفلتت ورصف طريق المطار -التواهي والمطار- كريتر ومشاريع خدمية لمطار عدن بـ 4 مليار ريال.

– تأهيل طريق (المطار – كورنيش ساحل ابين – جولة العاقل – كريتر) وتأهيل الساحة الخارجية ومواقف السيارات لمطار عدن  بـ        41  مليون ريال.

– توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع توسعة المدخل الجنوبي لمأرب بـ مليار ريال.

– البدء بصيانة طريق الوديعة – العبر – – مأرب بـ      500 مليون.

– مشروع سفلتة 8 كيلومترات من شوارع الشحر بحضرموت بـ 300 مليون ريال.

– مشروع تأهيل “كاسر الأمواج” لحماية الطريق الساحلي الرئيسي بمركز مدينة  بـ 123 مليون ريال.

– وضع حجر الأساس لمشروع صيانة طرقات المكلا وطريق غيل باوزير – الصداع وطريق المعدي الشرقي بـ   5 مليار ريال.

– صيانة وتأهيل شوارع الغيضة  بـ 100 مليون ريال.

– شق وسفلتة طرق محافظة أرخبيل بـ 570  مليون ريال.

– إصلاح الطرق التي تضررت جراء الأمطار والسيول في سقطرى.

ملف الإعمار:

ولم تكتف حكومة بن دغر بتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين في المحافظات المحررة فبدأت بمشاريع الإعمار الضرورية فكانت النتيجة:

– دعم صندوق الإعمار بـ 3 مليار ريال لترميم 11600 منزل تضررت جزئياً في عدن.

– اعتماد مليار ريال لصندوق إعادة إعمار أبين.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (مصدر مطلع يكشف عن السبب الحقيقي لعودة بن دغر إلى وحكومته إلى عدن - صحف نت) من موقع (أبابيل نت)

السابق القائم بأعمال قائد المنطقة السادسة في حوار مع "الموقع بوست": الحل العسكري هو الحل ولدينا خطط جديدة في الجوف
التالى إستهداف التحالف لجهاز الإرشاد الملاحي بمطار صنعاء يوقف الرحلات الإنسانية