أخبار عاجلة
طارق صالح يثير الفزع في صفوف الحوثيين -

آخر من التقاهم صالح قبيل مقتله بساعات يفضح الحوثيين ويقدِّم شهادته عن “ليلة الدم” في صنعاء - صحف نت

آخر من التقاهم صالح قبيل مقتله بساعات يفضح الحوثيين ويقدِّم شهادته عن “ليلة الدم” في صنعاء - صحف نت
آخر من التقاهم صالح قبيل مقتله بساعات يفضح الحوثيين ويقدِّم شهادته عن “ليلة الدم” في صنعاء - صحف نت

الخميس 7 ديسمبر 2017 11:25 مساءً

-  

بخلاف الرواية التي أوردتها مليشيات ، عن طريقة قتلها للرئيس السابق علي عبدالله ، ظهر الشيخ اسماعيل الجلعي الذي كان آخر من التقى صالح قبيل ساعات من مقتله، ليدحض أكاذيبها حول قتله أثناء محاولته الفرار باتجاه مديرية سنحان مسقط رأسه.

والمفارقة أن الجلعي، وهو أمين عام حزب المستقبل ومن الموالين للحوثيين، فضح كذبهم، في مقابلة مباشرة على الهواء من ، مساء الخميس، بعد أن ظل مصيره غامضا عقب مقتل صالح، ومعرفة الجميع أنه آخر من التقاه، وهو من يعرف الحقيقة حول آخر لحظات الرئيس السابق.

وأكد الجلعي في بداية المقابلة التلفزيونية مع قناة الميادين، أن الرئيس السابق كان مصِّر على القتال رافضا أن يسلم رقبته للحوثيين وأنه قتل في المواجهات مع داخل منزله بمنطقة حدة في صنعاء، نافيا صحة الرواية (الحوثية)، التي تتحدث عن مقتله خارج المنزل، وقال “كان محاصر داخل أسوار منزله التي لم تتجاوز 500 متر مربع”.

وأوضح الجعلي أنه قام بوساطة ذاتية بين الطرفين من أجل إيقاف المواجهات وذهب إلى منزل صالح قبل يوم من مقتله، لكنه لم يتجرأ، وفق تعبيره، على نقل مطلب الحوثيين إلى الرئيس السابق، وهو تسليم نفسه، واكتفى بإبلاغه أن سقف مطالبهم مرتفع.

وبحسب الجلعي، فإن الرئيس السابق أبلغه أنه مستعد للموت على أن يسلم نفسه للحوثيين، وهو نفس الكلام الذي سمعه من قائد حمايته طارق صالح، وأمين عام المؤتمر الشعبي عارف الزوكا الذي قال له “إما نعيش بكرامة أو نموت بشرف”.

إلا أن كلام الجعلي يبدو أنه أحرج القناة التي كان يطل عبرها والمؤيدة للحوثيين، فقاطعه المذيع وانتقل إلى فاصل إعلاني ليظهر بعده الجلعي بكلام مغاير لما قاله، حيث يُعتقد أنه تلقى تهديد أو ضغوط أجبرته على تغيير حديثه.

وأفاد عقب الفاصل، أن الحوثي “كان متعاونا جداً ووافق على بقاء صالح في منزله لكن المؤتمر رفض”، كما تراجع عن تأكيده بأن الرئيس السابق قتل داخل منزله بالقول “لا أعرف تماما أين قتل صالح وأنا أنقل عن أشخاص قالوا إنهم شهود عيان”.

وكانت مصادر في مكتب الجلعي، ذكرت سابقا، أنه كان في مهمة وساطة استغرقت أكثر من 16 ساعة، وغادر منزل صالح قبيل الإعلان عن مقتله بساعه وذلك بعد رفض صالح مطالب الحوثيين بوضعه تحت الإقامة الجبرية أو تسليم نفسه.

وتتطابق رواية الجلعي الأولى مع ما أكدته مصادر قيادية في حزب المؤتمر عن واقعة مقتل الرئيس السابق، في ظل استماته حوثية على تشويهه شعبيا عقب دعوته للانتفاضة الشعبية ضدها، وفض الشراكة رسميا معهم، ومواجهتها حتى مقتله.

No related posts.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (آخر من التقاهم صالح قبيل مقتله بساعات يفضح الحوثيين ويقدِّم شهادته عن “ليلة الدم” في صنعاء - صحف نت) من موقع (بوابتي)"

السابق أسرة الرئيس السابق صالح تصل إلى عدن وتستقر في إنماء - صحف نت
التالى قبل تصفية صالح - صحف نت