أخبار عاجلة

وكالة وام تقوم برحلة إلى اليمن وهذا ما أكتشفته - صحف نت

وكالة وام تقوم برحلة إلى اليمن وهذا ما أكتشفته - صحف نت
وكالة وام تقوم برحلة إلى اليمن وهذا ما أكتشفته - صحف نت

- قامت وكالة وام الإماراتية برحلة إلى إستمرت 11 يوماً رصدت خلالها معاناة اليمنيين وأنشطة الهلال الاحمر الإغاثية والخدمية والإنسانية حيث كانت المتابعة عن قرب بين أرواح وقلوب غضة خالجها الصمت، والتأمل، والرهبة، والشجن، بأثقل مما يمكن أن تحمله ظهور الكلمات، ولهفة على أمل الوفاء لها.

كما رصدت الوكالة في تحقيق مطول نشرته، أمس، أسوأ ما فعله الحوثيون قبيل هزائمهم المتلاحقة ما بين الجبال والسهول والوديان على أيدي جنود الذين كانوا يحررون جبين الأرض بيد ويمسحون عنها وأهلها مآسيها بأخرى.

وجاء في تحقيق الوكالة "كوابيس، هواجس، رهاب، أشلاء أصدقاء في الذاكرة، يكسوها الجوع ويقلقها بكاء أخ رضيع ووالد عاجز .. مشاهد حاول أطفال يمنيون وصفها لترسم الوجه الأبشع في التاريخ الحديث لمخطط عدواني توسعي تنفذه قوى إقليمية عبر ميليشيا تابعة لها.. ولعل "الوكيل الحصري" لقوى الهيمنة الإيرانية يريد أن ينشأ جيل على الخوف والرعب".

وأكدت الوكالة أن خلفوا مأساة حقيقية خلفها على كاهل أطفال اليمن، الذين دفعوا ثمن القتل والتدمير والنزوح والفقدان .. فيما تنشط كتائب الميليشيا في تجنيدهم كوقود للحرب.

ولفتت الوكالة إلى أن " كوابيس " .. لفظ تكرر كثيرا على لسان ناجي، حيث لا تغيب عن ذهنه مشاهد القتل الشنيع وأصوات التفجيرات.

وأستعرضت الوكالة في تحقيقها قصص عدد من المدنيين الذين تحدثوا عن معاناتهم مع الميليشيات الحوثية التي إختطفتهم .

كما تحدث المدنيون عن بداية تحرير اليمن على يد قوات التحالف العربي وكيف اختلف الوضع كثيرا .. يقول يحيى .. منوها إلى أن أول ما كان ينتظره هو " نزع الألغام " ليتسنى له التخلص من الهاجس الكبير الذي رافقه طيلة الفترة التي أعقبت الانقلاب.

وتطرق التقرير إلى جهود دولة العربية المتحدة في إعادة مظاهر الطبيعية من جديد إلى المناطق المحررة على الساحل الغربي لليمن والي بدأت بتوزيع السلال الغذائية على المواطنين اليمنيين بما يكفل سد النقص الغذائي، معلنة خلال الاحتفالات عن خطة لصيانة البنية التحتية التي تتضمن في شق منها المدارس والمساجد والمستشفيات.

وميدانيا .. مثل تحرير الخوخة محطة مفصلية على طريق التحرير الشامل وكسر شوكة المشروع الانقلابي .. فيما شكل تقدم قوات التحالف إنجازا عسكريا كبيرا على خطة التحرير وقطع طريق الإمدادات الخاصة بالميلشيات، بعد استكمال تحرير منطقة جبل حرزين الزهاري والرويس والوعرة ويختل وموشج شمال بمحافظة .

وشهدت وكالة أنباء الإمارات خلال 11 يوما زارت خلالها عددا من المدن اليمنية الموقف التاريخي الإماراتي ضمن قوات التحالف العربي على الصعد كافة حيث يد تحرر ويد تبني وتعيد تأهيل المرافق التي دمرتها المليشيات لاستعادة دورة الحياة الطبيعية، حيث بلغت المساعدات الإماراتية للأشقاء 9,4 مليار درهم خلال عامين ونصف، طالت كافة القطاعات اللازمة ليستأنف الشعب اليمني حياته الطبيعية ويكون قادرا على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها.

ولمست خلال الرحلة مواصلة تهريب السلاح إلى مليشيات الحوثي الايرانية التي تعرف تماما أن أيامها الانقلابية وتمردها الأرعن على الشرعية وإرادة اليمنيين باتت معدود أمام الانتصارات الكبيرة التي حققتها دول التحالف العربي بإسناد كبير من القوات الإماراتية.

وتؤكد الوكالة أنها كانت حاضرة في الصفوف الأمامية مع القوات الباسلة وشهدت قوة الضربات التي تلقاها انقلابيو اليمن من مليشيات الحوثي التي أحدث نقلة كبرى في العديد من المناطق اليمنية وخاصة تطهير الساحل الغربي وهو ما يعني وقف تدفق تهريب السلاح إلى عصابات الانقلابيين.

لم تبق مليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية جريمة إلا وارتكبتها، ولم تبق تنظيما إرهابيا إلا وتعاملت معه، ولكنهم في كل مرة "كسابقاتها" لن تجني إلا الخذلان والفشل والانكسار، لأنهم مهما اعتقدوا أنهم قادرون بدمويتهم ومجازرهم ووحشيتهم على مواجهة الحق اليمني وإرادة شعبه الرافض لمخططتهم والذي يعرف مراميهم ونواياهم الخبيثة جيدا، لم ولن يتهاون في ومواصلة إحباط المخطط، خاصة أن الدعم الأخوي من دول التحالف العربي له أعظم الأثر في إحباط مخطط يستهدف سلخ اليمن من عروبته ومحيطه وتوجهه وأصالته الضاربة جذورها في عمق التاريخ.

ومما شهدته الوكالة خلال رحلتها أن اليمن سيبقى لأهله وستنتصر إرادة شعبه، وها هو مخطط الانقلابيين يتهاوى وجحافل التحرير باتت في معقلها الرئيسي في ، وسوف تسود الشرعية ويتم بسطها على كامل التراب اليمني، بفضل الصمود والثبات والدعم والتضحيات الطاهرة التي قدمتها كواكب من الشهداء لترسم تحرير اليمن وتبقيه عصيا على أجندات الشر المتربصة بالمنطقة ودولها.

كما إن نفس الطغمة الانقلابية باتت تواجه مصير العدالة أكثر من أي وقت مضى، فهي تواجه إرادة شعب كامل رفض جموحها ومحاولتها الزج في اليمن بمخططات خارجية لا تريد خيرا له، وبين العدالة الدولية التي يجب أن تأخذ مجراها ومساءلة كل من تسبب بمعاناة اليمنيين وارتكب جميع الجرائم بحقهم، وألحق أكبر الأذى بكل ما يمت إلى الحياة، فتم التعدي على آلاف المدنيين وجرحهم و على جميع المحظورات وتدمير البنى التحتية واتخاذ المدنيين دروعا بشرية بكل ما يعنيه ذلك من جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وفق شريعة القانون الدولي التي تحرم المس بحياة المدنيين زمن الحروب، لكن اليمن الذي تكاتف أهله ضد الانقلابيين، كما توجد فيه مقاومة وطنية تواجه وتحرر، يوجد جيش آخر من النشطاء الذين دأبوا على توثيق جرائم الانقلابيين والعمل على إيصال صوتهم للمجتمع الدولي الذي يتعين عليه أن يتحرك في اسرع وقت بعد أن اكتملت الملفات المدعومة بعشرات آلاف الشهادات الحية والتسجيلات التي تبين أي جرم وأي مجازر ارتكبت في اليمن.

وشهدت وكالة انباء الإمارات " وام " خلال التغطية الإعلامية .. رفض أهل اليمن للانقلابيين حيث تعرضوا لجرائم كبيرة ارتكبت بحقهم من قبل مليشيات الحوثي الإيرانية استهدفت المدن والأحياء المدنية والبنى التحتية وتم محاصرة الرافضين للانقلاب وتجويعهم وقصف المستشفيات والمدارس، في جرائم يندى لها جبين الإنسانية، مما ضاعف عزيمة اليمن وشعبه الأصيل المدعوم من أشقائه في دول التحالف العربي على ضرورة المواجهة والانتصار كنتيجة حتمية.

فيما يمثل عودة الحرس الجمهوري للشرعية والعمل تحت لوائها للخلاص من الطغيان الذي تمارسه مليشيات الحوثي الايرانية والمتحالفة مع الإرهاب.

وبقرار الحرس الجمهوري بالعودة للشرعية يكون واكب تطلعات الشعب اليمني ووافق توجهه مما يدعم تعزيز الصف في مواجهة المتآمرين والمجرمين، فيما يشكل قوة دفع وتأييد للعمليات الهادفة لإكمال التحرير الذي بات أكثر من 90 % من أراضي اليمن تحت سلطة الشرعية، واليوم ها هم جنود الحرس الجمهوري اليمي يدعمون العمليات في الساحل الغربي ويواكبون تطلعات اليمنيين الفرحين بقوات الشرعية والبطولات التي تسجل في سبيل مصلحة اليمن وقراره.

لقد أعطى انضمام الحرس الجمهوري لقوات الشرعية، دفعا كبيرا للعمليات الهادفة لتحرير اليمن وفرض سلطته الحكومة الشرعية على كامل التراب اليمني وسحق المليشيات وإجبارها على الانسحاب من كافة المناطق التي لا تزال تسيطر عليها بقوة السلاح غير الشرعي، وخاصة التي ستكون عروس التحرير بعد انجلاء هذه الحقبة التي تسببت بها طغمة انقلابية مرتهنة لإيران ونواياها الشريرة.

وواكبت وكالة أنباء الإمارات" وام " الدور الإنساني والإغاثي والتنموي الكبير لدولة الإمارات على أرض اليمن حيث مساعدات الإمارات للجمهورية اليمنية خلال الفترة من ابريل 2015 حتى نوفمبر 2017 " بلغت نحو 9 مليارات و400 مليون درهم وذلك بحسب التقرير الصادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

واشتملت المساعدات مختلف القطاعات والجوانب الحياتية وهو ما يعكس حرص الإمارات وقيادتها الرشيدة على مستقبل الشعب اليمني والتخفيف من معاناته جراء السياسة التدميرية للمليشيات الحوثية والعمل على توفير كافة المقومات الأساسية لإعادة دورة الحياة الطبيعية في هذا البلد الشقيق.

وكانت الإمارات على الدوام السباقة في تلبية النداءات العاجلة التي أطلقتها السلطات والشخصيات الاجتماعية في العديد من المناطق المحررة باليمن للتدخل الإنساني العاجل ونجدة الأسر المعوزة فيها حيث سيرت مئات القوافل التي تحمل آلاف الأطنان من المواد الغذائية والإغاثية والتي كان لها بالغ الأثر في التخفيف من معاناة الأهالي الإنسانية.

وأولت دولة الإمارات عناية فائقة لدعم القطاع الصحي في مختلف المحافظات اليمنية خاصة في العاصمة المؤقتة بعد ما تعرض له من تدمير ممنهج على يد القوى الانقلابية حيث قامت بافتتاح وإعادة تأهيل عدد من المستشفيات والمراكز الطبية بمختلف المحافظات اليمنية المحررة وحرصت على تزويدها بأحدث المعدات والتجهيزات التي تواكب الاحتياجات المتنامية للسكان..

كذلك لعبت دورا بارزا في تقديم الأدوية العاجلة لمكافحة الأوبئة المنتشرة في معظم المحافظات اليمنية.

وبذلت الإمارات جهودا حثيثة في إعادة الإعمار في المناطق المحررة باليمن مقدمة دعما سخيا لمشاريع تأهيل قطاع البنية التحتية الأساسية التي شملت إمدادات التيار الكهربائي ومياه الشرب والصرف الصحي وغيرها من المرافق الخدمية المتنوعة.. كما كان لها دور رائد في ترميم وإعادة بناء مراكز الشرطة والدفاع المدني في عدن وما حولها وتجهيزها بكل ما تحتاجه من آليات ومعدات حتى تقوم بدورها في حفظ الأمن والاستقرار على أكمل وجه.

والتقت وكالة أنباء الإمارات " وام " المهندس جمعة عبدالله المزروعي رئيس فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن حيث تسطر الإمارات ملاحم إنسانية لا مثيل لها على أرض اليمن وتوزيع المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية على سكان المناطق المحررة الذين تضرروا من الحصار الحوثي الإيراني وذلك بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات التحالف العربي بدعم وجهد كبير من القوات المسلحة الإماراتية.

وشهدت وكالة أنباء الإمارات " وام " إطلاق هيئة الهلال الأحمر الإماراتية حملة إغاثية إنسانية للتخفيف من معاناة الأسر القاطنة في الساحل الغربي ضمن جهودها المتواصلة لدعم الأشقاء في اليمن والمتضررين من الأزمة الراهنة جراء الحصار الحوثي الإيراني الغاشم للمدنيين.

وتستهدف الحملة توزيع 10 آلاف سلة غذائية على المدن والقرى المجاورة للمناطق المحررة على الساحل الغربي التي تعاني من أوضاع صعبة جراء الوضع المعيشي المتردي ليصل إجمالي المساعدات منذ العام 2015 إلى 84.656 ألف سلة غذائية تم توزيعها على المناطق المحررة على الساحل الغربي في اليمن إضافة إلى بناء منازل جديدة وترميم وتأهيل عدد من المنازل في مدينة المخا.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (وكالة وام تقوم برحلة إلى اليمن وهذا ما أكتشفته - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق مناقشة تمويل المشاريع الصغيرة بمديرية صيرة بعدن - صحف نت
التالى الجيش اليمني يعلن تحرير أولى القرى "برط العنان" بالجوف