أخبار عاجلة

فــي ذكرى ثورة «الياسمين».. تونس تدفع بحزمة قرارات للتهدئة ودعوات لمزيد مــن التصعيد

فــي ذكرى ثورة «الياسمين».. تونس تدفع بحزمة قرارات للتهدئة ودعوات لمزيد مــن التصعيد
فــي ذكرى ثورة «الياسمين».. تونس تدفع بحزمة قرارات للتهدئة ودعوات لمزيد مــن التصعيد

الأحد 14 يناير 2018 12:49 مساءً

- - رويترز

قــالــت الــحــكــومــة التونسية يوم السبت إنها ستزيد دعمها المالي للأسر الفقيرة ومحدودي الدخل فــي أول استجابة للاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت الـــبـلاد الأسبوع الماضي عــلـى إجراءات التقشف لكن الاحتجاجات تجددت أثناء الليل فــي بلدة بشمالي الـــبـلاد.

وقــالـت وسائل إعلام مــحـــلــيــة إن مواجهات تجددت أثناء الليل بـيـن الشرطة ومحتجين حاولوا اقتحام مركز للأمن فــي بلدة بوعرادة شمالي الـــبـلاد بينما أطلقت قـــوات الأمـــن قنابل الغاز لتفريقهم. وهذا أول احتجاج عــنـيـف بعد هدوء استمر ليومين.

 

وكـــان اتحاد الشغل ذو التأثير القوي فــي قد دعا مـــع بداية الاحتجاجات التي قُتل فيها محتج إلــى رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة المساعدات الاجتماعية للأسر الفقيرة.

 

وعقب اجتماع وزاري أعطى وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي مزيدا مــن التفاصيل عـــن القرارات.

 

وقــال للصحفيين إنها تشمل رفع المساعدات المالية بحوالي 70 مليون دولار إضافية للأسر الفقيرة والمعاشات الضعيفة.

 

وستستفيد نحو 250 ألف أسرة فقيرة مــن قـــرار زيادة المساعدات المالية.

 

وأعلن وزير الصحة عماد الحمامي أن العاطلين عـــن العمل سيتمتعون ببطاقة علاج مجاني فيما تستعد الــحــكــومــة لإعلان قرارات أخرى تخص تشغيل الشباب فــي بلد يعاني مــن ارتفاع العاطلين عـــن العمل والذي يفوق 15 بالمئة ويصل إلــى 30 بالمئة فــي صفوف الشبان.

 

والتقى الـــرئـيـس الباجي قـــائـد السبسي الذي هاجم الصحافة الأجنبية بسبب مـــا وصفه ”بتهويل وتشويه صورة تونس“ يوم السبت مـــع الــتــحــالــف الحاكم ومنظمات وطنية سعيا للتوصل لحلول اقتصادية للأزمة التي تمر بها الـــبـلاد.

 

ومن المتوقع أن يذهب السبسي يوم الأحد إلــى حي التضامن بالعاصمة تونس لتدشين مركز ثقافي هناك وإلقاء كلمة بمناسبة ذكرى الثورة. وهذه زيارة نادرة لمسؤول لحي التضامن الذي يشكو سكانه مــن التهميش وتفشي البطالة. وشهد التضامن مواجهات عــنـيـفــة الأسبوع الماضي.

 

ودعا ناشطون والمعارضة إلــى تنظيم احتجاجات جديدة يوم الأحد فــي ذكرى مرور سبع سنوات عــلـى إسقاط الـــرئـيـس زين العابدين بن علي الذي كان أول زعـــيــم يسقط فــي احتجاجات ”الربيع الـــعــربـي“ التي اجتاحت المنطقة فــي 2011.

 

وتظاهر يوم السبت مئات فــي شوارع بلدة سيدي بوزيد الواقعة بوسط تونس والتي اندلعت منها انتفاضة 2011 بعد أن أشعل شاب النار فــي نفسه عقب مصادرة الشرطة عربة الفاكهة التي كان يملكها.

 

واندلعت الاحتجاجات الجديدة بسبب الغضب مــن زيادة الأسعار والضرائب التي وردت فــي ميزانية السنة الحالية التي بدأ سريانها فــي أول يناير كانون الثاني.

 

وأنحت الــحــكــومــة باللائمة عــلـى المعارضة و”مخربين“ فــي تأجيج الاضطرابات وهو اتهام نفته المعارضة.

 

وقــالـت وزارة الــداخــلـيـة يوم الجمعة إن نحو 800 شخص اعتُقلوا بسبب تخريب ممتلكات وأعمال عنف مثل إلقاء قنابل بنزين عــلـى مراكز للشرطة.

 

وارتفعت أسعار الوقود وبعض السلع الاستهلاكية إضافة إلــى ارتفاع الضرائب عــلـى السيارات والاتصالات الهاتفية وخدمات الإنترنت والإقامة فــي الفنادق وخدمات أخرى.

 

وينظر الغرب إلــى تونس باعتبارها الدولة الوحيدة التي نجحت ديمقراطيا مــن بـيـن دول مـــا يسمى بانتفاضات الربيع الـــعــربـي التي تفجرت فــي 2011. لكن لم تتمكن تسع حكومات تولت زمام الـــبـلاد منذ ذلـك الحين مــن علاج المشكلات الاقتصادية المتزايدة.

 

وتدهور الاقتصاد بعد أن أدت موجة مــن الهجمات المسلحة الدامية فــي 2015 إلــى القضاء تقريبا عــلـى قطاع السياحة المهم ولم ينتعش بعد رغم تحسن الأمـــن.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (فــي ذكرى ثورة «الياسمين».. تونس تدفع بحزمة قرارات للتهدئة ودعوات لمزيد مــن التصعيد) من موقع (المصدر أونلاين)"

التالى خلال أقل مــن أسبوع .. إسقاط ثالث طائرة استطلاع تابعة لمليشيا الحوثي ‏فــي الحديدة