أخبار عاجلة
جموع المصلين تؤدي الصلاة عــلـى الشهيد الأحمري -
ابتكار أنبوب صغير يمنع الشخير -
صحف تركية: الهلال يفاوض نجم جلطة سراي -

ميناء عدن يوضح حول غرق السفينة “سام اليمن” - صحف نت

ميناء عدن يوضح حول غرق السفينة “سام اليمن” - صحف نت
ميناء عدن يوضح حول غرق السفينة “سام اليمن” - صحف نت

الجمعة 2 فبراير 2018 12:27 صباحاً

- استغرب نـائـب مــــديـر عام الدائرة الفنية فــي ميناء ناصر طالب، الأخبار المتداولة عــلـى الوسائل الاعلامية المحلية، حول غرق الباخرة (سام ) المملوكة للمؤسسة الاقتصادية الــيــمــنــيــة.

وإزاء ذلـك أصدر ناصر طالب، توضيحاً، بيّن مــن خلاله كافة الأمور المتعلقة بتلك الباخرة، حيث قـــال: “إن هذا الباخرة مملوكه فــي الأصل للمؤسسة الاقتصادية الــيــمــنــيــة، وهي متوقفة عـــن العمل منذ سنوات”، مشيراً إلــى أنها: “كانت مرسيه آخر مرة فــي منطقه الانتظار فــي ميناء عدن، بالقرب مــن الباخرة فوزيه الغارقة منذ العام ١٩٨٦”.

وأضـــاف طالب: “قامت إدارة الميناء، بإبلاغ المؤسسة الاقتصادية، أكثر مــن مره سابقة، وعبر رسائل رسمية وجهت إليها، تفيد بضرورة سحب هذه الباخرة عـــن موقعها أو إيجاد معالجات لها”.

وأفاد طالب: “قامت طواقم المسح البحري المتابعة للدائرة الفنية لميناء عدن، بموجب توجيهات قياده الميناء بالتنسيق مـــع إدارة المؤسسة الاقتصادية، وذلك خلال يومين متاليين وتحديداً يومي (١٩-20) مــن شهر يناير المنصرم، بعمل جهود كبيرة لسحب الباخرة الى أبعد مدى بتجاه الشاطئ ”

وتابع نـائـب مــــديـر عام الدائرة الفنية فــي ميناء عدن، توضيحه بقوله: “وتم سحبها باتجاه الساحل، بغرض إبعادها عـــن موقعها بجانب الباخرة فوزيه، حيث يصل عمق المياه هناك مــن ٥ الى ٦ أمتار، و هذا يجعل فرضية غرقها، وارد جداً”.

ولفت طالب إلــى أن: “السبب الـــرئـيـس فــي تغيير موقع مكوث الباخرة، كونها تُشكل عائق كــــبـيـر فــي تواجدها بمنطقه الانتظار للبواخر فــي الميناء، وتنذر بخطر بالغ فــي حاله غرقها فــي موقعها الـــســـابـق ”

وأكــــد عــلـى أن: “الموقع الجديد الذي تم سحب الباخرة سام اليمن إليه، لا يُشكل أي خطورة عــلـى المجرى الملاحي، وصارت منطقه الانتظار للميناء آمنة، وزال الخطر الذي كانت تسببه أثناء تواجدها فــي موقع الانتظار”.

وأورد ناصر طالب، فــي توضيحه الحالة الفنية للباخرة، حيث قـــال: “بالرغم وإن الباخرة حالتها الفنية صعبه للغاية، نتيجة الاهمال الذي تعرضت لسنوات فضلاً عـــن أن الزمن قد عفى عليها، إلــى ان جحبت البدن مـــع الأرض، وبدوره يصعب تماماً سحبها الى مدى أبعد بتجا ه الشاطئ”.

وأشــــار إلــى أن: “الجهود التي بذلتها اداره الميناء و طواقم المسح فــي الميناء، يدل عــلـى يقظتهم و التحرك السريع قبل غرقها فــي موقعها الـــســـابـق و تكون كارثه أخرى بجانب الباخرة فوزيه التي غرقت فــي ٨٦ م”.

وبيّن طالب بأن: “دخول المياه للباخرة فــي موقعها الحالي، يعتمد عــلـى عوامل المد و الجزر لمياه البحر، باعتبارها ساكنه و مجحبه عــلـى الأرض، و لا خطورة عليها فــي ذلـك”.

وفـــي ختام توضيحه، استغرب نـائـب مــــديـر عام الدائرة الفنية فــي ميناء عدن ناصر طالب، تباكي البعض عــلـى بواخر فــي الأساس لا تعمل منذ سنوات عديدة، قائلاً: “نستغرب مــن البعض تباكيهم الغير مبرر، عــلـى بواخر، قد أصبحت فــي الأصل كسراب، ولا تعمل لسنوات طويلة، بحسب قوله.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (ميناء عدن يوضح حول غرق السفينة “سام اليمن” - صحف نت) من موقع (أبابيل نت)

التالى خلال أقل مــن أسبوع .. إسقاط ثالث طائرة استطلاع تابعة لمليشيا الحوثي ‏فــي الحديدة