أخبار عاجلة

بعيد الحب.. رائحة الورد تفوق رائحة البارود فــي عدن

- الأربعاء 14 فبراير 2018 10:32 مساءً
( الغد ) إرم نيوز :

يأبى أبناء الـــعــاصــمـة الــيــمــنــيــة المؤقتة عدن الاستسلام لللظروف الأمنية والاقتصادية التي خلفتها الـــحــرب، مــن خلال إصرارهم عــلـى التعلق بأسباب البهجة والسعادة، عبر الاحتفال بيوم الحب الذي طغت فيه رائحة الورود عــلـى رائحة البارود.

 

ويرتدي شباب وفتيات عدن، لا سيما طلاب وطالبات الجامعات، فــي هذا اليوم الملابس ذات اللون الأحمر، وهو اللون الذي تتميز به هذه المناسبة، كشكل مــن أشكال الاحتفال.


هدايا عيد الحب

توضح سمية صلاح، وهي طالبة فــي جامعة عدن مستوى ثالث، وتملك مــعــرضًا لبيع الهدايا وصنع باقات الورد فــي مـــديـنـة التواهي بعدن، أن ثمة إقبالًا كــــبـيـرًا وملحوظًا مــن الزبائن لشراء الهدايا المختلفة فــي هذا اليوم، لا يتكرر فــي الأيام الأخرى مــن السنة.

 

وتضطر سمية يوم عيد الحب للبيع عـــن طريق الحجز المُسبق، حيث تقوم بإشعار زبائنها قبيل حلول عيد الحب، عبر صفحتها عــلـى موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أو تلك المجموعات التي أنشأتها لزبائنها عــلـى (الواتساب)، بضرورة الحجز المُسبق لمن يريد شراء الورد أو الهدايا فــي هذا اليوم.

 

وتقول سمية فــي حديثها لـ “إرم نيوز”: “خلال السنوات الماضية يشهد معرضي، فــي مثل هذا اليوم إقبالًا شديدًا مــن قبل الزبائن، ويتسبب ذلـك بازدحام كــــبـيـر، ويتم شراء الهدايا وباقات الزهور جميعها، فــي الوقت الذي يتوافد فيه الزبائن للشراء”.

 

وتوضح فــي سياق حديثها: “وبفضل الله، تتوسع شهرتي يومًا عـــن يوم، ويزداد المقبلون إلــى معرضي، لذا وجدت لنفسي طريقة هذا العام، وهو البيع عـــن طريق الحجز المُسبق فقط، لكيلا أتعرض للإحراج مــن نفاد الكميات والطلب الكثير عليها، فضلاً عـــن تلافي الازدحام فــي المعرض كما حدث فــي السنوات الماضية”.

 

وتشير سمية إلــى أنه “وبالرغم مــن الوضع السيئ، الذي تشهده الـــبـلاد عــلـى كافة مناحي ، لاسيما فــي الجانب الاقتصادي، إلا أن الكثير مــن أبناء عدن يحرصون عــلـى الاحتفال بمثل هذه المناسبات، ويسارعون بشراء الهدايا”.

 

ولفتت سمية صلاح إلــى أنه لا يقتصر زبائنها عــلـى الفتيات فقط، بل إن زبائنها مــن كلا الجنسين.

 

ومن الهدايا التي يكثر الطلب عليها، مــن قبل الزبائن، بحسب سمية، أكاليل الزهور التي تقوم بتشكيلها مــن خلال تصميم باقات فريدة ومتنوعة.

 

وتقوم سمية بتصميم باقات مــن الورد الطبيعي والصناعي، وذلك حسب الطلب، حيث تقول: “أقوم بصنع أكاليل الزهور سواءً الورد الطبيعي أو الصناعي، ومن أنواع الورود المرغوبة بكثرة هي الورود الشبيهة بالطبيعية، لما تتمتع به مــن شكل وملمس مُقارب مــن الورد الطبيعي، وتتيح للزبائن الاحتفال فيها لوقت أطول”.

 

 



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بعيد الحب.. رائحة الورد تفوق رائحة البارود فــي عدن) من موقع (عدن الغد)"

السابق الميسري يشيد بالادوار البطولية والمواقف الوطنية الشجاعة لفقيد الوطن اللواء الحدي 
التالى مباحثات فــي الرياض لإعادة الإعمار والبداية بمحافظتين