أخبار عاجلة
تصريح مفاجئ لزيدان -
هذا سبب الاجتماع المفاجئ بـيـن الكوريتين -

أحمد صالح يقدم نفسه خليفة لوالده ويصف العقوبات ضده بـ«الظالمة»

- الخميس 01 مارس 2018 10:32 صباحاً
( الغد ) :

وصف النجل الأكبر للرئيس الــيــمــنـي الـــســـابـق أحمد علي صالح، العقوبات الأممية المفروضة عليه بـ«الظالمة»، وقــال إنها جاءت «استجابة لرغبات الكيد الـــسـيـاسـي والإيذاء»، وذلك فــي بيان رسمي تضمن أول تعليق له عقب قـــرار مـــجـــلـــس الأمـــن القاضي بتمديد العقوبات.
وعلى الرغم مــن أن بيان نجل صالح خصص أساساً لشكر المشاركين فــي الحملة التي طالبت برفع العقوبات عنه، فإنه حمل رسائل مبطنة أخرى يفهم منها أنه يسعى لخلافة والده لقيادة حزب «المؤتمر»، وأنه يعد نفسه للانخراط فــي مواجهة قتلته إلــى جانب الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة والتحالف الـــعــربـي الداعم لها.

 

فــي غضون ذلـك، شنت ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية هجوماً حاداً تضمن «شتائم مقذعة» لمبعوث الأمــم الـــمــتـحــدة الـــســـابـق إلــى إسماعيل ولد الشيخ أحمد؛ رداً عــلـى إحاطته الأخيرة التي قدمها إلــى مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي فــي ختام مهمته الأممية التي سيخلفه فيها البريطاني مارتن غريفيثتس.

 


ووصف الحاكم الفعلي لمؤسسات الدولة التي تسيطر عليها الجماعة فــي والمحافظات الأخرى، محمد علي ، الــــمــبـعــوث الموريتاني ولد الشيخ، بأنه «كابوس الأمــم الـــمــتـحــدة ومجرم المرتبات».

 


واتهم القيادي الحوثي فــي تغريدات عــلـى «تويتر» ولد الشيخ عقب الانتهاء مــن إحاطته أمام مـــجـــلـــس الأمـــن بأنه «ارتكب خطايا كبيرة» وشرعن لما أسماه بـ«الـــحــرب الاقتصادية» عــلـى جماعته، إضافة إلــى أنه حاول أن يفرض عــلـى الجماعة تقديم تنازلات فــي خطته للسلام. وأطلق محمد الحوثي الذي يرأس مـــا يسمى بـ«اللجنة الثورية العليا» لجماعته الانقلابية، أوصافاً «مقذعة» عــلـى ولد الشيخ، مــن بينها «كابوس الأمــم الـــمــتـحــدة» و«مجرم المرتبات» و«مشرعن الـــحــرب»، وقــال، إن رفض جماعته استمرار الــــمــبـعــوث الأمــمــي فــي عمله «لم يأتِ اعتباطاً»، عــلـى حد قوله. وكـــان ولد الشيخ كشف فــي إحاطته، عـــن أن الجماعة الانقلابية الموالية لإيران رفضت فــي اللحظات الأخيرة أثناء مــفــاوضــات الكويت فــي 2016 التوقيع عــلـى اتفاق كامل لإنجاز الـــســلام فــي اليمن، وقــال إن «الجماعة الحوثية غير مستعدة للسلام، كما أنها تمثل معضلة أساسية أمام التوصل إلــى حل توافقي».

 


وامتنعت الجماعة الانقلابية فــي العام الأخير عـــن التعامل مـــع الــــمــبـعــوث الأمــمــي ولد الشيخ، ورفضت استقباله فــي صنعاء، كما أنها قبل ذلـك سمحت لأنصارها بإطلاق النار عــلـى موكبه فــي آخر زياراته إلــى صنعاء؛ وهو مـــا اعتبر حينها محاولة لاغتياله.

 


وكـــان مندوب اليمن لدى الأمــم الـــمــتـحــدة، خالد اليماني، أكــــد أن سبل الـــســلام لا يمكن أن تتحقق فــي بلاده مــن دون خروج الميليشيات الحوثية مــن المدن ومؤسسات الدولة التي احتلتها ونهبتها، وإعادة الأسلحة التي استولت عليها مــن مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية. وقــال اليماني فــي كلمته أول مــن أمس أمام جلسة مـــجـــلـــس الأمـــن، إن الحوثيين لا يفهمون إلا لغة الـــعـنـف، وإنهم يعملون لتنفيذ رغبات إيران لتهديد الأمـــن والاستقرار فــي المنطقة.

 


وطالب مندوب اليمن الــــمــبـعــوث الجديد للأمم المتحدة مارتن غريفيثتس، بـ«أن يضع نصب عينيه انصياع الحوثيين لقرارات مـــجـــلـــس الأمـــن وألا يكافأوا عــلـى جرائمهم ضد الإنـســانـيـة؛ حتى لا تتمادى الميليشيات المسلحة فــي دول الـــعــالــم اجمع ضد الكيانات الـــشــرعــيـة، وحتى لا ينتشر الإرهاب والفوضى». عــلـى حد قوله.

 


عــلـى صعيد متصل بموقف نجل الـــرئـيـس الـــســـابـق علي عبد الله صالح، مــن تمديد العقوبات الأممية التي تشمله مـــع قادة حوثيين، لمدة عام آخر كما أقره قـــرار مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي الاثنين الماضي، قـــال نجل صالح، إنها «عقوبات ظالمة وغير عادلة». وجاء أول تعليق لأحمد صالح، المقيم فــي دولة ، فــي بيان رسمي عــلـى لسانه بثته نسخة موالية له مــن قناة «اليمن اليوم» تبث مــن الـــعــاصــمـة المصرية القاهرة بعد أن سيطر الانقلابيون عــلـى مقر «القناة» فــي صنعاء، وجعلوها خاضعة لسلطة ميليشياتهم.

 


وتوقع أنصار الـــرئـيـس الـــســـابـق وخصوم الحوثيين، أن يحمل بيان نجله أحمد، لهجة أكثر حدة وهجوماً عــلـى الجماعة التي قتلت والده، لكنه ركز أساساً عــلـى شكر المشاركين فــي الحملة التي طالبت مـــجـــلـــس الأمـــن برفع العقوبات عنه، مــن الناشطين الموالين لحزب «المؤتمر الشعبي» والمناصرين لوالده الرحل.

 


وتعهد نجل صالح، السير عــلـى نهج والده الذي وصفه بـ«الشهيد»، معبراً عـــن امتنانه لمن شاركوا فــي الحملة التي طالبت برفع العقوبات الأممية عنه، وطالبهم بالاستمرار فــي تنظيم حملات مماثلة. وقــال إن «الجميع يعلم يقيناً أنها (العقوبات)، للأسف، لم تستند إلــى أي معايير عادلة، وإنما فرضت كما هو حال وضع اليمن تحت الفصل السابع مــن العقوبات، استجابة لرغبات الكيد الـــسـيـاسـي والوشاية والإيذاء، ولم يكن لها أي مشروعية قانونية أو اعتبار إنساني». بحسب مـــا جاء فــي البيان.

 


وفـــي ظل بروز ثلاث نسخ مــن حزب «المؤتمر الشعبي» رفض نجل الـــرئـيـس الـــســـابـق، محاولات شق الحزب الذي ترأسه والده منذ تأسيسه قبل عقود وحتى مقتله، وقــال إنه «سيظل عصياً عــلـى كل محاولات شقه أو النيل منه، بل سيظل متماسكاً وموحداً». ويقود عـــدد مــن قيادات الحزب، نسخة منه فــي صنعاء، خاضعة لإرادة الحوثيين، برئاسة صادق أمين أبو راس، ويتزعم الـــرئـيـس الــيــمــنـي عبد ربه منصور ، نسخة أخرى منه مـــع قيادات أخرى موالية للشرعية، فــي حين يدعم قادة آخرون فــي الحزب ظهور نسخة أخرى منه يتزعمها نجل صالح الأكبر أحمد علي.

 


وهاجم نجل صالح ضمناً فــي بيانه جماعة الحوثيين، وقــال «لقد حان لدمس الليل المظلم الجاثم عــلـى صدور شعبنا أن يزول... وأن يتجاوز شعبنا كل المفاهيم الظلامية المتخلفة والمتطرفة وكل المحاولات البائسة لإعادة عجلة التاريخ للوراء أو فرض المشاريع الغريبة أو الإقصائية عــلـى واقع مجتمعنا المتمسك بدينه وعروبته».

 


وكشف أحمد صالح عـــن أن «الخيار الصائب هو أن يأخذ اليمن مكانته ودوره إلــى جانب أشقائه وجيرانه وفـــي محيط أمته والعالم عبر شراكة إيجابية وتعاون أخوي فعال». وهي إشارة إلــى رفضه المشروع الإيراني فــي اليمن عبر وكلائه الحوثيين. وتباينت ردود فعل الناشطين الموالين لحزب «المؤتمر» مــن بيان نجل صالح، ففي حين اعتبره البعض مخيباً للآمال لجهة عدم حدته فــي مهاجمة قتلة والده وتوعدهم الصريح بالانتقام، قـــال آخرون إنه «خطاب ينمّ عـــن الحصافة السياسية، ويحمل رسائل واضحة بعيداً عـــن اللغة الانفعالية».

 


وكــانت لـــجــنـة العقوبات التابعة لمجلس الأمـــن الدولي، التي تستند إلــى القرار 2216، أضافت نجل صالح والسفير الـــســـابـق لليمن فــي أبوظبي، إلــى لائحة العقوبات التي شملت والده مـــع قادة حوثيين، بوصفهم مهدّدين للسلم والاستقرار فــي اليمن. وتتضمن العقوبات الأممية عــلـى المشمولين بها حظر السفر وتجميد الأموال والأصول. وكـــان أحدث تـقــريـر لفريق الخبراء التابعين للجنة، كشف فور نشره هذا الشهر عـــن أن أموال صالح التي يديرها نجله خالد لم تعد تشكل تهديداً للسلام فــي اليمن بعد مقتله.



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أحمد صالح يقدم نفسه خليفة لوالده ويصف العقوبات ضده بـ«الظالمة») من موقع (عدن الغد)"

السابق تعز.. قـــائـد ميداني بالجيش الوطني ينجو مــن محاولة اغتيال بعبوة ناسفة وإصــــابـة مــــدنـيـيـن
التالى مــحــافــظ تعز يؤكد استمرار عملية تسلم مؤسسات الدولة وأحزاب المحافظة تبارك وتؤيد