أخبار عاجلة
مخطط جديد لإيفانكا وزوجها اليهودي -

واشنطن بوست: لماذا تجنب ترامب اليمن بلقاء ابن سلمان؟

واشنطن بوست: لماذا تجنب ترامب اليمن بلقاء ابن سلمان؟
واشنطن بوست: لماذا تجنب ترامب اليمن بلقاء ابن سلمان؟
- -
الخميس, 22 مارس, 2018 09:00 صباحاً

نشرت صــحــيـفــة " بوست" تقريرا للكاتب إيشان ثارور، يتحدث فيه عـــن زيارة ولي العهد الــســعــودي إلــى واشنطن، ولقائه الـــرئـيـس الأمريكي دونالد .
 
 ويبدأ الكاتب تقريره، الذي ترجمته "عربي21"، بالإشارة إلــى قول ترامب: "كانت العلاقة خلال فترة إدارة أوباما.. متوترة جدا جدا، أما العلاقة الآن هي أفضل مـــا كانت عليه فــي أي وقت".
 
ويشير الـــتـقــريـر إلــى أن ترامب قام "كالعادة" بالشكوى مــن إيران، فــي الوقت الذي كان يجلس فيها مـــع ولي العهد، العدو اللدود لطهران، بالإضافة إلــى أنه احتفى بشكل صريح بصفقات أسلحة بمبلغ 12 مليار دولار للسعودية، وابتسم الرجلان، فــي الوقت الذي تفحصا فيه لوحة تحمل الأسلحة الأمريكية الموجودة عــلـى قائمة التسوق .
 
وتستدرك الصحيفة بأن "عاصفة كانت تختمر فــي الكونغرس، حيث حاولت مجموعة مــن الشيوخ مــن الحزبين جعل الكونغرس يصوت عــلـى قانون يمنع دعم لحملة السعودية العسكرية فــي ، ويفرض المزيج مــن رقابة الكونغرس عــلـى حروب أمريكا، حيث دخل عدة رؤساء أمريكيين صراعات جديدة دون الحصول عــلـى موافقة الكونغرس، مستخدمين السلطات التي منحها أعضاء الكونغرس لهم بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 الإرهابية، ويستشهد أعضاء الكونغرس بحملة السعودية فــي اليمن ضد ، بصفتها بداية جيدة لإعادة السيطرة عــلـى تلك السلطات التي منحت للرئيس."
 
 
ويلفت ثارور إلــى أن "المعارضين للقانون كسبوا بعد ساعات مــن النقاش التصويت بهامش بسيط، فأصبح فــي حكم الميت حاليا، لكن كان فــي ذلـك رسالة للسعودية، التي وضعت بيضها كله فــي سلة إدارة ترامب، بأن واشنطن لا تقف كلها مـــع السعودية".
 
ويورد الـــتـقــريـر أن السيناتور كريس ميرفي غرد قائلا: "سنصوت اليوم عــلـى إمكانية استمرار حملة القصف السعودية/ الأمريكية فــي اليمن، التي تسببت بمقتل 10 آلاف مدني، وتسببت بأكبر انتشار للكوليرا فــي التاريخ"، فيما قـــال مستشار كــــبـيـر للسيناتور بيرني ساندرز: "الرسالة المقصودة هي أن الكونغرس يحمل وظيفته الدستورية بجدية أكبر فــي الأمور المتعلقة فــي الـــحــرب.. ويجب عــلـى الحلفاء أن يفهموا بأن الدعم الأمريكي ليس مفتوحا، وأن الكونغرس سيتدخل عندما تكون هناك أدلة عــلـى انتهاك الحقوق وجرائم حرب".
 
وتقول الصحيفة إن "محمد بن سلمان هو المهندس الرئيسي لحرب الرياض فــي اليمن، التي أطلقتها فــي 2015 مـــع عـــدد مــن الحلفاء الإقليميين، ونتج عـــن هذه الـــحــرب عــلـى مدى الثلاث سنوات معاناة كبيرة، ويصعب تحديد مدى الخسائر الناتجة، حيث تقدر المؤسسات الإنـســانـيـة مـــقــتــل مـــا لا يقل عـــن 5100 مدني، مـــع احتمال أن يصل العدد الحقيقي إلــى ضعف هذا الرقم، وهناك حوالي 22 مليون يمني -أكثر ثلثي الشعب- بحاجة إلــى مساعدات إنسانية؛ وحوالي 8.4 مليون يمني، أو حوالي ثلث الشعب يعتقد أنهم عــلـى شفير المجاعة، بالإضافة إلــى أن الظروف الكارثية فــي اليمن ولدت أسوأ انتشار للكوليرا فــي التاريخ الحديث، وانتشار حالي للدفتيريا".
 
 
ويجد الكاتب أن "هناك الكثير مــن اللوم عــلـى مختلف الأطراف، لكن السعوديين، بصفتهم حلفاء للغرب ووكلاء محليين للاستقرار الإقليمي، يستحقون أن يوجه الانتقاد لهم بالذات، حيث قام الــتــحــالــف الــســعــودي بقصف اليمن أكثر مــن 16 ألف مرة عــلـى مدى السنوات الثلاث الماضية، وحوالي ثلثها لم تصب أهدافا مدنية، وتقول المنظمات الحقوقية وخبراء الأمــم الـــمــتـحــدة بأن الــتــحــالــف الــســعــودي قد يكون ارتكب جرائم حرب، بالإضافة إلــى أن حصار السعودية للموانئ الــيــمــنــيــة تسبب بنقص شديد فــي المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية، مـــا ساعد عــلـى انهيار البنية التحتية الــيــمــنــيــة، التي هي ضعيفة فــي الأساس".
 
ويذكر الـــتـقــريـر أن السعوديين يحتجون بأن حملتهم ضرورية؛ لوقف إيران عند حدها بسبب دعمها للحوثيين، عــلـى حدود السعودية الجنوبية، كما أنهم يشيرون إلــى الجهود التي بذلوها للتخفيف مــن معاناة اليمنيين وحماية المدنيين، فيما ترى إدارة ترامب أهمية قيام السعوديين بالحد مــن التأثير الإيراني، لافتا إلــى أن مــحــلـليـن يرون أن ثلاث سنوات مــن الفوضى والدم لم تعمل إلا عــلـى توسيع نطاق تأثير إيران.
 
وتنوه الصحيفة إلــى المعارضة المتزايدة فــي الكونغرس للدعم الأمريكي حرب اليمن، حيث شن المشرعون حملة قوية لتحديد مستويات الدعم التي رفضها النواب لاحقا، مشيرة إلــى أن وزير الـــدفـــاع جيمس ماتيس، كتب رسالة للكونغرس جاء فيها أن "القيود الجديدة عــلـى الدعم الأمريكي المحدود قد تزيد مــن الضحايا المدنيين، وستؤثر عــلـى التعاون مـــع شركائنا فــي مجال مكافحة الإرهاب، وستخفف مــن تأثيرنا عــلـى السعوديين".
 
ويفيد ثارور بأن السيناتور المستقل عـــن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز عبر عـــن خيبة أمله مــن تخلي الكونغرس عـــن واجبه الدستوري المتعلق بحق تشريع الـــحــرب، قائلا: "مرة تلو أخرى جلس الكونغرس متفرجا، وفشل فــي طرح الأسئلة الصعبة، فــي وقت قادتنا فيه الإدارة إلــى نزاعات، بما فيها فيتنام والعراق، وبتداعيات كارثية"، وكتب أيضا: "الحقيقة بشأن اليمن هي أن القوات الأمريكية ناشطة فــي تقديم الدعم للتحالف الذي تقوده السعودية، وتقدم له الاستخبارات والوقود فــي الجو للطائرات التي تقوم بقصف وقتل آلاف الناس، وتسهم فــي زيادة هذه الأزمـــة الإنـســانـيـة".
 
وبحسب الـــتـقــريـر، فإن عددا مــن الــــمــسـؤولــيـن حاولوا الإشارة إلــى أن الدعم الأمريكي للسعودية لا يمثل مشاركة مباشرة فــي الأعمال العدوانية، وهو مـــا أثار الشجب وعدم التصديق، حيث قـــال السيناتور الجمهوري مايك لي: "تزعم الــحــكــومــة الأمريكية إنها لا تشارك فــي الأعمال العدوانية لعدم وجود القوات عــلـى الأرض، وتقوم بقتل العدو"، وأضـــاف: "هذا تحامل كــــبـيـر عــلـى اللغة الإنجليزية، وتوسيع فــي الخيال أبعد مــن كل شيء، لتقول إن الـــجــيـش الأمريكي لا يشارك فــي الأعمال العدوانية فــي اليمن".
 
 
وتذهب الصحيفة إلــى أنه "فــي الوقت الذي يتم فيه التودد لابن سلمان، مــن خلال صفقات الأسلحة له وللإمارات، فإن ترامب لم يقل شيئا حول الـــحــرب، ولا تحدث عـــن منظور وقف المعاناة الــيــمــنــيــة".
 
ويشير الكاتب إلــى أن معلقين يرون أن لا يوجد حل عسكري للأزمة، حيث يعلق روبرت مالي وإبريل لونغلي مــن مجموعة الأزمات الدولية، قائلين: "أكبر شيء يأمله السعوديون هو إطالة حرب العصابات فــي مناطق شـــمـــال اليمن الوعرة" واقترحا عــلـى السعوديين إنهاء الحملة.
 
وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلــى قول المعلقين: "أفضل سيناريو متوفر هو استمرار استنزاف السعودية ماليا، وتشويه سمعتها عــلـى الساحة الدولية، وزيادة العداء ضد السعودية وأمريكا فــي هذه المناطق، فــي وقت تتعمق فيه معاناة اليمنيين".



"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (واشنطن بوست: لماذا تجنب ترامب اليمن بلقاء ابن سلمان؟) من موقع (الموقع بوست)"

السابق شبكة إيرين: تعديل القرار الأمــمــي 2216 مدخل لإحياء الـــســلام المتعثر فــي اليمن (ترجمة خـــاصـــة)
التالى مصرع قيادي حوثي برتبة "عميد" فــي كتاف شـــمـــال صعدة