أخبار عاجلة

صــحــيـفــة سعودية تجوب جبهات الحدود مـــع اليمن وتطل مباشرة عــلـى «مندبة» وترصد - صحف نت

صــحــيـفــة سعودية تجوب جبهات الحدود مـــع اليمن وتطل مباشرة عــلـى «مندبة» وترصد - صحف نت
صــحــيـفــة سعودية تجوب جبهات الحدود مـــع اليمن وتطل مباشرة عــلـى «مندبة» وترصد - صحف نت

- جابت صــحــيـفــة خليجية، الجبهات فــي الحدود بـيـن المملكة العربية واليمن، وطلت مباشرة عــلـى مندبة ورصدت التضحيات

وقــال صــحــيـفــة "" الصادرة اليوم الثلاثاء - تابعها " الـــعــربـي"، أن "القوات السعودية المشتركة بدعم مــن «الأباتشي» وطيران الــتــحــالــف عمليات نوعية عــلـى مواقع الميليشيات الحوثية الإيرانية المحاذية لمحافظة (معقل ) ً ، وتحديدا فــي مندبة التي تعتبر مركز مديرية باقم الحدودية، التي يشكل سقوطها وتطهيرها مــن الميليشيات، تمهيدا للطريق وبنسبة كبيرة نحو مــحــافــظــة صعدة.

وفيما يلي ننشر تفاصيل زيارة الصحيفة: 

وأمام هذه النجاحات التي تحققها القوات السعودية، والجيش الــيــمــنـي التابع للحكومة الـــشــرعــيـة عــلـى طول الحدود

ّ ان، وبعض المديريات الأخرى الواقعة عــلـى الحدود، وبطبيعتها الجبلية، 

ورصدت تضحيات الأبطال الذين يتصدون لقادة وأفراد الميليشيات، ويلقنونهم أقسى الدروس؛ مـــا تسبب فــي تقهقرهم وتراجعهم فــي انكسارات غير مسبوقة، تبرهن حالة الوهن التي وصلت إليها.

وقــالـت الصحيفة:"زرنا الحدود السعودية الــيــمــنــيــة المحاذية لمنطقة ، مدفوعين بانتصارات مشرفة حققها ويحققها أبطال جميع القوات العسكرية، عــلـى الميليشيات الحوثية الإيرانية، التي تمزقت وضعفت بفضل الضربات الساحقة، التي تتلقاها

مــن قـــوات الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة، مدعومة مــن قـــوات الــتــحــالــف الـــعــربـي بقيادة المملكة، بل ووصل الحال بها مــن التشرذم

إلــى استسلام مذل فــي بعض الجبهات الحدودية القريبة مــن مــحــافــظــة صعدة، التي تعتبر المعقل الرئيسي

للميليشيات الانقلابية. 

ورغم أن النقاط التابعة لحرس الحدود، التي تم الاتفاق عــلـى زيارتها تقع عــلـى خطوط المواجهة المباشرة مـــع الميليشيات الحوثية الإيرانية، إلا أننا لم نشعر بالخوف، فــي ظل الشجاعة التي يتمتع بها المرابطون عــلـى الحدود، وتسابقهم لتقديم أرواحهم رخيصة فــي سبيل الـــدفـــاع عـــن الحرمين الشريفين، وكل ذرة مــن تراب الوطن، والتضحية مــن أجل حفظ أمنه، والعمل عــلـى استقراره. كان لا بد أن ننطلق فــي مهمتنا مــن قطاع حرس الحدود بمحافظة ظهران الجنوب، إذ استقبلنا قـــائـد القطاع العقيد ناصر بن عبدالله القحطاني الذي وجه بتسهيل مهمتنا، وتقديم المعلومات التي تتناسب مـــع طبيعة عملنا، مؤكدا الحرص عــلـى تجنب المواقع التي تشكل خطرا عــلـى حياتنا.

الانطلاق إلــى النقاط الحدودية

ّ أصر النقيب عبدالرحمن جابر العسيري الذي كلف بمرافقتنا فــي الجولة، عــلـى أن أرتدي وزميلي المصور «الخوذة»

والسترة الواقية مــن الرصاص، وأخذنا إلــى مكتبه لاستكمال متطلبات المهمة. وقــال: «سنتجه إلــى نقاط رقابة

ً مطلة عــلـى مواقع العدو، وعلينا أن نكون حذرين فــي تحركاتنا، وعليكم أن تنفذوا التعليمات بدقة حرصا عــلـى

سلامة الجميع». 

وأضـــاف: «التقاط الصور يكون باتجاه العمق الــســعــودي، حتى لا نعطي العدو فرصة تحديد مواقعنا». اتفقنا عــلـى الترتيبات بعد أن أخذنا جميع الاحتياطات اللازمة لمثل هذه المهمة، وما إن ركبنا السيارة المصفحة حتى بادرنا سائقها بالقول: «توكلوا عــلـى الله فهذه العصابات الإرهابية لا تخيفنا، فو الله إنها أجبن مما تتوقعون، وأضعف مما يصورها إعلامهم الكاذب». كلمات حماسية نسمعها مــن كل ضــــابـط أو فرد نلتقيه فــي

قطاع حرس الحدود بظهران الجنوب، كانت هي الوقود الحقيقي لمسيرنا وســـط الجبال الوعرة، مــن خلال طرق

صعبة، تجعل مركبتنا تسير ببطء، مـــا مكننا مــن مشاهدة الأبطال، وهم يتمترسون فــي مواقعهم بكل شجاعة، غير

آبهين بمصير ينتظرهم، أو بما يخبئه لهم القدر، لا هم لهم إلا الـــدفـــاع عـــن وطنهم مــن خلال دحر عدو لا يريد الخير

ً لجيرانه، مدعوما مــن إيران المارقة بأجنداتها الخبيثة، التي مــن أهم مـــا فيها زرع حزب إرهابي عــلـى الحدود مـــع

المملكة.

كاميرا «عكاظ» و«مندبة»

فــي إحدى نقاط المراقبة فاجأنا أحد أبطال حرس الحدود وهو يشير إلــى أننا أمام مندبة الــيــمــنــيــة، التي نعلم قبل

زيارتنا للحدود، أنها شهدت مواجهات شرسة بـيـن قـــوات الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة مدعومة بقوات مــن الــتــحــالــف، والميليشيات

الحوثية التي كانت تسيطر عليها. قـــال البطل: «مندبة محررة، وتم طرد الميليشيات الإيرانية منها، وأصبحت فــي

ّ سألته ولكنكم الآن فــي مكان خطير جدًا. قـــال: «كل مــن يرابطون عــلـى الحدود هم فــي قبضة الـــشــرعــيـة الــيــمــنــيــة».

ويؤكد وكيل الرقيب علي عبدالرحمن القحطاني، أنهم صامدون عــلـى الحد الجنوبي، ويطمئن الشعب الــســعــودي، بأن

العدو مدحور، بفضل مــن الله ثم بدعم القيادة الرشيدة، التي لم تأل جهدا فــي سبيل تسليحهم، وتوفير كامل

حاجاتهم. وبالروح والمعنويات العالية ذاتها قـــال العريف عيسى العلياني: «معنويات كل مــن يرابطون عــلـى الحدود

مرتفعة، خصوصا فــي ظل الانتصارات المتتالية عــلـى الميليشيات الحوثية، وتكبيدهم خسائر فــي الأرواح والمعدات».

ً مشيرا إلــى أن المملكة عــلـى حق والعدو عــلـى باطل، وأنهم لن يلتفتوا لما يروجه إعلام الميليشيات مــن أكاذيب.

ويضيف زميلهما محمد حمد القحطاني: «مــن عــلـى حدود الشرف والكرامة نبعث لخادم الحرمين الشريفين وولي

العهد فخرنا واعتزازنا بكل مـــا يبذلانه مــن أجل رفعة الوطن وحفظ أمنه واستقراره، ونعاهدهما أننا عــلـى العهد

صامدون فــي وجه كل مــن تسول له نفسه الاعتداء عــلـى شبر مــن أراضينا، إلــى أن تتطهر الأراضي الــيــمــنــيــة مــن

الوجود الإيراني». ً مــن جانبه، قـــال العريف علي إبراهيم مخاطبا الشعب الــســعــودي: «اهنأوا بالأمن والأمان

بفضل مــن الله ثم بفضل مجهودات خادم الحرمين الشريفين ودعمه لكافة القوات العسكرية التي أسهمت فــي

التسليح النوعي والتجهيز الحديث للرجال المرابطين عــلـى الحدود».

غداء مـــع الأبطال

وأثناء زياراتنا للنقاط الحدودية، وســـط معنويات عالية لأبطال الحدود، توقفنا للسلام عــلـى أفراد فرقة عائدين مــن

مهماتهم، بعد تسليمها لفرقة أخرى، وجدناهم يعدون وجبة الغداء، وشاركناهم فــي تجهيزها، وأصروا عــلـى

تناولها معهم، وســـط أجواء حميمية، وصفها أحدهم بأنها أكثر مــن أخوية. وقــال: «أنا هنا بعيد عـــن أهلي

وعشيرتي، لذلك كل مــن هم عــلـى الحدود بمثابة أهلي». وأضـــاف: « ً يشهد الله أننا نفدي بعضنا دفاعا عـــن الوطن،

ً بل ونتبادل التهاني، ونحن ننكل بالميليشيات الحوثية، التي عاثت فــي اليمن فسادا».

ولمعرفة تفاصيل قطاع حرس الحدود بظهران الجنوب التابع لمنطقة عسير، توجهنا لقائد القطاع العقيد ناصر بن

عبدالله القحطاني، الذي أوضح أن طول القطاع 82 ً كيلومترا ً ، يبدأ مــن رقابة حسنة الواقعة شرقا مــن جهة قطاع

ً سقام التابع لمنطقة ، وينتهي غربا مــن الربوعة مـــع حدود قطاع الدائر التابع لمنطقة . ً مبينا وجود مـــا

يقارب 37 رقابة، كانت مهماتها قبل عاصفة الحزم منع التسلل والتهريب للداخل أو الخارج، والإنذار المبكر عـــن أي

تحركات مشبوهة عــلـى الحدود، إضافة إلــى مساندة الأجهزة الأمنية فــي مـــا يحتاجونه بالتعاون مـــع القوات المسلحة

لما يخدم الجانب الأمـــني. وقــال: « ً أما بعد العاصفة فأصبحنا نعمل جنبا ٍ إلــى جنب مـــع القوات البرية، الذين يساندون

ّ عـــن أن قطاع ظهران الجنوب قدم 36 ً شهيدا. ً مؤكدا أن فــي المهمة مــن بداية عاصفة الحزم وحتى اليوم». ً

 كاشفا الروح المعنوية عالية جدًا، وكل يوم يزيد إصرار جنودنا عــلـى منع ودحر العدو عــلـى الشريط الحدودي.

 وأضـــاف: القيادة لم تترك شيئا إلا ووفرته مــن أسلحة وأنظمة تقنية متقدمة، ونحن نخوض الـــحــرب فــي الخطوط الأمامية

وكأننا فــي السهل، لأن المعنويات مرتفعة، والجميع يتشرفون بمشاركتهم فــي الـــدفـــاع عـــن أمن الوطن والمواطن،

ً خصوصا أن الله شرف المملكة كونها قبلة المسلمين، وتحتضن المقدسات فــي مكة المكرمة والمدينة المنورة،

وهذا بفضل مــن الله سبحانه وتعالى، ونحن نذود عـــن عقيدة صحيحة وعن دين ووطن وقيادة ممثلة فــي الملك

ّ الإنـســـان خادم الحرمين الشريفين بن عبدالعزيز، ملك العزم والحزم، الذي يحكم شرع الله ويحرص عــلـى

ً الأمر بالمعروف والنهي عـــن المنكر، ويوصي دائما بتقديم أفضل التسهيلات للحجاج والمعتمرين والزوار فــي كافة

المواقع التي تستهدفها الميليشيات الحوثية بصواريخها الباليستية.

العقيد العريعر: لن أنسى «سبابة» الشهيد و«قبلة» أمه

أكــــد العقيد صالح بن سعد العريعر مــــديـر التموين بقطاع حرس الحدود بظهران الجنوب، أن معنويات الضباط والأفراد

مرتفعة وجميعهم يسطرون أروع الأمثلة فــي مواجهة العدو بمختلف المواقع، لافتا إلــى أن مــن يصابون أثناء

المواجهات يرفضون تلقي الإسعافات ويطالبون بعلاج زملائهم أولا، فــي مواقف يندر حدوثها.

وقــال: عندما نستقبل المصابين فــي المستشفى وهم فــي حالة إغماء، يكون سؤالهم بمجرد أن يفيقوا: «كيف هو

حال زملائي فــي الميدان».

وأضـــاف العريعر أن المواطنين يضربون أروع أمثلة التعاضد والتكاتف والتعاون مــن خلال تواصلهم مـــع الأجهزة

الأمنية والتبليغ عـــن الحالات التي تدعو للحيطة والحذر، مؤكدا أن معادن الرجال تظهر عند الشدائد.

وأضـــاف: «كنت مكلفا بإبلاغ المواطنين بمن يستشهد مــن أبنائهم، فوجدتهم أكثر سعادة، وهم يرددون أنهم وما

يملكون فداء للوطن، بل ويؤكدون أن لديهم أبناء آخرين يتمنون أن يكونوا شهداء فــي ميادين الشرف».

 

وطمأن العقيد العريعر الشعب الــســعــودي بأن الوطن فــي أيد أمينة، وبإذن الله النصر يلوح، وقريبا جدا يتحقق مـــا

أراده خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صــحــيـفــة سعودية تجوب جبهات الحدود مـــع اليمن وتطل مباشرة عــلـى «مندبة» وترصد - صحف نت) من موقع (اليمن العربي)"

السابق حاميها حراميها..مؤسسة المياة فــي الحديدة تسرق دينمو مياة منازل المواطنين!
التالى مــحــافــظ تعز يؤكد استمرار عملية تسلم مؤسسات الدولة وأحزاب المحافظة تبارك وتؤيد