أخبار عاجلة
استيراد 1.1 مليون رأس أغنام لموسم حج العام الجاري -
أول تصريح لرونالدو بعد انتقاله إلــى يوفنتوس -
«تصريح أمني» لأهالي سيناء قبل العودة لمنازلهم -
5 سيارات تحافظ عــلـى قدراتها لسنين طويلة! -

جبهة نِهْم.. الموت عــلـى مشارف صنعاء

جبهة نِهْم.. الموت عــلـى مشارف صنعاء
جبهة نِهْم.. الموت عــلـى مشارف صنعاء

الأحد 1 يوليو 2018 12:40 مساءً

- - الـــعــربـي الجديد

عُرفت جبهة نِهم شـــرق الـــعــاصــمـة الــيــمــنــيــة ، كإحدى أشد الجبهات ضراوة بـيـن مناطق الـــحــرب فــي الـــبـلاد، وأكثرها إثارة للجدل.

 

وقد رصدت «الـــعــربـي الجديد» أجواء تلك الجبهة مــن جهة المناطق التي تسيطر عليها قـــوات الـــشــرعــيـة، وكــانت الحصيلة مغايرة إلــى حد مـــا، عـــن بعض مـــا يثار حولها فــي وسائل الإعلام، بوصفها أقرب الجبهات إلــى الـــعــاصــمـة صنعاء وأكثرها بطئاً وإثارة للتكهنات.

 

وتعد مديرية مــن أكبر مديريات مــحــافــظــة صنعاء مساحة إذ تقع عــلـى امتداد 1841 كيلومتراً مربعاً، وتحدها مــن الشرق والشمال محافظتا والجوف الواقعتين ضمن مناطق الـــشــرعــيـة، ويخترقها الخط الأسود الرئيسي الرابط بـيـن صنعاء ومحافظات شـــرق ، مأرب، ، ، والمهرة.

 

وصلت قـــوات الـــشــرعــيـة إلــى مديرية نهم إثر سلسلة مــن المعارك الضارية امتدت مــن مركز مــحــافــظــة مأرب مروراً بمعسكر ماس الهام والذي كان تابعاً للحرس الجمهوري، وصولاً إلــى مفرق الطريق بـيـن ومأرب، ثم مـــا يسمى بنقيل الفَرَضة الذي كان اقتحامه مــن قبل قـــوات الـــجــيـش والمقاومة التابعة للشرعية مسنودين بمقاتلات الــتــحــالــف الـــعــربـي بقيادة ، فــي ديسمبر/ كانون الأول 2015، إنجازاً عسكرياً بالغ الأهمية وغير متوقّع بمعايير الزمان والمكان، قياساً بالمعطيات الميدانية التي كانت سائدة فــي العام الأول للحرب.

 

وحسب إفادات جملة مــن القادة والمقاتلين ممن تحدثوا مـــع «الـــعــربـي الجديد» فإنه تم اجتياز فرَضة نِهم عـــن طريق عملية التفاف قام بها مـــا يقارب 600 مــن مقاتلي الـــشــرعــيـة عبر جبال شاهقة الارتفاع عــلـى امتداد 8 كيلومترات، تسمى جبال قَرْوَد وهي سلسلة جبلية شديدة الوعورة غير مأهولة بالسكان ولا يوجد بها أية طرقات رئيسية أو فرعية، وقام المقاتلون بصعودها مشياً عــلـى الأقدام.

 

وعلى إثر عملية الالتفاف تلك التي يتفاخر فيها العديد مــن المقاتلين فــي قـــوات الـــشــرعــيـة بالجبهة، أمكن مباغتة مقاتلي جماعة () والسيطرة عــلـى معسكر الفرضة فــي فبراير/ شباط 2016 وعلى تلال عديدة وصولاً إلــى قمة جبل المنارة المطل عــلـى الـــعــاصــمـة صنعاء والذي تم الاستحواذ عليه منذ أغسطس/آب مــن العام نفسه، وقد برز فــي تلك المرحلة العديد مــن القادة الميدانيين منهم هاشم الأحمر الذي عُين أخيراً قائداً للمنطقة العسكرية السادسة.

 

ويفيد الجنود بأن المقاتلين الـ600 الذين نفذوا الالتفاف الهام عبر جبال قرْوَد وكانوا سبباً فــي سيطرة الـــشــرعــيـة عــلـى فرضة نهم، قضى معظمهم فــي معارك تالية، وبينهم 40 جريحاً إصابات 13 منهم، مستدامة.

 

وقد ظلت معركة نِهم، منذ ذلـك الحين، عــلـى وتيرة واحدة مــن الكرّ والفرّ بـيـن مقاتلي الـــشــرعــيـة والحوثيين مـــع تقدم نسبي لقوات الـــشــرعــيـة لا يرقى لاعتباره حاسماً فــي مسار المواجهات.

 

وأثار هذا الأمر العديد مــن التكهنات حول هذه الجبهة التي التهمت آلاف الجنود والمجندين مــن الطرفين، وســـط تساؤلات عديدة عـــن سرّ تأخر الحسم فــي تلك الجبهة الهامة التي تعد أقرب الطرق إلــى السيطرة عــلـى الـــعــاصــمـة صنعاء.

 

ومن بـيـن التفسيرات التي تٌقدم حول الجبهة أن الضغوط الدولية ظلت تؤدي دوراً بتأخير التقدم نحو صنعاء.

 

كما يسود اعتقاد آخر بأن الــتــحــالــف قد يكون لديه أجندة خـــاصـــة متعلقة بـ«نهم» لتغدو جبهة استنزاف بشري للحوثيين تستهلك أكبر قدر مــن مقاتليهم قبيل التقدم باتجاه نقيل بن غيلان الذي يعد البوابة الشرقية الأخيرة المؤدية إلــى الـــعــاصــمـة صنعاء.

 

كذلك يتحدث آخرون عـــن وجود رغبة بجعل المنطقة محطة استنزاف أيضا لمقاتلي الـــشــرعــيـة، خصوصاً مـــع الوجود القوي لمنتمين أو مناصرين لحزب الإصلاح الذي تربطه علاقة ليست بأفضل أحوالها مـــع بعض دول الــتــحــالــف، فيما يسوق خصوم الإصلاح مــن جانبهم تكهنات مــن نوع آخر ويتهمون القيادات العسكرية المحسوبة عــلـى الحزب بتعمّد تأخير الحسم فــي هذه الجبهة أملاً فــي تقوية مركزه التفاوضي والحصول عــلـى ضمانات وتطمينات حول دوره فــي مرحلة مـــا بعد إسقاط انقلاب الحوثيين.

 

وقد وجدت جميع التفسيرات والتكهنات والاتهامات طريقها إلــى العديد مــن التقارير والتحليلات الصحافية والتغريدات فــي مواقع التواصل الاجتماعي، وتراكم بعضها فوق بعض حتى أصبح العديد منها بمثابة المسلّمات فــي ذهن بعض المتابعين، غير أنّ للميدان والجنود المرابطين فيه تفسيرات أخرى لتأخر الحسم ليس مــن بينها التكهنات السابقة.

 

بدايةً فإن تضاريس المنطقة وفّرت عــلـى القادة والجنود تقديم تعليلات عديدة عـــن سر تأخر الحسم، إذ إن الوصول الى مواقع تمركز الـــجــيـش الحالية يتم بشق الأنفس وعبر سيارات الشبح مــن طراز تويوتا المحتكر الوحيد لارتياد مثل هذه الطرقات التي تم شقها حديثاً بعد وصول جـــنـود الـــشــرعــيـة إلــى مواقع شاهقة بعضها يحاذي السحاب كما هو الحال فــي قمة جبل المنارة الواقع فــي ميسرة الجبهة والمطل عــلـى الـــعــاصــمـة صنعاء بمسافة 18 كيلومتراً جوياً وضعف المسافة عــلـى الأرض.

 

ويسرد قـــائـد المنطقة العسكرية السابعة، اللواء ناصر الذيباني، الذي التقته «الـــعــربـي الجديد» فــي قمة جبل المنارة جملة مــن الظروف والتحديات التي تعتري جبهة نهم والتي يُعزى إليها مجتمعة سبب مـــا يصفه البعض بالتعثر فــي هذه الجبهة.

 

ويمكن إجمالها فــي ستة عوامل أولها الامتداد الشاسع للجبهة عــلـى عرض 130 كيلومتراً، مــن الميمنة المحاذية لمديرية أرحب وصولاً إلــى الميسرة المحاذية لمديرية بني حُشيش.

 

وكـــان مــن شأن هذا الامتداد الواسع أن يشكّل تحدياً كبيراً للشرعية وتشتيتاً للمجهود الحربي فيها، مثلما يشكّل أيضاً، نقطة ضعف للطرف الآخر.

 

غير أن الفارق بينهما هو أن مقاتلي سيطروا عــلـى المواقع الهامة والقمم المشرفة فــي نِهم بداية الأمر، بدون طلقة رصاص واحدة، بينما يكلف استعادة كل موقع عــلـى حدة، العديد مــن الأرواح والعتاد مــن جانب الـــشــرعــيـة.

 

ثاني هذه العوامل يتمثل فــي استماتة الحوثيين عــلـى هذه الجبهة بوصفها أقصر طرق الـــشــرعــيـة إلــى الـــعــاصــمـة، وبالتالي مـــا إن يخسروا موقعاً حتى يحاولوا بشتى الطرق استعادته.

 

وفـــي السياق، يسرد جـــنـود قصصاً عـــن استبسال واستماتة مقاتلي الحوثي فــي هذه الجبهة، وبسبب هذه الاستماتة تصبح كلفة الأرواح التي يقدمها جانب الـــشــرعــيـة أثناء عملية الحفاظ عــلـى موقع مـــا، أضعاف الكلفة التي تم تقديمها أثناء عملية الاقتحام والسيطرة.

 

وحدث فــي إحدى المرات أن نفدت الذخيرة مــن الطرفين فــي أحد المواقع فاشتبكوا بالسلاح الأبيض.

 

أما العاملان الثالث والرابع فيتمثلان فــي الألغام والقناصين، إذ زرع آلاف الألغام فــي كافة الطرق والمداخل المحتملة.

 

وحصدت هذه الألغام المئات مــن أفراد الـــشــرعــيـة، بينهم مختصون بشق الطرقات فــي حين قضى مئات آخرون بنيران القناصين الحوثيين الذين تموقعوا فــي قمم مشرفة ومضايق حساسة لطالما عوقت تقدم الـــجــيـش وكبدته العديد مــن الخسائر.

 

وهناك تلال بعينها صارت تعرف بـ«تبّة القناصين»، لا يزال بعض مقاتلي الحوثي يتمركزون فيها، الأمر الذي اضطرنا أثناء عودتنا ليلاً مــن جبهة نهم، لإطفاء أنوار السيارات لمسافة معينة، والاعتماد عــلـى خبرة السائقين وذلك لتفادي التحول إلــى هدف للقنص.

 

خامس العوامل التي مثلت تحديّاً لقوات الـــشــرعــيـة يرتبط بحقيقة أن ســـكــان بعض القرى التي كانت عــلـى طريق التقدم هم موالون للحوثي، الأمر الذي كان بمثابة حاضنة رديفة لمقاتليه فــي تلك القرى.

 

وأثناء المرور فــي قرى كان بعض سكانها يساندون مقاتلي الحوثيين كان لافتاً أنها خالية مــن السكان، إذ نزح أهلها فور وصول قـــوات الـــشــرعــيـة إليها فيما سهّل البعض الآخر تقدّم الـــشــرعــيـة، وتمّ إجلاء جميع السكان مــن تلك القرى بوصفها لا تزال منطقة عمليات عسكرية.

 

يقول أحد الجنود فــي حديث مـــع «الـــعــربـي الجديد» إن القرى التي تمثل غالبيتها حاضنة اجتماعية للشرعية تقع فــي مناطق سيطرة الحوثيين وأن الوصول إليها وتأمينها سيكون أسهل مــن المرحلة السابقة، إضافة لكونه سيسهل الطريق عــلـى مــن يريد الالتحاق بالجيش الوطني سواء مــن تلك المناطق أو مــن المناطق التي تليها بعد أن قطعت المواجهات الطريق الرئيسية بـيـن صنعاء ومأرب، وصار انضمام الأفراد للشرعية مــن مناطق سيطرة الحوثي غــــرب نهم، أمراً بالغ الصعوبة بسبب وعورة التضاريس وتشديد القبضة الحوثية عــلـى المداخل البديلة.

 

أما العامل السادس فيتجسد فــي وعورة التضاريس التي تؤدي الدور الأكبر فــي طول أمد المعركة فــي جبهة نهم، حتى رغم التفوق الذي تمتاز به قـــوات الـــشــرعــيـة بوصفها تمتلك غطاء جوياً مــن مـــقــاتـلات الــتــحــالــف.

 

ويلحظ الزائر لتلك المناطق أن السلسلة الجبلية المكونة لمديرية نِهم تبدأ مــن أسفل نقيل الفرَضة شرقاً، حيث درجة عالية مرتفعة نسبياً بسبب المستوى المنخفض للأرض، ورويداً رويداً تأخذ درجات الحرارة فــي الانخفاض أثناء صعود السلسلة باتجاه الغرب حيث تكون البرودة والشمس الساطعة توأمين فــي عز الصيف أعلى قمة جبل المنارة.

 

وكـــان لهذا الانحدار الشاهق تبعاته عــلـى سيرورة المعارك إذ تلاحمت وعورة التضاريس مـــع انعدام الطرقات لتضاعف مــن كلفة تقدم القوات الحكومية.

 

يقول مسعد طه، وهو أحد الجنود المرابطين فــي الجبهة، فــي حديث مـــع «الـــعــربـي الجديد»، إن عملية ارتقاء هذه المرتفعات الوعرة المزروعة بالألغام سيراً عــلـى الأقدام كانت غاية فــي المشقة، وبالتالي كان الجنود ينقسمون فريقين الأول ينفذ الهجوم والآخر يحمل صناديق الماء والطعام والذخيرة، وأحياناً لا يصل كرتون الماء المحمول عــلـى ظهر جـــنـدي للموقع المراد الوصول إليه إلا وقد استهلك الجندي نصف عبوات الماء فــي الطريق.

 

والأمر بطبيعة الحال أكثر مشقة مـــع صناديق الذخيرة بوزنها الثقيل، ولذا كانت تتم فــي بعض الأحيان الاستعانة بالحمير لحمل المؤن.

 

ويسرد فــي حديثه مـــع «الـــعــربـي الجديد» كيف أن أحد الحمير لم يسلم مــن نيران القناصين. أما التبعة الأخرى لوعورة التضاريس فتتمثل فــي صعوبة إسعاف الجرحى، حيث تستغرق فــي بعض الأحيان، عملية إسعاف جـــنـدي جريح، 48 ساعة حتى يصل إلــى أقرب نقطة تطبيب.

 

ولذا كان شق الطرقات للمواقع التي تتم السيطرة عليها أولوية لدى «الـــجــيـش الوطني»، ولعل أطولها الطريق الذي تم شقه إلــى أعلى قمة جبل المنارة واستمرت عملية شقه نحو أربعة أشهر.

 

فــي أعلى قمة جبل المنارة كان المنظر لافتاً لمن يزور الموقع للمرة الأولى إذ تظهر للعيان سلسلة جبال عيبان المحتضنة لصنعاء مــن جهة الغرب، مـــا يعني أن الـــعــاصــمـة صارت هدفاً مرئياً لقوات الـــشــرعــيـة فــي هذه القمة، والى الشمال يظهر جبل ضِين المشرف عــلـى مطار صنعاء مــن جهة مــحــافــظــة عمران.

 

كما يُرى بوضوح نقيل بن غيلان البوابة الشرقية للعاصمة والذي يحول هو والجبال المجاورة له دون رؤية شوارع صنعاء وأحيائها مــن تلك القمة.

 

وخلال التواجد فــي الموقع يتكرر طلب الجنود بخفض الرؤوس خشية تمكن نواظير مقاتلي الحوثيين المتمركزة فــي منطقة عَصِر شـــمـــال الـــعــاصــمـة مــن ملاحظتنا، وما هي إلا دقائق حتى سمع صفير بعض القذائف فــي الجو وطُلب مــن المتواجدين عــلـى الفور مغادرة الموقع.

 

وفـــي ذلـك المكان وجدها اللواء الركن ناصر الذيباني فرصةً ليفند التكهنات التي تثار حول جبهة نهم متحدثاً عـــن «جسارة الإنجاز الذي حققته قـــوات الـــشــرعــيـة بوصولها لهذا الموقع الهام وفقاً للتحديات الجمة التي اكتنفت ذلـك التقدم».

 

وحسب الذيباني فإن الجنود جاهزون للتقدم لمواقع أخرى بانتظار الضوء الأخضر مــن القيادة العليا للجيش.

 

وتتضافر كل هذه العوامل مجتمعة لتعطي تفسيرات متعددة لتأخر حسم جبهة نهم تجعل الفارق واضحاً بـيـن مـــا يقال فــي بعض وسائل الإعلام مــن تكهّنات، وما يدور عــلـى الأرض مــن تحديات. 

 

تكاد تسقط التصنيفات الحزبية لمنتسبي قـــوات الـــشــرعــيـة فــي جبهة نهم، إذ تتشكل ألوية الجبهة مــن مجندين جدد بعضهم مستقلون والبعض الآخر محسوبون عــلـى أحزاب عدة، عدا عـــن الحضور الواضح لجنود وضباط سابقين فــي الـــجــيـش.

 

كما تعدد الانتماءات المناطقية للجنود فــي جبهة نهم حيث تُسمع أغلب لهجات اليمن بما فيها لهجة أبناء حضرموت وشبوة البعيدتين نسبياً عـــن منطقة نهم، مـــع غلبة للهجة أبناء الـــعــاصــمـة صنعاء والمديريات المحيطة بها، بواقع القرب المكاني لهم مــن الجبهة.

 

ويتوزع الجنود المنتسبون لأمانة الـــعــاصــمـة ضمن لواءي المجد والنصر، مـــع كتيبة خـــاصـــة يطلق عليها البعض، كتيبة المؤهلات العليا، معروف أن أغلب أفرادها مــن حملة شهادات الماجستير والدكتوراه، وقد قضى العديد منهم فــي معارك نهم لعل آخرهم اثنان مــن حملة الدكتوراه قضيا خلال معارك شرسة دارت بعد يومين مــن زيارتنا للجبهة.

 

وبعيدا عـــن أجواء المواجهات وموازين القوة العسكرية فــي جبهة نهم، فإن ثمة معاناة ممتدة عــلـى امتداد زمن المعارك فــي تلك الجبهة سببها انقطاع الطريق الـــرئـيـس الواصل بـيـن صنعاء ومأرب والذي كان يُقطع فــي ساعتين وصار الآن يكلف المسافرين وسائقي شاحنات الغاز والوقود والبضائع والمحاصيل الزراعية الوافدة مــن مأرب إلــى صنعاء والعكس، عشر ساعات عــلـى الأقل عبر الطريق البديلة التي تمرّ مــن مأرب إلــى مــحــافــظــة حيث نقطة أبو هاشم الشهيرة التابعة للحوثيين فــي منطقة ، ومنها إلــى مــحــافــظــة ومن ثم صنعاء.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (جبهة نِهْم.. الموت عــلـى مشارف صنعاء) من موقع (المصدر أونلاين)"

السابق الشيخ بن فريد يتفقد مواقع وافراد النخبة الشبوانية فــي مديريتي الصعيد وعتق
التالى خلال أقل مــن أسبوع .. إسقاط ثالث طائرة استطلاع تابعة لمليشيا الحوثي ‏فــي الحديدة