أخبار عاجلة
سبق / مدير تعليم جدة يحتفل بزواج نجله - صحف نت -

الترشح للرئاسة في أجواء القمع السلطوي ضرب من الجنون وآلات النفخ الفضائي ضبطت لعزف نشيد إنجازات السيسي - صحف نت

الترشح للرئاسة في أجواء القمع السلطوي ضرب من الجنون وآلات النفخ الفضائي ضبطت لعزف نشيد إنجازات السيسي - صحف نت
الترشح للرئاسة في أجواء القمع السلطوي ضرب من الجنون وآلات النفخ الفضائي ضبطت لعزف نشيد إنجازات السيسي - صحف نت

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 01:34 صباحاً

- القاهرة ـ «القدس العربي»: اتسمت موضوعات وأخبار وتعليقات الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني بقدر لا بأس به من الحيوية، خاصة بالنسبة لتطورات الأوضاع في لبنان واهتمام الرئيس السيسي بها، والعمل على تهدئتها وإرساله وزير الخارجية سامح شكري إلى كل من ودولة والأردن والكويت والبحرين، لبحث الأزمة وضمان عدم تفجير الأوضاع هناك، وإن كان موقنا بأنها لن تنفجر أبدا وتتحول إلى صراع مسلح مع حزب الله، وإنما الهدف هو تحجيم نشاطه خارج لبنان، خاصة بعد ثبوت دوره وإيران في مساعدة المتمردين ، وإمدادهم بالصواريخ التي أطلقوها على مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض، ونجاح الصواريخ السعودية في تدميره في الجو وكذلك ما يقال عن دوره في إثارة القلاقل في البحرين.
والسبب أن حزب الله لا يمتلك ترسانة أسلحة قوية وضخمة فقط ومن المستحيل طلب تجريده منها الآن تحسبا لقيام إسرائيل بالهجوم عليه وتصفية قياداته العسكرية، وهو ما لن تتوانى عن القيام به لو تم نزع السلاح والاكتفاء بسلاح الجيش اللبناني، وإنما كذلك لأن الحزب يمثل مع حركة أمل الشعبية برئاسة نبيه بري رئيس مجلس النواب، ما يعادل ربع عدد الشعب، إضافة إلى أن الدستور اللبناني قائم على المحاصصة الطائفية، فرئاسة الجمهورية وقيادة الجيش المسيحي ماروني ورئاسة الوزارة لمسلم سني ورئاسة مجلس النواب لمسلم شيعي، وتقسيم باقي المناصب على الطوائف الدينية من دروز وأرمن وطوائف مسيحية أخرى.
أيضا فإن رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون، الذي يرأس أكبر حزب مسيحي وهو التيار الوطني الحر، متحالف مع حزب الله، والأهم من هذا وذاك أن اللبنانيين بعد تجربة الحرب الأهلية عام 1975 أغلقوا نهائيا صفحة تكرار هذه المأساة، إضافة إلى أن القوى العالمية المؤثرة مثل، أمريكا وفرنسا على الخصوص لها حضور قوي جدا في لبنان، ولن تسمح لأي طرف بإشعال الحرب فيه، وهددت بالتدخل ضده. كما تضاءل الاهتمام إلى حد بعيد بارتفاعات الأسعار وتوقف الناس عن الشكوى منها يأسا، رغم إعلان الحكومة زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي في البنك المركزي. وقد أخبرنا الرسام عمرو سليم في «المصري اليوم» أنه شاهد مسؤولا يقول لمواطن بائس: «حققنا رقم قياسي في الاحتياطي النقدي ما حصلش من سبع سنين. فرد عليه البائس قائلا وهو يخرج له جيوب بنطاله: وانا كمان حققت رقم قياسي مرتبي خلص من يوم عشرة في الشهر».
واهتمت الصحف المصرية كذلك بالكتابة والتعليق عن منتدي الشباب العالمي، وإعلان الحكومة تخفيض أسعار السلع في المجمعات الاستهلاكية من 10٪ إلى 15٪ بعد نجاح الشركة القابضة للسلع الغذائية من شراء السلع من المنتجين والموردين بدون وسطاء.
وإلى ما عندنا من أخبار متنوعة..

انتخابات الرئاسة

وإلى ردود الأفعال على بدء معركة انتخابات رئاسة الجمهورية، التي ستتم في يونيو/حزيران من العام المقبل، وذلك بإعلان المحامي خالد علي عزمه الترشح لها، وقول أحمد جلال عضو مجلس أمناء أحد مراكز البحوث في كندا في مقال له في «المصري اليوم»: «بدأت في الآونة الأخيرة دعوات تحث الرئيس على الترشح لفترة رئاسية ثانية، وهذا حق دستوري، في المقابل انشق وتشرذم المعارضون وانشغلوا بالبحث عن شخصية توافقية للترشح لهذا المنصب الرفيع أخيرا أعلن خالد علي نيته الترشح لهذا المنصب، وفي الغالب سوف يكون هناك آخرون ومع ذلك بمقياس القصة التي انتهيت من سردها توا السؤال الأهم في تقديري هو: أين نحن من بناء المؤسسات القادرة على ممارسات سياسية ناضجة استجابة لطموحات شعب خرج للميادين مرتين في يناير/كانون الثاني 2011 ويونيو/حزيران 2013؟ وماذا في جعبة مرشحي الرئاسة من هذه القضية؟ صحيح أننا في معركة ضد الإرهاب تستوجب التماسك ووحدة الصف لحماية الوطن، لكن هذه المعركة يجب ألا تثنينا عن حلم بناء دولة مدنية حديثة، وحتى لا يُساء فهم ما أقول، بالطبع الانتخابات الرئاسية مهمة للغاية خاصة في دولة يلعب فيها من يحتل هذا الموقع دورا حاكما في مجريات الأمور، ولهذا من الضروري أن تتم عملية الانتخابات في أعلى قدر من الشفافية وتكافؤ الفرص، ومع ذلك أعتقد أن همنا الأكبر يجب أن يتمحور حول تفعيل الدستور، ودعم وتنشيط العمل السياسي وإفساح المجال أمام المجتمع المدني، ودعم استقلال ومهنية الإعلام. أهمية بناء مؤسسات الحكم الحديثة ترجع أولا إلى أنها تجسيد لأفضل ما أفرزه الجهد الإنساني لضمان حرية الفرد واستقرار المجتمع. وثانيا إن مؤسسات الحكم الجيدة عادة ما تنتج عنها سياسات اقتصادية واجتماعية جيدة. خلاصة القول إذن ليس لديّ شك في أن الانتخابات الرئاسية حدث مهم لكن بناء مؤسسات الحكم المدنية الحديثة أكثر أهمية لبناء حر مستقر ومزدهر، من هذا المنطلق أليس من حق المصريين على مرشحي الرئاسة أن يعرضوا عليهم برامج انتخابية يشرحون فيها رؤيتهم المستقبلية لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا؟ إجابتي هي «نعم» بالتأكيد».

العرس الديمقراطي

وفي بابه «حالة» في الصفحة الخامسة من «الشروق» قال محمد سعد عبد الحفيظ تحت عنوان «هدية خالد علي للسيسي»: «عمليا كل ما يجري في لا يدل على أننا مقبلون على انتخابات تعددية تنافسية من حق أي مرشح أن يطرح فيها نفسه على الجمعية العمومية للشعب المصري، فعمليات الاغتيال المعنوي والتشويه الممنهج لكل من يتجرأ وينتقد السلطة الحالية أو حتى يبدي ملاحظات على أدائها، جعلت كل من يفكر في هذا الأمر أن يراجع نفسه ويتساءل: «ما الذي يدفعني إلى هذه المواجهة غير المحسوبة؟ هل ستقف مؤسسات الدولة التي تتهافات لإعلان تأييدها للرئيس الحالي على الحياد؟ هل سيقرر مجلس النواب إنهاء حالة الطوارئ حتى يتسنى لي مواجهة الجماهير في الشوارع والميادين لتفنيد ونقض ما سيطرحه السيسي في كشف حسابه؟ هل ستنقل وسائل الإعلام التي جرى تأميم معظمها أخيرا رد فعل الشارع الحقيقي على كشف الحساب المنتظر، بشكل حيادي وموضوعي؟ أي مواطن يملك بعضا من منطق سيجيب على تلك التساؤلات بـ«لا» ومن ثم فقرار الشخص الطبيعي الذي يتحسب خطواته أن «الترشح في هذه الأجواء هو ضرب من جنون» لاسيما أن آلات النفخ الفضائي تم ضبطها لتعزف نشيد الإنجازات التي لم يتمكن كل رؤساء مصر مجتمعين من تحقيقها مع لحظة إعلان السيسي عن كشف حسابه، وتصب لعناتها على كل من تسول له نفسه ويشكك في الأرقام والمشروعات التي سيتضمنها هذا الكشف .ما سبق ليس دعوة لليأس أو الانسحاب وترك الساحة خالية لمرشح واحد، لكنها دعوة لتأمل المشهد وإعادة النظر في مناقشة ضمانات نزاهة العملية الانتخابية قبل التعجل واتخاذ قرارات من شأنها ترسيخ استمرار حالة «شبه الدولة». باليقين طرح المحامي خالد علي تلك الأسئلة على نفسه وعلى فريقه قبل إعلان خوضه المعركة الرئاسية الأسبوع الماضي، وأعلم أنه يعلم أن الأوضاع أسوأ بكثير مما أستطيع أن أنشره في تلك المساحة، وفقا لما نُقل عن مقربين للمرشح المحتمل، فإن هدفه من الترشح هو «استغلال الحملة الانتخابية في فضح مساوئ وخطايا السلطة أمام الشارع، وجرها إلى خناقة سياسية تفتح المجال العام وتخلخل قبضتها وتهيئ الرأي العام للخطوة المقبلة»، لكن ألم يفكر خالد في أنه قدم من حيث لا يعلم هدية للرئيس الحالي وفريقه! ألا يعلم خالد أن عملية البحث عن منافس لا يشكل خطورة حقيقية على النظام صعبة ومتعثرة! لا يستطيع أحد أن يصادر حق خالد وفريقه في استكمال المشوار الذي بدأوه، لكن عليهم الحذر من أن يتحولوا بدون قصد إلى دمى يحرك خيوطها لاعبون مستترون بهدف تسلية الجمهور، وإيهامه بأن ما يجرب على المسرح معركة حقيقية. قرار خالد بالدخول في تلك «الخناقة» شجاع ومبرراته مشروعة، لكن عليه أن يكون جاهزا من الآن ببيان تراجع مسبب يعلنه في الوقت المناسب قبل أن يلقب بنفسه في محرقة «العرس الديمقراطي».

معارك وردود

وإلى المعارك والردود التي سيبدأها الدكتور خالد منتصر في بابه اليومي «خارج النص» في «الوطن»، مهاجما أعضاء مجلس النواب الذين سيتقدمون بمشروع قانون لتجريم إهانة الرموز الوطنية والدينية، كرد فعل لما قام به الدكتور يوسف زيدان من تجريح للقادة التاريخيين وقال خالد تحت عنوان «ما زلنا نعبد الاصنام»: «السجن سبع سنوات وغرامة مليون جنيه لمن يهين رمزاً! ما معنى الرمز؟ وما حدود الإهانة؟ لا أحد يعرف هي كلمات مطاطة وعبارات فضفاضة يلبسونها ثوب القانون، ويلقونها كرة مشتعلة في تربة المجتمع ويصبون عليها البنزين، ويتركوننا نحترق باسم الوصاية الأخلاقية وتعليم الشعب الأدب وتلقين الشباب الانتماء. يعيدوننا إلى عبادة الأصنام بعدما حطمناها، واضعو القانون يضعون فزاعة اسمها الرمز من هو الرمز؟ هل هو الفقيه، أم الصحابي، أم الزعيم السياسي؟ دور عمرو بن العاص في قتل محمد بن أبي بكر الصديق وحرقه في جوف حمار هل سيعتبرني القانون أهين الرموز؟ هل عندما أكتب في مقال عن كيف تسبب معاوية، الذي يسمى كاتب الوحى في مقتل عبدالرحمن بن خالد بن الوليد ومالك الأشتر سيحكم القاضي بسجني وتغريمي؟ هل أتغافل وأتعامى وأطنش عما فعل الخليفة عثمان بن عفان ذو النورين بعمار بن ياسر وأبي ذر الغفاري فقط لأنه رمز؟ كل هؤلاء لهم الاحترام لا التقديس. أحمد عرابي ومصطفى كامل وسعد زغلول وعبدالناصر هم رموز في حياتنا لكنهم ليسوا أصناماً نعبدها، نحن قد تركنا عبادة الأصنام منذ زمن طويل، لم نعد ندخل الهيكل لنقدم لهم القرابين، هم بشر من الممكن بل من الواجب انتقادهم افتحوا النوافذ لحرية الفكر والنقد، وتذكروا أن أخطر أنواع البكتيريا القاتلة هي البكتيريا اللاهوائية، التي تنمو وتتوحش في غياب الأوكسجين يقتلها مجرد ربع غرام أوكسجين! وكذلك الأفكار القاتلة الفاشية تنمو وتترعرع في غياب حرية النقد وخاصة نقد الرموز».

غياب النواب

«رئيس البرلمان الدكتور علي عبدالعال بحَّ صوته من رجاء النواب للحضور وعدم الغياب. غياب النواب آفة من آفات العمل البرلماني كما يراه عمرو هشام ربيع في «المصري اليوم». منذ أن بدأ الدور الثالث من الفصل التشريعي الحالي للمجلس، أي منذ 40 يوماً تقريباً، ناقش المجلس نحو 5 مشروعات قوانين، لكنه علّق الموافقة النهائية على بعضها بسبب عدم حضور النواب، وطلب الدستور وجود أغلبية خاصة للتصويت. من بين مشاريع القوانين التي تمت الموافقة عليها في مجموعها، ومن المتوقع الموافقة عليها بشكل نهائي في الجلسات العامة التالية، مشروع قانون الحكومة للتنظيمات الشبابية (تمت الموافقة عليه في مجموعه)، ومشروع قانون الحكومة بتنظيم استخدام وتداول الطائرات المُحركة آلياً أو لاسلكياً (تمت الموافقة عليه في مجموعه)، وأخيراً مشروع قانون الحكومة بشأن المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابي.. هذه المشروعات تنتظر أغلبية خاصة. البرلمان يبدو أنه أصبح يجمع مشروعات القوانين التي تحتاج لأغلبية محددة، حتى يستدعي النواب ويوصيهم بضرورة الحضور لجلسة ما يتفق عليها، حتى يخرج رئيس البرلمان المشروعات من درج مكتبه، ويستغل الفرصة لتمرير تلك المشروعات. أحد الأسباب التي يعلق عليها النواب الأكثر غياباً غيابهم عن حضور الجلسات، هو انشغالهم بأعمال برلمانية أخرى خارج البرلمان. المقصود هنا بالطبع قضاء حوائج أبناء الدائرة، وهو أمر تزداد وطأته كلما قرب موعد الانتخابات المقبلة. الرد على تلك المقولة هو: «هذا ما صنعته يدي». بمعنى أنه بالأمس بُحَّت أصواتنا بالعدول عن نظام الانتخاب الأغلبي أو الفردي، لأنه يولِّد نواباً أسرى ناخبيهم، على عكس النظام النسبي الذي يخلق نواباً يمثلون الأمة، ومن ثم لا يخشون بأس نائب بعينه. ناهيك عن الفوائد الأخرى لهذا النظام، وعلى رأسها عودة الأحزاب السياسية للعمل الجاد. لكن ما من شك في أن السبب الرئيس في الغياب هو عدم وجود رادع يردع المتغيب عن الغياب. اللائحة التي صدرت العام الماضي، التي تغافلت عن هذا الأمر بشكل واضح وصريح، هي أحد أسباب الغياب والتزويغ. لذلك لم يعد من الممكن العمل إلا من خلال إصدار التهديدات، لكن حتى التهديدات والسوابق البرلمانية العديدة لم تنفذ، فذهبت الدعوة المتكررة للحضور والإنذار بالعقاب الذي لم يأت أدراج الرياح. ذبح القطة ولو مرة واحدة هو الحل المؤثر لعلاج مشكلة الغياب والتزويغ. الحرمان من حضور الجلسات، أو حتى إسقاط العضوية عن نائب واحد اعتاد التغيب، أو اعتاد التزويغ، هو الحل الرادع والعملي للخلاص من هذه المشكلة».

الأقباط

وإلى أشقائنا الأقباط وقول يوسف سيدهم رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة «وطني» القبطية في مقاله عن زيارة وفد مجلس النواب لأمريكا: «طبقا‏ ‏لما‏ ‏نشرته‏ ‏صحيفة‏ «‏الأهرام‏» ‏بتاريخ‏ 3 ‏نوفمبر/تشرين الثاني‏ ‏الجاري‏ ‏أنه‏ ‏لدى‏ ‏استفسار‏ ‏نانسي‏ ‏بيلوسي‏ ‏زعيمة‏ ‏المعارضة‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏النواب‏ ‏عن‏ ‏وضع‏ ‏الأقباط‏ ‏في‏ ‏مصر‏، ‏أكد‏ ‏الوفد‏ ‏المصري‏ ‏خاصة‏ ‏النائبة‏ ‏ماريان‏ ‏عازر‏ ‏بوصفها‏ ‏نائبة‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏ ‏أنه‏ ‏لا‏ ‏توجد‏ ‏أي‏ ‏معاملة‏ ‏تمييزية‏ ‏ضد‏ ‏الأقباط‏ ‏في‏ ‏مصر‏، ‏وأن‏ ‏الكل،‏ ‏مسلما‏ ‏ومسيحيا‏، ‏يعيشون‏ ‏تحت‏ ‏مظلة‏ ‏الوطن‏ ‏كمواطنين‏ ‏متساوين‏ ‏في‏ ‏الحقوق‏ ‏والحريات‏ بدون‏ ‏أي‏ ‏تفرقة‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏مجال‏!‏ أود‏ ‏أن‏ ‏أعلق‏ ‏على‏ ‏هذا‏ ‏‏ ‏ويهمني‏ ‏أن‏ ‏أوضح‏ ‏بعض‏ ‏النقاط‏ ‏الأساسية‏:‏ إن‏ ‏كان‏ ‏تداول‏ ‏مشاكل‏ ‏أقباط‏ ‏مصر‏ ‏في‏ ‏الخارج‏ ‏لا‏ ‏طائل‏ ‏من‏ ‏ورائه،‏ ‏ومن‏ ‏غير‏ ‏المقبول‏ ‏ولا‏ ‏المأمول‏ ‏أن‏ ‏تذود‏ ‏أمريكا‏ ‏أو‏ ‏غيرها‏ ‏من‏ ‏الدول‏ ‏عن‏ ‏حقوقهم‏ ‏المهدورة‏ ‏في‏ ‏‏ ‏المعاشة،‏ إلا‏ ‏أن‏ ‏طرح‏ ‏هذه‏ ‏الأمور‏ ‏في‏ ‏اللقاءات‏ ‏الرسمية‏ ‏يستوجب‏ ‏شجاعة‏ ‏المصارحة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏المصريين‏، ‏مع‏ ‏التأكيد‏ ‏على‏ ‏أنها‏ ‏أمور‏ ‏داخلية‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏المقبول‏ ‏التدخل‏ ‏فيها،‏ ‏وأنه‏ ‏جار‏ ‏التعامل‏ ‏معها‏ ‏وعلاجها‏ ‏بين‏ ‏المصريين‏ ‏داخل‏ ‏مصر‏. ‏هكذا‏ ‏نحافظ‏ ‏على‏ ‏كرامتنا‏ ‏ووطنيتنا‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏تزييف‏ ‏الحقيقة‏ ‏والتعتيم‏ ‏على‏ ‏الواقع‏ ‏والتشدق‏ ‏بكلام‏ ‏فضفاض‏ ‏يستخف‏ ‏بعقول‏ ‏من‏ ‏نتحدث‏ ‏إليهم‏ ‏من‏ ‏الأمريكيين،‏ ‏وكأنهم‏ ‏بلهاء‏ ‏لا‏ ‏يعرفون‏ ‏أدق‏ ‏تفاصيل‏ ‏ما‏ ‏يثيرونه‏ ‏من‏ ‏قضايا،‏ ‏وما‏ ‏يستفسرون‏ ‏عنه‏ ‏من‏ ‏أمور.‏‏ إنني‏ ‏إذ‏ ‏أسجل‏ ‏استيائي‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏الموقف،‏ ‏أقدم‏ ‏للوفد‏ ‏البرلماني‏ ‏المصري‏ – ‏ومعه‏ ‏كافة‏ ‏المسؤولين‏ ‏المعنيين‏- ‏ما‏ ‏دأبت‏ ‏«وطني»‏ ‏على ‏رصده‏ ‏وتسجيله‏ ‏ونشره‏ ‏حول‏ ‏معاناة‏ ‏أقباط‏ ‏المنيا‏ ‏وسوهاج‏ ‏وعذاباتهم‏ ‏في‏ ‏ممارسة‏ ‏حقوق‏ ‏الصلاة‏ ‏وإقامة‏ ‏الشعائر‏ ‏الدينية‏، ‏وهي‏ ‏ليست‏ ‏عذابات‏ ‏قديمة‏ ‏قد‏ ‏يتذرع‏ ‏البعض‏ ‏أنها‏ ‏تسربت‏ ‏من‏ ‏الذاكرة‏، ‏أو‏ ‏أننا‏ ‏نسوقها‏ ‏لإشعال‏ ‏الفتن‏، ‏إنما‏ ‏هي‏ ‏عذابات‏ ‏آنية‏ ‏ومستمرة‏ ‏تطورت‏ ‏إلى‏ ‏الأخطر‏ ‏عندما‏ ‏تردت‏ ‏من‏ ‏إطار‏ ‏ما‏ ‏يتعرضون‏ ‏له‏ ‏من‏ ‏كراهية‏ ‏وتعصب‏ ‏وتهديد‏ ‏وترويع‏ ‏واعتداء‏ ‏المتشددين‏ ‏إلى‏ ‏تقاعس‏ ‏السلطة‏ ‏عن‏ ‏حمايتهم‏ ‏وتطبيق‏ ‏القانون‏ ‏وكفالة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الدستورية‏ ‏واستضعافها‏ ‏المخل‏ ‏أمام‏ ‏المتشددين‏ ‏والمتطرفين‏، ‏الذي‏ ‏وصل‏ ‏إلى‏ ‏غلق‏ ‏الكنائس‏ ‏بذريعة‏ ‏حماية‏ ‏المسيحيين،‏ ‏بينما‏ ‏ذات‏ ‏السلطة‏ ‏لم‏ ‏تحرك‏ ‏ساكنا‏ ‏إزاء‏ ‏زئير‏ ‏المتشددين‏: ‏«بالطول‏ ‏بالعرض‏ ‏هانجيب‏ ‏الكنيسة‏ ‏الأرض‏!»‏. إن‏ ‏ابتلاع‏ ‏الجانب‏ ‏الأمريكي‏ ‏للرد‏ ‏الذي‏ ‏تقدم‏ ‏به‏ ‏الوفد‏ ‏المصري‏ ‏وعدم‏ ‏اعتراضه‏ ‏عليه‏ ‏إنما‏ ‏يرجع‏ ‏إلى ‏الكياسة‏ ‏واللياقة‏ ‏الواجبة‏ ‏في‏ ‏تسيير‏ ‏الاجتماع‏ ‏ليس‏ ‏أكثر،‏ ‏إنما‏ ‏الأخطر‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏هو‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏الجانب‏ ‏الأمريكي‏ ‏قد‏ ‏اعترض‏ ‏على‏ ‏الرد‏ ‏المصري‏ ‏وساق‏ ‏المعلومات‏ ‏التي‏ ‏يعرفها‏ ‏عن‏ ‏مشاكل‏ ‏الأقباط‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏محافظات‏ ‏مصر‏ – ‏مثل‏ ‏المنيا‏ ‏وسوهاج‏- ‏مع‏ ‏الكنائس‏ ‏وممارسة‏ ‏حق‏ ‏الصلاة‏، ‏فإننا‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحالة‏ ‏نكون‏ ‏أمام‏ ‏إعلام‏ ‏مصري‏ ‏يجتزئ‏ ‏الخبر‏ ‏وينقله‏ ‏للرأي‏ ‏العام‏ ‏بصورة‏ ‏انتقائية‏ ‏لا‏ ‏فرق‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏بينه‏ ‏وبين‏ ‏الإعلام‏ ‏الغربي،‏ ‏الذي‏ ‏نتهمه‏ ‏كل‏ ‏يوم‏ ‏بالتربص‏ ‏بمصر‏ ‏وتشويه‏ ‏صورتها‏، ‏باجتزاء‏ ‏الحقائق‏ ‏ونقلها‏ ‏بصورة‏ ‏انتقائية‏!‏ ‏تسربت‏ ‏من‏ ‏الذاكرة‏، ‏أو‏ ‏أننا‏ ‏نسوقها‏ ‏لإشعال‏ ‏الفتن‏، ‏إنما‏ ‏هي‏ ‏عذابات‏ ‏آنية‏ ‏ومستمرة‏ ‏تطورت‏ ‏إلى‏ ‏الأخطر‏ ‏عندما‏ ‏تردت‏ ‏من‏ ‏إطار‏ ‏ما‏ ‏يتعرضون‏ ‏له‏ ‏من‏ ‏كراهية‏ ‏وتعصب‏ ‏وتهديد‏ ‏وترويع‏ ‏واعتداء‏ ‏المتشددين‏ ‏إلى‏ ‏تقاعس‏ ‏السلطة‏ ‏عن‏ ‏حمايتهم‏ ‏وتطبيق‏ ‏القانون‏ ‏وكفالة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الدستورية‏ ‏واستضعافها‏ ‏المخل‏ ‏أمام‏ ‏المتشددين‏ ‏والمتطرفين‏، ‏الذي‏ ‏وصل‏ ‏إلى‏ ‏غلق‏ ‏الكنائس‏ ‏بذريعة‏ ‏حماية‏ ‏المسيحيين،‏ ‏بينما‏ ‏السلطة‏ ذاتها ‏لم‏ ‏تحرك‏ ‏ساكنا‏ ‏إزاء‏ ‏زئير‏ ‏المتشددين‏: ‏بالطول‏ ‏بالعرض‏ ‏هانجيب‏ ‏الكنيسة‏ ‏الأرض‏».

لبنان

وإلى أبرز ما نشر عن لبنان حيث احتوى عدد أهرام أمس على ثلاثة تعليقات، الأول لرئيس المجلس الأعلى للإعلام مكرم محمد أحمد وقوله في عموده «نقطة نور» تحت عنوان «الحرب أم الحوار»: «أظن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يدرك جيداً كل الظروف المتعلقة بالأوضاع العسكرية على مسرح يعرف أن الحرب على إيران وحزب الله لا تشكل الرد الصحيح على صاروخ الحوثيين، أو تحديات حزب الله، لأن المسرح العسكري يمكن أن تسوده الفوضى الهائلة من جراء تدخل أطراف عديدة تحاول استثمار الفرصة المتاحة. وهذا لا يعنى الاستسلام لمخططات إيران، لأن إيران تعاني نقاط ضعف متعددة أكبر بكثير من نقاط الضعف العربي، يمكن استثمارها للرد على طهران، وأولها نظام حكم فقد الكثير من قوة شعبيته وتنقسم فيه الحوزة الدينية الحاكمة على نحو عميق بسبب الهوة الواسعة بين الإصلاحيين والمحافظين، ورغبة الشعب الإيراني المتزايدة في الانفتاح على العالم وضيق أفق طهران، التي تصر على معاداة العرب وتتدخل في شؤونهم وتستفز السعودية بصواريخها التي يطلقها الحوثيون. أعرف أن غضب السعودية كبير بسبب صواريخ إيران التي يطلقها الحوثيون من الأراضى اليمنية، لكن الحل الصحيح ليس في الحرب الآن على إيران التي ينبغي أن تخضع لعقوبات دولية بسبب رعايتها للإرهاب تحت شعارات تصدير الثورة وإمدادها الحوثيين بالصواريخ، التي يدعي حسن نصر الله أنها صواريخ يمنية الصنع، كما أن الحل ليس في أن يدخل لبنان أزمة صعبة تستعصي على الحل الصحيح وتمكن آخرون من تحقيق أهداف لا علاقة لها بشؤون العرب أو مصالحهم».

مشهد مهين

والثاني كان للدكتور أسامة الغزالي حرب وقوله في عموده «كلمات حرة»: «لا أتصور أن تقف مصر موقف المتفرج إزاء ما يحدث هذه الأيام في لبنان الشقيق! إنه يقع الآن ضحية الصراع الضاري بين إيران والسعودية، حيث كل منهما له في لبنان رجال وصحف وأموال وأحزاب ومؤسسات! الأوضاع الآن دقيقة، واحتمالات الحرب ولو أنها لا تزال بعيدة، إلا أنها ليست مستحيلة، لقد استمعت إلى البيان الذي ألقاه الحريري وكان واضحا أنه كان يقرأ بيانا كتب له في مشهد مهين، فهل كان ذلك فعلا ثمنا لنجاته من اغتيال كان يخشى منه؟ وعلى الناحية الأخرى انتفض حزب الله ذراع إيران في لبنان محتجا باسم سيادة الدولة اللبنانية على ما حدث، على الرغم من أن وجوده وممارساته هي أبرز مظهر لانتهاك، بل إلغاء تلك السيادة لمصلحة نفوذ إيران، التي لم يتردد قادتها في التفاخر بشكل فج ومستفز بأنهم الدولة الأولى المهيمنة في المنطقة، التي حددت مصائر العراق وسوريا واليمن وليبيا! لقد درج الرئيس السادات ومن بعده مبارك على أن يرفعا بحق وصدق شعار «إرفعوا أيديكم عن لبنان» وقبل ذلك نذكر بكل اعتزاز حرص جمال عبد الناصر على استقلال لبنان واحترام سيادته على أرضه. حري بنا أن نستذكر هذا كله اليوم وندين كل محاولات التدخل في شؤون لبنان سواء من قوى من داخل أو من خارج المنطقة».

التضامن العربي

أما التعليق الثالث في «الأهرام» فكان لأشرف أبو الهول وفيه قال: «وزير الخارجية سوف ينقل رسائل شفهية من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى قادة تلك الدول، وسيؤكد الموقف المصري الثابت بشأن ضرورة الحفاظ على التضامن العربي، ونقل رؤية مصر وتقييمها لكيفية التعامل مع تلك التحديات، عبر الحلول السياسية للأزمات. وفي اعتقادي فإن شكري لن يألو جهدا في مهمته، فهو يسابق الزمن لمنع تفجر الأوضاع بعدما لاحت في الأفق سحب حرب كبرى ضد حزب الله، خاصة أن الرئيس السيسي يعمل بكل قوة لمنع هذه الحرب ولو تطلب الأمر سفره شخصيا للوساطة فلن يتوانى عن ذلك، ليس حبا في حزب الله الذي أخطأ في حق مصر، كما أخطأ في حق الآخرين وعمل بمثابة وكيل لإيران في المنطقة، ولكن من أجل إنقاذ لبنان والمنطقة من أخطار لا يعرف مداها إلا الله».

مصر ضد التهديدات الخارجية

وفي «الشروق» قال رئيس تحريرها عماد الدين حسين في عموده «علامة تعجب»: «من المهم أن تحافظ مصر على علاقة قوية بالمملكة العربية السعودية، لأنها دولة محورية في المنطقة، وفيها الأماكن المقدسة وفيها أكثر من 2 مليون مصري يساهمون في الجزء الأكبر من تحويلات المصريين العاملين في الخارج. كما أن المملكة أحد أكبر الداعمين للاقتصاد المصري هي والإمارات. أي مكروه يلحق بالسعودية ــ لا قدر الله ــ سيعود بالضرر على مصر وكل المنطقة، إذا كان كل ما سبق مهم جدا فإن الأكثر أهمية ألا نسير خلف تيار في السعودية قد يتسبب في دمار المنطقة بأكملها. دور مصر القومي الحقيقي أن نقول للأشقاء في السعودية والخليج بأننا معهم دفاعا عن السعودية وأمن الخليج والأمن القومي للمنطقة العربية بأكملها، وأننا نساندهم ونقف معهم ضد أي تهديدات خارجية، لكن كل ذلك لا يعني أن ننجرف معهم في حروب وصراعات جوهرها طائفي ولا يستفيد منها إلا أعداء الأمة وما أكثرهم هذه الأيام».

لعبة الشيطنة

وتحت عنوان «أصدقاء الشيطان» قال الدكتور محمود خليل في جريدة «الوطن»: «لم تتوقف لعبة الشيطنة عند هذا الحد، فعندما قامت ثورات في العالم العربي 2011 لم يجد مناوئوها خيراً من لعبة «الشيطنة» للقضاء عليها، وتوسع الجميع في اللعبة وأصبحت كل الأطراف «تشيطن» بعضها بعضاً ولا يكف أصحاب لعبة الشيطنة عن البحث المستمر عن صورة تتبلور حولها الفكرة، ولو أنك استرجعت مشهد القبض على الرئيس صدام حسين -رحمه الله – والصورة التي ظهر بها على العالم بالشعر الأشعث واللحية المستطيلة والفم المفتوح، فلن تجدها تختلف كثيراً عن صورة «الدواعش»، إنها لعبة يجيدها الجميع اليوم تعج المنطقة العربية بحالة «هوس للشيطنة» كل طرف يشيطن الآخر، المملكة تشيطن إيران وملاليها وتشيطن حزب الله وزعيمه حسن نصر الله، وكل دول الخليج تحذو حذوها. وفي المقابل تشيطن إيران وحزب الله حكام الخليج وتأخذ عملية الشيطنة المتبادلة أشكالاً أخرى عديدة في دول أخرى، وبما أن من يشيطن غيره ينظر إلى نفسه على أنه مصدر الخير وراعي الإحسان فمن البديهى أن يحارب الشيطان الداعي إلى الشر والأذى، وحقيقة الأمر أنك لو تأملت المشهد الذي تعيشه المنطقة العربية حالياً فسوف تخلص إلى أن كل من يشيطنون هم -بالأصالة- أصدقاء مخلصون للشيطان!».

مؤتمر الشباب

وإلى المنتدى العالمي للشباب في شرم الشيخ الذي قال عنه في «الأهرام» صلاح منتصر في عموده اليومي «مجرد رأي»: «الذين يطاردون النجاح يحاولون تشويه مشروع منتدى شباب العالم على أساس ما تكلف من ملايين ومن أين؟ وأيا كان الرقم فالمؤكد أنه جاء من «رعاة « تم إعلان أسمائهم من بنوك وشركات إلى جانب قناة السويس، لكن السؤال الأهم هل كان المشروع خاسرا ضاعت فيه الأموال التي أنفقت عليه؟ أم عادت بمكاسب أكثر كثيرا؟ كم تساوي صورة مصر التي حملتها معها الوفود الأجنبية التي شاركت، وضمت رؤساء جمهوريات ورؤساء وزارات ووزراء وشبابا وبرنامجا تم احترامه ومناقشات جادة وموضوعية شهدتها 46 جلسة؟ كم تساوي صورة الأمان التي عاشها شباب 113 دولة حضروا المنتدى وتجولوا في شرم الشيخ، وتحركوا داخل المؤتمر بحرية ومعهم تليفوناتهم المحمولة، التي كانوا فرحين بها وهم يعرضون من خلالها أعلام دولهم وتأييدهم لمصر؟ كم تساوي ثقة الشباب بأنفسهم وثقتنا بهذا الشباب الجاد الذي تمكن في أقل من ستة أشهر أن ينظم هذا المؤتمر، الذي لم يكن محليا بل عالميا، ولم يكن منتدى عابرا وإنما شهد جلسات جادة في الموضوعات التي ثارت والحوارات التي جرت، وكانت وسائل الترجمة فيه على أعلى درجة من الكفاءة؟ كم تساوي جلسات المحاكاة التي قام بها الشباب في هذا المنتدى لاجتماع مجلس الأمن الدولي باعتباره منتدى عالميا وكانت جلسات المحاكاة التي عقدها من قبل تدور في إطار محلي كمجلس الوزراء. وبناء على اقتراح الرئيس السيسي سيتم تجميع الحوارات التي دارت فيه لتكون وثيقة من شباب مصر تقدم إلى أمانة الأمم المتحدة. كم تساوي الصورة التي جرى نقلها خلال أسبوع كامل عن شرم الشيخ التي بدت لؤلؤة في الصحراء سهر العاملون في المحافظة بقيادة محافظها خالد فودة في إعدادها كل هذا الإعداد الرائع الذي لابد أن يكون له مابعده؟»

الوجوه نفسها

بينما قالت وفاء بكري في «المصري اليوم» تحت عنوان «مصر التي لا يرونها»: «استطاع المنتدى أن يُغيِّر صورة مصر التي لا يرونها في الخارج والداخل. وبعيداً عن صورة مصر، كنت أتمنى أن يختار منظمو المنتدى متحدثين على قَدْر أهمية الجلسات، ولهم ارتباط بالقضية التي يتم مناقشتها، فتكرار وجوه المشاركين في الجلسات ليس مُحبَّباً. على سبيل المثال مع احترامي للفنان الكوميدى أحمد حلمي، ليس من المعقول أن يكون قاسماً مشتركاً في أي فيلم قصير أو منتدى تابع لرئاسة الجمهورية ليتحدث في أي موضوع يتم طرحه، فهو نجم بالفعل ولكن ليس «أوحد»، فإذا كان المهم اختيار نجم سينمائي في جلسة «دور السينما في مواجهة التطرف» كان يمكن الاستعانة بأبطال ومؤلف فيلم «الخلية»، وهو أحدث الأفلام التي ناقشت قضية الإرهاب مؤخراً ويجب أن يتم تقسيم الوقت بشكل يعطي مساحة لمناقشة القضايا حتى لو اخترنا 3 قضايا على الأكثر لأيام المنتدى، حتى لا يتم تكرار مشكلة المتحدثة المصرية في جلسة تغيُّر المناخ، لا أعرف أيضاً سبباً في عدم اختيار مهندس وعامل مثاليين من المشروعات المختلفة التي يتم تنفيذها في مصر في وقت قياسي لتكريمهما في المنتدى أمام العالم لنريه أننا نواجه الإرهاب بالعمل، وكان يمكن – أيضاً – اختيار نموذجين لأحد شبابنا في التعليم الفني وهم كُثُر، بل منهم من قدَّم ابتكارات كثيرة، وآخر في الزراعة الحديثة خاصة أننا ندعم التعليم الفني ولدينا مشروع قومي هو زراعة 4 ملايين فدان ستُغيِّر وجه مصر. كان يجب علينا في التكريمات «الإغراق» في المحلية حتى نصل للعالمية فليس من المعقول أيضاً أن يكون النصيب الأكبر من تكريمات المصريين لمن يعيش في أمريكا، فهي رسالة قد تصل عكسية لشبابنا. هنا نريد أن تصبح مصر أرض الأحلام والتكريمات نعرف قيمة بلدنا وشبابنا فعلياً، نراها بكل تفاصيلها كما رآها شباب العالم المشارك في المنتدى أخيراً تحية لكل منظمي المنتدى الذي كان مميزاً للغاية وتحية للشاب خالد وأغنيته الرائعة «شباب الدنيا» التي كانت بهجة المنتدى».

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الترشح للرئاسة في أجواء القمع السلطوي ضرب من الجنون وآلات النفخ الفضائي ضبطت لعزف نشيد إنجازات السيسي) من موقع (القدس العربي)

السابق روسيا اليوم / احتدام المعارك في لحج جنوب اليمن - صحف نت
التالى سبق / مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية للنازحين في مأرب - صحف نت