أخبار عاجلة
الرئيس السوداني يعفي وزير خارجيته من منصبه -

الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة تؤكد عــلـى ضرورة الالتحاق بصفها لاستعادة الدولة مــن الحوثيين - صحف نت

الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة تؤكد عــلـى ضرورة الالتحاق بصفها لاستعادة الدولة مــن الحوثيين - صحف نت
الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة تؤكد عــلـى ضرورة الالتحاق بصفها لاستعادة الدولة مــن الحوثيين - صحف نت

السبت 13 يناير 2018 11:00 صباحاً

- : أكــــد أحمد عبيد ، رئـيـس الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة، السبت، أن الالتحاق بصف الـــشــرعــيـة الدستورية المنتخبة مــن الشعب والمدعومة بالتحالف الـــعــربـي والقرارات الدولية “هو المسار الصحيح لاستعادة الدولة، والحفاظ عــلـى الــجــمــهــوريـة والوحدة”.

وقــال بن دغر، فــي تغريدات له عــلـى حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن “ذلـك هو التوجه الوطني الحقيقي لمواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة مــن إيران، وغير ذلـك هو تكرار للخطأ، بل الوقوع فــي الخطيئة”.

وأضـــاف “لا توجد مناطق وســـط بـيـن أن تكون جمهورياً وحدوياً مــن ناحية، وبين أن تكون امامياً مــن ناحية أخرى، وليست المبادئ قابلة للتقسيم”.

وقــال “أما أن تكونوا ضد أو معهم، وإذا قلتم ضد الحوثيين فما الذي يمنعكم أن تنضموا للشعب المقاتل خـــاصـــة وقد قتل الحوثيين أفضلكم”.

فــي السياق نفسه، قـــال عبدالملك المخلافي وزير الخارجية فــي الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة، إن “الـــشــرعــيـة هي الطريق الوحيد لاستعادة الدولة والقضاء عــلـى سلطات الأمر الواقع التي تمزق والحفاظ عــلـى اليمن موحد، وهي طريق وحيد لسلام حقيقي عــلـى أساس المرجعيات الثلاث التي تنص جميعها عــلـى الشرعيّة”.

وأكــــد المخلافي، فــي تغريدات له عــلـى حسابه بموقع “تويتر” أن “مــن يقول إنه ضد ولا يعترف بالشرعية، ويعمل فــي إطارها فهو يخدم الانقلاب مهما ادعى”.

وأشــــار المخلافي إلــى أنه “بعد مـــقــتــل الـــرئـيـس الـــســـابـق مــن قبل الحوثيين، شركائه السابقين، تخلص الشعبي العام مــن ثقالة صالح وولدت أمامه فرصة جديدة ، إذ فتحت الـــشــرعــيـة ذراعيها له رغم كل مـــا قام به”.

وقــال “ولكن إصرار بعض قياداته عــلـى الإبقاء عــلـى إرث صالح وعائلته كثقالة، سيؤدي الى ضياع هذه الفرصة وتمزق المؤتمر وسيبقى حزبا عائليا، وليس حزبا حقيقيا”.

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين مــن ظهور نجل شقيق الـــرئـيـس الـــســـابـق علي عبدالله صالح وقائد حرسه طارق صالح، فــي خطاب له وهو يؤكد استمراره فــي تحقيق وصايا عمه صالح دون أن يحدد موقفه مــن الحوثيين أو السلطات الـــشــرعــيـة.

وطالب طارق قـــوات الــتــحــالــف الـــعــربـي التي وصفها بـ”الشقيقة” برفع الحصار عـــن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين ووقف الـــحــرب”.

وبعد مـــقــتــل الـــرئـيـس الـــســـابـق علي صالح فــي معارك مـــع الحوثيين بالعاصمة صنعاء مطلع كانون أول/ ديسمبر الماضي، فر طارق إلــى مناطق الـــشــرعــيـة جــــنـوب اليمن.

ولجأت العديد مــن القيادات والشخصيات التابعة لحزب المؤتمر الموالي لصالح إليها هربا مــن مسلحي الحوثيين، دون أن تبدي تلك الشخصيات موقفا واضحا مــن السلطات الـــشــرعــيـة.

وكــانت تلك الشخصيات تقف إلــى جانب الحوثيين وتقاتل ضد الــحــكــومــة الشريعة وقوات الــتــحــالــف، قبل أن يعلن صالح فك الشراكة مـــع الحوثيين والتي استمرت ثلاث سنوات، وإعلان الـــحــرب ضدهم. (د ب أ)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الــحــكــومــة الــيــمــنــيــة تؤكد عــلـى ضرورة الالتحاق بصفها لاستعادة الدولة مــن الحوثيين) من موقع (القدس العربي)

السابق اليمن: قتلى وجرحى بهجومين لـ "أنصار الله" فــي مــحــافــظــة الجوف الحدودية مـــع السعودية
التالى اليمن: مبعوث الأمــم الـــمــتـحــدة يغادر صنعاء بعد استخدام الانقلابيين الحوثيين له درع وقاية مــن غارات الــتــحــالــف - صحف نت